الكرملين بعد وصف ترمب لبوتين بـ«المجنون»: هناك «عبء عاطفي»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5147365-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%88%D8%B5%D9%81-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%84%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D9%80%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%86%D9%88%D9%86-%D9%87%D9%86%D8%A7%D9%83-%D8%B9%D8%A8%D8%A1-%D8%B9%D8%A7%D8%B7%D9%81%D9%8A
الكرملين بعد وصف ترمب لبوتين بـ«المجنون»: هناك «عبء عاطفي»
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)
قال الكرملين اليوم الاثنين إن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «أصيب بالجنون التام» قد تكون بسبب عبء عاطفي زائد، لكنه شكر الرئيس الأميركي على مساعدة موسكو في بدء مفاوضات السلام الخاصة بأوكرانيا.
كان ترمب قد قال إن بوتين «أصيب بالجنون التام» بإطلاق العنان لأكبر هجوم جوي في الحرب بأوكرانيا، وأضاف أنه يدرس فرض عقوبات جديدة على موسكو، رغم أنه وبخ أيضا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وقال دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين حين سُئل عن تصريحات ترمب بشأن بوتين «نحن ممتنون حقا للأميركيين وللرئيس ترمب شخصياً لمساعدتهم في تنظيم وإطلاق عملية التفاوض هذه».
وأضاف «بالطبع، وفي نفس الوقت، هذه لحظة حاسمة للغاية، والتي ترتبط بالطبع بالعبء العاطفي الزائد على الجميع بشكل مطلق وردود الفعل العاطفية».
وأكد بيسكوف خلال مؤتمر صحافي أن «الرئيس بوتين يتخذ القرارات الضرورية لضمان أمن بلادنا»، مشيراً إلى أن الضربات الروسية إنما هي رد على الضربات الأوكرانية.
وقال ترمب في منشور على منصته «تروث سوشيال»: «كانت لديَّ دائماً علاقة جيدة جداً بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لكنّ شيئاً ما أصابه. لقد أصبح مجنوناً تماماً».
وأضاف: «قلت دائماً إنه يريد أوكرانيا كلها وليس جزءاً منها فقط، وربما يتضح أن هذا صحيح، ولكنه إن فعل، سيؤدي ذلك إلى سقوط روسيا».
وانتقد ترمب أيضاً الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الذي يعد هدفاً متكرراً لغضبه، متهماً إياه بأنه «لا يقدم أي خدمة لبلاده بالطريقة التي يتحدث بها».
نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية عن مصادر قولها إن نحو 50 ضابطاً وموظفاً في هيئة الأركان المشتركة الأميركية أُخضعوا لاختبار كشف الكذب على خلفية تسريبات.
في خضم المشاريع المعمارية التي يدفع بها الرئيس الأميركي دونالد ترمب في واشنطن العاصمة خلال ولايته الثانية، برز حديثه عن الإرث الذي يريد تركه خلفه.
«الشرق الأوسط» (واشنطن)
عشرات الدول تتفق على وثيقة في جنيف بشأن الأسلحة ذاتية التشغيلhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5314990-%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%AA%D8%AA%D9%81%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AC%D9%86%D9%8A%D9%81-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%84%D8%AD%D8%A9-%D8%B0%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D8%BA%D9%8A%D9%84
عشرات الدول تتفق على وثيقة في جنيف بشأن الأسلحة ذاتية التشغيل
«روبوت قاتل» وضعه ناشطون عند بوابة براندنبورغ في برلين للتحذير من خطورة الأسلحة ذاتية التشغيل (أرشيفية - رويترز)
اتفقت دول مشاركة في إطار عمل ينظم أو يحظر استخدام الأسلحة التي تعد عشوائية الأثر أو مفرطة الضرر، اليوم السبت، على وثيقة قد تمهد الطريق لوضع قواعد دولية بشأن الأسلحة ذاتية التشغيل.
ويبلغ عدد الدول الأطراف 128. ويمثل الاتفاق على هذه الوثيقة غير الملزمة خطوة مهمة بعد مفاوضات استمرت أكثر من عقد بشأن طريقة تنظيم أنظمة الأسلحة القادرة على تحديد الأهداف ومهاجمتها بدرجات متفاوتة من الاستقلالية، التي تُعرف أحياناً باسم «الروبوتات القاتلة».
غير أن إحدى المنظمات الحقوقية قالت إنه جرى على ما يبدو تخفيف تعريف الوثيقة للأسلحة ذاتية التشغيل والتدابير الرامية إلى الحد من أضرارها المحتملة على المدنيين.
وقالت نيكول فان روين، المديرة التنفيذية لمنظمة «ستوب كيلر روبوتس» (أوقفوا الروبوتات القاتلة) لـ«رويترز»: «من المؤسف حقاً أن العمل الذي أنجزته الدول على الوثيقة على مدى السنوات الثلاث الماضية أُضعف بدرجة كبيرة في الساعات الأخيرة».
