رؤساء أركان دول «الناتو» يجتمعون عبر الفيديو الأربعاء لمناقشة الوضع في أوكرانيا

الاتحاد الأوروبي: العقوبات الجديدة على روسيا ستكون جاهزة بحلول الشهر المقبل

العلم الأوكراني في الصورة أمام شعار حلف الناتو في وسط كييف (رويترز)
العلم الأوكراني في الصورة أمام شعار حلف الناتو في وسط كييف (رويترز)
TT

رؤساء أركان دول «الناتو» يجتمعون عبر الفيديو الأربعاء لمناقشة الوضع في أوكرانيا

العلم الأوكراني في الصورة أمام شعار حلف الناتو في وسط كييف (رويترز)
العلم الأوكراني في الصورة أمام شعار حلف الناتو في وسط كييف (رويترز)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو) أن رؤساء أركان دول الحلف سيعقدون اجتماعاً عبر الفيديو، الأربعاء، للبحث في النزاع في أوكرانيا و«تقدّم الجهود الدبلوماسية».

وقال الأميرال جوزيبي كافو دراغوني على منصة «إكس»: «غداً عبر تقنية الفيديو سأستضيف رؤساء أركان دول الحلف الـ32».

وكان مسؤول أميركي وآخر في حلف شمال الأطلسي قال لوكالة «رويترز» للأنباء، اليوم (الثلاثاء)، إنه من المتوقع أن يجتمع قادة عسكريون في الحلف غداً (الأربعاء)؛ لبحث الوضع في أوكرانيا.

وأضاف المسؤول الأميركي، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، من المتوقع أن ينضم للاجتماع عبر الإنترنت، لكن الخطط قد تتغير. وعقد رئيس اللجنة العسكرية لحلف شمال الأطلسي ما وصفه المصدر بالحلف بأنه «اجتماع دوري على مستوى قادة الدفاع».

وقال مسؤول آخر في الحلف إن القائد العسكري الكبير في حلف شمال الأطلسي، أليكسوس غرينكويتش، سيطلع قادة الدفاع على نتائج اجتماع ألاسكا الذي جرى بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، الأسبوع الماضي.

من جهتها، قالت الحكومة البريطانية، الثلاثاء، إن زعماء أوروبيين يدرسون فرض عقوبات إضافية لزيادة الضغط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في إطار حملة أوسع نطاقاً لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال لقاء في الكرملين... 19 أغسطس 2025 (إ.ب.أ)

وذكرت الحكومة أن ما يُسمى «تحالف الراغبين»، الذي اجتمع عبر الإنترنت، الثلاثاء، اتفق على أن يجتمع مسؤولو فرق التخطيط التابعة له مع نظرائهم الأميركيين في الأيام المقبلة للمضي قدماً في خطط ضمانات أمنية قوية لأوكرانيا، والتحضير لنشر قوة طمأنة في حال انتهاء الأعمال العدائية.

وأضاف بيان الحكومة: «ناقش الزعماء أيضاً سبل ممارسة مزيد من الضغط، بما في ذلك من خلال العقوبات، على بوتين حتى يظهر استعداده لاتخاذ إجراءات جادة لإنهاء غزوه غير الشرعي».

ويسافر رئيس أركان الدفاع البريطاني، الأدميرال توني راداكين، إلى واشنطن بعد ظهر اليوم لإجراء محادثات.

وتفاءلت أوكرانيا وحلفاؤها الأوروبيون بعد أن أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترمب نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس (الاثنين)، بأن واشنطن ستساعد على ضمان أمن كييف في أي اتفاق لإنهاء الحرب الروسية، رغم عدم توضيح نطاق هذه المساعدة.

مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس (أ.ف.ب)

عقوبات جديدة ضد موسكو

من جهتها، قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم (الثلاثاء)، إن التكتل سيواصل استهداف اقتصاد الحرب الروسية، وإن حزمة العقوبات المقبلة على موسكو ستكون جاهزة بحلول الشهر المقبل.

جاءت تصريحاتها عقب قمة عبر الإنترنت عقدها المجلس الأوروبي عن الحرب في أوكرانيا، وذلك بعد يوم من قمة استثنائية لزعماء أوكرانيا وأوروبا مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في واشنطن.

وقالت في بيان: «الوحدة بين قادة الاتحاد الأوروبي في القمة التي عُقدت اليوم عبر الإنترنت كانت ملموسة»، مشيرة إلى أنها أدرجت موضوعي أمن أوكرانيا والعقوبات المفروضة على روسيا على رأس جدول أعمال محادثات الأسبوع المقبل بين وزراء خارجية ودفاع الاتحاد الأوروبي.

