الهند: طائرة «بوينغ 777» تعود أدراجها لانخفاض ضغط زيت أحد المُحركاتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5221936-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF-%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D9%88%D9%8A%D9%86%D8%BA-777-%D8%AA%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%A3%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A7-%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AE%D9%81%D8%A7%D8%B6-%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D8%B2%D9%8A%D8%AA-%D8%A3%D8%AD%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8F%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA
الهند: طائرة «بوينغ 777» تعود أدراجها لانخفاض ضغط زيت أحد المُحركات
طائرة تابعة للخطوط الجوية الهندية تستعد للهبوط في مومباي (أرشيفية - رويترز)
قالت هيئة تنظيم الطيران بالهند، اليوم الاثنين، إن طائرة تابعة للخطوط الجوية الهندية (إير إنديا) من طراز «بوينغ 777» اضطرت للعودة بعد الإقلاع، على أثر انخفاض ضغط الزيت إلى الصفر في أحد مُحركاتها.
وأوضحت المديرية العامة للطيران المدني، في بيان، أن الطاقم أغلق المحرك، وهبطت الطائرة بسلام في دلهي، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.
وقال مصدر بالهيئة العامة للطيران المدني إن الطائرة عادت أدراجها بعد أن لاحظ طاقم الطائرة، أثناء سحب رفارف الأجنحة بعد الإقلاع، انخفاضاً في ضغط زيت المحرك الأيمن. وأضاف المصدر أن ضغط زيت المحرك انخفض إلى الصفر، وأن الفحص جارٍ.
وأشار المصدر أيضاً إلى أن مراجعة السجلات السابقة لا تُظهر أي خلل في استهلاك الوقود.
ووفقاً لشركة الطيران، تخضع الطائرة حالياً للفحوصات اللازمة، وقد جرى اتخاذ الترتيبات البديلة.
مددت وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي تحذيرها الموجّه إلى شركات الطيران بتجنب المجال الجوي فوق مياه الخليج في البحرين والكويت وقطر والإمارات.
أقارب يواسون امرأة فقدت في الفيضانات خلال مراسم دفن جماعية في تشيتوان بنيبال الاثنين (أ.ب)
تتواصل جهود الإنقاذ بعد 6 أيام على فيضانات مدمرة اجتاحت نيبال على الحدود مع الصين، مع الإعلان، الاثنين، عن ارتفاع عدد القتلى إلى أكثر من 900 والمفقودين إلى نحو 5000 شخص، في كارثة يصعب تصور حجمها.
ودُفنت جثث مجهولة الهوية في مقابر جماعية بعد أخذ عينات الحمض النووي منها. كما ارتفعت حصيلة الفيضانات التي وقعت الأربعاء في نيبال على الحدود مع الصين إلى 903 قتلى و4247 مفقوداً، حسبما أعلنت الاثنين هيئة إدارة حالات الطوارئ في نيبال.
وتسببت موجة هائلة من المياه المتجمدة والصخور والحطام اجتاحت قرى وبلدات، الأربعاء، في مقتل ما لا يقل عن 903 أشخاص في نيبال وفي التيبت بالصين، مع انتشال ما لا يقل عن 17 جثة من أنهار في الهند في اتجاه مجرى المياه. وقال رئيس وزراء نيبال باليندرا شاه، الأحد، إن حجم الكارثة «لا يمكن تصوره وهي مفجعة».
أفراد من الشرطة يرتدون بدلات واقية وقفازات قبل دفن جماعي لضحايا الفيضانات في غابة ديفغات بمنطقة تشيتوان في نيبال الاثنين (إ.ب.أ)
وتسابق فرق الإنقاذ الوقت في ظروف بالغة الخطورة سعياً لإخراج عشرات العاملين في قطاع الطاقة الكهرومائية، يُعتقد أنهم عالقون داخل أنفاق، بينما تتواصل عمليات الحفر والجرف وتفجير الركام بلا توقف، بدعم من فرق من الصين والهند وكوريا الجنوبية.
