حضت روسيا، الاثنين، الرعايا الأجانب والدبلوماسيين الموجودين في كييف، على مغادرتها، معلنة عزمها شنّ مزيد من الضربات على العاصمة الأوكرانية، بما في ذلك «مراكز صنع القرار».
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان: «ستستهدف الضربات مراكز صنع القرار ومراكز القيادة... نحضّ الرعايا الأجانب، بمن فيهم موظفو البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية، على مغادرة المدينة في أسرع وقت ممكن».
وقال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها، إن الحلفاء يجب ألا يستسلموا لابتزاز روسيا، وأردف سيبيها: «نقول لشركائنا إنه لا داعي للاستسلام لهذا الابتزاز الروسي».
وقالت سلطات محلية في روسيا وأوكرانيا، اليوم (الاثنين)، إن ما لا يقل عن 8 أشخاص لقوا حتفهم في هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة على الأراضي الروسية والأوكرانية خلال الساعات الـ24 الماضية، مع ورود أنباء عن وقوع أضرار في البنية التحتية للطاقة بمنطقة بيلغورود الروسية.

وتأتي هذه الضربات في أعقاب واحدة من أعنف عمليات القصف الروسي على كييف منذ بداية الحرب المستمرة منذ 4 سنوات، وذلك بعد أن توعدت موسكو، يوم السبت، بالرد على ما وصفته باستهداف متعمد لسكن طلابي في منطقة لوغانسك الخاضعة للسيطرة الروسية. ونفى الجيش الأوكراني الاتهامات الروسية.
وأعلنت وزارة الخارجية الروسية أن وزير الخارجية سيرغي لافروف، حضّ الولايات المتحدة على إجلاء دبلوماسييها من سفارتها في كييف، وذلك خلال مكالمة هاتفية مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الاثنين.
وقالت الوزارة الروسية في بيان: «أجرى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، مكالمة هاتفية مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو».
وأضاف البيان: «لفت سيرغي لافروف الانتباه إلى بيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية أوصى الولايات المتحدة، إلى جانب الدول الأخرى التي لها بعثات دبلوماسية في كييف، بضمان إجلاء موظفيها الدبلوماسيين ومواطنيها الآخرين من العاصمة الأوكرانية».




