بوتين يأمر بوقف قصف كييف 3 أيام بالتزامن مع زيارة موفدَي ترمبhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5314987-%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%A3%D9%85%D8%B1-%D8%A8%D9%88%D9%82%D9%81-%D9%82%D8%B5%D9%81-%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%81-3-%D8%A3%D9%8A%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B9-%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%88%D9%81%D8%AF%D9%8E%D9%8A-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8
بوتين يأمر بوقف قصف كييف 3 أيام بالتزامن مع زيارة موفدَي ترمب
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ف.ب)
نقلت وكالة «إنترفاكس» للأنباء عن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، قوله إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمر بوقف شن الضربات على كييف لمدة 3 أيام بدءاً من اليوم (السبت)، في إطار الاستعدادات لزيارة وفد أميركي.
كما قال بيسكوف لوكالة «تاس» للأنباء، إن من المقرر أن يجتمع بوتين مع الممثلَين الخاصين للولايات المتحدة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر اليوم.
ووصل المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى موسكو اليوم، لطرح مقترح لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من 4 سنوات في أوكرانيا، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وبعد محادثات في موسكو، من المقرر أن يتوجه موفدا الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى كييف، في أحدث محاولة من واشنطن لكسر الجمود الدبلوماسي، في أعنف نزاع تشهده أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
واتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا بمحاولة عرقلة زيارة المبعوثين، بشن غارات ليل الجمعة السبت على مطاري كييف، بالإضافة إلى ضرب هدف مدني في منطقة دنيبرو أسفر عن مقتل 5 أشخاص.
وقال زيلينسكي: «من الواضح أن هذه الضربات الروسية على المطارات تشكل رداً على المباحثات والتحضيرات المتصلة باحتمال زيارة الجانب الأميركي لأوكرانيا من طريق الجو، وهبوطه في مطار كييف أو بوريسبيل».
وستكون هذه الزيارة الأولى لصديق ترمب، رجل الأعمال ويتكوف، وصهره كوشنر، إلى كييف التي تمزقها الحرب، منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض العام الماضي متعهداً بحل النزاع.
حذّر رئيس ليتوانيا من أن روسيا أصبحت «أكثر تهوراً»، وأن التوغلات بطائرات مسيّرة والاستفزازات وأعمال التخريب أصبحت أمراً معتاداً على الجناح الشرقي لـ«ناتو».
اتهم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اليوم الثلاثاء أوكرانيا بضرب سفن وشحنات نفط لها علاقات بالولايات المتحدة خلال هجمات كييف الانتقامية.
«الشرق الأوسط» (واشنطن)
ألمانيا تقترح قوة تدخل سريع أوروبية للتعامل مع أزمات الهجرةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5322930-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%AD-%D9%82%D9%88%D8%A9-%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B9-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9
ألمانيا تقترح قوة تدخل سريع أوروبية للتعامل مع أزمات الهجرة
قارب يتبع وكالة حرس الحدود وخفر السواحل الأوروبية (حساب فرونتكس عبر منصة إكس)
دعت ألمانيا إلى تشكيل قوة تدخل سريع تابعة للوكالة الأوروبية لحرس الحدود (فرونتكس)، لمساعدة الدول في حال حدوث «ضغط» مفاجئ للهجرة عند الحدود الخارجية للاتحاد، على غرار ما حدث في جيب سبتة الإسباني هذا الصيف.
وصرّح وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت، خلال مؤتمر صحافي السبت في ميونيخ، بأن على أوروبا إرساء «آلية دعم جديدة للبلدان التي تواجه ضغطاً كهذا عند حدودها الخارجية».
وأضاف الوزير المحافظ قبيل اجتماع مع 16 من نظرائه في الاتحاد الأوروبي والمفوض الأوروبي ماغنوس برينر لمناقشة ملفات الهجرة، قائلاً: «بعبارة أخرى، قوة تدخل سريع تابعة لوكالة (فرونتكس)، تكون قادرة على تقديم الدعم اللازم للدول الواقعة على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي في غضون 24 ساعة».
قارب إنقاذ يرافق قارباً صغيراً يحمل مهاجرين بينما تقوم سفينة تابعة لوكالة حرس الحدود الأوروبية «فرونتكس» بدورية في الخلفية قبالة جزيرة ليسبوس اليونانية (رويترز - أرشيفية)
من جهته، أشار برينر إلى أن المفوضية الأوروبية ستقدم «في المستقبل القريب» تفويضاً «معزّزاً» لوكالة «فرونتكس»، لتكون قادرة على «التحرك بسرعة، ومرونة أكبر، قبل أن تتحول الأحداث إلى أزمات حقيقية».
