قوات إثيوبية تشتبك مع مسلّحي «الشباب» في غرب الصومال

عناصر من قوات الأمن الصومالية خلال دورية في مقديشو (أرشيفية - رويترز)
عناصر من قوات الأمن الصومالية خلال دورية في مقديشو (أرشيفية - رويترز)
TT

قوات إثيوبية تشتبك مع مسلّحي «الشباب» في غرب الصومال

عناصر من قوات الأمن الصومالية خلال دورية في مقديشو (أرشيفية - رويترز)
عناصر من قوات الأمن الصومالية خلال دورية في مقديشو (أرشيفية - رويترز)

قال سكان محليون إن قوات إثيوبية خاضت اشتباكات عنيفة مع مسلَّحين من حركة «الشباب»، بالقرب من بلدة راب دور، في غرب الصومال، صباح اليوم الأحد، وفق ما أفادت وكالة «رويترز».

وسمع سكان محليون دويّ انفجارات كبيرة، في التاسعة صباحاً (06:00 بتوقيت غرينتش)، أعقبها انفجار قوي قرب بلدة راب دور، في منطقة باكول، على بُعد نحو 20 كيلومتراً من الحدود الإثيوبية.

وقالت «الشباب» إنها نصبت كميناً لقافلة كبيرة من القوات الإثيوبية التي تعمل في المنطقة، ضمن الجهود الإقليمية للقضاء على الجماعة المرتبطة بـ«تنظيم القاعدة».

وقال أحد السكان المحليين؛ ويُدعى حسن عبد الله: «سمعنا 3 انفجارات ضخمة، ثم أعقب ذلك تبادل لإطلاق النار بالأسلحة الثقيلة».

وقالت فاطمة علي، التي تعيش في راب دور: «لقد كان قتالاً عنيفاً بالقذائف والأسلحة الأخرى، لكننا لا نعرف التفاصيل».

ولم يردَّ الجيش الإثيوبي ولا السلطات الصومالية على طلبات للتعليق.

واتفقت جيبوتي وإثيوبيا وكينيا، في فبراير (شباط)، على بدء ما وصفته بعمليات «بحث وتدمير» لحركة «الشباب»، بالتعاون مع قوة حفظ السلام، التابعة لـ«الاتحاد الأفريقي»، التي من المتوقع أن تغادر الصومال بحلول نهاية العام المقبل.


مقالات ذات صلة

مقتل العشرات جراء هجوم لجماعة «الشباب» في الصومال

أفريقيا أحد أفراد قوة الشرطة البحرية يقف للحراسة على ساحل بوساسو في منطقة بونتلاند شبه المستقلة بالصومال (رويترز)

مقتل العشرات جراء هجوم لجماعة «الشباب» في الصومال

ذكرت تقارير أن جماعة «الشباب» المسلحة شنت هجومين بوسط الصومال أسفرا عن مقتل 53 جندياً على الأقل. وفجَّرت الجماعة مركبات محمَّلة بالمتفجرات أمام ثكنة عسكرية.

«الشرق الأوسط» (مقديشو )
شمال افريقيا عناصر من الجيش الوطني الصومالي في مقديشو، الصومال، 7 مايو 2021 (رويترز)

التلفزيون الصومالي: مقتل 80 مسلحاً من«الشباب» خلال 24 ساعة

أفاد التلفزيون الصومالي، اليوم (الأربعاء)، بمقتل نحو 80 مسلحاً من حركة الشباب في عمليات للجيش في ثلاث ولايات خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

«الشرق الأوسط» (مقديشو)
شمال افريقيا مسلحون من «حركة الشباب» الإرهابية (أرشيفية - أ.ب)

مقتل 17 في هجوم لـ«حركة الشباب» الصومالية على قاعدة عسكرية

قُتل 17 شخصاً في الصومال، السبت، في هجوم لـ«حركة الشباب» على قاعدة «بوسلي» العسكرية الواقعة في منطقة شبيلي السفلى بجنوب غرب البلاد.

«الشرق الأوسط» (مقديشو)
أفريقيا ضباط أمن صوماليون يقومون بدورية بالقرب من مبنى فندق «سيل» الذي تعرض لهجوم يوم الخميس من قبل متمردي حركة الشباب الإسلامية المتطرفة في العاصمة مقديشو (أ.ب)

مقتل نحو 40 مسلحاً من «حركة الشباب» في عملية للجيش بجنوب الصومال

قالت وزارة الإعلام الصومالية الثلاثاء إن نحو 40 مسلحاً من حركة الشباب قتلوا في عملية للجيش بإقليم شبيلي السفلي بجنوب الصومال

«الشرق الأوسط» (مقديشو)
شمال افريقيا أفراد من قوات الأمن الصومالية أمام مدخل فندق «سيل» (أ.ب)

مهاجمون يقتحمون فندقاً قرب مكتب الرئيس في العاصمة الصومالية بعد انفجارات

قال سكان وشهود من وكالة «رويترز» للأنباء إن مهاجمين في العاصمة الصومالية اقتحموا فندقاً قرب مكتب الرئيس، اليوم الخميس، بعد انفجارين.

