بوتين يسمح لمشتري الغاز الأجانب بالدفع لغير «بنك غازبروم» لتفادي العقوبات

المقر العام لـ«غازبروم» في موسكو (رويترز)
المقر العام لـ«غازبروم» في موسكو (رويترز)
TT

بوتين يسمح لمشتري الغاز الأجانب بالدفع لغير «بنك غازبروم» لتفادي العقوبات

المقر العام لـ«غازبروم» في موسكو (رويترز)
المقر العام لـ«غازبروم» في موسكو (رويترز)

أصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرسوما اليوم الخميس يسمح للمشترين الأجانب للغاز الروسي بالدفع بالروبل في بنوك روسية أخرى، وليس فقط من خلال بنك غازبروم الذي فرضت عليه الولايات المتحدة عقوبات، وذلك حتى الأول من أبريل (نيسان)، في محاولة لتفادي العقوبات.

وأصبحت إمدادات الطاقة الروسية محل تركيز متزايد، في الوقت الذي تنتهي فيه اتفاقية بين موسكو وكييف لعبور الغاز عبر الأراضي الأوكرانية في 31 ديسمبر (كانون الأول). ويتم من خلال هذا الطريق توريد حوالي نصف الغاز الروسي إلى أوروبا.

وقال بوتين اليوم الخميس إن من الواضح الآن أنه لن تكون هناك اتفاقية عبور جديدة مع كييف لنقل الغاز الروسي عبر أوكرانيا إلى أوروبا، ولكن روسيا ستجد طريقة للتعامل مع ذلك. وما زال من غير الواضح ما إذا كانت خطوة اليوم ستسهل المدفوعات. وقال بنك غازبروم في بيان "بموجب المرسوم، يمكن لمشتري الغاز دفع ثمن الغاز بالروبل إلى حساب غازبروم في البنوك الروسية حتى الأول من أبريل (نيسان) 2025".


مقالات ذات صلة

سفينة حاويات تبحر من كوريا الجنوبية إلى أوروبا عبر القطب الشمالي

الاقتصاد ترسو سفينة الحاويات «بانستار أكرو» المتجهة إلى أوروبا عبر القطب الشمالي في ميناء بوسان بكوريا الجنوبية يوم 22 أغسطس 2026 (وكالة يونهاب الكورية عبر «رويترز»)

سفينة حاويات تبحر من كوريا الجنوبية إلى أوروبا عبر القطب الشمالي

انطلقت ناقلة حاويات كورية جنوبية، السبت، في رحلة تجريبية إلى أوروبا عبر القطب الشمالي، في مبادرة تعكس الاهتمام بهذا المسار البحري الجديد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد موقع حقل العمر النفطي بسوريا (رويترز)

تركيا: مستعدون للتنقيب عن النفط والغاز في سوريا

قال وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار، الأربعاء، إن بلاده مستعدة للتعاون مع دمشق في التنقيب عن النفط والغاز في سوريا.

«الشرق الأوسط» (إسطنبول)
الاقتصاد منصات نفط تابعة لشركة «سانتوس» الأسترالية (الموقع الإلكتروني للشركة)

«سانتوس» للطاقة تتجاوز توقعات الأرباح... وتتوقع زيادة الإنتاج 30 % في النصف الثاني

أعلنت شركة «سانتوس» الأسترالية لإنتاج النفط والغاز انخفاضاً أقل من المتوقع في أرباحها خلال النصف الأول من العام، وتوقعت زيادة الإنتاج في النصف الثاني.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد ترمب خلال زيارة لمنشأة لتصدير الغاز الطبيعي المُسال في لويزيانا بالولايات المتحدة (رويترز)

ارتفاع أسعار العقود الآجلة للغاز الطبيعي الأميركي رغم الإنتاج القياسي

ارتفعت أسعار العقود الآجلة للغاز الطبيعي الأميركي، متعافيةً من أدنى مستوى لها في أكثر من أسبوع والذي سجلته خلال الجلسة السابقة، مع ارتفاع أسعار النفط.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد سفينة غاز طبيعي مسال تُحمّل الغاز لسفينة سياحية في برشلونة (رويترز)

أوروبا تملأ مخزونات الغاز ببطء... والشتاء يقترب

تجاوزت مخزونات الغاز الطبيعي في الاتحاد الأوروبي مستوى 60 في المائة، لكنها لا تزال متأخرة عن مستويات السنوات الأخيرة.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)

بوتين يؤكد السيطرة على أزمة الوقود في روسيا

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين متحدثاً خلال المؤتمر الـ23 لحزب «روسيا الموحدة» في موسكو السبت (إ.ب.أ)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين متحدثاً خلال المؤتمر الـ23 لحزب «روسيا الموحدة» في موسكو السبت (إ.ب.أ)
TT

