القضاء على عدد من عناصر حركة «الشباب» الإرهابية جنوب شرقي الصومالhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5130886-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B9%D8%AF%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%B9%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1-%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D8%B4%D8%B1%D9%82%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%84
القضاء على عدد من عناصر حركة «الشباب» الإرهابية جنوب شرقي الصومال
الجيش يواصل مطاردة المسلحين الذين فروا من المنطقة
رجل يُشير بيده وهو ينظر إلى جثمان أنجيلا نيوكابي التي قُتلت خلال الهجوم على جامعة غاريسا في مشرحة جامعة كينياتا في نيروبي في 10 أبريل 2015 (أ.ف.ب )
مقديشو :«الشرق الأوسط»
TT
مقديشو :«الشرق الأوسط»
TT
القضاء على عدد من عناصر حركة «الشباب» الإرهابية جنوب شرقي الصومال
رجل يُشير بيده وهو ينظر إلى جثمان أنجيلا نيوكابي التي قُتلت خلال الهجوم على جامعة غاريسا في مشرحة جامعة كينياتا في نيروبي في 10 أبريل 2015 (أ.ف.ب )
قضت السلطات الصومالية على عدد من عناصر حركة «الشباب» الإرهابية، في عملية أمنية نفذها الجيش الصومالي في منطقة عيلك نور غادو بإقليم شبيلي الوسطى، جنوب شرقي الصومال.
أحد أفراد قوات الدفاع الكينية يصعد على متن شاحنة تقلّ عناصر من الشرطة الكينية لدى دخولها حرم جامعة غاريسا شمال شرقي البلاد في 3 أبريل بعد يوم واحد من مقتل 147 شخصاً معظمهم طلاب في هجوم شنّته حركة الشباب الصومالية على الجامعة (أ.ف.ب)
وذكرت وكالة الأنباء الصومالية الرسمية، الخميس، أن عناصر الحركة الإرهابية كانوا قد وصلوا إلى المنطقة لجلب المياه من إحدى الآبار، قبل أن يتعرضوا لهجوم مباغت من القوات المشتركة، مما أدى إلى القضاء عليهم.
عناصر من حركة «الشباب» (أرشيفية)
في غضون ذلك، أفادت وكالة الأنباء الوطنية الصومالية، الثلاثاء، بأن الجيش الصومالي يشن هجوماً كبيراً بمساعدة القوات المحلية على مسلحي حركة «الشباب» الذين هاجموا منطقة هيران. وأشارت إلى أن مسلحي حركة «الشباب» كانوا قد تسللوا إلى منطقة أبوري في منطقة هيران، ويواصل الجيش مطاردة فلول المسلحين الذين فروا من المنطقة.
وفي الأسبوع الماضي، نفذت القوات المحلية في مدينة مهداي بمحافظة شبيلي الوسطى، عملية أمنية مخططة في قرية «عبدل بربار» بالقرب من منطقة عيد عيدك. وصرح مسؤولون عسكريون، بحسب الوكالة، بأن عملية الأسبوع الماضي أسفرت عن مقتل 7 عناصر في صفوف «الشباب».
امرأة صومالية نازحة داخلياً تقف خارج منازل مؤقتة في مخيم مسلخ على مشارف مقديشو الأربعاء 9 أبريل 2025 (أ.ب)
وأطلق مسلحو حركة «الشباب» قذائف هاون عدة قرب مطار مقديشو صباح الأحد، ما أدى إلى تعطيل الرحلات الجوية الدولية إلى الصومال، بحسب ما أفاد مسؤول أمني وكالة الصحافة الفرنسية.
وبعد يوم واحد من مقتل 147 شخصاً، معظمهم طلاب، في هجوم شنّته حركة «الشباب» الصومالية على الجامعة.
يأتي هذا الهجوم بعد أسابيع فقط على انفجار قنبلة زُرعت على جانب طريق في محاولة فاشلة لاستهداف موكب الرئيس حسن شيخ محمود، وقد أعلنت حركة «الشباب» مسؤوليتها عنها. ووفقاً لمصادر أمنية، أُطلقت قذائف الهاون من ضواحي مقديشو وسقطت في منطقة مفتوحة بمطار آدم عدي الدولي. وقال مسؤول أمني طلب عدم كشف هويته لوكالة الصحافة الفرنسية: «سقطت قذيفتان أو ثلاث قذائف هاون في منطقة مفتوحة بالمطار في ساعة مبكرة من صباح اليوم».
وأفاد موظف في المطار، طلب عدم كشف هويته، بأن طائرة تركية كان مقرراً أن تهبط في المطار تم تحويل مسارها إلى جيبوتي. وأضاف أنهم أبلغوا أيضاً أن شركة مصر للطيران ألغت رحلتها لهذا أيضاً.
