آيسلندا تعلن تعليق عمل سفارتها في روسيا في أغسطسhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4373826-%D8%A2%D9%8A%D8%B3%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%82-%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%B3%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%BA%D8%B3%D8%B7%D8%B3
أعلنت آيسلندا اليوم (الجمعة)، أنها ستعلّق العمل في سفارتها في روسيا بداية من الأول من أغسطس (آب) لتكون أول دولة تقوم بهذه الخطوة، فيما طلبت من روسيا الحد من عملياتها في ريكيافيك.
وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، قالت وزيرة الخارجية ثورديس غيلفادوتير إن «الوضع الحالي بكل بساطة يجعل تشغيل الخدمة الخارجية الصغيرة لآيسلندا سفارة في روسيا أمراً غير قابل للتطبيق».
وأفاد مكتب وكالة الصحافة الفرنسية في موسكو أن آيسلندا هي أول دولة تتخذ خطوة مماثلة.
وشدّدت وزارة الخارجية على أن القرار «لا يشكل قطعاً للعلاقات الدبلوماسية».
لكن نظراً إلى أن العلاقات التجارية والثقافية والسياسية مع روسيا كانت «في أدنى مستوياتها» فإن الإبقاء على عمليات السفارة في موسكو «لم يعد له ما يبرره».
وأشارت آيسلندا إلى أن السفير الروسي استُدعي و«طلبت من روسيا الحد من عمليات سفارتها في ريكيافيك... وخفض مستوى التمثيل الدبلوماسي».
وقالت غيلفادوتير إنها تأمل في أن «تسمح لنا الظروف يوماً ما بإقامة علاقات طبيعية ومثمرة مع روسيا، لكن ذلك سيتوقف على قرارات الكرملين».
وأفادت وزارة الخارجية أن آيسلندا لديها 18 سفارة في عواصم أجنبية «تعطي الأولوية لموقعها بما يتماشى مع مدى العلاقات الاقتصادية والسياسية والثقافية أو التعاون الإنمائي».
أعلنت اليابان، الخميس، أنها طلبت من «الأمم المتحدة» مراجعة خريطة العالم الجديدة التي اعتمدتها لأن جزر كوريل المتنازع عليها تبدو في الخريطة جزءاً من روسيا.
تستضيف الهند، في عطلة نهاية الأسبوع، قادة بارزين من تكتل «بريكس»، بينهم رؤساء الصين وروسيا وإيران، في قمة تُعقَد وسط اضطرابات جيوسياسية عالمية متزايدة.
قال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، اليوم (الأربعاء)، إن موسكو تأمل في استئناف محادثات السلام بين أوكرانيا وروسيا، بوساطة الولايات المتحدة قريباً.
ذكر حرس الحدود الأوكراني في منشور على «فيسبوك» اليوم (الأربعاء) أن طائرات مُسيَّرة روسية أصابت معبراً حدودياً بين أوكرانيا ومولدوفا خلال الليل.
«الشرق الأوسط» (كييف)
الأحزاب الانفصالية في أسكوتلندا وويلز وآيرلندا الشمالية تبحث دفع مساعي الاستقلالhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5318034-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D8%B2%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%B5%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B3%D9%83%D9%88%D8%AA%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D9%88%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%B2-%D9%88%D8%A2%D9%8A%D8%B1%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%AF%D9%81%D8%B9-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D9%8A
الأحزاب الانفصالية في أسكوتلندا وويلز وآيرلندا الشمالية تبحث دفع مساعي الاستقلال
أعلام بريطانيا ترفرف قرب بيغ بن في ساحة البرلمان بلندن (أرشيفية-رويترز)
أعلنت الأحزاب الانفصالية الرئيسية في أسكوتلندا وويلز وآيرلندا الشمالية أنها ستعقد محادثات مشتركة نادرة، اليوم الاثنين؛ بهدف دفع حملاتها الرامية إلى الانفصال عن بريطانيا قُدماً، وفق ما جاء في بيان مشترك.