بوتين يؤكد السيطرة على أزمة الوقود في روسيا

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين متحدثاً خلال المؤتمر الـ23 لحزب «روسيا الموحدة» في موسكو السبت (إ.ب.أ)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين متحدثاً خلال المؤتمر الـ23 لحزب «روسيا الموحدة» في موسكو السبت (إ.ب.أ)

دخل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على خط أزمة الوقود المتفاقمة في بلاده، ووجّه رسائل طمأنة إلى مواطنيه، مؤكداً أن الحكومة تتعامل بشكل فعال مع الأزمة، وباتت تسيطر على وضع سوق الوقود. وبالتزامن مع ارتفاع نبرة التحذيرات من موجة جديدة يتوقع أن تضرب الأسواق الروسية الداخلية، وتفاقم أزمة نقص البنزين وأنواع الوقود الأخرى في الداخل الروسي، سعى بوتين إلى تخفيف القلق حول هذا الملف، وقال في مقابلة مع شبكة «فيستي» الحكومية، الأحد، إن الحكومة تُحكم السيطرة على وضع سوق الوقود. وأوضح أن النقاش حول هذا الملف متواصل مع رئيس الحكومة ميخائيل ميشوستين والمسؤولين عن قطاع الطاقة. وأعلن بوتين أن أعطى توجيهات لمجلس الوزراء للحفاظ على السيطرة على وضع الوقود في روسيا. وقال: «قبل يومين فقط، التقينا وناقشنا هذه المسألة مع رئيس الوزراء. صحيح أن بعض المشكلات لم تُحل بعد، لكنها قيد الحل. رئيس الوزراء يُحكم السيطرة على هذه المشكلات. وقد شُكّلت لجنة خاصة».

سيارات تقف في طوابير للتزود بالوقود في محطة بموسكو في 17 أغسطس (رويترز)

وشهدت روسيا اضطرابات واسعة في إمدادات الوقود، هذا الصيف. ووصف بوتين هذه الصعوبات بأنها مؤقتة، وعزاها إلى «محاولات نظام كييف خلق توتر وزعزعة الجبهة الداخلية». وأمر بنشر سريع للشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم التي تُنتج المنتجات البترولية. وفي محاولة لتحسين الوضع، حظرت الحكومة تصدير البنزين والديزل، وقدمت حوافز ضريبية لاستيراد الوقود، وزادت الإنتاج المحلي. كما أشار الكرملين، إلى أن «هذه الإجراءات نجحت إلى حد كبير». وأشار نائب رئيس الوزراء ألكسندر نوفاك في نهاية الشهر الماضي إلى انخفاض العجز، وانخفاض عدد المناطق التي تشهد طوابير انتظار في محطات الوقود. وفي أوائل أغسطس (آب) الحالي، بدأت شركات النفط برفع القيود المفروضة على مبيعات محطات الوقود. وتسببت هجمات الطائرات المسيّرة الأوكرانية على البنية التحتية للطاقة في روسيا بأزمة وقود خانقة. وأقر الكرملين بمواجهة صعوبات جدية، مع ظهور طوابير طويلة أمام محطات الوقود في موسكو وعشرات المدن الأخرى. ولجأت الحكومة إلى إعادة طرح وقود وُصف بأنه أقل جودة لمواجهة النقص الحاد. ووفقاً لتقارير، كان البنزين متوفراً في أقل من ثلاث من كل 10 محطات وقود في مختلف أنحاء روسيا في اليومين الماضيين، في أحدث مؤشر على أن الموجة الثانية من نقص الوقود تضرب البلاد بقوة أكبر من الأولى. وأشارت تطبيقات مراقبة إلى توافر البنزين على مستوى البلاد، الأربعاء، عند 28 في المائة فقط من محطات التزوّد؛ ما عكس انخفاضاً بنسبة 41 عن الأسبوع الماضي.

الدخان يتصاعد فوق مركز لوجيستي بمنطقة كولبينو خارج سان بطرسبرغ بعد هجوم أوكراني صباح الأحد (أ.ف.ب)

دور المسيّرات في الأزمة

وتعود الأزمة مباشرة إلى الحملة المستمرة بالطائرات المسيّرة التي تشنها كييف على البنية التحتية النفطية الروسية في محاولة لإضعاف قدرتها على توجيه الحرب. ومع حلول مطلع يوليو (تموز) كانت كل مصفاة كبرى في روسيا قد تعرّضت لضربة واحدة على الأقل، وخلال الأسبوعين الأولين من أغسطس وحدهما تعرضت نحو 12 منشأة أخرى لضربات. وقدّرت مجلة «فوربس» الروسية أن المصافي المتضررة تمثل الآن 54 في المائة من إجمالي طاقة التكرير الوطنية؛ إذ انخفض إنتاج البنزين اليومي في يوليو إلى ما بين 75.000 و80.000 طن، مقابل طلب صيفي يتراوح بين 115.000 و120.000 طن، أي عجز يومي يقارب 35 في المائة، واعترف الرئيس الروسي بتفاقم الأزمة قبل أسابيع لكنه وصف الوضع بأنه «غير حرج»، وكرر الوصف نفسه خلال المقابلة الأخيرة، قائلاً: «لا توجد عواقب حرجة من مثل هذه الهجمات، ولم تكن هناك ولن تكون. لكنها تتسبب لنا، بطبيعة الحال، في أضرار؛ وهذا أمر واضح، ونحن ندركه ونراه ونعلمه».