وأكد دوبريندت أن الحكومة الألمانية بقيادة المستشار فريدريش ميرتس التي جعلت من تشديد سياسة الهجرة أولوية لكبح صعود اليمين المتطرف «على قناعة بإمكان الاستعانة بشكل أكبر بوكالة (فرونتكس) في إجراءات إعادة المهاجرين»، ولا سيما عبر الدول الثالثة التي يمرون بها، وكذلك في إطار «اتفاقية دبلن» داخل الاتحاد الأوروبي التي تحدد الدولة المسؤولة عن البتّ في طلب اللجوء.
واعتبر المفوض برينر أن على وكالة «فرونتكس» أن تؤدي «دوراً أكثر أهمية وكثافة في عمليات الإعادة».
تعمل ألمانيا حالياً، بالتعاون مع الدنمارك وهولندا والنمسا واليونان، على إنشاء مراكز لإعادة المهاجرين (مراكز ترحيل) في دولة خارج الاتحاد الأوروبي، بهدف إعادة طالبي اللجوء الذين رُفضت طلباتهم.
وتمسّك دوبريندت بالهدف الذي أعلنته هذه الدول الخمس، والمتمثل في تقديم اتفاقات أولية مع دول من خارج التكتل «بحلول نهاية العام».
من جانبها، نددت لجنة الإنقاذ الدولية، الخميس، بمراكز الإعادة، واصفة إياها بأنها «نهج قاسٍ، ومكلف، ويجرّد الأشخاص من كرامتهم، وحقوقهم الأساسية».
روسيا: استهداف سفينة شحن قرب ميناء أوديسا الأوكرانيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5322921-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D8%B3%D9%81%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%B4%D8%AD%D9%86-%D9%82%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A3%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%B3%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A
روسيا: استهداف سفينة شحن قرب ميناء أوديسا الأوكراني
رجال إطفاء يعملون في موقع تعرّض لضربة بطائرة مسيّرة روسية بالقرب من أوديسا (رويترز)
قالت وزارة الدفاع الروسية، اليوم السبت، إن قواتها قصفت سفينة شحن محملة بإمدادات عسكرية بالقرب من ميناء أوديسا الأوكراني على البحر الأسود.
وأضافت الوزارة أن مركزاً للإمداد والتموين تعرض أيضاً للقصف في أوديسا.
ولم يتسن لـ«رويترز» التحقق من صحة ما أوردته وزارة الدفاع الروسية بشكل مستقل.
وأسفرت ضربات روسية وأوكرانية متبادلة عن مقتل 16 شخصاً على الأقلّ في البلدين، وفق ما أفادت السلطات المحلية، السبت، مع تكثيف موسكو وكييف ضرباتهما في الأشهر الأخيرة.
وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مقتل شخصين في مدينة زابوريجيا بجنوب البلاد.
وأفادت السلطات في سومي بمقتل شخصين آخرين في المدينة الواقعة في الشمال الشرقي على الحدود مع روسيا، وذلك في ضربة جوية أسفرت أيضاً عن ستة جرحى بينهم طفلة.
وقال المسؤول الإقليمي أولكسندر غانجا إن غارة جوية روسية في منطقة دنيبروبيتروفسك (وسط شرق) أسفرت عن مقتل فتاة تبلغ 17 عاماً وامرأة تبلغ 59 عاماً، وإصابة شخصين آخرين، أحدهما طفل يبلغ ست سنوات.
وفي كييف، خلفت ضربة بمسيّرة على مبنى سكني خمسة جرحى، غداة قصف استهدف العاصمة وأسفر عن مقتل سبعة أشخاص.
سفن شحن بالبحر الأسود بالقرب من أوديسا بأوكرانيا في 17 أبريل 2025 (رويترز)
وفي منطقة بيلغورود الروسية المتاخمة لأوكرانيا، قُتل شخص في غارة جوية أوكرانية بمسيّرة استهدفت منشأة تجارية، بينما قضى ثلاثة آخرون في غارات جوية أوكرانية منفصلة على الجزء الذي تحتله روسيا من منطقة زابوروجيا، بحسب ما أفاد يفغيني باليتسكي، المسؤول المحلي المعين من موسكو السبت.
