تنكيس الأعلام في مقار الأمم المتحدة على أرواح ضحايا غزة من موظفيهاhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4665066-%D8%AA%D9%86%D9%83%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AD-%D8%B6%D8%AD%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%85%D9%88%D8%B8%D9%81%D9%8A%D9%87%D8%A7
تنكيس الأعلام في مقار الأمم المتحدة على أرواح ضحايا غزة من موظفيها
بروكسل:«الشرق الأوسط»
TT
بروكسل:«الشرق الأوسط»
TT
تنكيس الأعلام في مقار الأمم المتحدة على أرواح ضحايا غزة من موظفيها
مسؤولو الأمن في مقر أممي في نيروبي ينظرون بينما يتم تنكيس علم الأمم المتحدة حداداً على أرواح زملائهم الذين فقدوا خلال الحرب بين إسرائيل و«حماس» (أ.ف.ب)
نكست الأعلام على مقار الأمم المتحدة في كل أرجاء آسيا، اليوم الاثنين ودعي الموظفون إلى الوقوف دقيقة صمت على أرواح زملائهم الذين قضوا في الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس».
تنكيس علم الأمم المتحدة حداداً على أرواح موظفي الأمم المتحدة الذين فقدوا خلال الحرب بين إسرائيل و«حماس» أمام مبناها في كاتماندو (أ.ف.ب)
وأنزل علم الأمم المتحدة الأزرق والأبيض عند الساعة 09:30 بالتوقيت المحلي في بانكوك وطوكيو وبكين غداة إعلان الأمم المتحدة سقوط «عدد كبير من القتلى والجرحى في قصف مقر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في غزة».
وأظهرت مشاهد صورتها وكالة الصحافة الفرنسية، أمس الأحد فجوة في باحة مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في بيت لاهيا في شمال قطاع غزة.
أمام مبنى الأمم المتحدة في بكين (أ.ف.ب)
وأعلنت «الأونروا» الجمعة أن أكثر من مائة من العاملين لديها قتلوا في قطاع غزة منذ بدء الحرب.
وتقصف إسرائيل قطاع غزة دونما هوادة منذ خمسة أسابيع رداً على هجوم حركة «حماس» غير المسبوق داخل أراضيها في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
تنكيس علم الأمم المتحدة بعد مراسم حداد على أرواح موظفي الأمم المتحدة الذين فقدوا خلال الحرب بين إسرائيل و«حماس» أمام مبنى الأمم المتحدة في بانكوك (أ.ف.ب)
وقتل نحو 1200 شخص غالبيتهم من المدنيين في إسرائيل فيما اختطفت «حماس» نحو 240 رهينة بحسب السلطات الإسرائيلية.
علم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يرفرف على نصف الصاري حداداً في بكين (أ.ف.ب)
وأعلنت حكومة «حماس» الأحد أن 11 ألفاً و180 فلسطينياً قتلوا في القصف الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، بينهم 4609 أطفال و3100 امرأة، فضلاً عن إصابة 28 ألفاً و200 شخص.
اعتقدت صبحية الصالح أنها ستغادر خيمتها أخيراً، وتعود إلى منزلها لحظة إطاحة هجوم للمعارضة أواخر عام 2024 بالرئيس بشار الأسد، منهياً بذلك أكثر من عقد من الصراع.
أعلنت هيئة الأركان العامة للجيش الأوكراني، اليوم الخميس، أن أوكرانيا قصفت مصفاة نفط روسية في ميناء توابسي على البحر الأسود مساء أمس الأربعاء.
سويسرا: عملية الطعن في محطة القطارات «هجوم إرهابي»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5278168-%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%B3%D8%B1%D8%A7-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B9%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A
ركاب يمرون بسيارة شرطة متوقفة أمام محطة القطار المركزية حيث قام رجل بإصابة ثلاثة أشخاص بسلاح أبيض في وينترتور بالقرب من زيوريخ يوم 28 مايو 2026 (أ.ف.ب)
زيوريخ:«الشرق الأوسط»
TT
زيوريخ:«الشرق الأوسط»
TT
سويسرا: عملية الطعن في محطة القطارات «هجوم إرهابي»
ركاب يمرون بسيارة شرطة متوقفة أمام محطة القطار المركزية حيث قام رجل بإصابة ثلاثة أشخاص بسلاح أبيض في وينترتور بالقرب من زيوريخ يوم 28 مايو 2026 (أ.ف.ب)
وصفت السلطات السويسرية عملية الطعن التي أسفرت عن إصابة ثلاثة أشخاص، الخميس، في محطة قطارات وينترتور بالقرب من زيوريخ بأنها «هجوم إرهابي».
