تشارلز مصاب بالسرطان... ماذا يعني ذلك لويليام وهاري وأفراد العائلة المالكة الآخرين؟

ملك بريطانيا تشارلز (أ.ب)
ملك بريطانيا تشارلز (أ.ب)
TT

تشارلز مصاب بالسرطان... ماذا يعني ذلك لويليام وهاري وأفراد العائلة المالكة الآخرين؟

ملك بريطانيا تشارلز (أ.ب)
ملك بريطانيا تشارلز (أ.ب)

أعلن قصر باكنغهام أمس (الاثنين) أن الملك تشارلز الثالث مصاب بمرض السرطان؛ ما سيبعده عن الحياة العامة لفترة غير معروفة.

ووفقاً لشبكة «بي بي سي» البريطانية، فإن هناك آلية دستورية يتم اتباعها في حالة أن يكون رأس الدولة غير قادر على أداء مهامه الرسمية. وفي هذه الحالة يمكن تعيين «مستشاري دولة» للإنابة عن الملك.

وفي الوقت الراهن تشمل قائمة المستشارين؛ الملكة القرينة كاميلا، والأمير ويليام ولي العهد، وشقيقَي الملك الأميرة آن والأمير إدوارد، على ألا يتم استدعاء الأمير هاري والأمير أندرو لهذه المهمة؛ نظراً لانسحابهما من المناصب الملكية الرسمية.

ماذا سيفعل الأمير ويليام؟

كان الأمير ويليام قد انسحب مؤقتاً من الارتباطات العامة لانشغاله بمساعدة زوجته كيت ميدلتون، أميرة ويلز، التي تتعافى من «جراحة في البطن».

ولكن أُعلن في وقت مبكر أمس (الاثنين) أن الأمير سيعود إلى ممارسة مهامه الرسمية في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

ومن المتوقع الآن أن يلعب ويليام دوراً أكبر من حيث الظهور العام والإنابة عن والده في بعض الواجبات الرسمية.

يأتي ذلك وسط غياب زوجته، التي لطالما كان ينظر إليها على أنها واحدة من أكثر الشخصيات التي يمكن الاعتماد عليها في اللحظات المضطربة، وذلك لأشهر عدة للتعافي من الجراحة.

ماذا عن كاميلا؟

أدى الانسحاب القسري لتشارلز وكيت وويليام أخيراً، إلى إلقاء المهام الملكية على عاتق كاميلا، البالغة من العمر 76 عاماً، حيث حضرت سلسلة من الأحداث والارتباطات الأسبوع الماضي، بصفتها عضواً بارزاً في مجموعة متقلصة من أفراد العائلة المالكة العاملين. وقد أصبحت هذه المجموعة أكبر سناً وأكثر ضعفاً، وتقلص عدد أفرادها مع تنحي الأمير هاري والأمير أندرو عن واجباتهما.

كيف سيبدو دور الملك تشارلز في المستقبل؟

على الرغم من أنه سيوقف أنشطته العامة، فإن تشارلز سيستمر في أداء دوره الدستوري رأساً للدولة، بما في ذلك مراجعة الأوراق الرسمية، وحضور الاجتماعات الخاصة.

لكن ذلك سيعني فقدان جزء من مهامه، كان الأقرب إلى قلبه؛ لأن الملك كان يبدو في أقصى حالات حماسته وسعادته حين يكون وسط الحشود، بحسب «بي بي سي».

 

هاري يعود للمملكة المتحدة

رغم التوتر الواقع بينه وبين تشارلز وويليام، سيعود هاري المقيم في كاليفورنيا، إلى المملكة المتحدة لرؤية والده.

وأفادت الصحف البريطانية بأنّه سيحضر بمفرده، من دون زوجته ميغان، وطفليهما آرتشي وليليبت، كما حدث خلال التتويج.

وكان هاري قد اتصل بوالده بمناسبة عيد ميلاده الخامس والسبعين، في محاولة لبناء الجسور معه، إلا أن علاقته مع شقيقه ما زال يشوبها كثير من التوتر، وفقاً لـ«بي بي سي».


