«المفوضية الأوروبية»: العودة إلى الوقود الروسي ستكون خطأ فادحاً

أورسولا فون دير لاين تُلقي كلمة في البرلمان الأوروبي بمدينة ستراسبورغ بشرق فرنسا 11 مارس 2026 (أ.ف.ب)
أورسولا فون دير لاين تُلقي كلمة في البرلمان الأوروبي بمدينة ستراسبورغ بشرق فرنسا 11 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

«المفوضية الأوروبية»: العودة إلى الوقود الروسي ستكون خطأ فادحاً

أورسولا فون دير لاين تُلقي كلمة في البرلمان الأوروبي بمدينة ستراسبورغ بشرق فرنسا 11 مارس 2026 (أ.ف.ب)
أورسولا فون دير لاين تُلقي كلمة في البرلمان الأوروبي بمدينة ستراسبورغ بشرق فرنسا 11 مارس 2026 (أ.ف.ب)

قالت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، يوم الأربعاء، إن أوروبا سترتكب خطأ استراتيجياً فادحاً إذا قررت السعي لكبح ارتفاع أسعار الطاقة بالعودة إلى الوقود الأحفوري الروسي.

وذكرت، في خطاب أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ بفرنسا: «في ظل الأزمة الراهنة، يرى البعض أنه ينبغي علينا التخلي عن استراتيجيتنا طويلة الأجل، بل العودة إلى الوقود الأحفوري الروسي. سيكون هذا خطأ استراتيجياً فادحاً».

وأضافت أن الاتحاد الأوروبي يعدّ خيارات لخفض أسعار الطاقة، بما في ذلك الاستخدام الأمثل لاتفاقيات شراء الكهرباء، وتدابير للدعم الحكومي، ودعم أسعار الغاز، وفرض قيود على الأسعار.

وأوضحت: «منذ بداية الصراع، ارتفعت أسعار الغاز بنسبة 50 في المائة، وأسعار النفط بنسبة 27 في المائة. إذا قمنا بترجمة ذلك إلى عملة اليورو، فإن 10 أيام من الحرب كلفت دافعي الضرائب، بالفعل، 3 مليارات يورو إضافية (3.5 مليار دولار) من واردات الوقود الأحفوري». وقالت: «هذه تكلفة اعتمادنا».

وذكرت فون دير لاين أن «المفوضية» تُقيِّم حالياً إجراءات إضافية لتقليص فواتير الطاقة، بما في ذلك فرض سقف سعري لأسعار الغاز.

وأكدت أن الجهود الأخيرة لتنويع مورِّدي الوقود الأحفوري تحدّ من تأثير تداعيات الصراع في الشرق الأوسط. وقالت: «لكن هذا لا يعني أننا بمنأى عن صدمات الأسعار، أسواق الطاقة عالمية».


مقالات ذات صلة

انخفاض مخزونات النفط الأميركية 6 ملايين برميل بأكثر من المتوقع

الاقتصاد صهاريج لتخزين النفط الخام في مركز كوشينغ بولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)

انخفاض مخزونات النفط الأميركية 6 ملايين برميل بأكثر من المتوقع

أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، الأربعاء، انخفاض مخزونات النفط الخام خلال الأسبوع الماضي، بينما ارتفعت مخزونات البنزين ونواتج التقطير.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد حفارة تعمل بالقرب من احتياطي النفط الخام في حقل نفط حوض بيرميان بولاية تكساس الأميركية (رويترز)

«جي.بي مورغان» يخفض توقعاته لأسعار النفط في النصف الثاني من 2026

خفض «جي.بي مورغان»، الأربعاء، توقعاته لأسعار خام برنت في النصف الثاني من 2026، في ظل ضعف الطلب على النفط وتراجع سحب المخزونات التجارية في دول منظمة التعاون.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد شاحنات صهاريج البنزين خارج مصنع لتكرير النفط في روسيا (رويترز)

البرلمان الروسي يوافق على تعديلات ضريبية لمعالجة أزمة نقص الوقود

وافق البرلمان الروسي على تعديلات على قانون الضرائب تهدف إلى التعامل مع أزمة النقص المتزايد في الوقود الناجمة عن هجمات الطائرات المسيرة الأوكرانية.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
الاقتصاد سفن في مضيق هرمز قرب شاطئ بندر عباس بإيران يوم 22 يونيو 2026 تنتظر دورها للمرور (رويترز)

أسعار النفط دون 75 دولاراً لأول مرة منذ اندلاع حرب إيران

تراجع «خام برنت» خلال تعاملات جلسة الأربعاء بأكثر من 3 في المائة، ليصل إلى أدنى مستوى له في 4 أشهر، مواصلاً هبوطه بفضل عودة حركة الملاحة بمضيق هرمز...

