الأمم المتحدة تدق ناقوس خطر الإرهاب في «الساحل الأفريقي»

مسؤول أممي: الإرهابيون في الساحل يستخدمون المسيّرات وتقنيات مشفرة

السفيرة دوروثي شيا القائمة بأعمال المندوبة الدائمة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة (الأمم المتحدة)
السفيرة دوروثي شيا القائمة بأعمال المندوبة الدائمة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة (الأمم المتحدة)
TT

الأمم المتحدة تدق ناقوس خطر الإرهاب في «الساحل الأفريقي»

السفيرة دوروثي شيا القائمة بأعمال المندوبة الدائمة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة (الأمم المتحدة)
السفيرة دوروثي شيا القائمة بأعمال المندوبة الدائمة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة (الأمم المتحدة)

دق مسؤولون كبار في الأمم المتحدة، (الخميس)، ناقوس خطر تصاعد الأنشطة الإرهابية في منطقة الساحل الأفريقي، مؤكدين أن الوضع الأمني المتدهور يفاقم «أزمة إنسانية غير مسبوقة»، وأن النساء والفتيات يتحملن العبء الأكبر من تداعيات هذه الأزمة في واحدة من أفقر مناطق العالم.

أمام مجلس الأمن، قال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مكتب المنظمة في غرب أفريقيا والساحل، ليوناردو سانتوس سيماو، إن الإرهاب في المنطقة أصبح «أكثر تعقيداً وتطوراً»، مشيراً إلى الاستخدام المتزايد للطائرات المسيّرة، وتقنيات الاتصالات المشفرة، وتعاون الجماعات المسلحة مع شبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود.

الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مكتب المنظمة في غرب أفريقيا والساحل ليوناردو سانتوس سيماو (الأمم المتحدة)

وأضاف المسؤول الأممي أن أمن الملاحة البحرية يظل مقلقاً في المنطقة، مشيراً في السياق ذاته إلى أن «الشباب أصبحوا هدفاً رئيسياً للتجنيد من قِبَل الجماعات المتطرفة»، وإلى الأزمة الإنسانية المتفاقمة، وأوضح أنه «لم يُموَّل حتى الآن سوى 14 في المائة من خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2025 الخاصة بالساحل».

وأوضح سيمـاو أن بيانات مشروع «أحداث ومواقع النزاعات المسلحة» سجلت بين 1 أبريل (نيسان) و31 يوليو (تموز) أكثر من 400 هجوم في بوركينا فاسو ومالي والنيجر، أسفرت عن 2870 قتيلاً، محذراً من أن ملايين السكان يفرّون عبر الحدود هرباً من العنف.

من جهة أخرى قالت المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، سيما بحّوث، إنه لا توجد منطقة في العالم أكثر تأثراً بالإرهاب من الساحل، حيث «الحياة تحت سيطرة الإرهابيين تعني محو النساء والفتيات من الفضاء العام».

وأشارت بحّوث إلى أن أكثر من مليون فتاة في مالي والنيجر وبوركينا فاسو خارج المدارس بسبب العنف، وأن 60 في المائة منهن لم يذهبن إلى المدرسة إطلاقاً، ما يفاقم معدلات زواج القاصرات.

كما أوضحت أن النزاعات والجفاف يجبران النساء على قطع مسافات أطول لجلب المياه والحطب، في حين أفادت ثلثا النساء بأنهن يشعرن بعدم الأمان خلال هذه الرحلات، في منطقة تصنّف بين الأعلى عالمياً في معدلات العنف الجنسي والقائم على النوع الاجتماعي.

في السياق ذاته، شددت السفيرة دوروثي شيا، القائمة بأعمال المندوبة الدائمة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، على ضرورة تعزيز التعاون بين دول الساحل وجيرانها في خليج غينيا المطلة على المحيط الأطلسي، في إشارة إلى المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) التي توترت علاقاتها الدبلوماسية مؤخراً مع «تحالف دول الساحل».