«الشرق الأوسط» (مقديشو)

النيجر تعلن إرسال روسيا مدربين عسكريين إلى البلاد

جنود من النيجر يقومون بدورية في صحراء إيفروان (أ.ف.ب - أرشيفية)
جنود من النيجر يقومون بدورية في صحراء إيفروان (أ.ف.ب - أرشيفية)
TT

النيجر تعلن إرسال روسيا مدربين عسكريين إلى البلاد

جنود من النيجر يقومون بدورية في صحراء إيفروان (أ.ف.ب - أرشيفية)
جنود من النيجر يقومون بدورية في صحراء إيفروان (أ.ف.ب - أرشيفية)

قال تلفزيون «آر.تي.إن» الرسمي في النيجر، يوم الخميس، إن مدربين عسكريين روسا وصلوا إلى النيجر أمس الأربعاء على طائرة محملة بعتاد عسكري، مشيرا إلى اتفاق بين المجلس العسكري والرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتعزيز التعاون.

وبث التلفزيون لقطات لطائرة شحن عسكرية وهي تفرغ عتادا بينما وقف أشخاص بزي عسكري بجانبها. وقال رجل يرتدي زيا عسكريا أفاد التلفزيون بأنه أحد المدربين "نحن هنا لتدريب جيش النيجر... (و)لتعزيز التعاون العسكري بين روسيا والنيجر". وقال التلفزيون أيضا إن روسيا وافقت على تثبيت نظام مضاد للطائرات في النيجر.

وأصبحت علاقات الدولة الواقعة في غرب أفريقيا مع موسكو في دائرة الضوء منذ أن استولى المجلس العسكري على السلطة في انقلاب العام الماضي وقطع العلاقات العسكرية والدبلوماسية طويلة الأمد مع فرنسا. وأثار ذلك تكهنات بأن النيجر ستوطد علاقاتها الأمنية مع روسيا مثلما فعلت جارتاها مالي وبوركينا فاسو.


مقتل 6 جنود في انفجار قنبلة بالنيجر قرب الحدود مع مالي

قوات أمن نيجرية خلال مهمة بنيامي عاصمة النيجر في 30 يوليو 2023 (رويترز)
قوات أمن نيجرية خلال مهمة بنيامي عاصمة النيجر في 30 يوليو 2023 (رويترز)
TT

مقتل 6 جنود في انفجار قنبلة بالنيجر قرب الحدود مع مالي

قوات أمن نيجرية خلال مهمة بنيامي عاصمة النيجر في 30 يوليو 2023 (رويترز)
قوات أمن نيجرية خلال مهمة بنيامي عاصمة النيجر في 30 يوليو 2023 (رويترز)

أعلن الجيش النيجري، الخميس، مقتل 6 من جنوده هذا الأسبوع في انفجار قنبلة في منطقة إيناتس قرب مالي، مؤكداً أنه شنّ في أعقاب ذلك غارات جوية على جانبي الحدود أدت إلى «تحييد» ما لا يقل عن 10 «إرهابيين».

ولقي الجنود الستة حتفهم «في بداية الأسبوع» عندما مرت آليتهم «العائدة من إيناتس» على لغم بالقرب من قرية تينغارا (جنوبي غرب)، وفق ما أوضحت وزارة الدفاع النيجرية في آخر نشرة لها، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

وأضافت الوزارة أن جنوداً آخرين جُرحوا، وجرى إجلاؤهم بمروحية إلى نيامي.

وتابعت الوزارة أن الاستطلاع الجوي أتاح «العثور على الإرهابيين الثلاثة المتورطين» في هذا «العمل الجبان»، موضحة أنه «جرى تعقبهم إلى قرية صغيرة» انضموا فيها إلى «نحو 20 شريكاً آخرين».

وقالت إنه جرى بعد ذلك شن «غارة جوية» أدت إلى «تحييد» (مقتل) كثير منهم، وتدمير المعدات اللوجيستية.

وفي الوقت نفسه استهدفت غارة جوية أخرى «مجموعة من الإرهابيين» في منطقة أماولاو في مالي؛ ما سمح «بتحييد 8 مقاتلين على الأقل» و«تدمير معدات»، وفق ما أفادت به نشرة الوزارة.

وتقع إيناتس في منطقة تيلابيري التي أصبحت معقلاً للمتطرفين في منطقة الساحل، بما في ذلك تنظيم «داعش» وتنظيم «القاعدة».

وفي ديسمبر (كانون الأول) 2020، قُتل 71 جندياً نيجرياً في إيناتس في هجوم على معسكرهم، أعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عنه.