وفي منطقة خيرسون (جنوب) التي تسيطر عليها موسكو، أسفرت ضربة بمسيّرة أوكرانية مساء الجمعة عن مقتل شابتين ودمرت مطعماً، وفق المسؤول الروسي الإقليمي فلاديمير سالدو.
ولفت أيضاً إلى مقتل رجل في هجوم بمسيّرة أوكرانية على مركبة مساء الجمعة.
إلى ذلك، قتل حطام طائرة مسيّرة أوكرانية ثلاثة أشخاص وأصاب اثنين آخرين في منطقة كراسنودار جنوب غربي روسيا، وفق السلطات المحلية، التي لفتت إلى أن الهجوم تسبب باندلاع حريق في منشأة تجارية، تم احتواؤه لاحقاً.
وقال زيلينسكي إن كييف استهدفت مصفاة نفط في منطقة كراسنودار وموقعاً «لإمداد قوات الاحتلال» في منطقة روستوف المجاورة.
وقالت أناستاسيا غريغوروفيتش التي تقيم في مبنى بكييف استُهدف بغارات السبت، إنها استيقظت فجراً «لأن نافذة سقطت علينا».
وكانت قد فرّت من مسقطها هورليفكا، الخاضعة للاحتلال الروسي في منطقة دونيتسك (شرق)، وباتت تفكر في مغادرة أوكرانيا نهائياً.
وقال سيرغي سولوفيوف إنه «من الواضح» أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «يريد كسر معنويات الشعب» وإجبار الأوكرانيين على «تقديم تنازلات لروسيا».
ولمح بوتين الجمعة إلى أنه لن يستأنف مفاوضات السلام راهناً بعد هجمات بمسيّرات أوكرانية استهدفت البلاد في 20 سبتمبر (أيلول)، الذي كان اليوم الأخير من الانتخابات التشريعية.
سيول تتهم كييف بخرق اتفاقية أسرى الحرب من كوريا الشمالية وتعرضهم للخطرhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5322902-%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%84-%D8%AA%D8%AA%D9%87%D9%85-%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%81-%D8%A8%D8%AE%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%B6%D9%87%D9%85-%D9%84%D9%84%D8%AE%D8%B7%D8%B1
سيول تتهم كييف بخرق اتفاقية أسرى الحرب من كوريا الشمالية وتعرضهم للخطر
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال إلقاء كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة (أ.ف.ب)
شدَّد المكتب الرئاسي الكوري الجنوبي مجدداً، السبت، على ضرورة تطبيق القانون الدولي والمبادئ الإنسانية في التعامل مع أسرى الحرب الكوريِّين الشماليين، بعد أن كشفت أوكرانيا عن نقل جنديَّين كوريَّين شماليَّين أسرَتهما أوكرانيا إلى كوريا الجنوبية.
وجاء ردُّ الرئاسة الكورية بعد أن كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، خلال خطابه أمام الأمم المتحدة قبل أيام، عن أن أوكرانيا أرسلت الجنديَّين الكوريَّين الشماليَّين اللذين تم أسرهما العام الماضي في الحرب مع روسيا إلى كوريا الجنوبية.
ومنذ ذلك الحين، قال الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، ومكتبه، إن أوكرانيا خرقت اتفاقية عدم إفصاح تهدف إلى الحفاظ على سرية عملية النقل لحماية الجنديَّين من المخاطر التي قد تنجم حال جرى الإفصاح عن نقلهما، مستشهدَين بالقانون الدولي والمبادئ الإنسانية.
وفي أعقاب ذلك، ذُكر أن وسائل إعلام أوكرانية نقلت عن مصدر رئاسي أوكراني إنكاره وجود اتفاقية سرية مع كوريا الجنوبية. وفي مؤتمر صحافي عُقد بمكسيكو سيتي، الجمعة، حيث يقوم لي بـ«زيارة دولة» إلى المكسيك، رفض مسؤول رئاسي كوري جنوبي التعليق على النفي الأوكراني المزعوم لاتفاق عدم الإفصاح، قائلاً إنه ليس من المناسب الرد على كل تعليق يصدر عن أحد المصادر.
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
وكشف الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، عن عملية النقل للأسيرين، خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأربعاء. وقال إن أحدهما حاول قتل نفسه «عندما علم أنه سيؤخذ أسيراً» وانتقد التعاون العسكري بين روسيا وكوريا الشمالية. وأضاف أن الدول في المنطقة لاحظت قيام كوريا الشمالية بـ«تحسين الصواريخ الباليستية، وقدرات بيونغ يانغ الهائلة في مجال الطائرات المسيّرة».