وقالت على منصة «إكس»: «لا يمكن الوثوق (بالرئيس الروسي فلاديمير) بوتين للوفاء بأي وعد أو التزام. لذلك، يجب أن تكون الضمانات الأمنية قوية وذات مصداقية كافية لردع روسيا عن إعادة تجميع صفوفها وشن هجمات جديدة».


مقالات ذات صلة

روسيا: مقتل 5 أشخاص في هجمات أوكرانية... والقرم توقف بيع الوقود للجمهور

أوروبا طابور من السيارات بمحطة وقود في سيمفيروبول بشبه جزيرة القرم يوم الجمعة 12 يونيو 2026 (أ.ب)

روسيا: مقتل 5 أشخاص في هجمات أوكرانية... والقرم توقف بيع الوقود للجمهور

قال حاكم عيّنته روسيا إن 4 أشخاص لقوا حتفهم وأصيب 28 آخرون في هجوم أوكراني بطائرات مسيّرة على شبه جزيرة القرم الخاضعة لسيطرة موسكو...

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)

زيلينسكي يحث بيلاروسيا مجدداً على تفكيك محطات وسيطة

حث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لليوم الثاني على التوالي السلطات في روسيا البيضاء على تفكيك محطات وسيطة قال إنها تلعب دورا في شن هجمات الطائرات المسيرة .

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ورئيسة الوزراء يوليا سفيريدنكو يتفقدان كنيسة «دير كييف بيشيرسك لافرا» التي أُصيبت إثر هجوم روسي على كييف الاثنين (أ.ف.ب)

زيلينسكي يؤكد شن هجوم بمسيّرات على منشآت تكرير في روسيا

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم (السبت) إن طائرات مسيّرة أوكرانية قصفت مصفاة نفط ​في منطقة تيومين الروسية في غرب سيبيريا.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا جانب من اجتماع بالبرلمان الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل (إ.ب.أ) p-circle

خلافات أوروبية حول التحدث مع موسكو... بولندا تطالب بمقعد على طاولة المفاوضات

خلافات أوروبية حول التحدث مع موسكو... بولندا تطالب بمقعد على طاولة المفاوضات، وقالت وارسو إنها تتحمل مخاطر حدودها مع أوكرانيا أكثر من غيرها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا أرشيفية لجندي بريطاني يمر أمام صاروخ «ستورم شادو» في معرض فارنبورو للطيران بلندن (أ.ف.ب)

بريطانيا تختبر أسلحة بعيدة المدى لإرسالها إلى أوكرانيا

اختبرت بريطانيا أسلحة هجومية جديدة بعيدة المدى تأمل الحكومة أن يتم تسليمها إلى أوكرانيا في غضون شهور في إطار الجهود المبذولة لإنتاج ذخائر أسرع وأرخص من غيرها.

«الشرق الأوسط» (لندن)

روسيا: مقتل 5 أشخاص في هجمات أوكرانية... والقرم توقف بيع الوقود للجمهور

طابور من السيارات بمحطة وقود في سيمفيروبول بشبه جزيرة القرم يوم الجمعة 12 يونيو 2026 (أ.ب)
طابور من السيارات بمحطة وقود في سيمفيروبول بشبه جزيرة القرم يوم الجمعة 12 يونيو 2026 (أ.ب)
TT

روسيا: مقتل 5 أشخاص في هجمات أوكرانية... والقرم توقف بيع الوقود للجمهور

طابور من السيارات بمحطة وقود في سيمفيروبول بشبه جزيرة القرم يوم الجمعة 12 يونيو 2026 (أ.ب)
طابور من السيارات بمحطة وقود في سيمفيروبول بشبه جزيرة القرم يوم الجمعة 12 يونيو 2026 (أ.ب)

قال حاكم عيّنته روسيا إن 4 أشخاص لقوا حتفهم وأصيب 28 آخرون في هجوم أوكراني بطائرات مسيّرة على شبه جزيرة القرم الخاضعة لسيطرة موسكو.

