أكثر من 25 ألف مهاجر وصلوا إلى بريطانيا منذ بداية العامhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5063934-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-25-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%AC%D8%B1-%D9%88%D8%B5%D9%84%D9%88%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D9%86%D8%B0-%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85
أكثر من 25 ألف مهاجر وصلوا إلى بريطانيا منذ بداية العام
رئيس الوزراء البريطاني العمالي كير ستارمر (رويترز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
أكثر من 25 ألف مهاجر وصلوا إلى بريطانيا منذ بداية العام
رئيس الوزراء البريطاني العمالي كير ستارمر (رويترز)
أظهرت أرقام مؤقتة، الاثنين، أن عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى بريطانيا عبر المانش بواسطة قوارب صغيرة تجاوز 25 ألفاً منذ بداية العام.
تأتي هذه الأرقام في وقت تسعى حكومة حزب العمال الجديدة، مثل الإدارة المحافظة السابقة، للحد من الوافدين عبر المانش.
ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، عبر نحو 717 مهاجراً من شمال فرنسا الأحد، ليصل العدد التراكمي للوافدين حتى الآن في عام 2024 إلى 25052، بحسب وزارة الداخلية. كما عبر 707 مهاجرين السبت.
ويشكّل العدد الإجمالي زيادة قدرها أربعة في المائة على الرقم المعادل في هذه المرحلة من العام الماضي، لكنه يمثل انخفاضاً بنسبة 21 في المائة عن عام 2022 مع 31 ألفاً و686 شخصاً.
وشكَّل منع وصول قوارب المهاجرين إلى الساحل الجنوبي لإنجلترا قضية رئيسية في الانتخابات العامة البريطانية في يوليو (تموز). وبعد أيام من توليه السلطة، ألغى رئيس الوزراء العمالي كير ستارمر خطة المحافظين المثيرة للجدل لترحيل المهاجرين إلى رواندا.
بدلاً من ذلك، تعهد ستارمر «سحق عصابات» مهرّبي البشر الذين ينظمون المعابر الخطرة ويتقاضون آلاف اليوروهات من كل مهاجر. وهذا العام، قضى نحو 46 مهاجراً أثناء محاولتهم الوصول إلى الشواطئ البريطانية في قوارب مطاطية مكتظة.
وأعلنت وزيرة الداخلية إيفيت كوبر الشهر الماضي أن الحكومة تسعى خلال الأشهر الستة المقبلة إلى تحقيق أعلى معدل لترحيل طالبي اللجوء في خمس سنوات.
لم تعد «آيس» وكالة تقنية لإدارة الهجرة بل ظاهرة سياسية وأمنية واجتماعية تحوّلت لاشتباك بين الحكومة الفيدرالية والسلطات المحلية، وبين الدولة والمجتمع في أميركا.
زيلينسكي: أتوقّع تنفيذ اتفاق عدم قصف كييفhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5235246-%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%B3%D9%83%D9%8A-%D8%A3%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%91%D8%B9-%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A%D8%B0-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%B9%D8%AF%D9%85-%D9%82%D8%B5%D9%81-%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%81
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال مؤتمر صحافي في فيلينيوس عاصمة ليتوانيا (إ.ب.أ)
كييف:«الشرق الأوسط»
TT
كييف:«الشرق الأوسط»
TT
زيلينسكي: أتوقّع تنفيذ اتفاق عدم قصف كييف
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال مؤتمر صحافي في فيلينيوس عاصمة ليتوانيا (إ.ب.أ)
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم (الخميس)، إنه يتوقَّع تنفيذ الاتفاق مع روسيا بعدم قصف كييف ومدن أخرى لمدة أسبوع؛ بسبب الطقس الشتوي مثلما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وكتب زيلينسكي باللغة الإنجليزية على منصة «إكس»: «ناقشت فرقنا هذا الأمر في الإمارات. نتوقَّع تنفيذ الاتفاقات».
وأضاف، وفقاً لوكالة «رويترز»: «تسهم خطوات تخفيف التوتر في إحراز تقدم حقيقي نحو إنهاء الحرب».
وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الخميس، أن بلاده مستعدة لعقد اجتماعات واتخاذ القرارات، ولن تهدر أي فرصة لتحقيق السلام الدائم وضمان الأمن.
وكتب زيلينسكي، عبر منصة «إكس»، «نتواصل مع شركائنا ومع الجانب الأميركي بشأن صيغ فعّالة ونتائج ضرورية».
We are communicating with our partners – with the American side – about truly effective formats and truly necessary results.Ukraine is ready for meetings, Ukraine is ready for decisions, and we expect our partners to be able to act as effectively as possible – in Europe, in... pic.twitter.com/vmvVIK52rs
— Volodymyr Zelenskyy / Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) January 29, 2026
وأضاف: «أوكرانيا مستعدة للاجتماعات واتخاذ القرارات، ونتوقَّع من شركائنا العمل بأقصى قدر من الفاعلية، في أوروبا والولايات المتحدة وفي كل مكان، بما يقتضيه السلام الدائم». وتابع الرئيس الأوكراني: «لن نفوّت أي فرصة لتحقيق السلام وضمان الأمن».
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين وافق على وقف الهجمات لمدة أسبوع على كييف ومدن أوكرانية أخرى.
وأشار ترمب إلى شدة البرد في أوكرانيا بوصفها سبباً لمبادرته مع بوتين، مؤكداً أنه هو مَن طلب شخصياً الوقف المؤقت للهجمات.
ولم يتضح من تصريحات ترمب، خلال اجتماع لمجلس الوزراء في واشنطن، متى قد يبدأ بالضبط ما يُفترَض أنه وقف مؤقت للهجمات.
تأتي تصريحات ترمب عقب هجوم روسي موسَّع استهدف قطاع الطاقة الأوكراني، يوم السبت الماضي، حيث هزَّت الانفجارات العاصمة كييف خلال ساعات الليل، وتسبب القصف في انقطاع الكهرباء عن نحو 1.2 مليون منزل في أنحاء البلاد، بالتزامن مع انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر.
الكرملين: مسألة الأراضي ليست العائق الوحيد أمام مفاوضات السلام الثلاثية المرتقبةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5235174-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B3%D8%A3%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%A7%D8%B6%D9%8A-%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%AF-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%85%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%B6%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D9%8A%D8%A9
وفود المحادثات الثلاثية في أبوظبي الأسبوع الماضي (رويترز)
TT
TT
الكرملين: مسألة الأراضي ليست العائق الوحيد أمام مفاوضات السلام الثلاثية المرتقبة
وفود المحادثات الثلاثية في أبوظبي الأسبوع الماضي (رويترز)
قبل بدء الجولة الثانية من المحادثات الثلاثية المرتقبة بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة، والتي ترعاها واشنطن وتستضيفها أبوظبي، قال يوري أوشاكوف مستشار الكرملين للسياسة الخارجية، الخميس، إن مسألة الأراضي ليست هي الوحيدة التي تعرقل التوصل إلى اتفاق محتمل لإنهاء القتال بين طرفَي النزاع، والذي يكمل بعد عدة أسابيع عامه الرابع، في حين اعترف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء، بصعوبة تقريب وجهات النظر بين المتنازعين، واصفاً الخلاف بأن هناك قضية رئيسية متبقية يصعب حلها للغاية، مضيفاً أن العمل جارٍ بنشاط للتوصل إلى تسوية في المحادثات التي تتوسط فيها بلده، تتضمن القضايا الأمنية والأراضي.
ويتكوف وكوشنر والمبعوث الرئاسي الروسي كيريل ديميترييف وأوشاكوف يلتقون قبل الاجتماع مع بوتين في موسكو (رويترز)
وصرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الخميس، بأن روسيا لا تعرف نوع الضمانات الأمنية التي اتفقت عليها أميركا وأوكرانيا. وتطرق لافروف إلى الحديث عن المفاوضات الثلاثية مع أوكرانيا وروسيا في أبوظبي، قائلاً إن «روسيا لا تعلق على المفاوضات التي تتم خلف أبواب مغلقة. سيواصل المفاوضون الروس التفاوض بأي شكل من الأشكال».