وحتى الآن انتُشلت 3 جثث من نفقين، وتبيّن لفرق الإنقاذ أن بعض الطرق مسدودة بالأوحال. وقال ضابط في الجيش الهندي، ضمن فريق إنقاذ متخصص في الأنفاق، إن العناصر يحفرون في «الطين». وأضاف أنه «لا يزال يأمل في وجود 6 ناجين داخل النفق»، حيث كان. ووسط هذه الأهوال، برز بصيص أمل؛ إذ أُنقذت طفلة في السادسة من عمرها من بين الوحل، الجمعة، وأُعيدت إلى والديها بعدما عثرت عليها الشرطة وهي تبكي منادية والدتها.
وقال المتحدث باسم الشرطة المسلحة في نيبال نيترا بهادور كاركي: «كان جسدها عالقاً في الوحل، لكن رأسها كان خارجه». وأضاف: «حالتها مستقرة وتتعافى في المستشفى، وقد عادت إلى عائلتها»، حسبما نقلت عنه «وكالة الصحافة الفرنسية».
ودُمر في الكارثة أكثر من 2500 مبنى في وادي نهر تريشولي في نيبال، وفق إحصاءات صحافية استناداً إلى تحليل الأقمار الاصطناعية من مرصد «كوبرنيكوس» الأوروبي.
بنايات غمرتها المياه على طول نهر تريشولي حيث كانت تقع مدرسة ثانية قبل أن تدمرها الفيضانات في نواكوت بنيبال (رويترز)
«تغير المناخ»
وأفادت هيئة المسح الجيولوجي الأميركي بأن الكارثة نجمت عن انهيار جليدي. وبينما لا يزال السبب الدقيق لهذا الانهيار غير واضح، فإن تغير المناخ يتسبب في ذوبان الأنهار الجليدية في أنحاء العالم، ما يزيد من خطر وقوع مثل هذه الكوارث. وقال وزير خارجية نيبال شيسير خانال إن «شعب نيبال من أكثر المتضررين من تغير المناخ وآثاره».
ويقول العلماء إن ثلوج جبال الهيمالايا وهي أعلى سلسلة جبال في العالم، تذوب بوتيرة أسرع مع ارتفاع درجات الحرارة العالمية. والاحتياجات الإغاثية هائلة، فقد جرفت السيول قرى بأكملها، تاركة عائلات مشردة وسط أمطار غزيرة أو في مراكز إيواء مؤقتة.
وقال المسؤول في منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أبيودون بانير: «هذه كارثة تتكشف فصولها»، مشيراً إلى أن احتياجات عشرات الآلاف من المتضررين هائلة.
وجرفت السيول طرقاً ودمرت محطات لتوليد الطاقة وعشرات الجسور. وقال إي. هوادي، ضابط شرطة يُنسق جهود الإنقاذ في منطقة نواكوت المنكوبة: «هناك تحديات كثيرة جداً». وأضاف لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الاثنين: «لا توجد طرق، فقد جرفتها السيول، والعديد من المناطق لا يمكن الوصول إليها».
نيباليون خلال محاولات التعرف على جثث ضحايا الفيضانات في منطقة تريشولي بمقاطعة نواكوت الاثنين (رويترز)
مشارح مكتظة
ومع اكتظاظ المشارح، بدأت نيبال دفن مئات الجثث بعد أخذ عينات الحمض النووي منها، ليتمكن ذووها من تسلمها لاحقاً. وناشدت كاتماندو المجتمع الدولي تقديم الدعم، مؤكدة أن نيبال بحاجة إلى «أكثر من ألف» وحدة تجميد لحفظ الجثث. وتتابع العائلات المفجوعة والمتلهفة لمعرفة أخبار أقاربها المفقودين، صور الجثث على شاشات في مراكز محلية سعياً للتعرف على هوية المتوفين. وذكرت شوبها أدهيكاري، من مدينة بهاراتبور بجنوب نيبال، لمنسق محلي، أنها تعتقد أن إحدى الصور تعود لأحد أصدقاء طفولتها.
وقالت وهي تعرض صورة لرجل مبتسم في منتصف العمر: «إنه يشبهه تماماً». وعلى قائمة المفقودين في نيبال 592 أجنبياً، من بينهم هواة المشي ومتسلقو الجبال والحجاج الهندوس إلى جبل كايلاش في التيبت.
مليارات الدولارات
وفي الصين، يتعذر على الصحافيين الأجانب الوصول إلى التيبت ومصدر المعلومات الوحيد هو السلطات الصينية.