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد أدى خروج شحنات كانت عالقة بمضيق هرمز وموجة من طروحات الخام من شركات عربية إلى زيادة الإمدادات الفورية في الأسواق العالمية (رويترز)

إمدادات النفط من الشرق الأوسط تُخفض الأسعار وتزيد الخصومات على الخام

صارت شحنات النفط الخام تُباع بخصومات في جميع أنحاء العالم، وسط تغير في التدفقات وضغوط تتعرض لها الأسواق جراء الارتفاع السريع في الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الشباب ينهي علاقته بالحارس الأوكراني بوشان

الحارس الأوكراني جيورجي بوشان (الدوري السعودي)
الحارس الأوكراني جيورجي بوشان (الدوري السعودي)
TT

الشباب ينهي علاقته بالحارس الأوكراني بوشان

الحارس الأوكراني جيورجي بوشان (الدوري السعودي)
الحارس الأوكراني جيورجي بوشان (الدوري السعودي)

أعلن نادي الشباب، الأربعاء، إنهاء العلاقة التعاقدية مع الحارس الأوكراني جيورجي بوشان بالتراضي، لينهي بذلك ارتباطه بالحارس الذي خاض 13 مباراة بقميص الفريق، قبل أن يكمل الموسم الماضي معاراً إلى الدوري الأوكراني.

وكان الشباب قد أعلن التعاقد مع بوشان في فبراير (شباط) 2025 قادماً من دينامو كييف الأوكراني، في أول تجربة احترافية للحارس خارج بلاده، وذلك ضمن تدعيمات الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية.

وخاض الحارس الأوكراني 13 مباراة بقميص الشباب في مختلف المسابقات المحلية، بواقع 12 مباراة في الدوري السعودي للمحترفين ومواجهة واحدة في كأس خادم الحرمين الشريفين، دون أن ينجح في الحفاظ على شباكه نظيفة خلال تلك المشاركات.

وفي سبتمبر (أيلول) 2025، وافقت إدارة الشباب على انتقال بوشان إلى نادي بوليسيا الأوكراني بنظام الإعارة حتى نهاية الموسم، قبل أن يعلن النادي، الأربعاء، إنهاء علاقته التعاقدية مع اللاعب بصورة نهائية.

ويأتي إنهاء التعاقد مع بوشان ضمن التحركات التي يجريها الشباب لإعادة ترتيب قائمته استعداداً للموسم الجديد، بعد إسدال الستار على منافسات الموسم المنصرم.


«مونديال 2026»: إيقاف ماديبو لاعب قطر 5 مباريات بعد إصابته للكندي كونيه

عاصم ماديبو لحظة إصابته لكونيه (رويترز)
عاصم ماديبو لحظة إصابته لكونيه (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: إيقاف ماديبو لاعب قطر 5 مباريات بعد إصابته للكندي كونيه

عاصم ماديبو لحظة إصابته لكونيه (رويترز)
عاصم ماديبو لحظة إصابته لكونيه (رويترز)

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، الأربعاء، إيقاف عاصم ماديبو، لاعب خط وسط منتخب قطر، 5 مباريات بعد حصوله على بطاقة حمراء بسبب تدخل عنيف أدّى إلى إصابة قوية للاعب خط وسط كندا إسماعيل كونيه.

وخسرت قطر بنتيجة 6 - صفر أمام كندا في مباراتها الثانية ضمن المجموعة الثانية في دور المجموعات بكأس العالم، التي غادرها كونيه بعد كسر ساقه خلال تدخل خشن من ماديبو في الشوط الثاني.

وفرضت لجنة الانضباط التابعة للفيفا إيقافاً لمدة 5 مباريات بسبب ارتكاب مخالفة جسيمة، وهو قرار قابل للاستئناف أمام لجنة استئناف الفيفا.

وخضع كونيه لعملية جراحية، وقال الاتحاد القطري لكرة القدم إن ماديبو ووزير الرياضة القطري زاراه في المستشفى للاطمئنان على حالته الصحية.

وتخوض قطر مباراتها الأخيرة في دور المجموعات أمام البوسنة والهرسك الأربعاء، بينما تلتقي كندا، إحدى الدول الثلاث المضيفة للبطولة، مع سويسرا.