وأكدت شيا أن «الإرهابيين لا يعترفون بالحدود»، ودعت إلى وضع خطة مشتركة تحترم سيادة القانون وحقوق الإنسان، تشمل التعاون العسكري وتبادل المعلومات الاستخبارية، لمواجهة خطر الإرهاب المتصاعد في المنطقة.

كما حثّت شيا مكتب الأمم المتحدة في غرب أفريقيا على لعب دور الوسيط بين «تحالف دول الساحل» و«إيكواس» لمعالجة الملفات الاقتصادية والسياسية والأمنية، محذرة في الوقت ذاته من تداعيات الحرب في السودان على استقرار المنطقة، ومنها تدفق الأسلحة الخفيفة عبر الحدود، واضطرابات إنسانية واقتصادية قد تفاقم الأزمة الأمنية.

وفيما يناقش مجلس الأمن الوضع الأمني المتردي في منطقة الساحل، تُظهر الوقائع الميدانية أن هذه المنطقة تشهد تحولات نوعية في طبيعة الصراع، مع صعود جماعات مثل «نصرة الإسلام والمسلمين» المرتبطة بالقاعدة، و«داعش في الصحراء الكبرى»، و«داعش في غرب أفريقيا»، و«بوكو حرام»، التي كثّفت هجماتها العابرة للحدود، وسيطرت على مدن وقواعد عسكرية، وارتكبت مجازر بحق السكان في القرى النائية.

وتشير المعطيات الواردة من مجلس الأمن الدولي إلى أن أزمة الساحل لم تعد قضية أمنية بحتة، بل تحولت إلى معضلة شاملة تمس البنية الاجتماعية والاقتصادية للدول، مع خطر انهيار أنظمة التعليم والصحة، وتفكك المجتمعات المحلية.

ويحذر خبراء من أن التقنيات الحديثة التي تستخدمها الجماعات الإرهابية، وتزايد ترابطها مع شبكات الجريمة المنظمة، يرفعان كلفة المواجهة ويعقدانها، بينما يهدد استمرار ضعف الاستجابة الإنسانية بتحويل أجزاء واسعة من الساحل إلى مناطق منكوبة دائمة.

ومع استمرار الخلافات السياسية بين دول المنطقة، فإن بناء جبهة إقليمية موحدة، تستند إلى حلول أمنية وتنموية متوازية، يبدو شرطاً حاسماً لتفادي الانزلاق نحو مزيد من الفوضى.


مقالات ذات صلة

مخاطر الفراغ الأمني تتصاعد في شرق الكونغو مع تلويح أوغندا بسحب قواتها

أفريقيا أفراد من الجيش الأوغندي ضمن قوات قوة شرق أفريقيا الإقليمية (رويترز)

مخاطر الفراغ الأمني تتصاعد في شرق الكونغو مع تلويح أوغندا بسحب قواتها

تواجه الكونغو الديمقراطية منذ عامين تصاعداً للعنف مع سيطرة متمردين وجماعات مسلحة على مناطق حيوية في شرق البلاد.

محمد محمود (القاهرة)
شمال افريقيا الرئيس الصومالي خلال مشاركته السابقة في جلسات التشاور التي نظمتها الحكومة الفيدرالية (وكالة الأنباء الصومالية)

تصدعات تضرب «حزب الرئيس الصومالي» إثر استقالة قيادات بارزة

تلقى حزب «العدالة والتضامن» الذي أسسه الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، ضربة جديدة، بعد استقالات بارزة بالحزب إثر انتقادات بشأن «عدم الالتزام بالمسار القانوني».

محمد محمود (القاهرة )
العالم العربي الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود (وكالة الأنباء الصومالية)

أزمة جديدة بالصومال... ولاية «جنوب الغرب» تعلِّق تعاونها مع الحكومة

أزمة جديدة تواجهها الحكومة الفيدرالية الصومالية عقب تعليق ولاية «جنوب غرب» تعاونها معها إثر اتهامات نفتها مقديشو بالتدخل العسكري والسياسي في شؤونها.