وعقد وفدان أوكراني وروسي الأسبوع الماضي في أبوظبي أول مفاوضات مباشرة معلنة بين موسكو وكييف بشأن الخطة الأميركية لإنهاء الحرب التي بدأت مع الغزو الروسي في فبراير (شباط) 2022، والتي أدّت إلى مقتل عشرات الآلاف.
وتريد روسيا أن تنسحب القوات الأوكرانية من مناطق لم يسيطر عليها الجيش الروسي بعدُ من منطقة دونباس. وتقول كييف إنها لا تريد أن تمنح موسكو أراضي لم تكسبها روسيا في ساحة المعركة.
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يستقبل المبعوث الرئاسي الأميركي ستيف ويتكوف وصهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب جاريد كوشنر خلال اجتماعهم في الكرملين بموسكو يوم 22 يناير 2026 (إ.ب.أ)
ورداً على سؤال، الخميس، بشأن ما إذا كانت مسألة الأراضي هي القضية الوحيدة العالقة، قال أوشاكوف: «لا أعتقد ذلك». ولم يذكر القضايا الرئيسية الأخرى التي لم يتم حلها بعد.
ومن المتوقع أن تُعقد جولة تفاوض جديدة في العاصمة الإماراتية، الأحد، تشارك فيها الولايات المتحدة، وفق وزير الخارجية الأميركي.
واستقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في موسكو، الخميس، وذلك بين جولتين من المحادثات في أبوظبي بشأن الخطة الأميركية لحل النزاع في أوكرانيا. وقال متحدث باسم الكرملين إن محادثات أبوظبي ليست امتداداً لمفاوضات إسطنبول، بل عملية مختلفة.
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (يساراً) ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
وحضر اللقاء إلى جانب الرئيس الروسي، وزير الخارجية سيرغي لافروف، والمبعوث الخاص للكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل ديميترييف، ورئيسة البنك المركزي الروسي إلفيرا نابيولينا، والزعيم الشيشاني رمضان قديروف، الحليف المخلص للكرملين.
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي استباقاً لجولة محادثات أبوظبي، إن روسيا تتظاهر بالتفاوض وتصعّد في نفس الوقت هجماتها على أوكرانيا. وردت «الخارجية» الروسية قائلة إن استئناف الحوار مع الاتحاد الأوروبي لن يكون ممكناً إلا إذا تخلى عن سياسة العقوبات وتوقف عن تزويد أوكرانيا بالأسلحة.
وتقدم وزير خارجية إستونيا مارغوس تساهكنا بمقترح يقضي بحظر مئات الآلاف من الجنود الروس الذين قاتلوا ضد أوكرانيا من دخول الاتحاد الأوروبي. وقال تساهكنا خلال اجتماع وزراء خارجية التكتل في بروكسل، الخميس، إن هناك معلومات تفيد بأن الكثير من الجنود الروس يريدون الحضور إلى أوروبا حال انتهاء الحرب. وأضاف أن هذا سيكون من المستحيل تفسيره للمواطنين، وتابع: «هؤلاء أشخاص يتسمون بخطورة شديدة».
وجاء في مسودة للمقترح اطلعت عليها الوكالة الألمانية للأنباء، أن نحو 1.5 مليون روسي شاركوا في عمليات قتالية منذ 2022، وما زال هناك 640 ألف شخص يقاتلون بالفعل. وقال معدو المقترح: «دخولهم المحتمل إلى الاتحاد الأوروبي ووجودهم فيه لا يمثل خطورة عامة فقط تتعلق بوقوع جرائم عنف، ولكن أيضاً وسيلة لتسلل الجريمة المنظمة والحركات المتطرفة وعمليات الدول المعادية في أنحاء أوروبا».