واستهدف معسكر هالاني، وهو مجمع محصّن بشدة يضم مقار الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة والبعثات الأجنبية وبعثة الاتحاد الأفريقي للدعم وتحقيق الاستقرار في الصومال، وفقاً للمتحدث باسم البعثة المقدم سعيد مواتشينالو. وقال مواتشينالو لوكالة الصحافة الفرنسية: «وقع قصف. فريقنا موجود حالياً على الأرض لإجراء تقييم».
قوات أممية ضمن «أفريكوم» في الداخل الصومالي (أرشيفية)
وأضاف المسؤول الأمني أنه لم تسجل أي إصابات حتى الآن، ويبدو أن عدداً من العمليات في المطار مستمر. وتخوض حركة «الشباب» المرتبطة بتنظيم «القاعدة» تمرداً منذ أكثر من 15 عاماً ضد الحكومة الفيدرالية المدعومة من المجتمع الدولي في البلد الذي يعد من الأفقر في العالم.
نجا الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود من استهداف قبيل بدء زيارته لمدينة بيدوا عاصمة ولاية جنوب غرب (جنوب البلاد)، في أعقاب تغييرات رسمية جذرية أطاحت برئيس الولاية.
هاجمت عناصر من «حركة الشباب» جزيرة استراتيجية في جنوب الصومال، الأربعاء، واشتبكوا مع وحدات عسكرية متمركزة في منطقة جوبالاند، التي تتمتّع بشبه حكم ذاتي.
أين اختفى رئيس مالي بعد الهجمات؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5267079-%D8%A3%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%81%D9%89-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AA%D8%9F
مقاتلون من «جبهة تحرير أزواد» المتمردة التي يهيمن عليها الطوارق في مدينة كيدال الأحد (أ.ف.ب)
عاد الهدوء إلى العاصمة المالية، باماكو، صباح الاثنين، بعد يومين من المواجهات العنيفة بين الجيش ومقاتلي تنظيم «القاعدة»، التي قُتل فيها وزير الدفاع، الجنرال ساديو كامارا، ولكنّ اختفاء الرئيس أسيمي غويتا يثير كثيراً من الأسئلة، وتتضارب الروايات حول مصيره.
الرجلُ الذي يحكمُ مالي منذ 2020، خسر خلال الهجمات ذراعه اليمنى ووزير دفاعه، وسط اختفاء تام لرئيس المخابرات في ظل شائعات لم تتأكد حتى الآن حول مقتله في الهجمات، مما يعني أن المجلس العسكري تلقى ضربة موجعة ومفاجئة.
اللحظات الأولى
وأكدت مصادر موثوقة لـ«الشرق الأوسط» أن غويتا لم يسكن القصر الرئاسي أبداً منذ وصوله إلى الحكم قبل خمس سنوات، بل فضَّل الإقامة في معسكر «كاتي» الأكثر تحصيناً وحمايةً، والذي ظل لعقود مركز القرار العسكري ومنه انطلقت جميع الانقلابات في تاريخ البلاد.
بوتين يستقبل رئيس مالي خلال القمة الروسية - الأفريقية الثانية في «منتدى إكسبو 2023» (صفحة رئيس مالي على «إكس»)
وأكدت هذه المصادر أن غويتا كان موجوداً في إقامته داخل معسكر كاتي، حين تعرض للهجوم فجر السبت، على يد المئات من مقاتلي «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» التابعة لـ«القاعدة».
وقالت المصادر إن غويتا تمكَّن من مغادرة المعسكر بعد الهجوم، من دون أن يتعرض لأي أذى، وظل يتنقل ما بين مواقع مختلفة طيلة يوم السبت، وكان يسهم في قيادة التصدي للهجوم المباغت والقوي.
اختفاء تام
منذ بدء الهجمات، لم يُسجل أي ظهور للجنرال غويتا، كما لم يوجه أي كلمة أو خطاب إلى الشعب المالي، فيما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن مصدر أمني مالي أنه «نقل من كاتي السبت خلال النهار، وهو موجود في مكان آمن».
وكتب الصحافي المختص في الشأن الأفريقي، الخليل ولد اجدود، على منصة «إكس»: «نقلت مصادر موثوقة عن بعض معاوني الرئيس المالي أسيمي غويتا قولهم إنهم فشلوا، خلال محاولات متكررة، في استعادة التواصل معه، فيما يستمر الغموض بشأن مصيره ومستقبله السياسي».