واجتمعت الدول الأعضاء في «اتفاقية حظر أو تقييد استعمال أسلحة تقليدية معينة» الأيام الماضية في جنيف بسويسرا، وتوصلت إلى توافق في الآراء خلال الليل.
ويأتي الاتفاق في ظل تنامي القلق من استخدام أنظمة الأسلحة الفتاكة ذاتية التشغيل في النزاعات والحروب. والوثيقة، التي أُقرت بعد توافق في الآراء، غير ملزمة لكنها قد تمهد الطريق أمام مفاوضات رسمية بشأن معاهدة.
واستمرت المحادثات حتى وقت متقدّم من الليل للتغلب على الخلافات حول الصياغة وسط معارضة من دول مثل الولايات المتحدة وروسيا.
وتفضل الولايات المتحدة وروسيا اعتماد مبادئ توجيهية وطنية بدلاً من القواعد الدولية الملزمة قانوناً. وسعت واشنطن إلى إضفاء المرونة على الوثيقة غير الملزمة، بما في ذلك في المسائل المتعلقة بدور الإنسان في اتخاذ القرارات.
بوتين يأمر بوقف قصف كييف 3 أيام بالتزامن مع زيارة موفدَي ترمبhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5314987-%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%A3%D9%85%D8%B1-%D8%A8%D9%88%D9%82%D9%81-%D9%82%D8%B5%D9%81-%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%81-3-%D8%A3%D9%8A%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B9-%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%88%D9%81%D8%AF%D9%8E%D9%8A-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8
بوتين يأمر بوقف قصف كييف 3 أيام بالتزامن مع زيارة موفدَي ترمب
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ف.ب)
نقلت وكالة «إنترفاكس» للأنباء عن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، قوله إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمر بوقف شن الضربات على كييف لمدة 3 أيام بدءاً من اليوم (السبت)، في إطار الاستعدادات لزيارة وفد أميركي.
كما قال بيسكوف لوكالة «تاس» للأنباء، إن من المقرر أن يجتمع بوتين مع الممثلَين الخاصين للولايات المتحدة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر اليوم.
ووصل المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى موسكو اليوم، لطرح مقترح لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من 4 سنوات في أوكرانيا، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وبعد محادثات في موسكو، من المقرر أن يتوجه موفدا الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى كييف، في أحدث محاولة من واشنطن لكسر الجمود الدبلوماسي، في أعنف نزاع تشهده أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
واتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا بمحاولة عرقلة زيارة المبعوثين، بشن غارات ليل الجمعة السبت على مطاري كييف، بالإضافة إلى ضرب هدف مدني في منطقة دنيبرو أسفر عن مقتل 5 أشخاص.
وقال زيلينسكي: «من الواضح أن هذه الضربات الروسية على المطارات تشكل رداً على المباحثات والتحضيرات المتصلة باحتمال زيارة الجانب الأميركي لأوكرانيا من طريق الجو، وهبوطه في مطار كييف أو بوريسبيل».
وستكون هذه الزيارة الأولى لصديق ترمب، رجل الأعمال ويتكوف، وصهره كوشنر، إلى كييف التي تمزقها الحرب، منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض العام الماضي متعهداً بحل النزاع.
هجمات روسيا تقلب حياة سكان كييف رأساً على عقبhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5314985-%D9%87%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%A8-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%B3%D9%83%D8%A7%D9%86-%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%81-%D8%B1%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%82%D8%A8
ناتاليا وابنتها إيليا تجلسان في العراء بعد إصابة المبنى السكني الذي تقيمان فيه (رويترز)
فرضت الهجمات الروسية شبه المستمرة بالطائرات المسيّرة على العاصمة الأوكرانية كييف واقعاً قاسياً جديداً يشهد تقطع السبل بالركاب وإجلاء أطفال إلى الأنفاق في منتصف اليوم الدراسي وإلغاء الاحتفالات، فيما باتت صفارات الإنذار صوتاً مزعجاً يرافق نزهات المشي، وفق تقرير لوكالة «رويترز».
نجت كييف من صدمات عديدة منذ بدء الغزو الروسي الشامل في فبراير (شباط) 2022. ورغم الصدمة الأولى للحرب وتوالي هجمات الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية، فإن السكان تكيفوا تدريجياً ونجحوا في استعادة قسط من الحياة الطبيعية.
لكن مع اقتراب الشتاء الخامس في ظل الحرب، أصبح الحفاظ على هذا الوضع أكثر صعوبة.
فخلال الصيف، بدأت موسكو إرسال أسراب من الطائرات المسيّرة النفاثة ذات السرعة العالية والتي تتسم بقدرة تدميرية أكبر ويصعب التصدي لها مقارنة بالطرز القديمة التي تعمل بالمراوح.
