الاتحاد الأوروبي يعبر عن قلقه من التوترات بين الهند وباكستان

ممثلة الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس (إ.ب.أ)
ممثلة الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس (إ.ب.أ)
TT

الاتحاد الأوروبي يعبر عن قلقه من التوترات بين الهند وباكستان

ممثلة الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس (إ.ب.أ)
ممثلة الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس (إ.ب.أ)

أعلن الاتحاد الأوروبي في بيان، اليوم الخميس، أنه يراقب عن كثب وبقلق بالغ التوترات المتصاعدة بين الهند وباكستان، داعياً الطرفين إلى ضبط النفس، وتبني لغة الحوار.

وذكر البيان الصادر عن ممثلة الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس أن من الضروري أن تفي الهند وباكستان بالتزاماتهما بموجب القانون الدولي، وأن تتخذا جميع التدابير الممكنة لحماية أرواح المدنيين.

وحث الاتحاد كلاً من الهند وباكستان على تهدئة التوترات، والكف عن شنّ مزيد من الهجمات، وقال إنه سيعمل مع جميع الأطراف من أجل تهدئة الوضع.

ومنذ هجوم 22 أبريل (نيسان) الذي أودى بحياة 26 شخصاً في الشطر الهندي من كشمير، تصاعد التوتر بين البلدين المتخاصمين منذ تقسيم البلاد في 1947.

وتحوّل هذا التوتر لمواجهة عسكرية ليل الثلاثاء - الأربعاء، بينما سارعت أطراف دولية إلى عرض التوسط بين الطرفين، أو أقله الدعوة إلى ضبط النفس.

وقالت الهند إنها قصفت «بنية تحتية إرهابية» في باكستان في الساعات الأولى من صباح أمس الأربعاء، بعد أسبوعين من اتهامها إسلام آباد بالضلوع في الهجوم بالشطر الهندي من كشمير. ونفت إسلام آباد الاتهام، وتعهدت بالرد على الضربات الصاروخية.


مقالات ذات صلة

التضخم الإيطالي يقفز إلى 4.1 % في سبتمبر متجاوزاً التوقعات

الاقتصاد امرأة تشتري أكواباً من متجر للهدايا التذكارية في روما (رويترز)

التضخم الإيطالي يقفز إلى 4.1 % في سبتمبر متجاوزاً التوقعات

ارتفعت أسعار المستهلكين في إيطاليا، وفقاً لمؤشر أسعار المستهلك المنسق، بنسبة 2.0 في المائة خلال سبتمبر، مقارنة بالشهر السابق.

«الشرق الأوسط» (روما)
العالم عامل بمطعم وجبات سريعة يحاول تبريد شخص برشّ الماء على رأسه خلال موجة حر شديدة بطوكيو 22 يوليو 2026 (رويترز)

ثلث سكان العالم تعرضوا لمستويات مرتفعة من تلوث الأوزون في 2026

تعرَّض نحو ثلث سكان العالم لمستويات مرتفعة للغاية من تلوث الهواء بالأوزون خلال عام 2026، نتيجة موجات الحر وحرائق الغابات والانبعاثات الناجمة عن الأنشطة البشرية.

«الشرق الأوسط»
أوروبا رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام (أ.ف.ب)

بيرنهام: يتعيّن على بريطانيا دراسة خيار العودة إلى الاتحاد الأوروبي

قال رئيس الوزراء أندي بيرنهام إنه يتعيّن على بريطانيا أن تدرس الخيارات المتاحة لعلاقتها المستقبلية مع الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك الانضمام مجدداً للتكتل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
المشرق العربي لقاء مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس بوزير الخارجية السوري بحضور رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي إلى سوريا ميخائيل أونماخت (الخارجية السورية)

مسؤولة السياسة الخارجية الأوروبية في دمشق لتطبيع العلاقات

التقى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، اليوم (الثلاثاء)، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، في العاصمة دمشق.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
الاقتصاد اجتماع وزراء الطاقة الأوروبيين في دبلن (الاتحاد الأوروبي)

أوروبا تواجه شتاءً صعباً بعد فاتورة طاقة إضافية بـ100 مليار يورو

تدخل أزمة الطاقة الأوروبية مرحلة أكثر حساسية مع اقتراب الشتاء، بعدما تكبّد الاتحاد الأوروبي أكثر من 100 مليار يورو (113.5 مليار دولار) إضافية على واردات الطاقة.