3,4 مليون شخص في تشاد يعانون «حالة حرجة من انعدام الأمن الغذائي»

لاجئة سودانية من دارفور تخضع ابنها لفحص طبي في أحد مراكز اللجوء في تشاد (إ.ب.أ)
لاجئة سودانية من دارفور تخضع ابنها لفحص طبي في أحد مراكز اللجوء في تشاد (إ.ب.أ)
TT

3,4 مليون شخص في تشاد يعانون «حالة حرجة من انعدام الأمن الغذائي»

لاجئة سودانية من دارفور تخضع ابنها لفحص طبي في أحد مراكز اللجوء في تشاد (إ.ب.أ)
لاجئة سودانية من دارفور تخضع ابنها لفحص طبي في أحد مراكز اللجوء في تشاد (إ.ب.أ)

أكدت "منظمة العمل ضد الجوع" أن أكثر من 3,4 مليون شخص في حاجة "عاجلة" إلى الاستجابة الإنسانية في تشاد نتيجة التدفق الهائل للاجئين الفارين من الحرب في السودان و"نقص التمويل".

وقالت المنظمة غير الحكومية في بيان "يعاني 3,4 مليون شخص حاليا من حالة حرجة من انعدام الأمن الغذائي في تشاد (...) وتعد المقاطعات المضيفة في شرق تشاد من بين المناطق الهشّة للغاية في البلاد والتي تعاني من ضعف إمكانية الوصول إلى الخدمات الأساسية ووصول اللاجئين يفاقم الاحتياجات بشكل كبير".

تستضيف تشاد، وهي إحدى أفقر البلدان في العالم، حوالى 1,4 مليون نازح داخليا ولاجئ بسبب الصراعات داخل البلاد وفي الجوار. وقبل اندلاع الحرب الأهلية في السودان في منتصف أبريل (نيسان) 2023، كانت تشاد تؤوي وفق الأمم المتحدة أكثر من 400 ألف لاجئ فروا من الحرب التي اجتاحت دارفور في الفترة من 2003 إلى 2020. ويبلغ عدد اللاجئين السودانيين حاليا 900 ألف، 88% منهم نساء وأطفال.

وحذّرت منظمة العمل ضد الجوع من "أن عدد حالات سوء التغذية الحاد الشديد المتوقع بين أكتوبر (تشرين الأول) 2023 وسبتمبر (أيلول) 2024 سيصل إلى 480 ألف طفل"، بزيادة قدرها 15%. وكانت منظمة أطباء بلا حدود قد أعربت عن القلق في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023 لبلوغ معدل سوء التغذية الحاد الشديد بين أطفال اللاجئين السودانيين 4,8% في بعض مخيمات اللاجئين، أي "ضعف عتبة الطوارئ التي حددتها منظمة الصحة العالمية".

وقال مدير منظمة العمل ضد الجوع في تشاد هنري نويل تاتانغانغ "من الملح أن يضمن المانحون التمويل المستدام للاستجابة الإنسانية"، فيما لم يُجمع حاليا سوى 4,5% من الميزانية. وتخشى المنظمة غير الحكومية من تدهور الوضع الإنساني مع "وصول موسم الأمطار وفترة العجاف"، الأمر الذي "سيؤدي إلى زيادة الاحتياجات وفي الوقت نفسه يجعل الوصول إلى السكان الضعفاء أكثر تعقيدا في جميع أنحاء المنطقة".

في منتصف فبراير (شباط)، أعلن الرئيس الانتقالي محمد إدريس ديبي إيتنو "حالة الطوارئ الغذائية" في الدولة الشاسعة الواقعة في وسط إفريقيا، من دون تحديد إجراءات مستقبلية أو السكان المعنيين. وفي الشهر التالي، أعلن برنامج الأغذية التابع للأمم المتحدة تعليق المساعدات الغذائية لشهر أبريل (نيسان) "بسبب الصعوبات المالية" وأطلق نداء إلى الجهات المانحة لتجنب "كارثة شاملة".


المجلس العسكري في مالي يعلن «تعليق» نشاط الأحزاب السياسية

الرئيس المالي المؤقت العقيد أسيمي غويتا (في الوسط) يقف مع أعضاء المحكمة العليا خلال مراسم أداء اليمين في باماكو في 7 يونيو 2021 (أ.ف.ب)
الرئيس المالي المؤقت العقيد أسيمي غويتا (في الوسط) يقف مع أعضاء المحكمة العليا خلال مراسم أداء اليمين في باماكو في 7 يونيو 2021 (أ.ف.ب)
TT

المجلس العسكري في مالي يعلن «تعليق» نشاط الأحزاب السياسية

الرئيس المالي المؤقت العقيد أسيمي غويتا (في الوسط) يقف مع أعضاء المحكمة العليا خلال مراسم أداء اليمين في باماكو في 7 يونيو 2021 (أ.ف.ب)
الرئيس المالي المؤقت العقيد أسيمي غويتا (في الوسط) يقف مع أعضاء المحكمة العليا خلال مراسم أداء اليمين في باماكو في 7 يونيو 2021 (أ.ف.ب)

أعلن المجلس العسكري في مالي، اليوم (الأربعاء)، تعليق النشاط السياسي للأحزاب والجمعيات «حتى إشعار آخر»، حسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتلا المتحدث باسم الحكومة عبد الله مايغا مرسوماً أقره رئيس المجلس العسكري أسيمي غويتا، جاء فيه: «تُعلّق حتى إشعار آخر لأسباب الانتظام العام، نشاطات الأحزاب السياسية والنشاطات ذات الطابع السياسي للجمعيات، على امتداد التراب الوطني».


نيجيريا تسحب شراب سعال لاحتوائه على درجات عالية من مادة سامة

صورة عامة لحبوب أدوية (رويترز)
صورة عامة لحبوب أدوية (رويترز)
TT

نيجيريا تسحب شراب سعال لاحتوائه على درجات عالية من مادة سامة

صورة عامة لحبوب أدوية (رويترز)
صورة عامة لحبوب أدوية (رويترز)

قالت الوكالة الوطنية لإدارة الأغذية والعقاقير والرقابة عليها في نيجيريا، اليوم الأربعاء، إنها ستسحب دفعة من شراب لعلاج السعال لدى الأطفال، من إنتاج شركة «جونسون آند جونسون»، بعد اكتشاف درجة مرتفعة بشكل غير مقبول من مادة سامة قد تكون قاتلة، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وأظهرت الاختبارات المعملية على شراب بينيلين بيدياتريك ارتفاع مستوى مادة غلايكول ثنائي الإيثيلين التي ارتبطت بوفاة عشرات الأطفال في غامبيا وأوزبكستان والكاميرون منذ عام 2022، في واحدة من أسوأ موجات التسمم في العالم بسبب أدوية تؤخذ بطريق الفم.

وقالت الوكالة النيجيرية، في بيان على موقعها على الإنترنت، إن الشراب يُستخدم لعلاج الأعراض المرتبطة بالسعال والاحتقان وحمى القش وغيرها من ردود الفعل التحسسية لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين عامين و12 عاماً.

وجاء في بيان الوكالة: «أظهر تحليل المختبر الذي أُجريَ على المنتج أنه يحتوي على مستوى عال بصورة غير مقبولة من جلايكول ثنائي الإيثيلين، وتبيّن أنه يسبب تسمماً حاداً في حيوانات المختبر عندما يؤخذ بطريق الفم».

وأضاف البيان أن الاستهلاك البشري للمادة قد يسبب أعراضاً مثل آلام البطن والقيء والإسهال والصداع، كما يُلحق ضرراً شديداً بالكلى قد يؤدي إلى الوفاة.

وأحالت «جونسون آند جونسون» طلباً للتعليق إلى شركة «كينفيو» التي تمتلك الآن علامة بنيلين التجارية بعد انفصالها، العام الماضي. ولم تردّ «كينفيو» بعدُ على طلب التعليق.

وأُنتِجت الدفعة التي جرى سحبها في جنوب أفريقيا، في مايو (أيار) 2021، بتاريخ انتهاء صلاحية في أبريل (نيسان) 2024. وحثّت الوكالة النيجيرية مَن لديهم زجاجات من الدفعة المقرر سحبها، على التوقف عن استخدامها أو بيعها، وتقديمها إلى أقرب مكتب تابع للوكالة.


مقتل معارض من «الأورومو» أفرج عنه أخيراً في إثيوبيا

عناصر من الشرطة الفيدرالية الإثيوبية يقفون للحراسة في أديس أبابا (أ.ف.ب)
عناصر من الشرطة الفيدرالية الإثيوبية يقفون للحراسة في أديس أبابا (أ.ف.ب)
TT

مقتل معارض من «الأورومو» أفرج عنه أخيراً في إثيوبيا

عناصر من الشرطة الفيدرالية الإثيوبية يقفون للحراسة في أديس أبابا (أ.ف.ب)
عناصر من الشرطة الفيدرالية الإثيوبية يقفون للحراسة في أديس أبابا (أ.ف.ب)

أعلن حزب «جبهة تحرير أورومو» العثور صباح اليوم (الأربعاء) على المعارض الإثيوبي باتي أورغيسا مقتولاً بالرصاص، بعد ساعات قليلة على توقيفه من قبل القوات الحكومية في وسط إثيوبيا، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

وأطلق سراح باتي أورغيسا (41 عاماً) بكفالة قبل قرابة الشهر بعد احتجازه 15 يوماً إثر اعتقاله في أديس أبابا بصحبة الصحافي الفرنسي أنطوان غالاندو.

وقال المتحدث باسم «جبهة تحرير أورومو» ليمي جيميشو لوكالة الصحافة الفرنسية إنه قرابة الساعة 17:00 الثلاثاء «اعتقلت القوات الحكومية باتي (...) في فندق في ميكي» ثم «نُقل على الفور إلى مركز احتجاز» في هذه المنطقة الواقعة على بعد 150 كيلومتراً جنوب أديس أبابا في ولاية أوروميا المحيطة بالعاصمة الإثيوبية.

وأضاف أن «عائلته أكدت أنه عثر عليه ميتاً على طريق (...) في ضواحي ميكي» صباح اليوم قرابة الساعة التاسعة. وأشار أقاربه إلى أنه «قتل بالرصاص» من دون أي تفاصيل عن الجناة المحتملين.

وميكي هي مسقط رأس باتي أورغيسا.

ودعت اللجنة الإثيوبية لحقوق الإنسان إلى «إجراء تحقيق سريع ونزيه وشامل» في وفاته: «حتى تتم محاسبة المسؤولين عنها»، كما كتب على منصة «إكس» دانيال بيكيلي رئيس هذه المؤسسة العامة لكنها مستقلة قانونياً.

كان باتي أورغيسا زعيماً لـ«جبهة تحرير أورومو»، وهو حزب معارضة مسجل بشكل قانوني يهدف إلى أن يكون صوتاً لقضية الأورومو، كبرى المجموعات السكانية الثمانين في إثيوبيا.

وأوقف أورغيسا في 22 فبراير (شباط) في أديس أبابا بصحبة أنطوان غالاندو، الصحافي في النشرة المتخصصة «أفريكا أنتليجنس» (Africa Intelligence) الذي كان يتحدث معه.

واتُهم الرجلان بـ «التآمر» مع مجموعات مسلحة من أجل «إثارة الفوضى» في إثيوبيا.

وأطلق سراح باتي أورغيسا بكفالة في السادس من مارس (آذار) بعد أسبوع على إطلاق سراح غالاندو.

واعتقل أورغيسا مرات عدة في ظل الحكومة الائتلافية السابقة للجبهة الديمقراطية الثورية الشعبية (1991 - 2018) أو في عهد حكومة رئيس الوزراء الحالي آبي أحمد الذي خلفه.

وفي 2022، أطلق سراحه لأسباب صحية بعد اعتقاله مدة عام.


مقتل 3 جنود تنزانيين بقذيفة «هاون» في الكونغو الديمقراطية

جنود من جيش الكونغو الديمقراطية خلال تمشيط غابة (أرشيفية- رويترز)
جنود من جيش الكونغو الديمقراطية خلال تمشيط غابة (أرشيفية- رويترز)
TT

مقتل 3 جنود تنزانيين بقذيفة «هاون» في الكونغو الديمقراطية

جنود من جيش الكونغو الديمقراطية خلال تمشيط غابة (أرشيفية- رويترز)
جنود من جيش الكونغو الديمقراطية خلال تمشيط غابة (أرشيفية- رويترز)

أعلنت «مجموعة تنمية أفريقيا الجنوبية» (سادك) الاثنين، مقتل 4 من جنودها المنتشرين في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، من بينهم 3 تنزانيين قُتلوا بقذيفة «هاون».

وأشارت المجموعة في بيان إلى أن الرابع -وهو من جنوب أفريقيا- توفي في المستشفى بسبب مشكلات صحية، مضيفة أن 3 جنود تنزانيين آخرين أصيبوا.

وتنشر المجموعة منذ ديسمبر (كانون الأول)، قوة في إقليم شمال كيفو، تضم جنوداً من جنوب أفريقيا وتنزانيا ومالاوي، بهدف مساعدة قوات جمهورية الكونغو الديمقراطية في محاربة متمردي حركة «إم 23» الذين استولوا على مساحات شاسعة في الإقليم، بدعم من رواندا. وكانت قد أعلنت أولى خسائرها في 15 فبراير (شباط)، عندما قُتل جنديان من جنوب أفريقيا بقذائف هاون بالقرب من غوما، عاصمة شمال كيفو.

دورية لقوة حفظ السلام الدولية في شرق الكونغو الديمقراطية 25 نوفمبر الماضي (أ.ب)

وقالت بعثة «مجموعة تنمية الجنوب الأفريقي» في جمهورية الكونغو الديمقراطية، في بيان: «إنها تأسف لإبلاغ العامة» بمقتل 3 من جنودها التنزانيين وإصابة 3 آخرين «في سقوط قذيفة (هاون) بالقرب من المعسكر الذي كانوا فيه»، من دون أن تُذكر أي تفاصيل حول الحادث.

وأضاف البيان أن جندياً من جنوب أفريقيا «توفي أثناء تلقيه العلاج بمستشفى في غوما بسبب مشكلات صحية».

وفي رسالة وجهتها في نهاية الأسبوع إلى موظفيها، تحدثت بعثة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونوسكو) عن وضع أمني «متقلب بشكل متزايد» في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وأشارت بعثة الأمم المتحدة إلى أن حركة «إم 23» وصلت إلى الضواحي الشمالية لساكي (نحو 20 كيلومتراً غرب غوما)، مضيفة أنه «تم رصد عناصر مسلحة أخرى في متنزه فيرونغا، تهدد بقطع الطريق بين غوما وساكي».

و«القوّات الديمقراطية المتحالفة» متّهمة بارتكاب مذابح قُتل فيها آلاف المدنيين الكونغوليين منذ منتصف التسعينات.

جنود من جمهورية الكونغو الديمقراطية (أرشيفية- رويترز)

وهذه المجموعة تأسّست في البداية من متمرّدين أوغنديين تمركزوا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية. وفي 2019 بايعت المجموعة المسلّحة تنظيم «داعش» وباتت فرعه في وسط أفريقيا.

وتنشط أكثر من 120 مجموعة مسلحة في شرق الكونغو الديمقراطية الغني بالمعادن، عدد كبير منها من إرث الحروب التي اندلعت مطلع القرن الحالي في المنطقة. ومن بين الجماعات المسلحة «القوات الديمقراطية المتحالفة» التي تنشط في شمال إقليم «شمال كيفو» وفي جنوب إقليم إيتوري، وتضم متمردين مسلمين من أصل أوغندي. وأدرجت الولايات المتحدة «القوات الديمقراطية المتحالفة» في 2021 على لائحتها للمنظمات الإرهابية. و«القوات الديمقراطية المتحالفة» متهمة بقتل آلاف المدنيين الكونغوليين، وبارتكاب هجمات بالقنابل في أوغندا.


نحو 100 قتيل في غرق عبارة قبالة موزمبيق

مراكب للصيد في الساحل الشمالي لموزمبيق (أرشيفية - رويترز)
مراكب للصيد في الساحل الشمالي لموزمبيق (أرشيفية - رويترز)
TT

نحو 100 قتيل في غرق عبارة قبالة موزمبيق

مراكب للصيد في الساحل الشمالي لموزمبيق (أرشيفية - رويترز)
مراكب للصيد في الساحل الشمالي لموزمبيق (أرشيفية - رويترز)

ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) في وقت متأخر أمس الأحد نقلاً عن السلطات المحلية أن أكثر من 90 شخصاً لقوا حتفهم بعد غرق مركب يُستخدم كعبارة قبالة الساحل الشمالي لموزمبيق.

وجاء في التقرير أنه تم إنقاذ خمسة أشخاص من بين نحو 130 شخصاً يُعتقد أنهم كانوا على متن العبارة. ونقلت «بي بي سي» عن خايمي نيتو وزير الدولة لإقليم نامبولا القريب من موقع الحادث إن ركاب العبارة كانوا يحاولون الهروب من البر الرئيسي بسبب أنباء عن تفشي وباء الكوليرا. وقال: «لأن المركب كان مكتظاً وغير مناسب لنقل الركاب انتهي به الأمر إلى الغرق».

وأضاف التقرير أن من بين الضحايا عدداً كبيراً من الأطفال، وفقاً لما ذكرته وكالة رويترز للأنباء. وقالت «بي بي سي» إن العبارة كانت في طريقها من لونجا إلى جزيرة موزمبيق قبالة ساحل نامبولا.


رواندا تحيي الذكرى الثلاثين للإبادة الجماعية للتوتسي

رئيس رواندا لدى إلقائه كلمة في مراسم إحياء ذكرى الإبادة بكيغالي الأحد (رويترز)
رئيس رواندا لدى إلقائه كلمة في مراسم إحياء ذكرى الإبادة بكيغالي الأحد (رويترز)
TT

رواندا تحيي الذكرى الثلاثين للإبادة الجماعية للتوتسي

رئيس رواندا لدى إلقائه كلمة في مراسم إحياء ذكرى الإبادة بكيغالي الأحد (رويترز)
رئيس رواندا لدى إلقائه كلمة في مراسم إحياء ذكرى الإبادة بكيغالي الأحد (رويترز)

أطلقت رواندا، الأحد، مراسم إحياء ذكرى مرور 30 عاماً على الإبادة الجماعية التي ارتكبها متطرّفو الهوتو ضد أقلية التوتسي، وراح ضحيّتها 800 ألف شخص في 100 يوم. وقُتل أكثر من 800 ألف رجل وامرأة وطفل، معظمهم من عرقية التوتسي، لكن أيضاً من الهوتو المعتدلين، في المجازر التي انقلب فيها أفراد العائلة الواحدة والأصدقاء واحدهم على الآخر، في أحد فصول التاريخ الأكثر قتامة في أواخر القرن العشرين.

«خذلان» العالم

ومثل كل عام، أشعل الرئيس بول كاغامي، زعيم الجبهة الوطنية الرواندية، الذي أطاح، في يوليو (تموز) 1994، بنظام الهوتو الذي ارتكب الإبادة الجماعية، شعلة في نصب جيسوزي التذكاري في كيغالي، كما ذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية». وقال، في خطاب، إن المجتمع الدولي «خذلَنا جميعاً» في فترة الإبادة الجماعية للتوتسي، «سواء بسبب الازدراء أو الجبن». وصرّح كاغامي: «كانت رحلتنا طويلة وشاقة، والدروس التي تعلّمناها محفورة بالدم».

كاغامي انتقد تقاعس العالم في وقف الإبادة (إ.ب.أ)

من جهته، قال رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، موسى فقي محمد، خلال المراسم: «لا يمكن لأحد، ولا حتى للاتحاد الأفريقي، أن يبرر تقاعسه وقت الإبادة الجماعية. لنتحلَّ بالشجاعة للاعتراف بذلك وتحمل المسؤولية». وقبيل الذكرى، اتخذ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي اعترف، عام 2021، بـ«مسؤوليات» فرنسا في الإبادة الجماعية، خطوة إضافية بقوله إن فرنسا «كان بإمكانها وقف الإبادة الجماعية التي وقعت عام 1994 مع حلفائها الغربيين والأفارقة»، لكنها «لم تكن لديها الإرادة». ويُقام هذا الحدث في حضور زعماء ومسؤولين أجانب؛ من أبرزهم بيل كلينتون الذي كان رئيساً للولايات المتحدة أثناء المجازر، ووزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه، ووزير الدولة لشؤون البحر هيرفي بيرفيل، المولود في رواندا.

وواجه المجتمع الدولي انتقادات شديدة لفشله في حماية المدنيين، إذ خفّضت الأمم المتحدة عدد قواتها لحفظ السلام بُعَيد اندلاع أعمال العنف. أما باريس، التي حافظت على علاقات وثيقة مع نظام الهوتو عندما بدأت الإبادة الجماعية، فدائماً ما اتهمتها كيغالي بـ«التواطؤ». وبعد عقود من التوترات وصلت إلى حد قطع العلاقات الدبلوماسية بين باريس وكيغالي، بين عاميْ 2006 و2009، عاد التقارب بين البلدين عقب تشكيل ماكرون لجنة خلصت، في عام 2021، إلى أن فرنسا «تتحمل مسؤولية كبيرة» في تلك الأحداث، مع استبعاد «التواطؤ».

أسبوع حداد

تؤذن مراسم الأحد ببدء أسبوع الحداد الوطني، وتنكيس الأعلام في رواندا. وخلال الأيام المقبلة، لن يُسمح بعزف الموسيقى في الأماكن العامة أو على الإذاعة، بينما ستُمنع القنوات التلفزيونية من بث الأحداث الرياضية والأفلام، ما لم تكن على صلة بمراسم إحياء الذكرى.

وأثار اغتيال الرئيس المنتمي إلى الهوتو، جوفينال هابياريمانا، ليل السادس من أبريل (نيسان) 1994، عندما أُسقطت طائرته فوق كيغالي، موجة غضب في أوساط متطرّفي الهوتو وميليشيا «إنترهاموي»، ما أدى إلى اندلاع أعمال القتل.

الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون متوسطاً الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي وغراسا ماشيل أرملة نيلسون مانديلا في كيغالي الأحد (رويترز)

وقُتل الضحايا بإطلاق النار عليهم أو ضربهم أو طعنهم حتى الموت، في عمليات قتل غذّتها الحملة الدعائية المناهضة للتوتسي، التي بُثت على التلفزيون والإذاعة. ويقدّر بأن ما بين 100 ألف إلى 250 ألف امرأة تعرّضن للاغتصاب، وفق أرقام الأمم المتحدة. وفرّ مئات آلاف الأشخاص، معظمهم من عرقية الهوتو الذين شعروا بالخوف من الهجمات الانتقامية عقب الإبادة، إلى بلدان مجاورة؛ بينها جمهورية الكونغو الديموقراطية. وما زالت المقابر الجماعية تُكتشف في رواندا حتى اليوم.

تأخر العدالة

منذ 30 عاماً، تقوم رواندا بمبادرات للمصالحة الوطنية، من بينها إقامة محاكم أهلية في عام 2002 حيث يمكن للضحايا الاستماع إلى «اعترافات» أولئك الذين اضطهدوهم.

جانب من مراسم إحياء ذكرى الإبادة في كيغالي الأحد (أ.ف.ب)

وتفيد السلطات الرواندية بأن مئات المشتبَه بهم في الإبادة ما زالوا فارّين، بما في ذلك في جمهورية الكونغو الديموقراطية وأوغندا المجاورتين. وحتى الآن، جرى تسليم 28 فقط إلى رواندا على مستوى العالم. وحاكمت فرنسا، التي كانت إحدى أبرز الوجهات للروانديين الفارّين من العدالة في بلدهم، وأدانت نحو خمسة أشخاص؛ على خلفية تورطهم في عمليات القتل. ودعت منظمات حقوقية، بما فيها منظمة العفو الدولية و«هيومن رايتس ووتش»، إلى تسريع محاكمة المسؤولين عن الإبادة الجماعية. وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك: «أدعو دول العالم إلى مضاعفة جهودها لمحاسبة جميع الجُناة المشتبَه بهم الذين ما زالوا على قيد الحياة (...) ومكافحة خطاب الكراهية والتحريض على ارتكاب الإبادة الجماعية».


رئيس رواندا: المجتمع الدولي «خذلنا جميعاً» وقت الإبادة الجماعية

الرئيس الرواندي بول كاغامي يلقي خطاباً خلال حفل إحياء الذكرى الثلاثين للإبادة الجماعية للتوتسي (إ.ب.أ)
الرئيس الرواندي بول كاغامي يلقي خطاباً خلال حفل إحياء الذكرى الثلاثين للإبادة الجماعية للتوتسي (إ.ب.أ)
TT

رئيس رواندا: المجتمع الدولي «خذلنا جميعاً» وقت الإبادة الجماعية

الرئيس الرواندي بول كاغامي يلقي خطاباً خلال حفل إحياء الذكرى الثلاثين للإبادة الجماعية للتوتسي (إ.ب.أ)
الرئيس الرواندي بول كاغامي يلقي خطاباً خلال حفل إحياء الذكرى الثلاثين للإبادة الجماعية للتوتسي (إ.ب.أ)

قال الرئيس الرواندي بول كاغامي، اليوم الأحد، إن المجتمع الدولي «خذلنا جميعاً» في فترة الإبادة الجماعية للتوتسي، وذلك خلال إحياء الذكرى الثلاثين للمجازر التي ارتكبها متطرفو الهوتو وخلفت 800 ألف قتيل في 100 يوم.

وصرّح كاغامي الذي أنهى المجازر على رأس الجبهة الوطنية الرواندية في يوليو (تموز) 1994 «كانت رحلتنا طويلة وشاقة... والدروس التي تعلمناها محفورة بالدم»، وفق ما نقلته وكالة «الصحافة الفرنسية».

وبدأت رواندا (الأحد) مراسم إحياء ذكرى مرور 30 عاماً على الإبادة الجماعية التي ارتكبها متطرّفو الهوتو ضد أقلية التوتسي.

وقُتل أكثر من 800 ألف رجل وامرأة وطفل، معظمهم من عرقية التوتسي، لكن أيضاً من الهوتو المعتدلين، في المجازر التي انقلب فيها أفراد العائلة الواحدة والأصدقاء كل منهم على الآخر، في أحد فصول التاريخ الأكثر قتامة في أواخر القرن العشرين.

مسؤولية فرنسا

وكما كل عام، أشعل الرئيس بول كاغامي، زعيم الجبهة الوطنية الرواندية الذي أطاح في يوليو (تموز) 1994 نظام الهوتو الذي ارتكب الإبادة الجماعية، شعلة في نصب جيسوزي التذكاري في كيغالي.

حفل إحياء الذكرى الثلاثين للإبادة الجماعية في رواندا (إ.ب.أ)

وقبيل الذكرى، اتخذّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي اعترف عام 2021 بـ«مسؤوليات» فرنسا في الإبادة الجماعية، خطوة إضافية بقوله إن فرنسا «كان بإمكانها وقف الإبادة الجماعية التي وقعت عام 1994... مع حلفائها الغربيين والأفارقة»، لكنها «لم تكن لديها الإرادة».

ويقام هذا الحدث في حضور زعماء ومسؤولين أجانب من أبرزهم بيل كلينتون الذي كان رئيساً للولايات المتحدة أثناء المجازر، ووزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيغورنيه، ووزير الدولة لشؤون البحر هيرفي بيرفيل، المولود في رواندا.

مذابح

وتؤذن مراسم (الأحد) ببدء أسبوع الحداد الوطني، وتنكيس الأعلام في رواندا.

وخلال الأيام المقبلة، لن يُسمح بعزف الموسيقى في الأماكن العامة، أو على الإذاعة، بينما ستُمنع القنوات التلفزيونية من بث الأحداث الرياضية، والأفلام، ما لم تكن على صلة بمراسم إحياء الذكرى.

وأثار اغتيال الرئيس المنتمي إلى الهوتو جوفينال هابياريمانا ليل السادس من أبريل (نيسان) 1994 عندما أُسقطت طائرته فوق كيغالي موجة غضب في أوساط متطرّفي الهوتو، وميليشيا «إنترهاموي»، ما أدى إلى اندلاع أعمال القتل.

وقُتل الضحايا بإطلاق النار عليهم، أو ضربهم، أو طعنهم حتى الموت في عمليات قتل غذّتها الحملة الدعائية المناهضة للتوتسي التي بثت على التلفزيون، والإذاعة.

ويقدّر بأن ما بين 100 إلى 250 ألف امرأة تعرّضن للاغتصاب، وفق أرقام الأمم المتحدة.

أحد العروض الفنية خلال حفل إحياء الذكرى الثلاثين للإبادة الجماعية في رواندا (أ.ف.ب)

وفرّ مئات آلاف الأشخاص، معظمهم من عرقية الهوتو الذين شعروا بالخوف من الهجمات الانتقامية عقب الإبادة إلى بلدان مجاورة بينها جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وما زالت المقابر الجماعية تُكتشف في رواندا حتى اليوم.

فشل دولي

واجه المجتمع الدولي انتقادات شديدة لفشله في حماية المدنيين، إذ خفضت الأمم المتحدة عدد قواتها لحفظ السلام بعيد اندلاع أعمال العنف.

أما باريس التي حافظت على علاقات وثيقة مع نظام الهوتو عندما بدأت الإبادة الجماعية، فدائماً ما اتهمتها كيغالي بـ«التواطؤ».

وبعد عقود من التوترات وصلت إلى حد قطع العلاقات الدبلوماسية بين باريس وكيغالي بين عامَي 2006 و2009، عاد التقارب بين البلدين عقب تشكيل ماكرون لجنة خلصت في العام 2021 إلى أن فرنسا «تتحمل مسؤولية كبيرة» في تلك الأحداث، مع استبعاد «التواطؤ».