الرئيس الكوري الجنوبي يلوّح بيده خلال لقائه ترمب على هامش قمة قادة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) في غيونغجو (رويترز)
وأسرت القوات الأوكرانية الجنديَّين في منطقة كورسك الروسية في يناير (كانون الثاني)، وتردد أنهما أعربا عن رغبتهما بالتوجه إلى كوريا الجنوبية. وبشكل عام تقبل كوريا الجنوبية المنشقين الكوريِّين الشماليِّين عقب فحوصات أمنية، وتمنحهم جنسيتها. ورفضت الحكومة في سيول حتى الآن تأكيد تفاصيل نقل الرجلين، مستشهدة بمخاوف أمنية.
وذكر زيلينسكي في خطابه: «أرسلنا في الآونة الأخيرة أسيرَي حرب كوريَّين شماليَّين إلى جمهورية كوريا». وأردف بالقول: «لم يكن من السهل القبض على هذين الرجلين حيَّين». ولم يقدِّم زيلينسكي مزيداً من التفاصيل حول عملية التسليم. وكانا أول جنديَّين كوريَّين شماليَّين يتمُّ إلقاء القبض عليهما أحياء منذ انضمام بلدهما إلى الحرب الروسية - الأوكرانية في عام 2024.
وكان زيلينسكي قد صرَّح آنذاك بأنه سيسلمهما إلى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إذا ما أسهم في مبادلتهما بأوكرانيين محتجزين في روسيا. إلا أن منظمات لحقوق الإنسان حثته على تسليمهما لكوريا الجنوبية، وأرجعت هذا إلى المخاطر التي ربما يواجهانها في كوريا الشمالية. وأفادت وسائل إعلام كورية جنوبية بأن الجنديَّين عبَّرا عن رغبتهما في اللجوء إلى كوريا الجنوبية.
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ (أ.ف.ب)
ووفقاً لتقديرات أوكرانية وكورية جنوبية، فقد أرسلت كوريا الشمالية ما يتراوح بين 14 ألفاً و15 ألف جندي منذ عام 2024 لدعم حرب روسيا ضد أوكرانيا، وتمَّ نشر معظمهم في منطقة كورسك الروسية، حيث ساعدوا قوات موسكو في صدِّ توغل أوكراني. وبحسب تقييمات أوكرانية وأخرى مستقلة فقد زوَّدت كوريا الشمالية روسيا بالملايين من قذائف المدفعية، وقذائف المورتر، والصواريخ الباليستية، وغير ذلك.
وفي سياق متصل، حذَّرت جمهورية الدومينيكان مواطنيها الجمعة، من عروض عمل وهمية في روسيا يتم استخدامها لتجنيد مقاتلين للمشارَكة في الحرب ضد أوكرانيا.
ودعت وزارة خارجية الدولة الكاريبية مواطنيها إلى «توخي الحذر» في حال تلقيهم عروضاً للعمل في روسيا، وذلك عقب ورود شكاوى تفيد بأنَّ بعض هذه العروض «مرتبطة بالنزاع المسلح بين روسيا وأوكرانيا».
كما نصحت الوزارة بضرورة توخي الحذر الشديد «عندما تتم التعاملات حصرياً عبر وسائل رقمية أو من خلال وسطاء لا يمكن التحقق من هوياتهم أو أوراقهم الثبوتية». وجاء هذا التحذير بعد أن نشر مواطن دومينيكاني يُدعى خوان كارلوس أفيلا إسبايات (28 عاماً) مقاطع فيديو على «إنستغرام» يظهر فيها بزي قتالي حاملاً بندقية، وذلك في مواقع مختلفة على خط المواجهة الروسي. وحظيت مقاطع الفيديو الخاصة به بآلاف الإعجابات.
كيم جونغ أون (في الوسط) وابنته كيم جو آي وهما يحضران تجارب أسلحة جديدة أجرتها إدارة الصواريخ وأكاديمية علوم الدفاع في موقع غير معلن عنه بكوريا الشمالية (أ.ف.ب)
وفي أحد هذه المقاطع، يقول أفيلا إسبايات: «انظروا إلى جمال هذا الحقل»، بينما يتقدَّم هو وجنود آخرون بجانب حقل لدوار الشمس في أوكرانيا. وفي منشور لاحق، ذكر أفيلا إسبايات أنه أُصيب في ساقه إثر هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية وانفجار لغم أرضي.