وقال جون سويني زعيم الحزب الوطني الأسكوتلندي، ورون أب إيورورث زعيم حزب «بلاي كمري» في ويلز، وميشيل أونيل زعيمة حزب «شين فين» الجمهوري الآيرلندي، أنهم سيجتمعون في كارديف، عاصمة ويلز، للدفع نحو إجراء استفتاءات على تقرير المصير في أقاليمهم.
وأضاف القادة الانفصاليون أنهم سيناقشون «كيفية تمكن الأحزاب من العمل معاً بصورة بنّاءة»، من خلال «تحديد مجالات عملية للشراكة في الاقتصاد والطاقة والتعاون الأوروبي والدولي»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وذكر البيان المشترك: «كما سندعو الحكومة البريطانية إلى الإعداد والتخطيط وتيسير التغيير الدستوري في ويلز وأسكوتلندا وشمال آيرلندا».
يأتي الاجتماع بعد أيام قليلة فقط من تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنه سيدعم قيام آيرلندا موحّدة، في حين استبعد رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام إجراء تصويت في آيرلندا الشمالية.
كانت أسكوتلندا قد أجرت استفتاء، في عام 2014، فاز فيه المؤيدون للبقاء جزءاً من بريطانيا بفارق ضئيل، ومنذ ذلك الحين استبعدت الحكومات المتعاقبة تنظيم استفتاء جديد في المدى القريب.
ولم تعد الأحزاب الداعية إلى الاستقلال الأكبر تمثيلاً في برلمانيْ أسكوتلندا وويلز، للمرة الأولى منذ بدء تطبيق إجراءات الحكم الذاتي في عام 1999.
أما في آيرلندا الشمالية فيبقى حزب «شين فين» الأكبر تمثيلاً في البرلمان المحلي منذ عام 2022.
وتملك البرلمانات الإقليمية صلاحيات أساسية في مجالات الصحة والتعليم والإسكان والنقل والبيئة، إلى جانب بعض الصلاحيات المتعلقة بالضرائب.
حزب المستشار الألماني يفوز بانتخابات سكسونيا السفلى و«البديل» يحل ثالثاًhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5317988-%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%A8%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D9%83%D8%B3%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AF%D9%8A%D9%84-%D9%8A%D8%AD%D9%84-%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%8B
حزب المستشار الألماني يفوز بانتخابات سكسونيا السفلى و«البديل» يحل ثالثاً
المستشار الألماني فريدريش ميرتس يجلس على مقاعد الحكومة في «البوندستاغ» الألماني أثناء مداولات الميزانية الفيدرالية لعام 2027 (د.ب.أ)
أصبح الحزب المسيحي الديمقراطي، الذي يتزعمه المستشار الألماني فريدريش ميرتس، مجدداً أقوى قوة في انتخابات المحليات بولاية سكسونيا السفلى على مستوى المقاطعات.
ووفقاً للنتائج الأولية التي نُشرت على بوابة الانتخابات التابعة للولاية، حصل الحزب على 27.2 في المائة من الأصوات، تلاه الحزب الاشتراكي الديمقراطي بنسبة 24.6 في المائة، وحزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني الشعبوي بنسبة 15.9 في المائة، وحزب الخضر بنسبة 14.1 في المائة، وحزب «اليسار» بنسبة 6 في المائة، والحزب الديمقراطي الحر بنسبة 3.7 في المائة، وفق ما أفادت «وكالة الأنباء الألمانية».
وفي انتخابات المحليات السابقة في الولاية عام 2021، كان الحزب المسيحي الديمقراطي قد أصبح أقوى قوة بنسبة 31.7 في المائة، متقدماً على الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي حصل على 30 في المائة. وحصل حزب الخضر آنذاك على 15.9 في المائة، والحزب الديمقراطي الحر على 6.5 في المائة، وحزب «البديل من أجل ألمانيا» على 4.6 في المائة، وحزب «اليسار» على 2.8 في المائة.
