يصف مسؤولون عسكريون أميركيون التطورات الميدانية الأخيرة، التي حققت فيها أوكرانيا «تقدماً ملحوظاً» على جبهات القتال، بأنها قد تكون «مفتاحاً» لتداعيات أكبر. ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن هؤلاء قولهم إن التقدم بضعة كيلومترات عبر الدفاعات المحيطة ببلدة بفيربوف الصغيرة في جنوب شرقي أوكرانيا، قد يمثل مكسباً متواضعاً، مقارنة بنحو 20 في المائة من الأراضي التي تحتلها روسيا.
ومن شأن الاختراق الناجح للدفاعات التي أمضت قوات موسكو أشهراً في بنائها، أن يسمح للقوات الأوكرانية بالاستيلاء على المزيد من الأراضي، واستهداف المزيد من خطوط الإمداد الحيوية لروسيا. ويضيف هؤلاء أن هدف كييف الأوسع هو اختراق شريط الأراضي التي تحتلها روسيا والممتدة من الحدود الشرقية لأوكرانيا مع روسيا إلى القرم، وقطع الطرق المؤدية إلى شبه الجزيرة، حيث يتمركز الأسطول الروسي في البحر الأسود.
وأكد الرئيس فلاديمير بوتين، الجمعة، خلال لقائه فتياناً بمناسبة بدء العام الدراسي، أن روسيا اليوم «لا تقهر»، على غرار ما كانت عليه خلال الحرب العالمية الثانية. وقال بوتين: «فهمت سبب انتصارنا في الحرب الوطنية الكبرى: التغلب على شعب يتمتع بهذه المعنويات أمر مستحيل. كنا لا نقهر على الإطلاق، واليوم، لا نزال على هذا النحو».
إلى ذلك، أشاد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بمستوى العلاقات المتطورة مع السعودية، وقال إن المملكة لعبت دوراً بنّاءً في جهود الوساطة لتسوية النزاع في أوكرانيا.
