كرواتيا توقع اتفاقاً لشراء مروحيات «بلاك هوك» من واشنطن

مروحية «بلاك هوك» أميركية خلال تدريب في قاعدة فازياني العسكرية خارج تبليسي عاصمة دولة جورجيا 1 أغسطس 2018 (رويترز)
مروحية «بلاك هوك» أميركية خلال تدريب في قاعدة فازياني العسكرية خارج تبليسي عاصمة دولة جورجيا 1 أغسطس 2018 (رويترز)
TT

كرواتيا توقع اتفاقاً لشراء مروحيات «بلاك هوك» من واشنطن

مروحية «بلاك هوك» أميركية خلال تدريب في قاعدة فازياني العسكرية خارج تبليسي عاصمة دولة جورجيا 1 أغسطس 2018 (رويترز)
مروحية «بلاك هوك» أميركية خلال تدريب في قاعدة فازياني العسكرية خارج تبليسي عاصمة دولة جورجيا 1 أغسطس 2018 (رويترز)

ستحصل كرواتيا على ثماني مروحيات من طراز «بلاك هوك»، بعدما وقّعت على اتفاق مع الولايات المتحدة اليوم (الأربعاء)، وفق ما ذكرت وسائل إعلام رسمية، فيما تسعى دول البلقان لتعزيز جيشوها منذ الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكرواتيا منضوية في حلف شمال الأطلسي (ناتو) منذ عام 2009، وقدّمت جزءاً من ترسانتها لأوكرانيا، بما في ذلك مروحيات عائدة إلى الحقبة السوفياتية.

قال وزير الدفاع إيفان أنوسيتش، وفق ما نقلت عنه وكالة «هينا» المدعومة من الدولة: «إنها لحظة عظيمة ومهمة بالنسبة للقوات المسلحة ولكرواتيا بأكملها، وتأكيد على الشراكة والتعاون الممتاز مع الولايات المتحدة».

وسيتم تسليم مروحيات «بلاك هوك» الثماني في 2028، وفق ما ذكرت الوكالة.

وعام 2021، وقّعت كرواتيا على طلب مع فرنسا للحصول على 12 طائرة رافال مستعملة، وهو أكبر طلب أسلحة تتقدّم به زغرب منذ حرب الاستقلال التي شهدتها في تسعينات القرن الماضي.

يأتي الاتفاق على المروحيات بعد صفقة مشابهة أُبرمت بين ألبانيا وواشنطن؛ إذ حصلت تيرانا على مروحيتي «بلاك هوك» في يناير (كانون الثاني).

وأواخر الشهر الماضي، عقد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي محادثات مع عدد من قادة دول البلقان في تيرانا، وناشدهم الحصول على مزيد من الدعم للمساعدة على التصدي للقوات الروسية. كما ناقش إمكانية التعاون في الإنتاج الدفاعي المشترك.


مقالات ذات صلة

غفارديول: مان سيتي استحق الفوز على بورنموث

رياضة عالمية الكرواتي غفارديول يتلقى تهنئة زميله النرويجي هالاند بعد هدفه في بورنموث (رويترز)

غفارديول: مان سيتي استحق الفوز على بورنموث

استفاد مانشستر سيتي من هدف متأخر لمدافعيه، الإنجليزي مارك غيهي، والكرواتي يوشكو غفارديول، ليحقق فوزاً صعباً 2-1 على بورنموث.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية  لوكا مودريتش قائد منتخب كرواتيا (أ.ف.ب)

«تصفيات المونديال»: مودريتش يتوهج في سن الـ40

نال لوكا مودريتش، قائد منتخب كرواتيا، ونجم خط وسط ميلان المخضرم إشادة عالمية كبيرة بمستواه مع استعداد لاعب ريال مدريد السابق للاحتفال ببلوغه 40 عاماً.

«الشرق الأوسط» (زغرب)
رياضة عالمية دوماغوي فيدا (رويترز)

فيدا مدافع كرواتيا يعتزل اللعب الدولي

قال الاتحاد الكرواتي لكرة القدم اليوم الأحد إن المدافع دوماغوي فيدا اعتزل اللعب على المستوى الدولي مع منتخب بلاده بعد مسيرة حافلة استمرت 14 عاماً.

«الشرق الأوسط» (زغرب)
رياضة عالمية فلاشيتش عبر عن أسفه بسبب الإصابة التي لحقت به (د.ب.أ)

الإصابة تُنهي مشوار فلاشيتش مع منتخب كرواتيا في «يورو 2024»

أعلن الاتحاد الكرواتي لكرة القدم اليوم الثلاثاء غياب لاعب الوسط المهاجم نيكولا فلاشيتش عن باقي مباريات بطولة أوروبا لكرة القدم 2024 بسبب إصابة عضلية.

