الرئيسة الفنزويلية بالوكالة تلتقي رئيسة البعثة الدبلوماسية الأميركية

وتعيّن رئيساً لبعثة دبلوماسية في الولايات المتحدة

الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (أ.ب)
الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (أ.ب)
TT

الرئيسة الفنزويلية بالوكالة تلتقي رئيسة البعثة الدبلوماسية الأميركية

الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (أ.ب)
الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (أ.ب)

التقت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز، الاثنين، الرئيسة الجديدة للبعثة الدبلوماسية الأميركية في البلاد، وفق ما أعلن وزير الاتصالات، الثلاثاء، بعد أقل من شهر من إطاحة الولايات المتحدة الرئيس السابق نيكولاس مادورو.

وأفاد وزير الاتصالات ميغيل بيريز بيرلا على «تلغرام» بأن الاجتماع بين رودريغيز والدبلوماسية الأميركية لورا دوغو في القصر الرئاسي «يندرج في إطار جدول الأعمال بين فنزويلا والولايات المتحدة».

بدورها، قالت كبيرة الدبلوماسيين الأميركيين الجديدة إنها تناولت في الاجتماع مع الرئيسة بالوكالة مسألة المرحلة الانتقالية بعد إطاحة مادورو.

وكتبت دوغو، التي وصلت إلى كراكاس (السبت)، على منصة «إكس»: «لقد التقيت (الرئيسة الفنزويلية بالوكالة) ديلسي رودريغيز و(رئيس البرلمان) خورخي رودريغيز لأؤكد مجدداً المراحل الثلاث التي اقترحها (وزير الخارجية الأميركي ماركو) روبيو لفنزويلا: الاستقرار، والتعافي الاقتصادي والمصالحة والمرحلة الانتقالية».

وتزامنا، عيّنت رودريغيز وزير الخارجية السابق فيليكس بلاسينسيا رئيساً للبعثة الدبلوماسية في الولايات المتحدة.

ويمثل تعيين دوغو، في 22 يناير (كانون الثاني) في أعلى منصب في بعثة دبلوماسية بعد السفير، وبلاسينسيا نقطة تحول في العلاقات بين واشنطن وكراكاس والتي انهارت عام 2019، بعدما رفضت واشنطن الاعتراف بإعادة انتخاب مادورو واختارت الاعتراف بحكومة موازية بقيادة زعيم المعارضة خوان غوايدو.

وقال وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل: «أشارت الحكومة (الفنزويلية) إلى ضرورة بناء أجندة مثمرة للسلام والاحترام، وهي أجندة تتوافق تماماً مع مبادئ القانون الدولي (...) حتى نتمكن من توجيه العلاقات بين الولايات المتحدة وفنزويلا بشكل نهائي نحو طريق سعادة للشعبين».

ووفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية»، تحل دوغو التي شغلت منصب سفيرة الولايات المتحدة لدى نيكاراغوا بين عامَي 2012 و2015، مكان جون مكنمارا الذي يشغل هذا المنصب في كولومبيا منذ 1 فبراير (شباط) 2025.

وزار دبلوماسيون أميركيون كراكاس في 9 يناير (كانون الثاني) للنظر في إعادة فتح السفارة الأميركية المغلقة منذ العام 2019.


مقالات ذات صلة

ترمب: مادورو سيواجه اتهامات إضافية

الولايات المتحدة​ الرئيس الفنزويلي المحتجَز بالولايات المتحدة نيكولاس مادورو لدى نقله إلى المحكمة في نيويورك 5 يناير (رويترز)

ترمب: مادورو سيواجه اتهامات إضافية

قال ​الرئيس الأميركي دونالد ترمب ‌إن الولايات ​المتحدة سترفع دعاوى إضافية ضد زعيم فنزويلا المخلوع نيكولاس مادورو.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ نيكولاس مادورو (أ.ف.ب) p-circle

مادورو يَمثُل أمام محكمة في نيويورك سعياً لإسقاط تهم الاتجار بالمخدرات

يعود الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو إلى قاعة محكمة في نيويورك اليوم الخميس، في إطار مساعيه لإسقاط لائحة اتهامه بالاتجار بالمخدرات.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
أميركا اللاتينية الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز خلال اجتماع في كاراكاس فنزويلا 13 مارس 2026 (رويترز)

رئيسة فنزويلا بالوكالة تجري تعديلاً شاملاً في القيادة العليا للجيش

استبدلت رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز القيادة العليا للجيش بكاملها، الخميس، وذلك غداة إقالة وزير الدفاع.

«الشرق الأوسط» (كاراكاس)
الولايات المتحدة​ الولايات المتحدة علمها على سفارتها في فنزويلا (رويترز)

الولايات المتحدة ترفع علمها على سفارتها في فنزويلا مجدداً بعد 7 سنوات

رفعت الولايات المتحدة علمها على سفارتها في فنزويلا، السبت، لأول مرة منذ 7 سنوات، في أعقاب اعتقال قوات خاصة أميركية الزعيم اليساري نيكولاس مادورو.

«الشرق الأوسط» (كراكاس)
أميركا اللاتينية أرشيفية للرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل في هافانا (أ.ف.ب)

ترمب يتوعد كوبا بعد إنجاز الحرب مع إيران

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب كوبا بأنها ستكون التالية بعد إنجاز العمليات العسكرية الجارية في إيران.

