أسلحة أميركية وغربية في الهجوم على روسيا تثير الشكوك حول الضوابط على أوكرانيا

مسؤولون أميركيون يقرون باستخدامها

وحدة قتالية من «فيلق المتطوعين الروسي». أقر مسؤولون أميركيون بأن المقاتلين الروس الذين شنوا هجمات على الأراضي الروسية استخدموا ما لا يقل عن 4 مركبات تكتيكية (إ.ب.أ)
وحدة قتالية من «فيلق المتطوعين الروسي». أقر مسؤولون أميركيون بأن المقاتلين الروس الذين شنوا هجمات على الأراضي الروسية استخدموا ما لا يقل عن 4 مركبات تكتيكية (إ.ب.أ)
TT

أسلحة أميركية وغربية في الهجوم على روسيا تثير الشكوك حول الضوابط على أوكرانيا

وحدة قتالية من «فيلق المتطوعين الروسي». أقر مسؤولون أميركيون بأن المقاتلين الروس الذين شنوا هجمات على الأراضي الروسية استخدموا ما لا يقل عن 4 مركبات تكتيكية (إ.ب.أ)
وحدة قتالية من «فيلق المتطوعين الروسي». أقر مسؤولون أميركيون بأن المقاتلين الروس الذين شنوا هجمات على الأراضي الروسية استخدموا ما لا يقل عن 4 مركبات تكتيكية (إ.ب.أ)

أقر مسؤولون أميركيون أن المقاتلين الروس الذين شنوا هجمات على الأراضي الروسية، استخدموا ما لا يقل عن 4 مركبات تكتيكية، منحتها في الأصل الولايات المتحدة وبولندا لأوكرانيا. وهو ما أثار تساؤلات عن وجهة استخدام الأسلحة والمعدات التي قدمها حلف شمال الأطلسي (الناتو)، والتزامات كييف بتأمين العتاد ومراقبة انتشاره الذي يوفره مؤيدوها.

وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أن 3 من المركبات المحمية من الكمائن المقاومة للألغام، والمعروفة أيضاً باسم «إم آر إيه بي»، مصدرها الولايات المتحدة، وواحدة من بولندا، استخدمها المقاتلون الروس في الهجوم على منطقة بيلغورود في روسيا الأسبوع الماضي، وفقاً لأشخاص مطلعين على ما كشفته المخابرات الأميركية، والذي لم يتم الإبلاغ عنه من قبل. وحمل المقاتلون أيضاً بنادق بلجيكية وتشيكية وسلاحاً واحداً على الأقل مضاداً للدبابات، شائع الاستخدام بين القوات الأميركية والغربية، وفقاً لصور تحققت منها الصحيفة.

قوات أوكرانية في مركبات محمية من الكمائن المقاومة للألغام والمعروفة باسم «إم آر إيه بي» مصدرها الولايات المتحدة (رويترز)

ويصر المسؤولون الأميركيون والغربيون، على أن أوكرانيا تتعقب بعناية أسلحة ومعدات بمليارات الدولارات، ومنعوها إلى حد كبير من استخدامها لشن هجمات على الأراضي الروسية. وعندما سُئل المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية عن استخدام المعدات الأميركية لشن هجمات عبر الحدود، قال: «الولايات المتحدة لا تشجع أو تمكّن الهجمات داخل روسيا. لقد كنا واضحين بشأن الكيفية التي لا ندعم بها استخدام المعدات الأميركية الصنع في الهجمات داخل روسيا، بما في ذلك مع الأوكرانيين خلال الأسبوع الماضي». وأضاف المسؤول: «ينصب تركيزنا على تزويد أوكرانيا بالمعدات والتدريب الذي تحتاجه لاستعادة أراضيها السيادية، وقد فعلنا ذلك بالضبط». وقال مسؤول أميركي آخر، إن «كل دولة تتخذ قراراتها السيادية الخاصة بشأن المساعدة التي تقدمها لأوكرانيا، وما الشروط التي تضعها عليها». وأشار المسؤول إلى أن «الكثيرين قدموا نفس الطلبات التي قدمناها إلى الأوكرانيين».