من ناحية أخرى، قالت السلطات في منطقة كراسنودار الروسية إن هجوماً أوكرانياً بطائرات مسيّرة أسفر عن مقتل شخص على متن عبارة ركاب، واشتعال النيران في محطة للنفط. وأكد الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، مسؤولية الجيش الأوكراني عن الهجمات.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إنها أسقطت 239 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليل. وقال سيرغي أكسيونوف، حاكم شبه جزيرة القرم الذي عينته روسيا، إن محطات الوقود هناك أوقفت جميع المبيعات للأفراد والشركات، مع قصر الإمدادات على الهيئات الحكومية التي تضمن سير العمل والأمن في شبه الجزيرة.

وكثفت أوكرانيا خلال الفترة الأخيرة هجماتها بالطائرات المسيّرة على شبه جزيرة القرم، حيث أسطول روسيا في البحر الأسود، مستهدفة طرق الإمداد بالمنطقة؛ مما أدى إلى أزمة وقود متزامنة مع بدء موسم العطلات.

وأفادت شركة محلية مشغلة لشبكة الكهرباء بوقوع انقطاعات في مناطق عدة جراء أضرار لحقت بالبنية التحتية للكهرباء، فيما عُلقت خدمة العبارات عبر مضيق كيرتش، الواقع بين شبه جزيرة القرم ومنطقة كراسنودار، مؤقتاً. وأوقفت السلطات حركة المرور على الجسر الذي يربط القرم بإقليم كراسنودار الروسي أكثر من 9 ساعات؛ مما أدى إلى تأخر 11 قطاراً عن مواعيدها.


زيلينسكي يحث بيلاروسيا مجدداً على تفكيك محطات وسيطة

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)
TT

زيلينسكي يحث بيلاروسيا مجدداً على تفكيك محطات وسيطة

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)

حثَّ الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، لليوم الثاني على التوالي السلطات في بيلاروسيا على تفكيك محطات وسيطة، قال إنِّها تلعب دوراً في شنِّ هجمات الطائرات المسيّرة الروسية على المناطق الأوكرانية.

وبيلاروسيا، في عهد الرئيس ألكسندر لوكاشينكو، من أقرب حلفاء موسكو خلال الحرب المستمرة منذ أكثر من 4 سنوات ضد أوكرانيا، وسمحت للكرملين باستخدام أراضيها لشنِّ الغزو في فبراير (شباط) 2022، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال لوكاشينكو، الذي يتولَّى السلطة منذ عام 1994، مراراً، إنه لا يرغب في الانخراط أكثر في الصراع، غير أنَّ زيلينسكي يدعو روسيا البيضاء إلى إثبات أنَّها لن تقدِّم دعماً مباشراً لجهود موسكو الحربية. ولم يذكر زيلينسكي مباشرة لوكاشينكو في خطابه المسائي المُصوَّر، واكتفى بالإشارة إلى إعادة انتخابه المثيرة للجدل لولاية جديدة. لكنه قال إن أوكرانيا على علم بوجود 4 محطات وسيطة في روسيا البيضاء تساعد الأنشطة العسكرية الروسية.

وقال: «لا يزال أمام بيلاروسيا متسع من الوقت لتفكيك هذه المعدات. ونحن على علم أيضاً بكل مصنع في بيلاروسيا يعمل لصالح روسيا ويدعم الحرب». وأضاف: «أوكرانيا لا تريد ذلك، وحذَّرنا القيادة الفعلية في بيلاروسيا التي لها تأثير على هذه التطورات».

وقال زيلينسكي، يوم الجمعة، إنَّ مهلة أسبوع تمنح لوكاشينكو وقتاً كافياً لإزالة معدات الدعم تلك من بلاده، ملوحاً باتخاذ إجراء في حال عدم قيامه بذلك.

وأضاف: «إذا لم يفعل، فسنتولى نحن الأمر»، من دون أن يقدِّم مزيداً من التفاصيل.

وفي أحدث تصريحاته بشأن بيلاروسيا، أشار زيلينسكي مجدداً إلى قطاع تكرير النفط الضخم في البلاد، والدور الذي قال إنه يلعبه في المجهود الحربي الروسي.

وقال إن إمدادات البنزين من بيلاروسيا إلى روسيا زادت بواقع 13 مثلاً في الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى مايو (أيار) مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بينما زادت إمدادات الديزل إلى 3 أمثالها.

وتابع: «هذا يساعد روسيا على التكيُّف مع الضغوط، ولا يقربنا من السلام إطلاقاً».

ويشن الجيش الأوكراني حملةً من الهجمات بالطائرات المسيّرة متوسطة وطويلة المدى تستهدف بشكل رئيسي صناعة النفط الروسية، في إطار الجهود الرامية إلى إعاقة جهود موسكو الحربية.