مقالات ذات صلة

الأميرة كيت تتسلق أعلى قمم بريطانيا لجمع تبرعات لمكافحة السرطان

يوميات الشرق الأميرة كيت ميدلتون (حسابها على منصة إكس)

الأميرة كيت تتسلق أعلى قمم بريطانيا لجمع تبرعات لمكافحة السرطان

قالت كيت ميدلتون أميرة ويلز، اليوم الأحد، إنها تسلقت أعلى ثلاث قمم في بريطانيا في غضون 24 ساعة لجمع تبرعات لمؤسسة خيرية لمكافحة السرطان.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق هاري وميغان ورحلة عائلية إلى لندن (رويترز)

هاري وميغان في ضيافة الملك تشارلز الشهر المقبل

أحيا قبول إعلان دوق ساسكس وزوجته ميغان ماركل دعوة الملك تشارلز للإقامة في أحد العقارات الملكية خلال زيارتهما المقبلة للندن، الآمال في احتمال حدوث تقارب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق قصر باكنغهام مسرح للاحتفالات الرسمية والاستعراضات العسكرية (رويترز)

قصر باكنغهام بعد التجديدات... للعمل فقط

قصر باكنغهام في لندن ليس معلماً عادياً، بل هو رمز لتاريخ ممتد في بريطانيا؛ شهد تتويج ملوك وملكات، واحتضن احتفالات ومآدب...

عبير مشخص (لندن)
أوروبا ملك بريطانيا تشارلز الثالث (رويترز)

الملك تشارلز يعتزم الكشف عن فاتورته الضريبية الشخصية لتعزيز الشفافية

 من المتوقع أن يصبح ملك بريطانيا تشارلز الثالث، أول شخصية ملكية بريطانية تكشف عن فاتورتها الضريبية الشخصية، اليوم (الخميس).

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق ويليام خلال منتدى «متّحدون من أجل الحياة البرية» في لندن (رويترز)

أبناء الأمير ويليام يُشيدون بـ«أفضل أب بالعالم» في عيد ميلاده

أشادت زوجة الأمير ويليام وأبناؤه به، ووصفوه بأنه «أفضل أب في العالم»، بالتزامن مع الاحتفال بعيد الأب، وكذلك عيد ميلاده الرابع والأربعين.

«الشرق الأوسط» (لندن)

انفجار طرد مفخخ في موناكو يسفر عن إصابات

أحد أعضاء فريق إبطال المتفجرات في بهو مبنى سكني بموناكو (أ.ف.ب)
أحد أعضاء فريق إبطال المتفجرات في بهو مبنى سكني بموناكو (أ.ف.ب)
TT

انفجار طرد مفخخ في موناكو يسفر عن إصابات

أحد أعضاء فريق إبطال المتفجرات في بهو مبنى سكني بموناكو (أ.ف.ب)
أحد أعضاء فريق إبطال المتفجرات في بهو مبنى سكني بموناكو (أ.ف.ب)

أسفر انفجار طرد مفخخ عن إصابة الأوليغارشي الأوكراني فاديم يرمولاييف وشخصين آخرين في موناكو الاثنين، في حادثة غير مسبوقة هزت الإمارة التي تنعم بأعلى درجات الأمان.

وأُصيب الثلاثة، ومن بينهم قاصر، الاثنين، في الانفجار الذي وقع بمبنى سكني بموناكو يقع في شارع يمتد على طول الحدود مع فرنسا نحو التاسعة مساء بالتوقيت المحلي (19:00 بتوقيت غرينيتش).

ضباط الشرطة بالقرب من المبنى السكني حيث موقع الانفجار الذي وقع اليوم فى موناكو (رويترز)

وأفاد مصدر مطلع على التحقيق «وكالة الصحافة الفرنسية»، طالباً عدم الكشف عن اسمه، بأن أحد المصابين هو رجل الأعمال الأوكراني النافذ فاديم يرمولاييف.