ومع ذلك، فإن الغارة الأخيرة على روسيا تؤكد كيف يمكن لهذه الرقابة أن تتغير بطرق لا يمكن التنبؤ بها، مما يخلق تحديات يبدو أن قلة في واشنطن وكييف على استعداد للاعتراف بها. وأعلنت القوات الروسية أنها استولت على ما لا يقل عن مركبتين من طراز «إم آر إيه بي»، وفقاً لصور جرى التحقق منها. وقاد ما يسمى «فيلق روسيا الحرة»، وميليشيا ثانية تسمى «فيلق المتطوعين الروسي» الغارة. وتتألف الجماعتان من مقاتلين من أصل روسي، بمن فيهم مواطنون روس، يعارضون الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ويقولون إنهم يعملون على «تحرير» وطنهم. ومن المعروف أن بعض أعضاء هذه الجماعات، من النازيين الجدد الروس، أو لديهم آراء متطرفة أخرى.

وجرت عملية الأسبوع الماضي، وسط توقعات واسعة النطاق لهجوم أوكراني مضاد وشيك. وأعقب التوغل زيادة في الهجمات الأخرى على الأراضي الروسية، بما في ذلك هجمات الطائرات المسيرة التي استهدفت موسكو وقصف عنيف في منطقة بيلغورود. وأعلن «فيلق المتطوعين الروسي»، الخميس، مسؤوليته عن هجمات ضربت مناطق أعمق في بيلغورود. وفي رسالة بالفيديو نُشرت على حساب التنظيم على تطبيق «تلغرام»، أعلن المقاتلون ما وصفوه بـ«المرحلة الثانية» من العمليات داخل روسيا. ونشرت جماعة «فيلق روسيا الحرة» أيضاً مقطع فيديو يوم الخميس، يظهر ما وصفته بهجمات على القوات الروسية، تم أخذها على بعد نحو كيلومترين من الحدود في مدينة بيلغورود. ونشرت الجماعة يوم الجمعة، صورة تظهر دبابة تعمل في المنطقة، وادعت أنها تشارك في القتال هناك.

ورغم ذلك، يواصل كبار المسؤولين الروس في موسكو، إبداء الشعور بالهدوء. ولم يتطرق المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إلى الوضع خلال مؤتمره الصحافي اليومي. وهو ما أثار التساؤلات عن أسباب صمت القيادة الروسية، خصوصاً الرئيس بوتين، عن تلك الهجمات، خصوصاً هجمات الطائرات المسيرة التي استهدفت موسكو. وبدا الأمر، كأنه «لا يوجد إدراك للخطر الذي تعيشه روسيا»، في ظل الهزائم التي منيت بها طوال 16 شهراً من الحرب، بحسب كثير من الخبراء.

فياتشيسلاف جلادكوف حاكم بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)

وقال فياتشيسلاف جلادكوف حاكم بيلغورود الروسية، إن شخصين قتلا وأصيب اثنان آخران جراء قصف مدفعية أوكراني على المنطقة اليوم (السبت). وكتب جلادكوف على «تلغرام»: «منذ هذا الصباح، تتعرض مناطق سكنية في شيبيكينو لنيران من القوات المسلحة الأوكرانية».

قال حاكم بيلغورود إن أكثر من 2500 شخص جرى إجلاؤهم من المدينة نظراً لأن وجودهم بها لم يكن آمناً (أ.ف.ب)

وأمس (الجمعة)، قال جلادكوف إن أكثر من 2500 شخص جرى إجلاؤهم من المدينة، نظراً لأن وجودهم بها لم يكن آمناً. وأفاد مسؤولون روس في الأيام الماضية، بحدوث هجمات مكثفة من شمال أوكرانيا. وقال جلادكوف في إفادة سابقة، بأن 5 قتلوا وأصيب 16 في هجمات قصف أوكرانية على منطقة بيلغورود أمس (الجمعة). وكتب جلادكوف اليوم: «كانت الليلة مضطربة. أنظمة الدفاع الجوي كانت تعمل فوق (مدينة) بيلغورود».


مقالات ذات صلة

مقتل شابَين في هجوم مسيّرة أوكرانية على بيلغورود الروسية

أوروبا أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)

مقتل شابَين في هجوم مسيّرة أوكرانية على بيلغورود الروسية

أسفر هجوم بمسيّرة أوكرانية عن مقتل شابَين كانا يستقلان دراجة نارية في منطقة بيلغورود الروسية الواقعة على الحدود مع أوكرانيا، وفق ما أعلن حاكمها فياتشيسلاف…

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في لفيف (الرئاسة الأوكرانية - د.ب.أ) p-circle

زيلينسكي يطالب بمزيد من «التفاصيل» بشأن مكالمة بوتين وترمب وعرض الهدنة

طالب الرئيس الأوكراني بمزيد من «التفاصيل» بشأن مكالمة بوتين وترمب وعرض الهدنة، وأشاد الرئيس الأميركي بنظيره الروسي، ويعتقد أن «أوكرانيا قد هُزمت عسكرياً».