وزير دفاع مالي الجنرال ساديو كامارا خلال اجتماع في واغادوغو عاصمة بوركينا فاسو 15 فبراير 2024 (أ.ف.ب)
وقال الصحافي: «الرئيس غويتا لجأ إلى قاعدة سامانكو، وهي منطقة تقع على بُعد نحو عشرين كيلومتراً جنوب غربي باماكو»، مشيراً إلى أنه «انتقل في ساعات السبت، الطويل والصعب، من موقع إلى آخر مع حمايته الشخصية التي تديرها شركة أمنية تركية».
وأضاف الصحافي أن غويتا «يفاوض الآن للحصول على مخرج آمن مع أسرته»، مؤكداً أنه «لم يعد يثق بالروس بعد اتفاقهم مع ممثلي (حركات تحرير أزواد) على خروج قواتهم من كيدال برعاية إقليمية، ولهذا تجنب اللجوء إلى قاعدة روسية يتركز فيها فيلق أفريقيا في المطار العسكري».
الوضع تحت السيطرة
في المقابل أكد أحمد مصطفى سنغاريه، وهو صحافي مالي موجود في العاصمة باماكو، أن الوضع في البلاد يسوده «هدوء مشوب بالحذر»، وقال في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط» إن «الجيش تمكَّن من السيطرة على الوضع، والقضاء على عدد كبير من الإرهابيين» المشاركين في الهجمات.
وأضاف سنغاريه: «شاهدنا السكان يجرّون جثث الإرهابيين في الساحات، كما ساعدوا الجيش على القبض على كثير منهم»، مشيراً إلى أن «الجيش المالي أحكم قبضته على الوضع الأمني في باماكو، حيث أُغلقت المحاور الرئيسية المؤدية إلى القواعد العسكرية والمؤسسات الرئيسية، وكانت باماكو مساء الأحد، أشبه ما تكون بمدينة عسكرية مغلقة».
دخان في أحد شوارع العاصمة المالية باماكو الأحد (أ.ف.ب)
وبخصوص اختفاء الرئيس غويتا، قال سنغاريه، إن ما يجري تداوله «مجرد شائعات ومبالغات»، مؤكداً أن انهيار نظام غويتا والعسكريين الذين يحكمون مالي منذ 2020 «مجرد أوهام يروج لها الإعلام المضاد، ونحن نتذكر أزمة البنزين حين روَّج الإعلام الغربي لسقوط وشيك للعاصمة باماكو، وهو ما لم يحدث».
وقال سنغاريه إن صمت الرئيس واختفاءه لا يحملان أي دلالة، مشيراً إلى أن «الجيش نشر بياناً لطمأنة المواطنين، أكد فيه أنه ماضٍ في بسط الأمن والاستقرار على كامل التراب الوطني، والقضاء على الإرهابيين والمفسدين أينما كانوا».
ورفض بشكل قاطع الحديث عن إمكانية تمرد داخل الجيش ضد غويتا، وقال: «الدولة تمر بصعوبات لكنها لا تصل إلى درجة تمرد أو سقوط وشيك للنظام أو الدولة»، مؤكداً أن «الشعب موالٍ للحكومة الحالية لأنه لا يرى حلاً ناجعاً أكثر من العسكريين الذين في الحكم اليوم، نظراً إلى النتائج الملموسة التي حققوها منذ وصولهم إلى مقاليد الحكم».
الحماية التركية
وتتحدث المصادر المحلية عن وجود الرئيس المالي تحت حماية وحدة عسكرية تركية تابعة لشركة «سادات» التي أبرمت عدة صفقات مع الحكومة المالية للحصول على مسيرات وتكنولوجيا قتالية متطورة، كما تتولى منذ سنوات تدريب وتأهيل الحرس الشخصي للرئيس غويتا.
الشركة التركية تأسست عام 2012 على يد الجنرال السابق عدنان تانري فيردي، المستشار العسكري السابق المقرب من رجب طيب أردوغان، وغالباً ما توصف بأنها أداة نفوذ لتركيا في منطقة الساحل، ويطلق عليها بعض الخبراء والمعارضين الأتراك لقب «فاغنر التركية».
جنود ينفذون دورية قرب قاعدة «كاتي» الكبرى في مالي خارج العاصمة باماكو الاثنين (رويترز)
ورغم التقارير الإعلامية المتكررة التي تتحدث عن تورط الشركة في أعمال عسكرية ميدانية في مالي والنيجر، فإن الشركة تنفي بشكل قاطع أي تورط عملياتي أو قتالي، وتؤكد أن نشاطها يقتصر على التدريب والاستشارات واللوجستيات، وسبق أن أصدرت بياناً كذَّبت فيه تقارير تداولها الإعلام الفرنسي.
كما لم يسبق أن صدر أي تأكيد رسمي من الحكومتين المالية أو التركية بخصوص أي دور للشركات التركية في تأمين شخصيات عسكرية أو سياسية مهمة في دولة مالي.