على مدى الأيام العشرة الماضية، تواصلت الهجمات الجوية على مدار الساعة بعدما كانت روسيا تشنها خلال الليل في معظم الأحيان، مما جعل الأوكرانيين يشعرون بأن كفة الحرب تميل مجدداً لمصلحة موسكو.
من روّاد أسبوع أوكرانيا للأزياء الذين هرعوا إلى ملجأ بعد إنذار بوقوع غارة جوية روسية (أ.ف.ب)
قلق من شتاء قاس
أكثر ما يشغل بال سكان كييف البالغ عددهم ثلاثة ملايين نسمة هو اقتراب فصل الشتاء. فقد تسببت هجمات روسيا في انقطاعات متكررة للكهرباء والمياه منذ بداية الحرب، لكن حدتها خلال الأيام العشرة الماضية تشير إلى اضطرابات أكبر.
وقال بوهدان (29 عاماً) وهو يتفقد مبنى شقته المتضرر جراء هجوم روسي وقع الأسبوع الماضي: «كان العام الماضي صعباً للغاية بالنسبة لنا... بعد هذا الهجوم، كما ترون، من المرجح أن يصبح الوضع أكثر صعوبة لذلك قررنا الانتقال إلى مكان آخر».
ومع تسبب القتال على خطوط جبهة المعركة في سقوط مئات القتلى والجرحى أسبوعياً دون مكاسب ميدانية كبيرة، تخوض روسيا وأوكرانيا منذ أشهر حرباً جوية متصاعدة، وتتبادلان الهجمات على منشآت الطاقة والخدمات اللوجستية.
صعوبة التنقل والتسوق
أدّت إنذارات الغارات الجوية المتكررة يوم الاثنين الماضي إلى توقف خدمات مترو الأنفاق الرابطة بين ضفتي نهر دنيبرو الذي يقسم العاصمة.
وفي محطة أوسوكوركي قرب الضفة المقابلة لوسط المدينة، انتظرت الممرضة والاختصاصية النفسية يوليانا أولينيك مع طفليها على رصيف مكتظ حتى رفع الإنذار.
وقالت: «أفكر بالفعل في أننا قد نضطر إلى إحضار ما يتيح لنا المبيت في محطة المترو القريبة من المدرسة... كان الوضع صعباً في المدرسة العام الماضي، والآن لا أعرف صراحة ماذا أفعل. لا أعرف حقاً».
وأضافت: «الطرق المؤدية إلى وسط كييف مزدحمة ومحطات الحافلات مكتظة ويضطر الناس إلى السير مسافات طويلة للذهاب إلى العمل والعودة منه».
وأصبح التسوق لشراء المواد الغذائية أكثر صعوبة، إذ تغلق المتاجر الكبرى أبوابها عند انطلاق صفارات الإنذار مما يعني أن على الزبائن مغادرة المبنى قبل إكمال مشترياتهم.
عودة المدارس
قال يوري إهنات، المتحدث باسم القوات الجوية الأوكرانية، إن روسيا أطلقت أكثر من 2800 طائرة مسيّرة نفاثة على أوكرانيا خلال أغسطس (آب)، وذلك بعدما زاد استخدام هذا النوع خمسة أمثال في يوليو (تموز) مقارنة بيونيو (حزيران).
وأضاف أن معدل اعتراض هذه المسيّرات بلغ نحو 60 في المائة مقارنة بأكثر من 90 في المائة للطائرات المسيّرة التقليدية الأبطأ.
وتقول روسيا إن هذه الهجمات هدفها عسكري، في حين تقول أوكرانيا إن الغرض منها كسر معنويات المدنيين والضغط على الحكومة للتنازل عن أراضٍ في وقت يبدو أن واشنطن تبذل فيه جهوداً جديدة من أجل إنهاء الحرب.
أوكرانيون يتناولون الطعام في كييف رغم الدمار والخطر (رويترز)
مع ذلك، أظهر استطلاع رأي أجراه معهد كييف الدولي لعلم الاجتماع في أغسطس تزايداً في حدة المواقف تجاه روسيا. فقد ارتفعت نسبة المعارضين للتنازل عن الجزء غير المحتل من منطقة دونباس، أحد المطالب الأساسية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى 69 في المائة من 62 في المائة في أبريل (نيسان).
في اليوم الأول من العام الدراسي الجديد الأسبوع الماضي، كان تلاميذ إحدى مدارس كييف قد أنهوا للتو حصتهم الأولى عندما دوت صفارات الإنذار، فهرعوا إلى الملاجئ تحت الأرض لمواصلة دراستهم.
وقال مدير المدرسة رومان فيشتشوك: «إنه أمر مرهق لهم، لكن الأطفال أصبحوا أكثر قدرة على التأقلم».
وأوضح فيشتشوك أن 400 طفل تقريباً مسجلون هذا العام في المدرسة، التي لحقت بها أضرار جراء هجوم روسي في مايو (أيار).
ولدى سؤال التلميذة الصغيرة أولكساندرا عن حلمها أجابت: «أن تنتهي الحرب».