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا صورة نُشرت في 26 أبريل 2026 تُظهر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث خلال مؤتمر صحافي بكييف (أ.ف.ب)

زيلينسكي: حرب إيران تركت أوكرانيا معلّقة في انتظار مفاوضات السلام

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الخميس، إن بلاده تعيش حالة من الجمود في انتظار استئناف محادثات السلام بين واشنطن وطهران

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في لفيف (الرئاسة الأوكرانية - د.ب.أ)

أوكرانيا تطلب توضيحاً من أميركا بشأن مقترح روسيا لوقف إطلاق النار

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن كييف ستطلب توضيحات من فريق الرئيس الأميركي ​دونالد ترمب بشأن تفاصيل مقترح روسيا لوقف إطلاق نار قصير الأمد.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا اشتعال النيران في سيارة بمنطقة بيلغورود الروسية بعد غارة أوكرانية (أرشيفية - أ.ف.ب) p-circle

سفيرة أميركية ثانية لدى أوكرانيا تستقيل لخلافات مع ترمب

بروكسل تدرس تشديد شروط قرض 100 مليار دولار لكييف وسفيرة أميركا لدى أوكرانيا تستقيل لخلافات مع ترمب

«الشرق الأوسط» (لندن)

الشرطة البريطانية توجّه تهماً لرجل بقضية طعن يهوديَّين في لندن

مركبة للشرطة تصل إلى محكمة وستمنستر في اليوم الذي مثل فيه عيسى سليمان أمام المحكمة بعد اتهامه بمحاولة قتل رجلين يهوديين في غولدرز غرين في لندن... 1 مايو 2026 (رويترز)
مركبة للشرطة تصل إلى محكمة وستمنستر في اليوم الذي مثل فيه عيسى سليمان أمام المحكمة بعد اتهامه بمحاولة قتل رجلين يهوديين في غولدرز غرين في لندن... 1 مايو 2026 (رويترز)
TT

الشرطة البريطانية توجّه تهماً لرجل بقضية طعن يهوديَّين في لندن

مركبة للشرطة تصل إلى محكمة وستمنستر في اليوم الذي مثل فيه عيسى سليمان أمام المحكمة بعد اتهامه بمحاولة قتل رجلين يهوديين في غولدرز غرين في لندن... 1 مايو 2026 (رويترز)
مركبة للشرطة تصل إلى محكمة وستمنستر في اليوم الذي مثل فيه عيسى سليمان أمام المحكمة بعد اتهامه بمحاولة قتل رجلين يهوديين في غولدرز غرين في لندن... 1 مايو 2026 (رويترز)

وجّهت الشرطة البريطانية، الجمعة، تهمتين بالشروع في القتل لرجل يبلغ من العمر 45 عاماً، وذلك على خلفية هجوم تعرّض خلاله رجلان يهوديان للطعن في غولدرز غرين بشمال لندن، وقال رجال الشرطة إنه واقعة يشتبه بأنها إرهابية، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وعقب الهجوم، رفعت السلطات تصنيف مستوى التهديد الإرهابي على المستوى الوطني إلى ثاني أعلى درجة، ما يعني أن وقوع هجوم إرهابي خلال الأشهر الستة المقبلة بات مرجحاً إلى حد كبير.

وجاء الهجوم في أعقاب سلسلة من وقائع استهداف أماكن يهودية في منطقة شمال لندن نفسها، والتي تضم عدداً كبيراً من السكان اليهود، ما دفع رئيس الوزراء كير ستارمر إلى التعهد باتخاذ إجراءات أكثر صرامة لحماية اليهود.

ومن الممكن أن تواجه مسيرات مؤيدة للفلسطينيين مقرر تنظيمها في المستقبل قيوداً جديدة وسط دعوات واسعة النطاق لتوفير المزيد من الحماية لليهود في بريطانيا، والذين يبلغ عددهم نحو 290 ألف نسمة فقط من السكان.

وذكرت الشرطة أنها وجهت تهمتين بالشروع في القتل وحيازة سلاح أبيض في مكان عام إلى عيسى سليمان، وذلك على خلفية الهجوم الذي وقع يوم الأربعاء. وقالت الشرطة إن أحد مصابي واقعة الطعن، وهو رجل يبلغ من العمر 34 عاماً، غادر المستشفى، بينما لا يزال المصاب الآخر، البالغ من العمر 76 عاماً، في المستشفى في حالة مستقرة.

