حاكم ولاية بافاريا الألمانية يدعو لتغيير جذري في سياسة الهجرةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5056069-%D8%AD%D8%A7%D9%83%D9%85-%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%81%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D8%AC%D8%B0%D8%B1%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9
حاكم ولاية بافاريا الألمانية يدعو لتغيير جذري في سياسة الهجرة
ماركوس زودر رئيس حكومة ولاية بافاريا وزعيم الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري المحافظ يتحدث في تجمع انتخابي في 26 أغسطس 2024 بدريسدن شرق ألمانيا (أ.ف.ب)
دعا رئيس حكومة ولاية بافاريا وزعيم الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، ماركوس زودر، الحكومة الألمانية الاتحادية مجدداً إلى إجراء تغيير جذري في سياسة الهجرة، حسبما أفادت «وكالة الأنباء الألمانية».
وقال زودر في مقابلة مع صحيفة «فيلت آم زونتاج» الألمانية المقرر صدورها غداً (الأحد): «يشمل ذلك الطرد على الحدود، وإصلاحاً جذرياً لقانون اللجوء، واتفاقيات العودة مع بلدان المنشأ، وتوسيع نطاق تصنيف بلدان المنشأ الآمنة»، موضحاً أن الحكومة الاتحادية ترفض تلك المقترحات حتى الآن.
وشدد زودر على أن حزمة إجراءات اللجوء التي قدمتها الحكومة الاتحادية مؤخراً تحتوي على بوادر صائبة، لكنها بوجه عام لا تزال محدودة، وقال: «نحن في النهاية بحاجة إلى تحول جذري في سياسة الهجرة. علينا أن نغير قانون اللجوء، فهو لم يعد مواكباً للعصر. يجب أن نكون قادرين على طرد كل من يوجد على الحدود الألمانية دون أن يكون له حق واضح في الحماية؛ لأنه يأتي على سبيل المثال من بلد آمن خارج الاتحاد الأوروبي».
وشكك زودر في جدية استعداد المستشار أولاف شولتس، الذي ينتمي للحزب الاشتراكي الديمقراطي، للتحدث مع التحالف المسيحي حول هذه القضية، وقال: «لا يسعني إلا أن أنصح المستشار بعدم القيام بأي مناورات تكتيكية فيما يتعلق بالانتخابات الإقليمية في ولايتَي سكسونيا وتورينغن. لديّ شكوك حول ما إذا كان عرضه جدياً».
وذكر زودر أنه يمكن للحكومة الاتحادية أن تقر بسرعة لائحة من شأنها أن تتيح الطرد على الحدود الألمانية، وقال: «يمكننا تطبيق آلية الاعتقال بغرض الترحيل، وقصر دعم اللاجئين على المساعدات العينية على نحو سريع».
وأضاف: «يمكننا أن نتفق مع سوريا وأفغانستان على إعادة مواطنيهما. كل هذا يمكن تنفيذه وسيكون له تأثير كبير».
أعلنت السلطات المغربية، اليوم الأربعاء، اتخاذ «تدابير حازمة» للتصدي لدعوات جديدة للعبور الجماعي غير القانوني نحو مدينتي سبتة ومليلية، اللتين تحتلهما إسبانيا.
ضربة جديدة نفذها الجيش المصري في جنوب البلاد أسفرت عن إحباط أنشطة شبكة تهريب ذخائر وسلاح على الحدود الجنوبية.
محمد محمود (القاهرة )
انتخابات فرعية في بريطانيا تضع فاراج في مواجهة «وجه سلة القمامة»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5306601-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D8%B1%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B6%D8%B9-%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AC-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D9%88%D8%AC%D9%87-%D8%B3%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A9
انتخابات فرعية في بريطانيا تضع فاراج في مواجهة «وجه سلة القمامة»
نايجل فاراج يزور كلاكتون يوم الاقتراع (رويترز)
يدلي ناخبون في جنوب شرق إنجلترا، الخميس، بأصواتهم في انتخابات فرعية يأمل زعيم حزب «ريفورم يو كاي» (إصلاح المملكة المتحدة) اليميني المتطرف، نايجل فاراج، في الفوز فيها مجدداً بمقعده، بعدما تسببت استقالته منه في تنظيم هذه الانتخابات، في حين ينافسه بشكل رئيسي مرشح هزلي يطلق على نفسه اسم «كونت وجه سلة القمامة».