«مونديال 2026»: تعادل إنجلترا مع غانا يثير الشكوك من جديد

غانا فرضت التعادل السلبي على إنجلترا (أ.ف.ب)
غانا فرضت التعادل السلبي على إنجلترا (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: تعادل إنجلترا مع غانا يثير الشكوك من جديد

غانا فرضت التعادل السلبي على إنجلترا (أ.ف.ب)
غانا فرضت التعادل السلبي على إنجلترا (أ.ف.ب)

كان منتخب إنجلترا بقيادة المدرب توماس توخيل يعيش حالة من التفاؤل في كأس العالم لكرة القدم بعد فوزه الساحق 4-2 على كرواتيا في المباراة الأولى، لكن التعادل السلبي في مباراته الثانية الثلاثاء أمام غانا كان بمثابة تذكير بأن التقدم في البطولات الكبرى لا يكون دائماً سهلاً.

وأظهر الفوز على كرواتيا إنجلترا في أفضل حالاتها، بكرة قدم هجومية سلسة، وأهداف، وشعور بأن أساليب توخيل بدأت تؤتي ثمارها.

لكن أمام غانا، واجهت إنجلترا تحدياً مختلفاً تماماً، فقد لعب فريق المدرب كارلوس كيروش بعمق دفاعي، وحافظ على تنظيمه وقوته البدنية، وأحبط محاولات إنجلترا معظم أوقات المباراة ليخرج بنقطة ثمينة.

ولا تزال إنجلترا تتصدر المجموعة 12، وفي طريقها للتأهل إلى أدوار خروج المغلوب، لكن التعادل أثار تساؤلات جديدة بشأن ما إذا كان فريق توخيل يملك الحلول والأساليب المختلفة لكسر دفاعات المنافسين العنيدين.

كانت غانا راضية بالانكماش في الخلف وامتصاص الضغط، متنازلة عن الاستحواذ على الكرة لكنها حرمت إنجلترا من المساحات في المناطق الخطرة.

وقال توخيل بعد المباراة: «من الصعب إيجاد طريقة لاختراق الدفاع عندما يلعب الفريق بطريقة 4-5-1 ويتراجع إلى العمق تماماً ويلتزم بهذا الأسلوب». وأضاف: «احتفلوا بالتعادل صفر-صفر وكأنه فوز. لا يجب أن تفقد أعصابك بسبب ذلك».

ورغم استحواذ إنجلترا، وجدت مشقة في صنع فرص صريحة، وكان هاري كين، الذي سجل هدفين في الفوز بالمباراة الأولى على كرواتيا، معزولاً إلى حد كبير وخاضعاً لمراقبة لصيقة.

وتجسد إحباطه في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع عندما سدد كرة قوية فوق العارضة من مسافة ست ياردات بعد أن ارتطمت رأسية نيكو أورايلي بالعارضة.

كما أثار هذا الأداء الجدل من جديد بشأن الخيارات الهجومية لإنجلترا إذ عانى أنتوني غوردون طويلاً قبل أن يحل مكانه بوكايو ساكا، الذي أضفى دخوله شيئاً من الحيوية على أداء إنجلترا، حتى أن بنجامين أساري حارس مرمى غانا تصدى لتسديدة في الدقائق الأخيرة.

وربما يسعى ماركوس راشفورد أيضاً إلى المشاركة بشكل أكبر بعد افتقار إنجلترا للقدرة على اختراق التكتلات الدفاعية.

ورغم سيطرة ديكلان رايس وإليوت أندرسون على وسط الملعب فإنهما لم يستطيعا صنع فرص تذكر، مما أبقى غانا مستريحة لفترات طويلة.

لكن رايس أكد أن الأمر لا يستدعي القلق. وقال: «أمامنا مباراة أخرى في دور المجموعات لنتصدر المجموعة، لذا علينا أن نكون إيجابيين».

وأثار فوز إنجلترا الساحق على كرواتيا الحديث عن الزخم والثقة وإمكانية أن يكون فريق توخيل الجديد قد بدأ في إيجاد إيقاعه مبكراً.

لكن التسعين دقيقة التي خاضتها إنجلترا أمام غانا سرعان ما أطفأت هذا الحماس.

وفشلت إنجلترا للمرة الرابعة على التوالي في البطولات الكبرى، في الفوز بمباراتها الثانية في دور المجموعات، لتستبدل البهجة التي أحدثها تسجيل أربعة أهداف بتعادل محبط. وانحصرت موجة التفاؤل التي تولدت بالفوز على كرواتيا، على الأقل مؤقتاً.

وبينما لا تزال إنجلترا في وضع جيد للتأهل إلى مراحل خروج المغلوب، تبدل الشعور بالتفاؤل الذي أعقب أدائها في المباراة الأولى بتساؤلات معتادة بشأن الفاعلية والتناغم، وما إذا كانت قادرة على اختراق الدفاعات المنظمة للمنافسين عندما تكون المساحات محدودة.