وتم اتهام سليمان، وهو بريطاني مولود في الصومال، أيضاً بالشروع في القتل فيما يتعلق بواقعة منفصلة في وقت سابق من اليوم نفسه في جنوب لندن.

وجرى إيداع سليمان في الحبس الاحتياطي، ومن المقرر مثوله أمام محكمة في وستمنستر في وقت لاحق من اليوم الجمعة.

وقالت وزيرة الداخلية شابانا محمود إن بريطانيا تشهد منذ فترة تهديداً إرهابياً متزايداً، وإن رفع تصنيف مستوى التهديد لم يكن رد فعل على واقعة الطعن فقط.

وهناك مخاوف أمنية متزايدة مرتبطة بدول أجنبية، والتي قالت الحكومة إنها ساهمت في تأجيج العنف، بما في ذلك العنف ضد اليهود، إذ تم استهداف أكثر من كنيس وسيارات إسعاف تابعة لهم بهجمات حرق متعمد تم إعلان مسؤولية إيران عنها عبر مواقع للتواصل الاجتماعي.


مقتل شابَين في هجوم مسيّرة أوكرانية على بيلغورود الروسية

أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
TT

مقتل شابَين في هجوم مسيّرة أوكرانية على بيلغورود الروسية

أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)

أسفر هجوم بمسيّرة أوكرانية عن مقتل شابَين كانا يستقلان دراجة نارية في منطقة بيلغورود الروسية الواقعة على الحدود مع أوكرانيا، وفق ما أعلن حاكمها فياتشيسلاف غلادكوف فجر الجمعة.

وكتب غلادكوف على تلغرام «في قرية فولتشيا ألكساندروفكا، هاجمت مسيّرة تابعة للقوات الأوكرانية عمدا دراجة نارية تقل شابين يبلغان 18 و15 عاما».

وأضاف «توفي الشابان في موقع الحادثة متأثرين بإصابتهما».

ومنذ بدء هجومها في أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، تنفذ روسيا هجمات شبه يومية على الأراضي الأوكرانية، مستهدفة خصوصا بنيتها التحتية الأساسية.

وردا على ذلك، تشن كييف ضربات على أهداف في روسيا، مؤكدة أنها تستهدف مواقع عسكرية وبنى تحتية للهيدروكربونات بهدف الحد من قدرة موسكو على تمويل مجهودها الحربي.

ولم تسفر المفاوضات التي أجريت بوساطة أميركية عن نتائج، وهي في حالة جمود منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط بسبب الضربات الإسرائيلية الأميركية على إيران في نهاية فبراير.


تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين واشنطن وبرلين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
TT

تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين واشنطن وبرلين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)

زادت حدّة التوتر بين الولايات المتّحدة وألمانيا، أمس، رغم محاولات المستشار الألماني فريدريش ميرتس تجاوز الأزمة الدبلوماسية التي فجّرتها تصريحاته حول حرب إيران.

ويبدو أن العلاقة الدافئة التي جمعت بين ميرتس والرئيس الأميركي دونالد ترمب حتى الآن بدأت تتغير؛ إذ شنّ الأخير سلسلة هجمات عليه، ووصفه بأنه «لا يعرف ماذا يقول»، تعليقاً على كلام ميرتس بأن «إيران تُذلّ شعباً بكامله»، وهو يقصد الأميركيين.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشال» أن «أداء ألمانيا سيئ على الصعيد الاقتصادي وغيره!»، مُتّهماً ميرتس بأنه لا يمانع حصول إيران على سلاح نووي. ولم يتوقف ترمب عند هذا الحد، بل أعلن أنه يُفكّر في تقليص عدد الجنود الأميركيين في ألمانيا، وأنه سيتخذ قراراً حول ذلك قريباً.

وفي منشور جديد، أمس، قال ترمب إنه ينبغي على المستشار الألماني أن يقضي وقتاً أطول في إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وفي إصلاح «بلاده المتعثرة، وخاصة في مجالَي الهجرة والطاقة».

وفيما بدا ردّاً على التهديد الأميركي، قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول خلال زيارة رسمية له إلى الرباط، أمس، إن بلاده مستعدة لاحتمال خفض الوجود العسكري الأميركي على أراضيها، وإنها تنتظر «باطمئنان» قرارات واشنطن في هذا الصدد.