«لا تسامح مع النازية»

أكد الرئيس الروسي، من جهة أخرى، خلال المقابلة أن بلاده «لن تتسامح مع تبني السلطات الأوكرانية للنازية الجديدة أساساً لآيديولوجيا دولتها». وزاد قائلاً: «لقد وضعت الحكومة الأوكرانية الحالية النازية الجديدة أساساً لآيديولوجيا دولتها. هذا أمر مروع. ولا يمكننا ولن نتسامح مع هذا. وهذا تحديداً أحد أسباب بدء العملية العسكرية الخاصة: محاربة النازية الجديدة». وأضاف أن بدء العملية العسكرية الخاصة (التسمية الروسية الرسمية للحرب على أوكرانيا) بالنسبة لروسيا يتعلق أيضاً بـ«مكافحة رهاب روسيا، ومحاولات القضاء على كل ما هو روسي، بما في ذلك الثقافة والتاريخ الروسي». واتهم الرئيس الروسي بلداناً أوروبية بدعم التوجهات «النازية» لكييف، لكنه لفت إلى أن بعض البلدان بدأت تشعر بخطورة انتشار أفكار تمجيد النازية. وأشار بوتين إلى أنه «على الرغم من رهاب روسيا المعروف في السياسة البولندية، فإن السلطات البولندية مع ذلك تولي اهتماماً جاداً للأسس الجوهرية للدولة الأوكرانية الحالية. وأنا أشير بالدرجة الأولى إلى آيديولوجيا النازية الجديدة». وأكد بوتين أن السلطات البولندية، استجابة للمطلب الواضح لمجتمعها، اتخذت موقفاً مبدئياً بشأن قضية تمجيد كييف للنازية. وختم بوتين قائلاً: «من المذهل ما يحدث في أوكرانيا الآن. إن تمجيد النازية ليس سوى نصف المشكلة، لكن المشكلة الحقيقية تكمن في أن هذه الآيديولوجيا النازية الجديدة هي أساس الدولة الأوكرانية اليوم. يتم تمجيد أولئك الذين أبادوا البولنديين واليهود والروس بمئات الآلاف».


فرنسا تسجل أكثر من 300 حالة غرق وسط موجات حر متكررة

شخص يقفز في البحر في نيس بجنوب فرنسا (أ.ف.ب)
شخص يقفز في البحر في نيس بجنوب فرنسا (أ.ف.ب)
TT

فرنسا تسجل أكثر من 300 حالة غرق وسط موجات حر متكررة

شخص يقفز في البحر في نيس بجنوب فرنسا (أ.ف.ب)
شخص يقفز في البحر في نيس بجنوب فرنسا (أ.ف.ب)

سجلت فرنسا أكثر من 300 حالة غرق خلال الصيف الحالي، في ارتفاع كبير عن عدد الحالات المُسجلة قبل عام، وفق ما أعلنته وزيرة الرياضة الفرنسية، يوم السبت، مُرجعة هذا الارتفاع إلى موجات الحر التي اجتاحت أوروبا.

وقالت الوزيرة مارينا فيراري لإذاعة «فرانس إنتر»، إن حالات الغرق المُسجلة منذ 19 يونيو (حزيران)، والبالغ عددها 301 حالة، تمثل زيادة بنسبة 14 في المائة مقارنة بحالات صيف عام 2025.

ووصفت الوزيرة حالات الغرق بأنها «حصيلة حزينة»، مشيرة إلى أن ارتفاع الحالات «يأتي بسبب موجات الحر المتكررة» التي ضربت العديد من الدول الأوروبية، وهي ظاهرة يقول الخبراء إنها مدفوعة بالتغير المناخي الذي يتسبب فيه البشر.

وأوضحت: «تَوَجَّهَ الكثير من الناس إلى السباحة بشكل ينطوي على قدر كبير من المخاطرة»، مضيفة: «وقعت العديد من الحوادث المميتة في أماكن غير مرخَّصة أو غير خاضعة للإشراف للسباحة».

وفي 15 يوليو (تموز)، أعلنت فيراري حصيلة أولية لحالات الغرق في الصيف بلغت 142 وفاة.