وبذلك حقق حزب «البديل من أجل ألمانيا» زيادة كبيرة بشكل خاص، وسجل أفضل نتيجة له حتى الآن في انتخابات المحليات في سكسونيا السفلى. في حين تراجعت نسب تأييد الحزب المسيحي الديمقراطي والحزب الاشتراكي الديمقراطي.
وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات 64.6 في المائة، لتسجل ارتفاعاً كبيراً. وقبل خمسة أعوام أدلى 57 في المائة من الناخبين الذين يحق لهم التصويت بأصواتهم. وكان نحو 6.3 مليون شخص يحق لهم المشاركة في الانتخابات هذه المرة.
ومن المقرر أن تجرى يوم الأحد المقبل انتخابات برلماني ولايتي برلين وميكلنبورج-فوربومرن. ويتركز الاهتمام هناك أيضاً على موازين القوى بين حزب «البديل من أجل ألمانيا»، الذي حقق نجاحاً كبيراً في انتخابات برلمان ولاية سكسونيا-أنهالت الأسبوع الماضي، والحزب المسيحي الديمقراطي والحزب الاشتراكي الديمقراطي. ومن المقرر انتخاب برلمان جديد لولاية سكسونيا السفلى العام المقبل.
نتائج شديدة التقارب بين اليمين واليسار في انتخابات السويدhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5317951-%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%A6%D8%AC-%D8%B4%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D8%A8-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%AF
نتائج شديدة التقارب بين اليمين واليسار في انتخابات السويد
جانب من فرز الأصوات في مركز اقتراع بمدينة مالم خلال الانتخابات العامة السويدية (ا.ف.ب)
أظهرت نتائج الانتخابات العامة في السويد تقاربا كبيرا، الاثنين، بحيث لم تسفر عن فائز واضح، ما دفع برئيس الوزراء الحالي وزعيمة المعارضة اليسارية إلى الإعلان عن استعدادهما لتولي الحكم، في حين فقد اليمين بعضا من زخمه.
رئيس الوزراء المنتهية ولايته كريسترسون يدلي بصوته (إ.ب.أ)
ومع فرز نحو 90 في المائة من الأصوات، احتفظت أربعة أحزاب معارضة بقيادة زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي ماغدالينا أندرسون، بغالبية مقعد واحد في البرلمان المؤلف من 349 مقعدا على حساب تحالف يمين الوسط بقيادة رئيس الوزراء أولف كريسترسون، والذي يضم حزب «ديمقراطيي السويد» اليميني المناهض للهجرة.
وقالت أندرسون البالغة 59 عاما والتي كانت أول امرأة تتولى رئاسة الوزراء في السويد بين عامي 2021 و2022 «نحن في الصدارة حاليا، وإذا تأكد ذلك، فستحظى السويد بحكومة جديدة».
غير أن حزبها الذي حكم الدولة الاسكندنافية معظم فترات القرن العشرين ولا يزال الأكبر في السويد، بدا أيضا متجها نحو تسجيل أسوأ نتيجة له منذ أكثر من قرن، بحصوله على 28 في المائة من الأصوات.
وفي غضون ذلك، اعتبر رئيس الوزراء المنتهية ولايته كريسترسون والذي حصل حزبه المعتدلين المحافظين على 19,9 في المائة من الأصوات، بأنه في حال بقيت النتائج على حالها، فإنه سيحترم مساعي أندرسون لتشكيل حكومة بالتعاون مع الأحزاب الثلاثة الأخرى المنتمية إلى اليسار.
غير أنه أشار إلى وجود خلافات جوهرية لا يمكن تسويتها بين الأطراف الأربعة، وخاصة بين حزب اليسار وحزب الوسط، مستبعدا توصلهما إلى اتفاق بشأن برنامج حكومي.