وقال مدير الأمن في زيوريخ، ماريو فير، في مؤتمر صحافي: «أصرّ بشكل استثنائي على استخدام مصطلح (هجوم إرهابي)»، في حين لفت قائد الشرطة ماريوس فايرمان إلى أنه «يبدو من الواضح من مكان الحادث أن الدافع وراء هذا العمل يجب وضعه في إطار التطرّف والإرهاب»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وكشفت الشرطة السويسرية أن المشتبه به نشر دعاية للترويج لتنظيم «داعش» الإرهابي، حسبما ذكرت «وكالة الأنباء الألمانية».
ووقع الهجوم قبل الساعة الثامنة والنصف صباحاً بوقت قصير بالتوقيت المحلي، وفق ما قالت شرطة زيوريخ في بيان. وقالت الشرطة إن المشتبه به سويسري يبلغ من العمر 31 عاماً.
وتم نقل الضحايا الثلاثة، وجميعهم سويسريون ويبلغون من العمر 28 عاماً و43 عاماً و52 عاماً، إلى المستشفى، وتعرّض أحدهم لإصابات تهدد حياته.
وأضافت الشرطة أن الجاني استخدم سلاحاً حاداً في الهجوم في وينترتور - نحو 24 كيلومتراً شمال شرق زيوريخ - وأن المشتبه به ينحدر من هناك. وتم القبض عليه في غضون خمس دقائق من أول بلاغات عن الهجوم. ويُذكر أن عدد سكان مدينة وينترتور يبلغ 123 ألف نسمة.
الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على مستوطنين إسرائيليينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5278150-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D9%81%D8%B1%D8%B6-%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%8A%D9%86
جنود إسرائيليون يراقبون خلال جولة أسبوعية للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة يوم 23 مايو 2026 (رويترز)
بروكسل:«الشرق الأوسط»
TT
بروكسل:«الشرق الأوسط»
TT
الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على مستوطنين إسرائيليين
جنود إسرائيليون يراقبون خلال جولة أسبوعية للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة يوم 23 مايو 2026 (رويترز)
فرض الاتحاد الأوروبي رسمياً عقوبات على 7 مستوطنين ومنظمات إسرائيلية، الخميس، لارتباطهم بالعنف المرتكب ضد الفلسطينيين وتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».
وكان وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي قد وافقوا في 11 مايو (أيار) على هذه العقوبات التي كان قد عرقلها رئيس وزراء المجر السابق فيكتور أوربان، قبل أن تمهّد خسارته الانتخابات وخروجه من السلطة الطريق لرفع النقض المجري عنها. وتشمل العقوبات حظر سفر وتجميد أصول، كما أن مواطني الاتحاد الأوروبي وشركاته ممنوعون من تقديم أي أموال أو أصول مالية أو موارد اقتصادية أخرى للأفراد المدرجين في قائمة العقوبات.
ومن بين الأفراد المشمولين بالعقوبات دانييلا فايس، وهي شخصية بارزة في الحركة الاستيطانية. وأعلن المجلس الأوروبي الذي يمثل الدول الـ27 الأعضاء في التكتل، فرض عقوبات أيضاً على 10 ممثلين عن حركة «حماس» الفلسطينية.
وقال إنهم يروّجون ويدافعون عن ارتكاب أعمال عنف أو يبررونها.
وتشهد الضفة الغربية المحتلة عنفاً شبه يومي بين القوات الإسرائيلية والمستوطنين منذ بدء حرب غزة في أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
كما تعرّض الاتحاد الأوروبي لضغوط من إسبانيا وإيطاليا من أجل فرض عقوبات على وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بعد نشره مقطع فيديو يُظهر ناشطي «أسطول الصمود» الذي كان متجهاً إلى غزة وهم مجبرون على الركوع وأيديهم مقيدة.
أوكرانيا ستحصل من السويد على 36 طائرة مقاتلة حربيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5278146-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D8%B5%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-36-%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D8%A9-%D8%AD%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9
زيلينسكي وكريسترسون خلال المؤتمر الصحافي المشترك وخلفهما طائرة «إف-16» أميركية الصنع (إ.ب.أ)
ستوكهولم:«الشرق الأوسط»
كييف:«الشرق الأوسط»
TT
ستوكهولم:«الشرق الأوسط»
كييف:«الشرق الأوسط»
TT
أوكرانيا ستحصل من السويد على 36 طائرة مقاتلة حربية
زيلينسكي وكريسترسون خلال المؤتمر الصحافي المشترك وخلفهما طائرة «إف-16» أميركية الصنع (إ.ب.أ)
أعلنت السويد، الخميس، أنها ستبيع لأوكرانيا ما يصل إلى 20 طائرة مقاتلة من طراز «غريبن إي/إف»، بتمويل أوروبي، وستمنحها 16 طائرة أخرى من طراز «غريبن سي/دي» الأقدم لتعزيز دفاعاتها.
وتوقع رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترسون، في مؤتمر صحافي مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن يتم تسليم أول طائرة من طراز «غريبن سي/دي» العام المقبل، وتسليم الطراز الأحدث اعتباراً من عام 2030...وتعتزم أوكرانيا تخصيص 2.5 مليار يورو من قرض الاتحاد الأوروبي لشراء الطائرات الجديدة، وفق بيان للحكومة السويدية.