محمد محمود (القاهرة )
شمال افريقيا جانب من عملية فرز انتخابات سابقة في إثيوبيا   (رويترز)

مؤشرات تقدم «الحوار الوطني» في إثيوبيا تعزز التوافق قبل الانتخابات

ينتظر الحوار الوطني في إثيوبيا، التي وضعت ملامحه الأولى في 2021، مرحلة مشاورات جديدة تأتي قبيل انتخابات عامة مقررة في البلاد في يونيو المقبل.

محمد محمود (القاهرة)
تحليل إخباري رئيس جيبوتي يستقبل نظيره الصومالي ورئيس وزراء إثيوبيا (وكالة الأنباء الصومالية)

تحليل إخباري قمة «جيبوتي - إثيوبيا - الصومال» تعزز التفاهمات بشأن ملفات التوتر

أثارت قمة رئاسية بين قادة جيبوتي وإثيوبيا والصومال، تعقد للمرة الثانية خلال نحو 40 يوماً، تساؤلات حول موقف مصر، خصوصاً في ظل تصاعد التوتر مع أديس أبابا.

محمد محمود (القاهرة)

إطلاق نار في حفل زفاف بشمال نيجيريا يخلّف 13 قتيلاً

مركبة تابعة للصليب الأحمر النيجيري تصل إلى موقع هجوم مسلح أسفر عن مقتل عدد من الأشخاص في أنغوان روكوبا بولاية بلاتو... نيجيريا 30 مارس 2026 (رويترز)
مركبة تابعة للصليب الأحمر النيجيري تصل إلى موقع هجوم مسلح أسفر عن مقتل عدد من الأشخاص في أنغوان روكوبا بولاية بلاتو... نيجيريا 30 مارس 2026 (رويترز)
TT

إطلاق نار في حفل زفاف بشمال نيجيريا يخلّف 13 قتيلاً

مركبة تابعة للصليب الأحمر النيجيري تصل إلى موقع هجوم مسلح أسفر عن مقتل عدد من الأشخاص في أنغوان روكوبا بولاية بلاتو... نيجيريا 30 مارس 2026 (رويترز)
مركبة تابعة للصليب الأحمر النيجيري تصل إلى موقع هجوم مسلح أسفر عن مقتل عدد من الأشخاص في أنغوان روكوبا بولاية بلاتو... نيجيريا 30 مارس 2026 (رويترز)

أطلق مسلحون النار على حفل ما قبل الزفاف في ولاية كادونا شمال نيجيريا، ما أسفر عن مقتل 13 شخصاً على الأقل، وفق ما أفادت به مصادر أمنية ومحلية «وكالة الصحافة الفرنسية»، الاثنين، في أحدث موجة عنف تشهدها المنطقة التي تعاني من هجمات عصابات الخطف.

وقالت المصادر إن المهاجمين اقتحموا حفل توديع عزوبية في منطقة كاجاركو ليلة الأحد.

وجاء في تقرير أمني أُعدّ للأمم المتحدة واطلعت عليه «وكالة الصحافة الفرنسية»: «هاجم قطّاع طرق حفل زفاف في قرية كاهير... ما أسفر عن مقتل 13 شخصاً وإصابة عدد من المدعوين».

وأكد متحدث باسم الشرطة وقوع الهجوم، لكنه لم يُدلِ بتفاصيل عن عدد الضحايا.


مقتل 73 شخصاً في جنوب السودان إثر خلاف على منجم ذهب

أحد شوارع جوبا عاصمة جنوب السودان (رويترز)
أحد شوارع جوبا عاصمة جنوب السودان (رويترز)
TT

مقتل 73 شخصاً في جنوب السودان إثر خلاف على منجم ذهب

أحد شوارع جوبا عاصمة جنوب السودان (رويترز)
أحد شوارع جوبا عاصمة جنوب السودان (رويترز)

أعلن المتحدث باسم الشرطة في جنوب السودان، الاثنين، مقتل 73 شخصاً على أيدي مسلحين مجهولين، إثر نزاع حول منجم ذهب على أطراف العاصمة جوبا خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وتم تداول مقطع فيديو على الإنترنت، يُظهر عشرات الجثث في أرض فضاء، وقال صحافي محلي، إن العديد من المستهدفين الآخرين فروا إلى الأدغال.