ووصف أمير موناكو ألبير الثاني، الحادثة، بأنها «جريمة نكراء» و«صدمة للمجتمع برمّته».

وأشار أحد مساعدي وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، إلى أن الشرطة تعمل «على العثور على الجاني الذي لاذ بالفرار».

وقال وزير الدولة في الإمارة كريستوف ميرمان، إن زوجين في الخمسينات أو الستينات من العمر أصيبا في الانفجار؛ وهما في حالة صحية حرجة، فيما أصيب قاصر يبلغ 13 عاماً «يرجح جداً أنه قريب للزوجين» بجروح أقل خطورة، دون أن يكشف هوياتهم.

وأفاد مصور لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» من موقع الحادثة بوجود تعزيزات أمنية مكثفة مع فرض طوق أمني يمنع الوصول إلى المنطقة، في حين كانت مروحية تحلق في الأجواء.

ونشر نحو 50 عنصر إطفاء و80 عنصر أمن في موقع الحادثة.

براغ وخردق

قال المدعي العام ستيفان تيبو إن مشتبهاً به ترك حقيبة أو طرداً في بهو المبنى قبل مغادرته، مضيفاً أنه لا يوجد ما يشير حتى اللحظة إلى سبب استهداف هذا المبنى.

وأشارت حكومة موناكو إلى أن «الانفجار القوي» ناجم عن «طرد مفخخ».

يقف شرطي حارساً في أحد شوارع موناكو (أ.ب)

وذكرت على منصة «إكس»: «رُصد مشتبه به عبر كاميرات المراقبة الأمنية وهو يلوذ بالفرار باتجاه بلدية بوسولاي في فرنسا».

وقال ميرمان إن شهود عيان أدلوا بمعلومات تساعد في تحديد هوية المشتبه به.

وذكر أن العبوة الناسفة كانت تحتوي على ما يبدو على براغ وخردق (كرات حديد صغيرة).

وقدمت طواقم الإسعاف العلاج لـ4 أشخاص آخرين أصيبوا بصدمة وجروح ناتجة عن تطاير زجاج النوافذ جراء الانفجار، وفقاً له.

وقال: «على حد علمي، هذه المرة الأولى في التاريخ التي تشهد فيها الإمارة عملاً مشابهاً».

ويخضع يرمولاييف الذي يقيم في موناكو لعقوبات فرضتها عليه كييف منذ ديسمبر (كانون الأول) 2023، بسبب نشاطه التجاري في قطاع المشروبات الكحولية داخل شبه جزيرة القرم التي تحتلها روسيا، وفق الأجهزة الأمنية الأوكرانية.

وقال ميرمان في مؤتمر صحافي عقده في وقت متقدّم مساء الاثنين، إن أجهزة الاستخبارات تعمل على فهم خلفيات الضحايا، و«تحديد ما إذا كان آخرون قد يواجهون تهديدات معينة».

ولفت ميرمان إلى أن المدعي العام سيعقد إيجازاً صحافياً الثلاثاء.


القضاء الفرنسي يُلزم «غوغل» بدفع 126 مليون يورو إلى مؤسسات إعلامية

شعار «غوغل» (رويترز)
شعار «غوغل» (رويترز)
TT

القضاء الفرنسي يُلزم «غوغل» بدفع 126 مليون يورو إلى مؤسسات إعلامية

شعار «غوغل» (رويترز)
شعار «غوغل» (رويترز)

قضت محكمة فرنسية، الاثنين، بإلزام شركة «غوغل» بدفع تعويضات قدرها 126 مليون يورو إلى عدد من المؤسسات الإعلامية، من بينها صحيفة «لوفيغارو» ومجموعة «بريزما»، بعد إدانتها بممارسات احتكارية ومخالفة لقواعد المنافسة في سوق الإعلانات الرقمية، وفق ما أفاد مصدر مطلع على القضية، مؤكداً بذلك ما نشرته منصة «مايند ميديا» المتخصصة.