زيلينسكي يتحدث بعد لقائه رئيس الوزراء السويدي (أ.ف.ب)
أضاف كريسترسون: «هذا قرار تاريخي بالنسبة إلى السويد، وهو يعزز بشكل كبير الدفاع الجوي لأوكرانيا».
وكانت الدولتان قد وقّعتا في أكتوبر (تشرين الأول) 2025 إعلان نوايا في شأن شراء كييف ما بين 100 و150 طائرة من طراز «غريبن إي».
وقال زيلينسكي من جهته: «نأمل أن نتمكن من تأمين التمويل لجميع الطائرات الـ150».
وكان الاتحاد الأوروبي قد أقرّ قرضاً لأوكرانيا بقيمة تناهز 90 مليار يورو، يتم صرفه على أقساط في عامي 2026 و2027، وسيتم استخدام 60 ملياراً منه لتوريد الأسلحة.
وسبق للسويد أن علّقت عام 2024 خطط تزويد أوكرانيا مقاتلات «غريبن»، بعد أن طلبت دول شريكة، إعطاء الأولوية للمقاتلات الأميركية من طراز «إف-16».
وباحتساب اتفاق طائرات «غريبن»، بلغ دعم السويد العسكري 128 مليار كرونة (11,8 مليار يورو) منذ بداية الغزو الروسي عام 2022.
زيلينسكي وكريسترسون يستعرضان جنوداً وطيارين في قاعدة طيران حربي في أبسالا الخميس (أ.ف.ب)
وأشار الرئيس الأوكراني أيضاً إلى أنه ينتظر رداً رسمياً على الطلب الذي قدمه إلى دونالد ترمب والكونغرس الأميركي، لتزويده بمزيد من الصواريخ لأنظمة الدفاع الجوي «باتريوت» أو تراخيص لإنتاجها... والمعروف أن صواريخ «باتريوت» لا تزال السلاح الأكثر فعالية لمواجهة الصواريخ البالستية الروسية.
وقال زيلينسكي: «نحن ننتظر الرد»، مضيفاً أنه التقى أعضاء في مجلسي النواب والشيوخ الأميركيين الأربعاء. وتابع: «إنهم يدعمون المقترحات التي تم إرسالها إلى الكونغرس والبيت الأبيض»، لافتاً إلى أنه «يعوّل على رد رسمي».
وأضاف: «أعتقد أنه ينبغي أن يتحركوا بشكل أسرع. نحن نطالبهم بإلحاح شديد. الشتاء مقبل».
الميدان
إلى ذلك، لقي شخصان حتفهما في هجوم روسي بطائرة مسيرة في منطقة سومي بشمال أوكرانيا. وقال مكتب الادعاء العام إن الرجل والسيدة كانا يستخدمان طريقاً ترابياً صباح الخميس في قرية فيليكا بيساريفكا، على بُعد بضعة كيلومترات من الحدود الروسية.
ويشار إلى أن منطقة سومي، المتاخمة لروسيا، غالباً ما تتعرض لهجمات روسية.
وأعلنت هيئة الأركان العامة للجيش الأوكراني، من جانبها، أن أوكرانيا قصفت مصفاة نفط روسية في ميناء توابسي على البحر الأسود مساء الأربعاء.
وأفادت في بيان على تطبيق «تلغرام» برصد حريق وتصاعد دخان من المصفاة، وأضافت أن نطاق الأضرار قيد التقييم.
من هجوم روسي على أوديسا الأربعاء (رويترز)
وأكدت «وكالة تريبيكا» للشحن بوقوع هجمات بطائرات مسيرة على ثلاث ناقلات نفط في البحر الأسود الخميس قرب الساحل الشمالي لتركيا.
وقالت إن ناقلة النفط (جيمس2)، التي ترفع علم بالاو وتبحر حالياً دون حمولة، تعرضت للهجوم وهي على بعد نحو 80 كيلومتراً إلى الشمال من منطقة توركلي في البحر الأسود.
وذكرت الوكالة أيضاً أن تقارير أفادت بتعرض ناقلتي النفط «ألتورا» و«فيلورا»، اللتين ترفعان علم سيراليون وتبحران خاليتين من الحمولات، لهجوم في منطقة مجاورة في أثناء عملية تبادل بين السفن.
وقالت إن قوارب ساحلية للتحقق من السلامة أرسلت إلى مكان الواقعة لتقديم المساعدة، وأفادت التقارير بأن جميع أفراد طواقم الناقلات بخير.
ونفذت موسكو وكييف مراراً هجمات على موانئ بعضهما وعلى ناقلات نفط منذ أن شنت روسيا غزوها الشامل لأوكرانيا قبل أكثر من أربع سنوات. ولم تعلن أي من الدولتين مسؤوليتها عن الهجوم الأحدث.