علي بردى (واشنطن)

الإكوادور تعتقل سورياً للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»

وزير الداخلية الإكوادوري جون رايمبرغ (إ.ب.أ)
وزير الداخلية الإكوادوري جون رايمبرغ (إ.ب.أ)
TT

الإكوادور تعتقل سورياً للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»

وزير الداخلية الإكوادوري جون رايمبرغ (إ.ب.أ)
وزير الداخلية الإكوادوري جون رايمبرغ (إ.ب.أ)

أعلنت السلطات في الإكوادور، اليوم الأربعاء، توقيف رجل سوري قالت إنّ الولايات المتحدة صنّفته تهديداً إرهابياً لانتمائه إلى «حزب الله» المدعوم من إيران.

وجاء التوقيف في وقت تشنّ حكومة الرئيس دانيال نوبوا، حليف الرئيس الأميركي دونالد ترمب، حملة على عصابات تهريب المخدرات بدعم من واشنطن.

وقال وزير الداخلية الإكوادوري جون رايمبرغ إنّ الرجل أُوقف في عملية مشتركة بين سلطات الهجرة وجهاز استخبارات الشرطة الوطنية. وأضاف أنّ «إجراءات ترحيله بدأت»، مشيراً إلى أنّه عُرّف بالأحرف الأولى «م.ح.» ودخل الإكوادور من دون وثائق قانونية.

وأوضح أنّ السلطات كانت على علم به، إذ سبق أن أوقف في البلاد عام 2005 بتهمة قيادة شبكة لتهريب المخدرات يُشتبه في أنها نقلت ملايين الدولارات لصالح «حزب الله». وكان قد أُفرج عنه مؤقتاً في عام 2012.

ويخوض «حزب الله» مواجهات مع إسرائيل في إطار الحرب في الشرق الأوسط التي اندلعت عقب ضربات أميركية - إسرائيلية على إيران.

وكان نوبوا أصدر العام الماضي مرسوماً أدرج فيه «حزب الله» وحركة «حماس» الفلسطينية في قائمة المنظمات الإرهابية.

ويقول الرئيس إنّ هاتين الجماعتين تقدّمان المشورة لعصابات تهريب المخدرات الناشطة في الإكوادور.


لأسباب «إنسانية»... السماح لبولسونارو بقضاء عقوبة السجن في الإقامة الجبرية موقتاً

الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو (أ.ف.ب)
الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو (أ.ف.ب)
TT

لأسباب «إنسانية»... السماح لبولسونارو بقضاء عقوبة السجن في الإقامة الجبرية موقتاً

الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو (أ.ف.ب)
الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو (أ.ف.ب)

أذن قاضٍ في المحكمة العليا البرازيلية للرئيس السابق جايير بولسونارو بقضاء عقوبته في الإقامة الجبرية داخل دارته، لأسباب إنسانية، بشكل مؤقت، فور خروجه من المستشفى الذي يتلقى فيه العلاج حالياً من التهاب رئوي قصبي.

وذكر القاضي ألكسندر دي مورايس في وثيقة قضائية اطلعت عليها «وكالة الصحافة الفرنسية»: «أجيزُ الإقامة الجبرية الإنسانية المؤقتة (...) لمدة 90 يوماً بصورة مبدئية»، موضحاً أن هذه المدة قابلة للتجديد بناءً على التقييمات الطبية.

الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو يظهر بمقر إقامته في برازيليا (أ.ف.ب)

وكان بولسونارو، البالغ 71 عاماً والمحكوم عليه بالسجن 27 عاماً بتهمة محاولة الانقلاب، يقضي عقوبته منذ منتصف يناير (كانون الثاني) في مجمع «بابودا» السجني في برازيليا.


رسو أولى سفن أسطول المساعدات لكوبا في هافانا

السفينة «ماغورو» راسية في ميناء هافانا (إ.ب.أ)
السفينة «ماغورو» راسية في ميناء هافانا (إ.ب.أ)
TT

رسو أولى سفن أسطول المساعدات لكوبا في هافانا

السفينة «ماغورو» راسية في ميناء هافانا (إ.ب.أ)
السفينة «ماغورو» راسية في ميناء هافانا (إ.ب.أ)

وصلت إلى كوبا، الثلاثاء، أولى سفن أسطول يحمل مستلزمات طبية وأغذية وألواحاً شمسية، في مسعى لمساعدة الجزيرة في خضم أزمة طاقة خانقة تشهدها جراء الحصار الأميركي على النفط.

ورست سفينة «ماغورو» للصيد البحري في هافانا بتأخر ثلاثة أيام عن الموعد المستهدف، بعد مواجهتها رياحاً عاتية وتيارات قوية، إضافة إلى مشاكل تقنية، على أن تليها سفينتان أخريان.

وكانت أولى شحنات المساعدات قد وصلت جواً من أوروبا والولايات المتحدة في الأسبوع الماضي، في إطار مهمة جوية وبحرية لإيصال نحو 50 طناً من المساعدات إلى كوبا.

ويقول نشطاء إن هذه المبادرة ترمي إلى تخفيف معاناة الكوبيين بعد الحصار النفطي الذي فرضه الرئيس الأميركي دونالد ترمب في يناير (كانون الثاني).

منذ عام 2024، شهدت الجزيرة سبعة انقطاعات تامة للتيار الكهربائي، بينها انقطاعان في الأسبوع الماضي، بسبب تقادم المحطات الحرارية وشحّ النفط، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتشهد الأوضاع تدهوراً منذ أن أمر ترمب في يناير بشن حملة عسكرية خاطفة للقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الحليف الإقليمي الرئيسي لكوبا، في تطور أفضت تداعياته إلى حرمان البلاد من موردها النفطي الأساسي.

لاحقاً، هدّد ترمب بفرض رسوم جمركية على أي دولة تنقل النفط إلى كوبا.