زيلينسكي: بوتين سيجند 300 ألف جندي إضافي بعد انتخابات سبتمبر

الرئيس ​الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (قناته عبر تلغرام)
الرئيس ​الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (قناته عبر تلغرام)
TT

زيلينسكي: بوتين سيجند 300 ألف جندي إضافي بعد انتخابات سبتمبر

الرئيس ​الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (قناته عبر تلغرام)
الرئيس ​الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (قناته عبر تلغرام)

قال الرئيس ​الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن بلاده تعتقد أن روسيا تخطط لتعبئة ‌300 ‌ألف ​جندي ‌إضافي لدعم جهودها ​الحربية بعد الانتخابات البرلمانية المقررة في سبتمبر (أيلول).

وفي تصريحات للصحافيين نشرت اليوم ‌الأحد، ‌صرح ​زيلينسكي بأن ‌روسيا قد تجند مئات آلاف آخرين في ‌عام 2027 لتحقيق هدفها الرئيسي المتمثل في الاستيلاء على ما تبقى من منطقة دونيتسك الشرقية في أوكرانيا، وفقاً لوكالة «رويترز».

«شق الصف» في أوكرانيا

ورأى زيلينسكي أن إجراء انتخابات في البلاد في ظل الحرب الدائرة مع روسيا سيكون أمراً بالغ الخطورة، وذلك بعد دعوة وزير دفاعه السابق إلى تنظيم انتخابات.

وأضاف الرئيس الأوكراني: «أعتقد أنه في حرب كهذه، الانتخابات في حد ذاتها ستشكل خطراً هائلاً. الانتخابات الآن ستكون مثل تسونامي يضرب البلاد وسيشقّ الصف في أوكرانيا».

وعلّقت أوكرانيا إجراء الانتخابات في ظل الأحكام العرفية، وهو إجراء لا يزال يحظى بتأييد واسع بين السكان، فيما تركز البلاد على التصدي للقوات الروسية.

وتابع زيلينسكي، وفقاً لما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»، «إذا أردنا تدمير البلاد، يمكننا حينها أن نسير في اتجاه إجراء الانتخابات خلال هذه الأوقات من الحرب».

وعقد زيلينسكي، السبت، جلسة إحاطة مع عدد من الصحافيين، في أول لقاء إعلامي له منذ أشهر، وسط أزمات سياسية عدة.

وشهدت أوكرانيا في الآونة الأخيرة موجة من الاضطرابات، حيث خرج آلاف السكان إلى الشوارع بعدما أقال زيلينسكي وزير الدفاع السابق ميخايلو فيدوروف في يوليو (تموز).

وقبل أيام، وجّه فيدوروف دعوة مفاجئة لإيجاد طريقة لتنظيم انتخابات في البلاد، من دون أن يطرح خريطة طريق، الأمر الذي دفع حتى بعض مؤيديه إلى النأي بأنفسهم عنه.

وأشار خبراء إلى مجموعة من العقبات التي قد تمنع تنظيم الانتخابات في أوكرانيا، من بينها كيفية تصويت الجنود وملايين اللاجئين الأوكرانيين وسكان المناطق المحتلة، إضافة إلى حملات التضليل القادمة من روسيا.

ووفقا لاستطلاع أجراه معهد كييف الدولي لعلم الاجتماع، فإن 15 في المائة فقط من الأوكرانيين يعتقدون أنه ينبغي إجراء انتخابات قبل انتهاء الأعمال القتالية.

وخلال الإحاطة، وجه زيلينسكي العديد من الانتقادات لمعارِضه، إذ قال عن فيدوروف: «أعتقد أنه يسير بنفسه، أو يُدفَع، نحو أمور خاطئة».

وكان وزير الدفاع السابق سعى إلى إقرار إصلاحات، لكنه اصطدم بقيادة الجيش المعروفة بتشددها وتمسكها بالنهج التقليدي. وفي البداية، وقف الرأي العام إلى جانبه وطالب بإقالة القائد العام للقوات المسلحة أولكسندر سيرسكي.

وأكد زيلينسكي أن للمواطنين الحق في التظاهر، لكنه حذّر من أي سلوك أو مواقف «غير محترمة» تجاه أفراد القوات المسلحة. وأضاف: «منذ متى باتت الاعتبارات الدعائية تتفوق على الأشخاص الذين يضحون بأرواحهم؟».

وتمكن زيلينسكي من تقديم نفسه كحاجز يمنع الانقسام في أوكرانيا، بعد أزمة سياسية سابقة أضعفت موقفه.

وقال: «أعتقد أنه يجب ألا يكون هناك انقسام بين المجتمع والجنود»، مضيفاً: «علينا أن ندرك أن هذا الخطر قائم، وأن هناك احتمالاً للانزلاق في هذا الاتجاه، نحو تطورات خطيرة».