وشهد موقع تعدين الذهب في جبل العراق بولاية الاستوائية الوسطى بجنوب السودان، في السابق، اشتباكات عنيفة بين عمال المناجم غير الشرعيين وشركات التعدين.

جنود من جمهورية جنوب السودان في أحد شوارع العاصمة جوبا (أ.ب)

وقال المتحدث باسم الشرطة، كواسيجوك دومينيك أموندوك، إنه سينشر المزيد من المعلومات حول الهجوم بمجرد حصوله على تفاصيل إضافية. وأضاف، «كل ما أعرفه هو أن مسلحين مجهولين هاجموا منجم ذهب في جبل العراق. وقد أسفر الهجوم عن مقتل أكثر من 70 شخصاً وإصابة عدد أكبر».

وأدانت حركة «جيش تحرير شعب السودان» المعارضة، الهجوم، وألقت باللوم على قوات الحكومة.

وقال نائب رئيس الدولة جيمس واني إيغا في بيان: «لقي ما لا يقل عن 73 من عمال المناجم المحليين حتفهم بشكل مأسوي، وأصيب 25 آخرون بجروح خطرة»، مضيفاً: «يجب علينا تقديم الرعاية الطبية العاجلة وإجلاء المصابين الـ25».

وتابع: «سيحدد تحقيق رسمي هوية هؤلاء المهاجمين المجهولين ودوافعهم».


الجيش النيجيري يعلن مقتل 38 إرهابياً

رجال شرطة ومواطنون في مكان الهجوم المسلح بجوس عاصمة ولاية بلاتو النيجيرية الاثنين (رويترز)
رجال شرطة ومواطنون في مكان الهجوم المسلح بجوس عاصمة ولاية بلاتو النيجيرية الاثنين (رويترز)
TT

الجيش النيجيري يعلن مقتل 38 إرهابياً

رجال شرطة ومواطنون في مكان الهجوم المسلح بجوس عاصمة ولاية بلاتو النيجيرية الاثنين (رويترز)
رجال شرطة ومواطنون في مكان الهجوم المسلح بجوس عاصمة ولاية بلاتو النيجيرية الاثنين (رويترز)

أعلن الجيش النيجيري، يوم الأحد، مقتل أكثر من 38 عنصراً من تنظيم «داعش - غرب أفريقيا»، خلال التصدي لهجوم إرهابي استهدف قاعدة عسكرية في «مثلث تمبكتو» الواقع في ولاية بورنو، أقصى شمال شرقي نيجيريا.

وقال الجيش، في بيان، إن قوات مشتركة تابعة لعملية «هادين كاي» لمحاربة الإرهاب تصدّت للهجوم، وأطلقت عملية ملاحقة للعناصر الإرهابية أسفرت عن مقتل أكثر من 38 إرهابياً، مشيراً إلى أن العملية نُفذت في محور غارين مالوم - غارين غاجيري، ضمن منطقة «مثلث تمبكتو» في غابة سامبيسا بولاية بورنو، وهي غابة تشتهر بأنها معقل رئيسي لتنظيم «داعش».

عربة للشرطة في مكان الهجوم المسلح بجوس عاصمة ولاية بلاتو النيجيرية الاثنين (رويترز)

وأوضح مسؤول الإعلام في العملية العسكرية، المقدم ساني أوبا، أن القوات تصدّت للهجوم على قاعدة «مانداراغيراو» العسكرية التابعة للقطاع الثاني، مشيراً إلى أن «القوات البرية اشتبكت مع المهاجمين عبر عمليات هجومية ودفاعية منسقة، مما أجبرهم على الانسحاب بشكل فوضوي، فيما وفّر سلاح الجو دعماً قريباً، مستنداً إلى معلومات استخباراتية ومراقبة واستطلاع لتعزيز دقة الضربات».