وقال كريسترسون لأنصاره «حتى في حال بقاء نتيجة الليلة على حالها، سأبحث فيما إذا كانت هناك أي إمكانيات ضمن هذه الغالبية البرلمانية غير الاشتراكية، لتشكيل حكومة قابلة للعمل».
أضاف «أي حكومة ستحكم السويد في السنوات المقبلة، لا يزال سؤالا بلا إجابة».
وفي نتيجة كان وقعها مفاجئا، تراجع حزب «ديموقراطيو السويد» اليميني المتطرف للمرّة الأولى منذ دخوله البرلمان سنة 2010 وهو لم يعد ثاني أكبر حزب في البلد.
وقالت النائبة في الحزب يوليا كرونليد، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، «بالطبع، من المؤسف أننا لم نعد ثاني أكبر حزب في الاستطلاعات. لكن المسار لم ينته بعد وقد تتبدّل الأحوال. وخلال الانتخابات الأخيرة، تغيّرت المعادلة في نهاية المطاف».
- «آبا» مع «ماغدا» -
تسعى المرشّحة الاشتراكية الديمقراطية ماغدالينا أندرسون للعودة إلى السلطة منذ 2022.
زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي ماغدالينا أندرسون (رويترز)
وكانت «ماغدا» كما يلقّبها السويديون في صدارة السباق خلال الحملة التي طغت عليها مسائل الصحة والقدرة الشرائية، في مواجهة رئيس الوزراء الحالي أولف كريسترسون الذي كان يطمح لولاية جديدة. وقد تقلّص الفارق في الأيام الأخيرة.
وكان كريسترسون (62 عاما) قال إنه يرغب في البقاء في منصبه لأربع سنوات أخرى بهدف «جعل السويد عظيمة مجددا»، مستعيرا شعار دونالد ترمب الشهير «لنجعل أميركا عظيمة مجددا».
وأضاف السياسي المحافظ مدافعا عن سجّله الحافل بسياسات الهجرة الصارمة ومكافحة الجريمة «كنا نُعرَف سابقا بحوادث إطلاق النار والقتل اليومية. أما اليوم، فنحن معروفون بروّاد أعمالنا الناجحين جدّا».
وقد وعد كريسترسون، المتحالف أصلا مع حزب «ديمقراطيي السويد» في البرلمان، بإدخال هذا الحزب اليميني المتطرف إلى حكومته إذا فاز في الانتخابات، ما أثار استياء المعارضة.
وقالت ماغدالينا أندرسون، خلال آخر تجمّع انتخابي لها السبت «الأمر متروك الآن للناخبين: هل يُفضلون حكومة بقيادتي؟ أم حكومة يهيمن عليها اليمين المتطرف؟».
وشكّلت هذه المسألة موضع استقطاب شديد تردّد صداه في المجتمع السويدي وصولا إلى فرقة «آبا» الشهيرة التي أعاد عضوها بيني أندرسون تشكيل أغنية «ماما ميا» لتحويلها إلى «ماغدالينا» وتأديتها من أمام مقرّ الحزب الاشتراكي الديموقراطي.
هل ستعود ماغدا إلى الحكم؟
ما زال الطريق طويلا لأنه خلافا للكتلة اليمينية، فإن اليسار كتلة شديدة التشرذم مؤلّفة من مروحة واسعة من الأحزاب الممتدّة من الوسط إلى اليسار والتي تتباين آراؤها في أحيان كثيرة.
وتوقّع أندرز سانرستيدت من جامعة لوند، أن «يستغرق الأمر وقتا وهم لن يتّفقوا على الفور».
ومن أمام مقرّ حزب الاشتراكيين الديموقراطيين الذي عمّته أجواء احتفالية مساء الأحد، أقرّت إميليا فيكستروم ميلين بـ«صعوبة الوضع».
لكنها قالت «لي ثقة مطلقة بماغدالينا، فهي مفاوضة مخضرمة وعندها خطّة».