«الشرق الأوسط» (لايبزيغ )
أوروبا رئيسة الاتحاد السويسري والرؤساء الأوكراني والغاني والتشيلي ورئيس الوزراء الكندي ورئيسة المفوضية الأوروبية خلال المؤتمر الصحافي للقمة الأحد (رويترز)

​قمة سويسرا حول السلام الأوكراني تمهد الطريق أمام محادثات مع روسيا

اتفقت عشرات الدول التي عقدت قمة دولية حول أوكرانيا، الأحد، على أنه يتعين على كييف الدخول في حوار مع روسيا حول إنهاء الحرب مع تأكيد دعمها القوي لاستقلال…

«الشرق الأوسط» (بورغنستوك (سويسرا) - لندن)

السفارة الأميركية تحذر السلطات الروسية من «تهديد» بهجوم في موسكو

أفراد من الشرطة الروسية (أ.ف.ب)
أفراد من الشرطة الروسية (أ.ف.ب)
TT

السفارة الأميركية تحذر السلطات الروسية من «تهديد» بهجوم في موسكو

أفراد من الشرطة الروسية (أ.ف.ب)
أفراد من الشرطة الروسية (أ.ف.ب)

قالت السفارة الأميركية في موسكو، السبت، إنها أبلغت روسيا باحتمال التخطيط لهجوم في العاصمة؛ ما دفع جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (إف إس بي) إلى التصريح بأنه تلقى التحذير، ويتخذ الإجراءات اللازمة.

وأفادت السفارة الأميركية بأنها «على علم بتهديد ذي مصداقية بوقوع حادث يسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا... في متحف تساريتسينو في موسكو».

وذكرت وكالة «تاس» الرسمية أن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أكد تلقيه التحذير، مشيراً إلى أنه يقوم بـ«العمل المناسب» في هذا الصدد.


قداس في بلدة إسبانية تكريماً لضحايا كارثة القطارين

قداس في بلدة إسبانية تكريماً لضحايا كارثة القطارين (رويترز)
قداس في بلدة إسبانية تكريماً لضحايا كارثة القطارين (رويترز)
TT

قداس في بلدة إسبانية تكريماً لضحايا كارثة القطارين

قداس في بلدة إسبانية تكريماً لضحايا كارثة القطارين (رويترز)
قداس في بلدة إسبانية تكريماً لضحايا كارثة القطارين (رويترز)

تجمع سكان ومسؤولون محليون، السبت، في بلدة إسبانية قرب مكان تصادم قطارين سريعين أسفر عن مقتل 69 شخصاً على الأقل، للمشاركة في قداس تكريماً للضحايا.

قداس في بلدة إسبانية تكريماً لضحايا كارثة القطارين (رويترز)

وامتلأت كنيسة سان خوان باوتيستا في بلدة أوردا بمقاطعة توليدو في وسط إسبانيا بالمصلين، فيما تجمع عشرات آخرون خارجها للمشاركة في الصلاة، وذرف بعضهم الدموع.

ويبحث المحققون في أسباب واحدة من أكثر كوارث السكك الحديد دموية في أوروبا خلال القرن الحالي، وقعت الأربعاء عندما اصطدم قطار كان متجهاً من مدريد إلى إشبيلية بقطار متوقف.

وقال رئيس أساقفة توليدو، فرانشيسكو سيرو، أمام الحاضرين، إن الأيام التي أعقبت الكارثة كانت بمثابة «جمعة عظيمة لنا جميعاً»، مؤكداً أنه «لا توجد كلمات يمكن أن تواسي» الذين فقدوا أحباءهم.

قداس في بلدة إسبانية تكريماً لضحايا كارثة القطارين (رويترز)

وخاطب أفراد عائلات ضحايا الكارثة: «لستم وحدكم. المجتمع يقف إلى جانبكم، وخيرة أبناء المجتمع يقفون إلى جانبكم»، داعياً إلى عدم نسيان المأساة والعمل على ضمان عدم تكرار مثل هذه الكوارث.

وأشاد أيضاً بفرق الطوارئ والمتطوعين، موجهاً الشكر إلى العاملين في القطاع الصحي ورجال الإطفاء والشرطة وفرق الإنقاذ، ومثنياً على ما وصفه بأنه «موجة تضامن حقيقية».