وأعلن «فيلق أفريقيا» وهو قوة شبه عسكرية خاضعة لسيطرة الكرملين، الاثنين، أن قواته انسحبت من بلدة كيدال في شمال مالي بعد اشتباكات عنيفة دارت هناك.
ونفذت «جبهة تحرير أزواد» وهي جماعة متمردة يهيمن عليها الطوارق، هجمات متزامنة في أنحاء البلاد مطلع الأسبوع، بما في ذلك كيدال، بالتنسيق مع جماعة لها صلات بتنظيم «القاعدة في غرب أفريقيا».
وذكر فيلق أفريقيا، الذي يدعم الحكومة المركزية التي يقودها الجيش، في بيان، أن قرار الانسحاب من كيدال اتُّخذ بالتنسيق مع قيادات مالي.
وجاء في البيان، الذي نُشر على «تلغرام»: «وفقاً لقرار مشترك مع قيادة جمهورية مالي، انسحبت وحدات فيلق أفريقيا التي كانت متمركزة وتشارك في القتال في مدينة كيدال من المنطقة مع أفراد جيش مالي... تم إجلاء الجنود الجرحى والعتاد الثقيل أولاً. ويواصل الأفراد تنفيذ مهمتهم القتالية الموكلة إليهم. ولا تزال الأوضاع في جمهورية مالي صعبة».
جنوب السودان: سقوط طائرة قرب جوبا يودي بحياة 14https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5267045-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%B3%D9%82%D9%88%D8%B7-%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A9-%D9%82%D8%B1%D8%A8-%D8%AC%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D9%8A%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D8%A8%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-14
أعلنت هيئة الطيران المدني في جنوب السودان أن طائرة سقطت اليوم الاثنين جنوب غربي العاصمة جوبا، ما أودى بحياة جميع الركاب البالغ عددهم 14.
وأفادت الهيئة في بيان بأن الطائرة، وهي من طراز (سيسنا 208 كارافان) وتشغلها شركة «سيتي لينك للطيران»، فقدت الاتصال في أثناء رحلتها من يي إلى مطار جوبا الدولي. وأضافت أن الطائرة أقلعت في الساعة 0915 بالتوقيت المحلي وفقدت الاتصال في الساعة 0943. وكان على متنها 13 راكبا وطيارا، بينهم كينيان و12 من جنوب السودان.
وأشار البيان إلى أن التقارير الأولية تشير إلى احتمال سقوط الطائرة بسبب سوء الأحوال الجوية، ولا سيما انخفاض الرؤية.
مسلحون يهاجمون دار أيتام في نيجيريا ويختطفون 23 تلميذاًhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5267006-%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%AD%D9%88%D9%86-%D9%8A%D9%87%D8%A7%D8%AC%D9%85%D9%88%D9%86-%D8%AF%D8%A7%D8%B1-%D8%A3%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D9%86%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D9%8A%D8%AE%D8%AA%D8%B7%D9%81%D9%88%D9%86-23-%D8%AA%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%B0%D8%A7%D9%8B
مسلحون يهاجمون دار أيتام في نيجيريا ويختطفون 23 تلميذاً
رجال الشرطة النيجيرية في أبوجا (أرشيفية - أ.ف.ب)
قالت السلطات، اليوم (الاثنين)، إن مسلحين اقتحموا دار أيتام في إحدى مناطق شمال وسط نيجيريا واختطفوا 23 تلميذاً، تم إنقاذ 15 منهم لاحقاً، بينما لا يزال 8 رهائن.
ووقع الهجوم في «منطقة معزولة» بمدينة لوكوجا، عاصمة ولاية كوجي، بحسب بيان صادر عن مفوض الولاية كينجسلي فيمي فانوا.
وقال فانوا إن دار الأيتام، التابعة لمجموعة «مدارس داهالوكيتاب»، كانت تعمل بشكل غير قانوني، وفقاً لما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس» الأميركية.
ولا تزال هوية المسلحين مجهولة، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن.
ولم يذكر البيان أعمار التلاميذ المختطفين، لكن مصطلح «تلميذ» في نيجيريا يستخدم عادة للإشارة إلى مَن هم في مرحلة رياض الأطفال أو المرحلة الابتدائية، ويشمل عادة مَن هم في سن الثانية عشرة.
وقال فانوا: «فور تلقي البلاغ، سارعت الأجهزة الأمنية، بقيادة شرطة ولاية كوجي النيجيرية، وبالتعاون مع جهات أمنية أخرى، إلى التحرك نحو موقع الحادث».
وأضاف فانوا: «أسفر هذا التحرك السريع والمنسق عن إنقاذ 15 من التلاميذ المختطفين، في حين تتواصل عمليات مكثفة لضمان عودة الثمانية المتبقين بسلام، وإلقاء القبض على الجناة».