من جهة أخرى، اتهم مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الروسية الاتحادَ الأوروبي بأنه قام بالفعل بتقسيم أصول الدولة الروسية المجمدة بموجب عقوبات الاتحاد ضد موسكو. وقال مدير إدارة الشؤون الأوروبية بوزارة الخارجية الروسية، فلاديسلاف ماسلينيكوف، لوكالة «تاس»، الخميس، إن «بروكسل قامت بالفعل، وعلى عجل، بتقسيم (الأصول) على الورق... بين نظام كييف وشركاتها الدفاعية، التي تستغل استمرار الصراع الأوكراني لتحقيق مكاسب مالية».
جنود روس في فبراير 2024 خلال حفل افتتاح نصب تذكاري للعسكريين الذين قُتلوا خلال الحرب بأوكرانيا (رويترز)
وأضاف ماسلينيكوف أن «رفض الاتحاد الأوروبي رفع الحجز عن الأصول السيادية الروسية المجمدة بشكل غير قانوني» دليل على أن التكتل «لا يشك حتى في جدوى الاستمرار في سياسة العقوبات المعادية لروسيا».
وأكد ماسلينيكوف أن البنك المركزي الروسي رفع دعوى قضائية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي ضد شركة «يوروكلير» البلجيكية، التي تدير نحو 185 مليار يورو من إجمالي أصول بقيمة 210 مليارات يورو، رداً على خطوة الاتحاد الأوروبي بتجميد أصول الدولة الروسية لأجل غير مسمى، مما أزال العقبة الأولى أمام إتاحة هذه الأموال لأوكرانيا في صورة قرض تعويضات.
غير أن خطط استخدام أصول الدولة المجمدة لمنح قرض إلى كييف لم تحظَ بإجماع قادة الاتحاد الأوروبي في ديسمبر الماضي، وتم تعليقها. وقال ماسلينيكوف لوكالة «تاس»: «ستواصل بلادنا، بما في ذلك عبر وزارة الخارجية، السعي إلى استعادة الأصول المحتجزة بشكل غير قانوني في الاتحاد الأوروبي». وأضاف ماسلينيكوف: «بطبيعة الحال، نعتبر أي إجراءات غير قانونية تتعلق بالأصول الروسية سرقة، وسترد بلادنا عليها بالشكل المناسب». ومن المقرر أن تنظر محكمة تحكيم روسية في هذه القضية.
وعلى الصعيد الميداني، قال إيفان فيدوروف حاكم منطقة زابوريجيا وخدمات الطوارئ، الخميس، إن هجوماً روسياً بالطائرات المسيّرة أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين الليلة الماضية في المنطقة الواقعة جنوب شرقي أوكرانيا.
جنود أوكرانيون يذخرون راجمة صواريخ من عيار «122 ملم» في دونيتسك (رويترز)
وقال سلاح الجو الأوكراني إن روسيا أطلقت 105 طائرات مسيّرة خلال الليل، وإنه نجح في إسقاط 84 منها. وقال أوليه كيبر حاكم منطقة أوديسا عبر «تلغرام» إن روسيا شنت هجمات بطائرات مسيّرة على المدينة الساحلية الجنوبية، مما تسبب في حريق كبير بإحدى المنشآت الصناعية.
وتعتزم ألمانيا زيادة مساعداتها الشتوية لأوكرانيا بمبلغ إضافي قدره 15 مليون يورو، ليصل إجمالي المساعدات إلى 85 مليون يورو، وذلك في ظل الهجمات الروسية المستمرة على البنية التحتية للكهرباء والتدفئة في الجمهورية السوفياتية السابقة. وأوضحت وزارة التنمية الألمانية في برلين أن هذا المبلغ يأتي كإضافة للتمويل الذي تم تخصيصه في ديسمبر الماضي، والبالغ 70 مليون يورو، لدعم إمدادات الطاقة والتدفئة اللامركزية.
رجال إنقاذ في موقع غارة روسية على منطقة سكنية في أوديسا (رويترز)
وانتقد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إدارة مدينة كييف بسبب طريقة تعاملها مع إمدادات التدفئة والطاقة في العاصمة، وذلك في أعقاب الغارات الجوية الروسية. وقال زيلينسكي، الأربعاء، في خطابه المسائي المصور: «كان ينبغي توفير وشراء المعدات قبل وقت طويل من هذا الشتاء، ويتعين على سلطات مدينة كييف الآن التحرك بسرعة أكبر لجعل حياة الناس أسهل، على الأقل في فبراير، وخاصة أن الجميع في الحكومة مستعدون للمساعدة». ويُنظر إلى عمدة كييف فيتالي كليتشكو على نطاق واسع باعتباره منافساً سياسياً للرئيس.