وكان رئيس حكومة إقليم كاستيا لا مانتشا، إميليانو غارسيا باخي، ورئيس بلدية أوردا، مانويل غالان، في مقدمة من حضروا القداس.

وقال غالان للتلفزيون الإسباني الرسمي قبيل القداس إن سكان أوردا، البالغ عددهم نحو 2500 نسمة، «متأثرون بشدة ويعانون ألماً كبيراً وبحاجة ماسة إلى الدعم».

ويعيش أقارب الضحايا، الذين قدموا عينات من الحمض النووي للمساعدة في تحديد هويات القتلى، حالة انتظار مؤلمة لمعرفة مصير أحبائهم، فيما تواصل فرق الإنقاذ البحث، ويعمل خبراء الطب الشرعي على تحديد هويات الجثث.

قداس في بلدة إسبانية تكريماً لضحايا كارثة القطارين (رويترز)

وأتمت السلطات المعنية تشريح جثث القتلى الـ69، وتمكنت حتى الآن من تحديد هويات 36 منهم.


اتحادان طلابيان فرنسيان يدعوان إلى إغلاق الثانويات والجامعات الثلاثاء والخميس

متظاهرون يحتمون خلف لوح من الخشب الرقائقي يواجهون رجال الدرك الفرنسي خلال مظاهرة في باريس يوم 24 أكتوبر (رويترز)
متظاهرون يحتمون خلف لوح من الخشب الرقائقي يواجهون رجال الدرك الفرنسي خلال مظاهرة في باريس يوم 24 أكتوبر (رويترز)
TT

اتحادان طلابيان فرنسيان يدعوان إلى إغلاق الثانويات والجامعات الثلاثاء والخميس

متظاهرون يحتمون خلف لوح من الخشب الرقائقي يواجهون رجال الدرك الفرنسي خلال مظاهرة في باريس يوم 24 أكتوبر (رويترز)
متظاهرون يحتمون خلف لوح من الخشب الرقائقي يواجهون رجال الدرك الفرنسي خلال مظاهرة في باريس يوم 24 أكتوبر (رويترز)

دعا اتحادان طلابيان فرنسيان إلى إغلاق المدارس الثانوية والجامعات يومَي الثلاثاء والخميس، مطالبَين الحكومة بإصلاح نظام التعليم وتحسين ظروف الدراسة.

وقالت صابرين خرباش، متحدثة باسم اتحاد طلاب فرنسا واتحاد طلاب المدارس الثانوية للصحافيِّين خلال مسيرة احتجاجية في باريس السبت: «سنغلق الثلاثاء جامعاتنا ومدارسنا الثانوية، وسنكرِّر ذلك الخميس، قبل أن ننضم إلى المظاهرة المقرَّرة في الخامس من نوفمبر (تشرين الثاني)، والتي دعا إليها العمال والنقابات العمالية».

وندَّدت بـ«السعي لحظر المظاهرات أسبوعياً، ومحاولة منع المسيرات التي جرت دائماً في ظروف جيدة»، مضيفة: «سنُثبت لهم أنهم مخطئون (...) وأن مطالبنا مشروعة».

وقال رياض راني، رئيس اتحاد طلاب فرنسا: «نحن لا نطالب بالرفاهية، ولا نطلب وجود أجهزة (ماك بوك) في كل قاعة دراسية، ولا نطالب بمطعم فاخر. نطالب بظروف تضمن الكرامة، وبأوضاع ملائمة للدراسة، وبخطة وطنية تتعلق بالبنية التحتية والمباني التعليمية».

وأضاف: «سنغلق الثلاثاء، وسندعم طبعاً اعتباراً من الاثنين عمليات الإغلاق التي سينظِّمها طلاب المدارس الثانوية والجامعات. لكننا ندعوهم الاثنين إلى تنظيم أنفسهم في جمعيات عامة، ليكونوا أكثر قدرة على فرض الإغلاق (...) حتى نكسب في النهاية ونضمن ظروفاً كريمة للعيش في هذا البلد».

وتخشى السلطات الفرنسية أن تتسم التَّحرُّكات المقررة السبت ضد غلاء المعيشة والتي تتزامن مع احتفالات هالووين بأعمال عنف ونهب، على غرار ما حدث في 17 أكتوبر (تشرين الأول)، مما دفعها إلى اتخاذ تدابير أمنية استثنائية ونشر نحو 70 ألفاً من عناصر الشرطة والدرك.

وتأتي هذه الجولة الجديدة من الاحتجاجات قبل 6 أشهر فقط من الانتخابات الرئاسية، علماً بأن مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان هي الأوفر حظاً للفوز فيها، بحسب استطلاعات الرأي.