امرأة تسير قرب شاحنة تحمل لافتة انتخابية لحزب «الإصلاح» (رويترز)
وفتحت مراكز الاقتراع في كلاكتون أبوابها عند الساعة 7:00 صباحاً (6:00 ت غ)، في انتخابات استثنائية سُجّل فيها نحو 80 ألف ناخب، ويتنافس فيها عدد قياسي من المرشحين بلغ 34 مرشحاً، معظمهم مستقلون غير معروفين لدى الجمهور، وبينهم كثير من الشخصيات ذات الطابع الساخر.
أما الأحزاب التقليدية، من العمال والمحافظين والديمقراطيين الليبراليين، فأعلنت مقاطعة الاقتراع فور إعلان فاراج، في السابع من يوليو (تموز)، استقالته من البرلمان وإعادة ترشحه.
وكتب «الكونت» (كاونت بينفايس) ساخراً، الخميس، على منصة «إكس»: «حلّ يوم سلة القمامة».
من جهته، قال فاراج في مقطع فيديو بثه على «إكس»: «يجب أن يكون سكان كلاكتون حكاماً على أفعالي»، قبل أن يدلي بصوته في بلدة والتون أون ذي نايز.
ولن تصدر نتائج الانتخابات قبل فجر الجمعة؛ إذ من المتوقع أن تستغرق عمليات الفرز وقتاً طويلاً بسبب قوائم التصويت الطويلة.
ويتوقع المحللون واستطلاعات الرأي فوز فاراج بنسبة 46.2 في المائة من الأصوات في هذه الدائرة، التي انتُخب ممثلاً لها للمرة الأولى عام 2024، بعد سبع محاولات فاشلة.
لكن الاهتمام سينصبّ على حجم فوزه المرجح، ونسبة المشاركة، وعدد البطاقات الملغاة.
وكان بعض الناخبين ينتظرون فاراج عند خروجه من مركز الاقتراع لمصافحته، وفق ما شاهد صحافي في «وكالة الصحافة الفرنسية».
وحقق حزب «ريفورم يو كاي» صعوداً لافتاً خلال العامين الماضيين، وفاز في انتخابات محلية في مايو (أيار)؛ ما أسهم في استقالة رئيس الوزراء السابق العمالي كير ستارمر.
وتسبب فاراج (62 عاماً) في تنظيم هذه الانتخابات عندما استقال بعد إحالته على لجنة الأخلاقيات في البرلمان، في قضايا تتعلق بتلقيه تبرعات ومنافع عينية عدة قبل انتخابه.
وفتحت اللجنة تحقيقاً مع فاراج لعدم إفصاحه عن تبرع بقيمة خمسة ملايين جنيه إسترليني (6.67 ملايين دولار) تلقاه قبل أشهر قليلة من إعلانه ترشحه للانتخابات البرلمانية في يوليو 2024.
وكشفت صحيفة «ذا غارديان» في نهاية أبريل (نيسان) عن أن فاراج، الذي أعلن في البداية عدم ترشحه، عدل عن رأيه قبل أسابيع قليلة من الاستحقاق، بعد تلقيه تبرعاً من قطب العملات المشفرة التايلاندي البريطاني كريستوفر هاربورن.
كذلك، أوردت صحيفة «تايمز» أن فاراج تلقى تبرعاً ثانياً لم يعلن عنه من جورج كوتريل، رجل الأعمال في قطاع العملات المشفرة الذي أُدين في الولايات المتحدة بتهمة الاحتيال عام 2017.
وفي حال فوز فاراج، سيُستأنف التحقيق البرلماني في قضية التبرعات بعد تعليقه إثر استقالته.