«الشرق الأوسط» (دبلن)

مداهمات كاسحة لشبكة تروّج لموسيقى النازيين الجدد المحرضة على الكراهية عبر أوروبا

سيارة شرطة متوقفة في أحد الشوارع الرئيسية أثناء عملية مداهمة وتجري عمليات تفتيش لعدة مبانٍ في مدينتي أنكلام وروستوك في إطار تحقيق يستهدف 4 أشخاص يُشتبه في كونهم من المتطرفين اليمينيين (د.ب.أ)
سيارة شرطة متوقفة في أحد الشوارع الرئيسية أثناء عملية مداهمة وتجري عمليات تفتيش لعدة مبانٍ في مدينتي أنكلام وروستوك في إطار تحقيق يستهدف 4 أشخاص يُشتبه في كونهم من المتطرفين اليمينيين (د.ب.أ)
TT

مداهمات كاسحة لشبكة تروّج لموسيقى النازيين الجدد المحرضة على الكراهية عبر أوروبا

سيارة شرطة متوقفة في أحد الشوارع الرئيسية أثناء عملية مداهمة وتجري عمليات تفتيش لعدة مبانٍ في مدينتي أنكلام وروستوك في إطار تحقيق يستهدف 4 أشخاص يُشتبه في كونهم من المتطرفين اليمينيين (د.ب.أ)
سيارة شرطة متوقفة في أحد الشوارع الرئيسية أثناء عملية مداهمة وتجري عمليات تفتيش لعدة مبانٍ في مدينتي أنكلام وروستوك في إطار تحقيق يستهدف 4 أشخاص يُشتبه في كونهم من المتطرفين اليمينيين (د.ب.أ)

نفذت الشرطة عمليات تفتيش في ألمانيا وعدد من الدول الأوروبية الأخرى، الأربعاء، على صلة بتوزيع موسيقى النازيين الجدد.

وقالت السلطات في ولاية مكلنبورج-فوربومرن بشمال شرقي ألمانيا، إنها أطلقت مداهمات عبر البلاد، وكذلك في إستونيا وإيطاليا وبولندا وجمهورية التشيك.

وقام الضباط بتفتيش منازل 4 مشتبه فيهم متهمين بالانضمام لمنظمة إجرامية يمينية متطرفة، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وحسب المزاعم، عمل الأربعة معاً منذ عام 2020 على الأقل على نشر «آيديولوجية الاشتراكية الوطنية المعادية للسامية والعنصرية، والمهينة للكرامة الإنسانية، من خلال الإنتاج والبيع المنظمين لتسجيلات تحتوي على موسيقى تُحرض على الكراهية».

كما يواجه 8 آخرون مشتبه فيهم على صلة بتهم خطاب الكراهية المرتبطة بالتسجيلات الصوتية التي أنتجتها المنظمة الإجرامية المزعومة، فيما داهمت السلطات منازل 10 أشخاص آخرين على صلة بالمشتبه فيهم.


الاتحاد الأوروبي يعتزم إنشاء شبكة اتصالات موحّدة لخدمات الطوارئ عبر الحدود

نائبة الرئيس التنفيذي للمفوضية الأوروبية لشؤون السيادة التكنولوجية والأمن والديمقراطية هينا فيركونين والمفوض الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة ماغنوس برونر خلال مؤتمر صحافي في بروكسل ببلجيكا يوم 30 سبتمبر 2026 (إ.ب.أ)
نائبة الرئيس التنفيذي للمفوضية الأوروبية لشؤون السيادة التكنولوجية والأمن والديمقراطية هينا فيركونين والمفوض الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة ماغنوس برونر خلال مؤتمر صحافي في بروكسل ببلجيكا يوم 30 سبتمبر 2026 (إ.ب.أ)
TT

الاتحاد الأوروبي يعتزم إنشاء شبكة اتصالات موحّدة لخدمات الطوارئ عبر الحدود

نائبة الرئيس التنفيذي للمفوضية الأوروبية لشؤون السيادة التكنولوجية والأمن والديمقراطية هينا فيركونين والمفوض الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة ماغنوس برونر خلال مؤتمر صحافي في بروكسل ببلجيكا يوم 30 سبتمبر 2026 (إ.ب.أ)
نائبة الرئيس التنفيذي للمفوضية الأوروبية لشؤون السيادة التكنولوجية والأمن والديمقراطية هينا فيركونين والمفوض الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة ماغنوس برونر خلال مؤتمر صحافي في بروكسل ببلجيكا يوم 30 سبتمبر 2026 (إ.ب.أ)

تعتزم المفوضية الأوروبية إنشاء نظام اتصالات جديد لخدمات الطوارئ في الاتحاد الأوروبي، من أجل ربط فرق الاستجابة الأولية عبر الحدود، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال ماغنوس برونر، مفوض الاتحاد الأوروبي للشؤون الداخلية، في بيان له نُشر اليوم (الأربعاء)، إن «أمن أوروبا يتوقف على قدرتنا على العمل معاً».