وكان الرئيس الأوكراني قد اتهم، هذا الأسبوع، نظيره الروسي فلاديمير بوتين بالاستعانة بمقاتلين من 47 دولة مختلفة لخوض حربه ضد أوكرانيا. وأعرب وزير خارجية الدومينيكان فيكتور بيسونو، كما نقلت عنه «وكالة الصحافة الفرنسية»، عن «قلقه» إزاء هذه القضية لنظيره الروسي سيرغي لافروف، وذلك خلال لقائهما على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وأفاد مواطنون، خصوصاً من دول أفريقية، بتعرضهم للتجنيد القسري في الجيش الروسي للقتال في أوكرانيا، وذلك بعد استدراجهم بوعود توفير فرص عمل في روسيا. وفي أميركا اللاتينية، أفادت قناة إخبارية كولومبية الشهر الماضي بأن موسكو جنَّدت أيضاً جنوداً كولومبِّيين سابقين لدعم جهودها الحربية، وهو ما نفته موسكو. كما جرى تجنيد كولومبيِّين للقتال في صفوف الجانب الأوكراني أيضاً.
وقالت القوات المسلحة الروسية إنها استهدفت بغارات جوية ليلية، «مركز كوسمونوفا لمعالجة البيانات» في العاصمة الأوكرانية كييف، والذي كان يُقدِّم الدعم لنظام الاتصالات الفضائية «ستارلينك». وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان، أوردته وكالة «سبوتنيك» السبت: «نتيجةً لهذه الغارات، استهدفت القوات الروسية (مركز كوسمونوفا لمعالجة البيانات) في كييف، والذي كان يُقدِّم خدمة الإنترنت عبر الهاتف المحمول والدعم لنظام الاتصالات الفضائية (ستارلينك) للقوات المسلحة الأوكرانية».
وأضافت الوزارة: «تم استهداف (مركز نوفايا بوتشتا) اللوجستي في مقاطعة أوديسا حيث يتم تخزين الإمدادات العسكرية للقوات المسلحة». وأشارت إلى أن الجيش الروسي استهدف أيضاً رصيفاً بحرياً في بلدة فيلكوفو بمقاطعة أوديسا، كان يُستخدَم لنقل الأسلحة والذخائر من أوروبا إلى أوكرانيا. وأعلنت الوزارة تعرض سفينة شحن تحمل إمدادات عسكرية للقوات المسلحة الأوكرانية لهجوم في البحر الأسود.
وواصلت القوات المسلحة الروسية، خلال الليل، شنَّ غارات جوية بطائرات مسيّرة استهدفت مرافق البنية التحتية للموانئ والنقل، ومراكز الخدمات اللوجستية والاتصالات التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية، بحسب ما أوردته وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء.
بدورها قالت أوكرانيا، السبت، إنها ضربت مصفاة إلسكي النفطية في منطقة كراسنودار الروسية المطلة على البحر الأسود، وذلك في وقت يواصل فيه الجيش الأوكراني هجماته المنتظمة على البنية التحتية للطاقة التابعة للكرملين، بينما يصد موجات من الطائرات المسيّرة، حسبما أفادت وكالة «بلومبرغ» للأنباء. ونقلت «بلومبرغ» عن هيئة الأركان العامة الأوكرانية قولها، على تطبيق «تلغرام» إن الضربة التي وقعت خلال الليل أشعلت حريقاً في المنشأة.
وكان فينيامين كوندراتييف، حاكم منطقة كراسنودار، قد ذكر في وقت سابق أن هجوم بطائرة مسيّرة في المنطقة أصاب منشأتين دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
من جانبه أفاد المقر العملياتي لمنطقة كراسنودار على «تلغرام» بأن 3 أشخاص لقوا حتفهم وأُصيب اثنان في الحادث.
وتبلغ الطاقة التصميمية لمصفاة إلسكي المستقلة، الواقعة على مسافة نحو 850 كيلومتراً (530 ميلاً) جنوب شرقي العاصمة كييف، نحو 6.6 مليون طن سنوياً. وقد استُهدفت بشكل متكرِّر منذ المرحلة المبكرة من حملة أوكرانيا ضد البنية التحتية للطاقة الروسية.
وقد واصلت أوكرانيا هجماتها على المصافي الروسية في محاولة لتقليل قدرة الكرملين على إنتاج وبيع المنتجات النفطية، وكذلك لإثارة استياء المواطنين من الغزو.
وأجبر فقدان إمدادات الوقود السلطات الروسية على فرض حظر مؤقت على معظم صادرات البنزين والديزل ووقود الطائرات.