شرطة اسكوتلندا تحقق بعد هجمات يشتبه بأن دافعها معاداة المسلمين

صورة من مقطع مُصوَّر لعناصر من الشرطة البريطانية لحظة القبض على المشتبه به في إدنبرة
صورة من مقطع مُصوَّر لعناصر من الشرطة البريطانية لحظة القبض على المشتبه به في إدنبرة
TT

شرطة اسكوتلندا تحقق بعد هجمات يشتبه بأن دافعها معاداة المسلمين

صورة من مقطع مُصوَّر لعناصر من الشرطة البريطانية لحظة القبض على المشتبه به في إدنبرة
صورة من مقطع مُصوَّر لعناصر من الشرطة البريطانية لحظة القبض على المشتبه به في إدنبرة

أعلنت شرطة اسكوتلندا، السبت، أنَّها تحقِّق في «هجمات عنيفة» وقعت مساء الجمعة في إدنبرة، أسفرت عن إصابة 5 رجال، ويشتبه في أنَّها معادية للمسلمين.

وأوضحت الشرطة أنَّها أوقفت رجلاً اسكوتلندياً أبيض، يبلغ 36 عاماً، وأنَّه لا يوجد أي تهديد آخر للجمهور.

وأظهرت لقطات نُشرت على الإنترنت رجلاً عاري الصدر، يبدو أنَّه مشتبه به، يتجوَّل في شوارع العاصمة الاسكوتلندية حاملاً سكيناً كبيرة، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت الشرطة في بيان: «تجري وحدة مكافحة الإرهاب في اسكوتلندا تحقيقاً، بدعم من زملاء متخصصين آخرين وعناصر شرطة محليِّين».

وأضافت أنَّها تلقت مكالمات طوارئ عدة، في وقت متأخر الجمعة، من أشخاص أبلغوا عن «هجمات عنيفة تشمل تهديدات، وسرقة، وتخريباً في جميع أنحاء إدنبرة، مع إصابة 5 رجال».

وأفادت الشرطة بأنَّ الضحايا، وهم اثنان يبلغان 22 عاماً وثلاثة تتراوح أعمارهم بين 24 و27 و39 عاماً، أُصيبوا بجروح متفاوتة، واحتاج 3 منهم إلى تلقي العلاج في المستشفى، لكن لم تكن أي من الإصابات تهدِّد الحياة.

وندَّد سياسيون في لندن واسكوتلندا بالحادث.

وكتب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر على منصة «إكس»: «إنه أمر مروع للغاية»، مضيفاً: «يبدو أنَّ المشتبه به كان مدفوعاً بالكراهية ضد المسلمين. لن أتسامح مع هذا (...) سيواجه القوة الكاملة للقانون».

من جهته، أعرب رئيس وزراء اسكوتلندا، جون سويني، عن «قلقه البالغ» إزاء هذه الهجمات. وأضاف في تصريح: «لا مكان للعنف أو العنصرية أو التعصب في بلادنا».

وقالت كل من الرابطة الاسكوتلندية للمساجد، ومنظمة «المشاركة والتنمية الإسلامية» غير الربحية المناهضة للإسلاموفوبيا، إن عدداً من الضحايا مسلمون.

وأشارت منظمة «المشاركة والتنمية الإسلامية» إلى أنَّ اللقطات المتداولة تظهر مشتبهاً به مفترضاً وهو يطلق هتافات بشأن «حماية البلاد» من المسلمين، مصحوبة بلغة مليئة بالشتائم.

وحضَّت الشرطة على «التعامل مع هذا الأمر على أنَّه، وفق ما تشير إليه الأدلة: إرهاب معادٍ للإسلام، ويميني متطرف».

من جهتها، رجَّحت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أنَّ الهجمات بدأت بالقرب من مسجد، حيث أُصيب شخصان، بينما أُصيب 3 رجال في مكان آخر بحسب الشرطة التي تصدَّت للمشتبه به وأوقفته.

ووصفت مساعدة قائد الشرطة، كاتريونا باتون، الهجمات بأنَّها «صادمة»، مضيفة: «لا مكان للعنصرية أو الكراهية القائمة على أساس الدين في اسكوتلندا».

تأتي الهجمات في ظلِّ تصاعد التوترات في أنحاء المملكة المتحدة بشأن الهجرة والتنوع، وسط اتهامات لليمين المتطرف بتغذية المشاعر العنصرية بعد عدد من الوقائع البارزة.