وأضاف برونر: «عندما تحدث الأزمات، يجب أن تكون فرق الاستجابة الأولية لدينا قادرة على التواصل بصورة فورية بين الهيئات وعبر الحدود وفي أنحاء أوروبا. وعندما تكون الأرواح في خطر، يجب على أوروبا أن ترد بصوت واحد».

ويمكن لحالات الطوارئ، مثل الكوارث الطبيعية، أن تمثل تحديات مشتركة بالنسبة لخدمات الطوارئ عبر الحدود. وقد أشار برونر إلى أن رجال إطفاء من ألمانيا وبلجيكا، كانوا قد فقدوا الاتصال فيما بينهم في الصيف الماضي، خلال مكافحة حريق غابات على الحدود المشتركة بين البلدين.

وتعتزم الشبكة أن تعتمد على مكوّنات من شركات أوروبية، وأن تستخدم من جانب الشرطة ورجال الإطفاء والخدمات الطبية وفرق الحماية المدنية في حالات الكوارث الطبيعية، أو التهديدات التي تستهدف البنية التحتية الحيوية، أو الهجمات الإرهابية.


مشتبه به في مخطط استهداف قاعدة جوية بريطانية أبلغ الشرطة قبل اعتقاله

عناصر من الشرطة البريطانية عند حاجز قرب قاعدة فيرفورد الجوية يوم 29 سبتمبر 2026 (رويترز)
عناصر من الشرطة البريطانية عند حاجز قرب قاعدة فيرفورد الجوية يوم 29 سبتمبر 2026 (رويترز)
TT

مشتبه به في مخطط استهداف قاعدة جوية بريطانية أبلغ الشرطة قبل اعتقاله

عناصر من الشرطة البريطانية عند حاجز قرب قاعدة فيرفورد الجوية يوم 29 سبتمبر 2026 (رويترز)
عناصر من الشرطة البريطانية عند حاجز قرب قاعدة فيرفورد الجوية يوم 29 سبتمبر 2026 (رويترز)

قالت صحيفة «ذا تايمز» البريطانية اليوم الأربعاء إن مخططاً استهدف قاعدة جوية بريطانية تستخدمها القوات الأميركية لضرب إيران جرى إحباطه عندما استدعى رجل الشرطة، ثم تبين فيما بعد أنه من بين الأشخاص الذين اعتقلوا لاحقاً في الموقع نفسه.

وأضفى التقرير مزيداً من الغموض على الأحداث التي وقعت يوم الأحد بالقرب من قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني في فيرفورد غرب إنجلترا، حيث تم اعتقال خمسة بريطانيين في العشرينات من عمرهم للاشتباه في ارتكابهم جرائم إرهابية، وجرائم تتعلق بالمتفجرات، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأطلقت السلطات سراح الخمسة، الذين يعيشون جميعاً في لندن، بكفالة، رغم أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب قال إنهم خططوا «لإلحاق أضرار جسيمة»، في حين أشار وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أيضاً إلى ضلوع «جهة أجنبية».

وذكر تقرير الصحيفة أن أحد الرجال اتصل بخدمات الطوارئ قبل وقت قصير من اعتقاله في الساعات الأولى من صباح ذلك اليوم.

وقالت الصحيفة: «يجري النظر في احتمالات أن يكون الأمر مراقبة، أو (تجربة فعلية) لاختبار الإجراءات الأمنية، أو حركة استعراضية لتوجيه رسالة إلى الحكومة البريطانية»، مضيفة أن المحققين ليسوا متأكدين مما إذا كان الرجل تراجع خوفاً، أم أن ذلك كان جزءاً من خطة.

ولم تذكر الصحيفة مصادرها. ولم ترد الشرطة بعد على طلب للحصول على تعليق.

وقال مصدر مطلع إن دافعاً مرتبطاً بإيران هو الاحتمال الأرجح، لكن عملية تخريب روسية، أو مخططاً ينفذه متشددون إسلاميون يظلان ضمن الاحتمالات المطروحة أيضاً. ونفت إيران أي تورط لها في الأمر.

وقالت الشرطة أمس الثلاثاء إنها عثرت على بنزين في الشاحنات التي استخدمها الرجال، لكنها لم تعثر على أي عبوات ناسفة بدائية الصنع.