وإذا خلص التحقيق إلى ارتكابه خطأ جسيماً، فقد تُعلّق مهامه في البرلمان لأكثر من عشرة أيام؛ ما سيؤدي تلقائياً إلى تنظيم انتخابات فرعية جديدة، أعلنت الأحزاب التقليدية منذ الآن أنها ستخوضها.
دعاية انتخابية لنايجل فاراج في بلدة ثورب لو سوكن (أ.ب)
«محارب فضائي»
كذلك، ستكون نتيجة «وجه سلة القمامة» موضع مراقبة، ومن بين الوعود الانتخابية للمرشح الذي يصف نفسه بأنه «محارب فضائي عابر للمجرات»، «تأميم» المغنية أديل، و«ردم الحفر في الطرق باستخدام نسخ من البرنامج الانتخابي لحزب العمال عام 2024».
ورأى ستين فان كيسل، أستاذ السياسة المقارنة في جامعة كوين ماري في لندن، أن «محاولة نايجل فاراج تحويل هذه الانتخابات الفرعية معركةً سياسية كبرى فشلت»، مشيراً إلى أن «قسماً كبيراً من الاهتمام انتقل إلى المرشح الهزلي على حساب فاراج، الذي بات موضع سخرية إلى حد ما».
وقال بيتر دوري، الأستاذ في جامعة كارديف المتخصص في السياسة البريطانية، إنه في حال خسارة فاراج، «ستكون هذه نهاية مذلة تماماً ومضحكة لحياته السياسية».
موسكو لم تتلق أي مقترحات رسمية من تركيا بشأن هدنة في البحر الأسودhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5306591-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88-%D9%84%D9%85-%D8%AA%D8%AA%D9%84%D9%82-%D8%A3%D9%8A-%D9%85%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D8%B1%D8%B3%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D9%87%D8%AF%D9%86%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%AF
موسكو لم تتلق أي مقترحات رسمية من تركيا بشأن هدنة في البحر الأسود
هاجمت أوكرانيا ناقلتيْ نفط تابعتين لأسطول الظل الروسي 29 نوفمبر الماضي بالمياه الإقليمية لتركيا في البحر الأسود (أ.ف.ب)
قال نائب وزير الخارجية الروسي، ألكسندر جروشكو، اليوم الخميس، إن روسيا لم تتلقّ أي مقترحات رسمية من تركيا لوقف العمليات العسكرية في البحر الأسود.
وقال جروشكو، للصحافيين: «في الآونة الأخيرة، نسمع كثيراً من الدعوات لوقف إطلاق النار ووقف العمليات العسكرية.
وتُطرح هذه الأفكار عبر قنوات مختلفة، لكننا لم نتلقّ أي مقترحات رسمية»، وفق ما ذكرته وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء.
وأضاف جروشكو أن أوكرانيا ستستغل أي هدنة لإعادة تجميع قواتها ولن يكون لها أي صلة بأهداف سلمية.
وتابع: «ستستخدم كييف أي هدنة لإعادة التمركز وتجميع القوات؛ أيْ لأهداف لا صلة لها بالتوصل لتسوية سلمية دائمة».
سفينة حاويات محملة بكثافة في ميناء نوفوروسيسك على البحر الأسود (د.ب.أ)
وأكد جروشكو أن موسكو تراقب من كثب التحركات الأوكرانية وعدَّت أن أي وقف لإطلاق النار، دون ضمانات قابلة للتحقق، قد يُستخدم لإعادة التسلح.
ونوه نائب وزير الخارجية الروسي بأن الوزارة ليست على علم بمبادرة بريطانية لاستئناف الحوار مع روسيا، مؤكداً أنه لم تردْ أي اتصالات رسمية في هذا الشأن.
وقال جروشكو، حول ما تحدثت عنه وسائل إعلام بشأن نية لندن استئناف الحوار مع موسكو: «لا علم لنا، حتى الآن، بأي اتصالات رسمية من وزارة الخارجية أو وزارة الدفاع البريطانية بهذا الخصوص».