وحسب تفاصيل الحكم الصادر عن محكمة الأنشطة الاقتصادية في باريس، حصلت مجموعة «بريزما ميديا» على تعويض قدره 61 مليون يورو، فيما مُنحت صحيفة «لوفيغارو» 26 مليون يورو، ومجموعة «ليزيكو - لوباريزيان» 11.5 مليون يورو، في حين حصلت منصة الفيديو «ديلي موشن» على 27.5 مليون يورو.

وكانت هذه الجهات قد طالبت في البداية بتعويضات إجمالية قدرها 570 مليون يورو.

ولم تحسم الشركة الأميركية العملاقة أمرها بعد بشأن استئناف هذه الأحكام الأربعة، على ما أوضح ناطق باسمها لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». وقال: «نرفض قرارات المحكمة. فمطالب التعويض هذه تستند إلى تفسيرات خاطئة لقطاع تكنولوجيا الإعلانات، وهو قطاع يتميز بمنافسة شديدة ويتطور بوتيرة متسارعة».

ونقلت «مايند ميديا» عن الرئيس التنفيذي لمجموعة «لوفيغارو» مارك فوييه قوله: «مع الأحكام السابقة الصادرة لصالح (روسيل) و(ليكيب) و(إم 6)، تم إرساء الآن سابقة قضائية في هذا الملف».


ألمانيا وهولندا تتوليان قيادة جديدة لقوات «الناتو» في إستونيا ولاتفيا

وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس (يسار) ووزير الدفاع الإستوني هانو بيفكور في فالغا بإستونيا (د.ب.أ)
وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس (يسار) ووزير الدفاع الإستوني هانو بيفكور في فالغا بإستونيا (د.ب.أ)
TT

ألمانيا وهولندا تتوليان قيادة جديدة لقوات «الناتو» في إستونيا ولاتفيا

وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس (يسار) ووزير الدفاع الإستوني هانو بيفكور في فالغا بإستونيا (د.ب.أ)
وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس (يسار) ووزير الدفاع الإستوني هانو بيفكور في فالغا بإستونيا (د.ب.أ)

قبل أسبوع من قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو)، تتولى ألمانيا وهولندا مسؤولية أكبر بشكل مشترك في مهام الردع والدفاع على الجناح الشرقي للحلف.

وفي هذا الإطار، يتولى الفيلق الألماني-الهولندي قيادة القوات البرية التابعة للحلف في إستونيا ولاتفيا، كما يُنشئ من خلال هيئة أركانه مقراً تكتيكياً ثانياً للمنطقة.

وقال وزير الدفاع الألماني، بوريس بيستوريوس، عقب وصوله إلى مدينة تارتو الإستونية: «تعزز ألمانيا التزامها على الجناح الشرقي لـ(الناتو)، بالتعاون مع أصدقائنا الهولنديين»، مضيفاً أن الفيلق سيركز في مهمته القيادية «بشكل كامل على إستونيا ولاتفيا»، وقال: «هذا يوضح أن (الناتو) يمكنه الاعتماد على حلفائه الأوروبيين».

ويقع مقر قيادة الفيلق الألماني-الهولندي في مدينة مونستر بولاية شمال الراين-ويستفاليا. ووفقاً للبيانات، سيتولى الفيلق مسؤولية تنظيم المناورات العسكرية، وكذلك الدفاع عن الجناح الشرقي للحلف في حال وقوع أي طارئ، فيما كان مقر قيادة «الناتو» في بولندا يتولى هذه المهمة حتى وقت قريب.

ومن المقرر أن يتم تسليم القيادة، اليوم (الثلاثاء)، في مدينة فالجا الواقعة على الحدود بين إستونيا ولاتفيا. وكانت فكرة إنشاء وقيادة مقر عسكري لدول البلطيق مطروحة منذ قمة «الناتو» عام 2023.