وأشار زيلينسكي إلى وجود مؤشرات على أن موسكو تخطط لموجة جديدة من الهجمات العنيفة. وأعرب الرئيس عن شكره لمن قدموا المساعدة لكييف من جميع أنحاء أوكرانيا، بما في ذلك فرق الكهربائيين وعمليات توصيل الوجبات الساخنة للمحتاجين. وتعهد بتوسيع نطاق الدعم إذا لزم الأمر، مؤكداً في الوقت ذاته أن الوضع لا يزال صعباً في مناطق أخرى أيضاً. وتواجه كييف شتاءها الأكثر صعوبة منذ بدء الحرب الروسية قبل ما يقرب من أربع سنوات.
رجال إنقاذ في موقع استهدفته غارة روسية بمنطقة أوديسا (رويترز)
وأعلنت كييف، الخميس، أنها تسلّمت من روسيا ألف جثة لأشخاص قالت موسكو إنهم جنود أوكرانيون قضوا أثناء القتال. ومسألة تبادل أسرى الحرب ورفات الجنود القتلى من الملفات القليلة التي ما زالت تشكّل مجالاً للتنسيق بين كييف وموسكو. وقال المركز الأوكراني المكلّف بملف أسرى الحرب في بيان نشره على منصات التواصل الاجتماعي: «اليوم، تم تنفيذ إجراءات لإعادة جثث تسلّمت بموجبها أوكرانيا ألف جثة، قال الجانب الروسي إنها تعود لعسكريين أوكرانيين». وأكد المستشار في الكرملين فلاديمير ميدينسكي عملية التبادل، وكتب على «تلغرام» أن الجانب الروسي تسلّم رفات 38 جندياً روسياً من كييف.
ملك الدنمارك يعتزم زيارة غرينلاند في فبراير وسط الأزمة مع ترمبhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5235173-%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D9%8A%D8%B9%D8%AA%D8%B2%D9%85-%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D9%86%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B1-%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8
ملك الدنمارك فريدريك العاشر والملكة ماري خلال مؤتمر صحافي في فيلنيوس عاصمة ليتوانيا (رويترز)
كوبنهاغن:«الشرق الأوسط»
TT
كوبنهاغن:«الشرق الأوسط»
TT
ملك الدنمارك يعتزم زيارة غرينلاند في فبراير وسط الأزمة مع ترمب
ملك الدنمارك فريدريك العاشر والملكة ماري خلال مؤتمر صحافي في فيلنيوس عاصمة ليتوانيا (رويترز)
قال ملك الدنمارك فريدريك، الخميس، إنه يعتزم زيارة غرينلاند في منتصف فبراير (شباط).
وأضاف الملك، الذي كانت آخر مرة يزور فيها غرينلاند في أبريل (نيسان) 2025، إنه يرغب في رفع معنويات سكان الجزيرة في هذا الوقت العصيب، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.
وأضاف للصحافيين خلال زيارة لليتوانيا: «أشعر بقلقهم، ويسعدني أن أذهب إليهم وألتقي بهم».
وذكر رئيس وزراء غرينلاند، ينس-فريدريك نيلسن، أن سكان الجزيرة سيختارون الدنمارك إذا اضطروا للاختيار بينها وبين الولايات المتحدة.
وقالت حكومة الجزيرة، الأربعاء، إنها أطلقت استطلاعاً لقياس حالة السكان النفسية في ظل ضغوط استثنائية.
وأوضحت في بيان «يأتي هذا الاستطلاع في سياق وضع السياسة الخارجية الراهن بعدما تسببت تصريحات الرئيس الأميركي بشأن ضم غرينلاند، في حالة من عدم اليقين والقلق لدى الكثيرين».