وأضاف المقدم أوبا أن «عمليات الملاحقة على طول مسارات انسحاب الإرهابيين أسفرت عن تكبيدهم خسائر إضافية كبيرة، حيث تم تحييد نحو 38 عنصراً، مع العثور على ثماني جثث أخرى في موقع الاشتباك المباشر».

ونقلت وسائل إعلام محلية عن سكان المنطقة قولهم إنهم شاهدوا أكثر من 30 جثة وعشرات الأسلحة في المنطقة ذاتها، وهو ما عزّزته آثار الدماء والمعدات العسكرية المتروكة في أثناء فرار العناصر إلى داخل الغابة.

كما أعلنت القوات استعادة عدد من الأسلحة، بينها سبع بنادق كلاشنيكوف، وثمانية مخازن ذخيرة، وأربع قذائف «آر بي جيه»، وذخائر متنوعة، من دون تسجيل خسائر في صفوف الجيش، فيما أُصيب عدد من الجنود بسبب إصابة مركبة مدرعة بقذيفة.

عناصر من «الصليب الأحمر» النيجيري في مكان الهجوم المسلح بجوس عاصمة ولاية بلاتو النيجيرية الاثنين (رويترز)

وأشار بيان الجيش إلى أن «حجم خسائر التنظيم أثار حالة من الارتياح بين السكان المحليين»، مضيفاً أن ذلك «يعكس استمرار تفوق قوات الجيش في حرمان الجماعات المتطرفة من حرية الحركة في المنطقة، مع استمرار عمليات التمشيط لتعزيز المكاسب الميدانية».

وقالت مصادر أمنية إن مقاتلي «داعش» شنوا هجومهم على القاعدة العسكرية فجر يوم السبت، واستمر لعدة ساعات، حيث هاجم الإرهابيون القاعدة من عدة محاور محاولين اجتياح مواقع القوات، لكنهم قُوبلوا بمقاومة شديدة، وفق تعبير المصادر.

وقال مصدر أمني: «خلال الاشتباك، هاجم المسلحون من اتجاهَيْن بشكل منسق، لكن القوات صمدت في مواقعها وتعاملت معهم بفاعلية». وأضاف أن المسلحين تمكنوا، في أثناء تبادل إطلاق النار، من إحراق آليتين عسكريتين.

وأوضح المصدر أن وصول تعزيزات عسكرية من طرف قوات التدخل السريع حسمت المواجهة لصالح الجيش. وأضاف: «وصلت قوة التعزيز في الوقت المناسب، واشتبكت مع المهاجمين ونجحت في صد الهجوم».

من جهة أخرى، قتل مسلّحون عشرة أشخاص على الأقل في حانة بجوس، عاصمة ولاية بلاتو التي تشهد اضطرابات في نيجيريا، مما أدى إلى اندلاع أعمال عنف أسفرت عن مقتل عشرة آخرين، وفق ما أفادت مصادر محلية الاثنين. وقال نائب رئيس مجلس الحكومة المحلي، كبيرو ساني، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن «بعض المسلّحين على متن درّاجات نارية فتحوا النار» على حانة مساء الأحد في منطقة جوس الشمال.

وأكد المسؤول في «الصليب الأحمر» في ولاية بلاتو، نور الدين حسيني ماغاجي، الهجوم وقدّر حصيلة القتلى بـ12 شخصاً. ولفت إلى أن جماعة انتقامية ردّت على الهجوم. وأفاد قيادي شبابي محلي بمقتل «نحو 10 أشخاص» في أعمال العنف التي نفّذتها المجموعة، في حين قال ساني إن مجموع القتلى بلغ 27 شخصاً.

وتعيش نيجيريا منذ أكثر من 17 عاماً على وقع تمرد مسلح دموي أطلقته جماعة «بوكو حرام» عام 2009، وتفاقم أكثر عند دخول تنظيم «داعش» على الخط عام 2016، ويتركز في مناطق واسعة من شمال وشمال شرقي البلاد، وأسفر عن مقتل عشرات الآلاف وتهجير الملايين من قراهم.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended