شي يتعهد بدعم راسخ من الصين لزعيم كوريا الشمالية خلال زيارة نادرة إلى بيونغ يانغ

TT

شي يتعهد بدعم راسخ من الصين لزعيم كوريا الشمالية خلال زيارة نادرة إلى بيونغ يانغ

من لقاء الرئيس الصيني والزعيم الكوري الشمالي في بكين خلال سبتمبر 2025 (أ.ف.ب)
من لقاء الرئيس الصيني والزعيم الكوري الشمالي في بكين خلال سبتمبر 2025 (أ.ف.ب)

‌قال الرئيس الصيني، شي جينبينغ، لزعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، الاثنين، خلال قمة نادرة في بيونغ يانغ، إن الصين لن تتخلى عن ​التزامها حماية المصالح المشتركة مع جارتها، وإنها لن تتراجع عن دعمها كيم. وأظهر ملخصٌ رسمي للاجتماع، صادرٌ عن الصين، أن شي قال لكيم إن على الجارتين تعزيز العلاقات الاستراتيجية وحماية سيادتهما وأمنهما ومصالحهما التنموية بحزم، وذلك في وقت تتطلع فيه بكين إلى تقارب أكبر مع بيونغ يانغ.

وتأتي زيارة شي، التي تستمر يومين، وهي أول زيارة له منذ 7 سنوات إلى جارة الصين المنعزلة، في وقت يمكن أن ‌يعزز فيه اقتصادها، المدعوم ‌بتنامي العلاقات التجارية والعسكرية مع روسيا، ​ثقة ‌كيم ⁠في المحادثات.

الرئيس الصيني شي جينبينغ (رويترز)

وقال ​شي لكيم، ⁠خلال أول رحلة دولية له هذا العام: «أشعر بالسعادة البالغة، وأشعر أيضاً بتقارب خاص». وأظهر الملخص أن شي شدد لكيم على أن الصين ستستمر في تقدير صداقتها التاريخية مع كوريا الشمالية، بغض النظر عن التغيرات التي تطرأ على الوضع الدولي. وأضاف شي: «لن يتغير الدعمُ الراسخ لقيادةِ الزعيم كيم جونغ أون القضيةَ الاشتراكية في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، كما ⁠لن يتغير العزم الراسخ على حماية المصالح المشتركة... ‌والأوضاع الاستراتيجية المواتية».

وأظهرت لقطات بثتها وسائل ‌إعلام رسمية صينية وصول شي إلى بيونغ يانغ وسط ​استقبال حافل من كيم وقرينته ‌ري سول جو، وصفوف من حرس الشرف، وقدم أطفال أيضاً ‌باقات من الزهور.

وذكرت «وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا)» أن مراسم الاستقبال شملت إطلاق 21 طلقة مدفعية للتحية، وردد حاضرون من الحشود شعارات وأطلقوا بالونات في الهواء. وقال شي في وقت سابق إن العلاقات بين بكين وبيونغ يانغ وصلت ‌إلى «نقطة انطلاق تاريخية جديدة»، قبل أن يدعو إلى تعزيز التعاون المشترك في مجالات الدبلوماسية وإنفاذ القانون ⁠والجيش، وكذلك الزراعة ⁠والتجارة والتكنولوجيا والبناء.

في تعليقات نشرتها وسائل إعلام رسمية بكوريا الشمالية اليوم، دعا شي كيم إلى «معارضة الهيمنة والاستبداد وجميع المحاولات والمؤامرات الرامية إلى إحياء النزعة العسكرية التي تهدد الأمن والاستقرار». وتعهد شي بالتعاون مع كوريا الشمالية من أجل تعزيز التعددية العادلة والمنظمة وكذلك العولمة الاقتصادية الشاملة، مشيراً إلى أن ترسيخ السلام والاستقرار في المنطقة على المدى الطويل يشكل المسعى المشترك للبلدين.

وظهرت في مقطع مصور نشرته «شينخوا» أعلام البلدين متراصة على طول الشوارع الرئيسية للعاصمة بيونغ يانغ.

وترافق شي في الزيارة الرسمية قرينتُه، بينغ لي يوان، ووزيرُ الخارجية، ​وانغ يي.

واستضاف الرئيسُ الصيني كيم ​وقادةً آخرين العام الماضي في عرض عسكري ضخم في بكين، بحضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.



تايوان ترصد 12 سفينة صينية حول أراضيها

قطعة حربية صينية قرب تايوان (أرشيفية - رويترز)
قطعة حربية صينية قرب تايوان (أرشيفية - رويترز)
TT

تايوان ترصد 12 سفينة صينية حول أراضيها

قطعة حربية صينية قرب تايوان (أرشيفية - رويترز)
قطعة حربية صينية قرب تايوان (أرشيفية - رويترز)

رصدت وزارة الدفاع التايوانية ثماني سفن حربية وأربع سفن أخرى تابعة للصين حول أراضيها بين الساعة السادسة صباح أمس الجمعة والسادسة صباح اليوم السبت.

وأضافت الوزارة أنه رداً على ذلك، نشرت تايوان طائرات وسفناً حربية وأنظمة صاروخية ساحلية، حسب موقع «تايوان نيوز» اليوم السبت.

ورصدت تايوان، حتى الآن هذا الشهر، طائرات عسكرية صينية 114 مرة وسفناً 186 مرة. ومنذ سبتمبر (أيلول) 2020، زادت الصين استخدامها لتكتيكات المنطقة الرمادية بزيادة عدد الطائرات العسكرية والسفن الحربية العاملة حول تايوان بشكل تدريجي.

ويعرّف «المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية» تكتيكات المنطقة الرمادية بأنها «جهد أو سلسلة من الجهود تتجاوز الردع الثابت وضمان تحقيق أهداف الأمن لدولة ما بدون اللجوء إلى الاستخدام المباشر والهائل للقوة»، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.


الرئيس الصيني يدعو إلى منع احتكار الذكاء الاصطناعي

الرئيس الصيني شي جينبينغ خلال افتتاح المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي في شنغهاي (رويترز)
الرئيس الصيني شي جينبينغ خلال افتتاح المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي في شنغهاي (رويترز)
TT

الرئيس الصيني يدعو إلى منع احتكار الذكاء الاصطناعي

الرئيس الصيني شي جينبينغ خلال افتتاح المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي في شنغهاي (رويترز)
الرئيس الصيني شي جينبينغ خلال افتتاح المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي في شنغهاي (رويترز)

في افتتاح المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي في شنغهاي، شدّد الرئيس الصيني شي جينبينغ، الجمعة، على ضرورة ألا تكون هذه التقنية حكراً على دولة واحدة، داعياً إلى تعاون دولي في هذا المجال حيث تحتدم المنافسة بين واشنطن وبكين.

يوماً بعد يوم، تتصاعد المنافسة بين شركات صينية ناشئة من قبيل «مونشوت إيه آي» و«مينيماكس» و«زد. إيه آي» ومجموعات أميركية، مع التركيز خصوصاً على أسعار أكثر يسراً لهذه التكنولوجيا تستهوي المستخدمين حول العالم.

وبات وضع ضوابط تنظيمية أساسياً لكبح تنامي هذه التكنولوجيا التي تغذّي التضليل الإعلامي والهجمات السيبرانية والتحيّز القائم على الخوارزميات، وتُستخدم من الجيش، وتُستغلّ من قراصنة معلوماتية أو مجموعات إرهابية.

المرة الأولى

وقال شي جينبينغ، خلال افتتاح المؤتمر الذي تستمرّ أعماله حتى الاثنين المقبل، إن «نموّ الذكاء الاصطناعي ينبغي ألا يكون حكراً على دولة واحدة، بل يكون تناغماً في مجال التعاون الدولي».

ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، فهي المرّة الأولى التي يُلقي فيها الرئيس الصيني كلمة في فعاليات من هذا القبيل، مما ينمّ عن الأهمية الاستراتيجية التي توليها بكين لهذا القطاع.

وصرّح شي: «لا بدّ من أن نتصدّى معاً... لقيام بلد ما بتغليب أمنه على حساب البلدان الأخرى»، في إشارة مبطنة إلى القيود المفروضة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على واردات التكنولوجيا الصينية.

وأشار بو جاو، مؤسس منصة «هيلو تشاينا تيك»، إلى أن «الولايات المتحدة ما زالت أكثر تقدّماً في مجال الرقائق المتطوّرة والبنى التحتية للحسابات الدقيقة وتطوير نماذج تتطّلب موارد مالية أكبر».

لكنه أكّد أن «الصين هي منافسها الأشرس... وتقوم مزاياها على نماذج مفتوحة المصادر وتحسين التكلفة وسرعة الاستخدام وعلم الروبوتات ودمج الذكاء الاصطناعي في مسارات التصنيع».

وعدّ هذا المؤتمر، المعروف باسمه المختصر «ويك»، «الحدث السنوي الأهمّ للاطلاع على أحدث صيحات مجال الذكاء الاصطناعي في الصين». ويستضيف المؤتمر أكثر من 1100 شركة، ويقدّم نحو 3 آلاف منتج وتكنولوجيا.

«يركّز على الإنسان»

وشدّد شي جينبينغ على ضرورة «اعتماد قوانين ولوائح تنظيمية ونظم مراقبة وإنذار مبكر وتدخّل طارئ... لضمان أن يبقى الذكاء الاصطناعي دوماً تحت سيطرة البشر»، داعياً إلى مقاربة هذه التكنولوجيا على نحو «يركّز على الإنسان».

وفي هذا السياق، وقّع وزير الخارجية الصيني وانغ يي وممثّلو 29 دولة، بينها روسيا، اتفاقاً لإنشاء مجموعة تعاون حكومية دولية في مجال الذكاء الاصطناعي.

ويقضي الهدف من منظمة التعاون الدولي في مجال الذكاء الاصطناعي (ويكو) التي مقرّها شنغهاي في الصين بتعزيز التشاور والتعاون بين الأعضاء، لضمان نموّ «سليم ومنظّم» للذكاء الاصطناعي، وفق ما أفاد الإعلام الصيني.

وقال ناطق باسم «الخارجية الصينية»، الخميس، إن «الصين تعارض أيّ شكل من الانشراخ العقيدي والحصار التكنولوجي».

وأشار إلى أن بكين تسعى إلى الاستفادة من المؤتمر بغية «إجراء محادثات صريحة» و«تحقيق توافق»، كي يتحوّل «التقدّم التكنولوجي إلى محرّك لنموّ البشرية وازدهارها».

استثمارات طائلة

ومنذ عام 2018، يُقام المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي الذي يجمع باحثين وشركات وصناع قرارات لاستعراض أحدث الابتكارات في هذا المجال والتباحث في الرهانات الأخلاقية والجيوسياسية.

ومن أبرز المنتجات التي تقدّمها نسخة عام 2026، نموذج «إم 3» من «مينيماكس»، وهو أوّل هاتف مزوّد بخاصية ذكاء اصطناعي مستقلة، ونسخة محدّثة من «أطلس 950» من «هواوي» للتعلّم والتحليل، فضلاً عن روبوتات كثيرة بشرية الملامح.

وصباح الجمعة، كشفت مجموعة «مونشوت إيه آي» الناشئة نموذجها الجديد من الذكاء الاصطناعي «كيمي كاي 3» الفائق التطوّر.

وبات الذكاء الاصطناعي ركيزة من ركائز السياسة الصناعية الصينية المدفوعة باستثمارات طائلة ودعم سياسي كبير، بهدف إرساء منظومة مستقلّة من الرقائق المتطوّرة إلى التطبيقات الموجّهة إلى عامة الجمهور.

والعام الماضي، تخطّت قيمة السوق الصينية للذكاء الاصطناعي تريليوناً و200 مليار يوان (177 مليار دولار)، مع نموّ مرتقب بأكثر من 30 في المائة سنة 2026، وفق الأرقام الرسمية.

وكانت الصين تضمّ سنة 2025 أكثر من 6 آلاف شركة تنشط في مجال الذكاء الاصطناعي.


إصابة 23 شخصاً بعد رش مادة مجهولة في مدرسة بإقليم أوساكا الياباني

عناصر من الشرطة اليابانية (أرشيفية - إ.ب.أ)
عناصر من الشرطة اليابانية (أرشيفية - إ.ب.أ)
TT

إصابة 23 شخصاً بعد رش مادة مجهولة في مدرسة بإقليم أوساكا الياباني

عناصر من الشرطة اليابانية (أرشيفية - إ.ب.أ)
عناصر من الشرطة اليابانية (أرشيفية - إ.ب.أ)

أصيب 23 شخصاً، أغلبهم من الطلاب، بعد رش مادة مجهولة على مدرسة إعدادية في مدينة كايزوكا بإقليم أوساكا بغرب اليابان، صباح اليوم الجمعة.

وحسب مجلس الإدارة التعليمي في المدينة، اشتكى 15 طالباً وثمانية أفراد من طاقم المدرسة بينهم معلمون من التهاب في الحلق وتهيج جلدي بعد الواقعة، حسب وكالة أنباء «جيجي برس» اليابانية. ولم تشر التقارير إلى إصابة أي منهم بإصابات خطيرة.

وبعد وصول شرطة أوساكا إلى الموقع، احتجزت طالباً في الصف الثاني الإعدادي خارج مبنى المدرسة، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت مصادر إن الصبي اعترف برش المادة، وإن الشرطة سوف تحقق معه بناء على شبهة إلحاق إصابات بالآخرين.