ويشارك أكثر من 2000 فرد في عمليات الإنقاذ هناك، لكنهم يواجهون تحديات جسيمة. ويتقدمون ببطء باتجاه مركز الزلزال. وأعلنت الصين وفاة 16 شخصاً في التيبت وفقدان 546 آخرين.
وشككت جماعات مناصرة للتيبت في المنفى في الحصيلة المعلنة من الصين. ودعا رئيس الحملة الدولية من أجل التيبت تينشو غياتسو الصين إلى الكشف عن «معلومات كاملة وقابلة للتحقق حول الأضرار والخسائر البشرية».
وقالت وزارة الخارجية الصينية، الاثنين، إن «نشر المعلومات مفتوح وشفاف وفي الوقت المناسب»، رافضة التقارير الدولية التي تفيد بأنها تقلل من أعداد الوفيات المعلنة.
وفي نيبال، رفعت وكالة إدارة الكوارث حصيلة المفقودين على جانبها من الحدود إلى 4247، مع انتشال 903 جثث. ويعاني اقتصاد نيبال أساساً من ضغوط، وقد تعهدت حكومات أجنبية بتقديم ملايين الدولارات كمساعدات إنسانية. وتحذر كاتماندو من أن تكلفة إعادة الإعمار قد تصل إلى «مليارات الدولارات».
إندونيسيا تحقق بانضمام مواطنين للجيش الروسي للقتال في أوكرانياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5313092-%D8%A5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%82-%D8%A8%D8%A7%D9%86%D8%B6%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B7%D9%86%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%82%D8%AA%D8%A7%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7
إندونيسيا تحقق بانضمام مواطنين للجيش الروسي للقتال في أوكرانيا
صورة عامة للعاصمة جاكرتا (أرشيفية - رويترز)
قالت إندونيسيا، اليوم الاثنين، إنها بدأت التحقيق في معلومات تفيد بانضمام «عدد من» مواطنيها إلى الجيش الروسي، ومشاركتهم في الحرب الدائرة في أوكرانيا، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وقالت وزارة الخارجية في جاكرتا، في بيان، إنها تحقق حالياً في المعلومات التي جاءت من السلطات الأوكرانية، وذلك بالتنسيق مع عدة وزارات ومؤسسات حكومية.
ولم تذكر الوزارة عدد الإندونيسيين المشتبه في تورطهم بالأمر.
وإذا كانت المعلومات صحيحةً، فقد يواجه هؤلاء المقاتلون خطر فقدان جنسيتهم بموجب القانون الإندونيسي، الذي يُلزم المواطنين بالحصول على إذن رئاسي قبل الانضمام إلى جيش أجنبي.
وقالت الوزارة: «إذا ثبُت التحاق مواطنين إندونيسيين في قوات مُسلحة لدولة أجنبية، فإن ذلك يعد عملاً فردياً ولا يمثل سياسة أو موقف الحكومة الإندونيسية».
ولم تكن إندونيسيا تقليدياً من الدول التي يتوجه مواطنوها للقتال كمرتزقة إلى جانب روسيا أو أوكرانيا، رغم أن الطرفين جنّدا مقاتلين أجانب على مدار الحرب.
وقالت وزارة الخارجية إن «المعلومات المتعلقة بهوية الأفراد المذكورين، ووضعهم من حيث المواطنة، وعملية تجنيدهم، وطبيعة تورطهم لا تزال بحاجة إلى مزيد من التأكيد».
وأضافت أن «الحكومة الإندونيسية ستحقق أيضاً في احتمال وقوع حالات احتيال أو استغلال أو تجنيد من خلال عروض عمل لا تتوافق مع الغرض المقصود».
ووردت تقارير عن أن مواطنين من دول أفريقية جرى تجنيدهم قسراً في الجيش الروسي للقتال في أوكرانيا بعد أن تم استدراجهم بوعود توظيف في الخارج.
«الدفاع اليابانية» تطلب ميزانية دفاع قياسية تركّز على الذكاء الاصطناعي
وزير الدفاع الياباني خلال زيارة قاعدة ساسيبو البحرية التابعة لقوات الدفاع الذاتي البحرية اليابانية (وزارة الدفاع اليابانية - إكس)
طلبت وزارة الدفاع اليابانية الاثنين، ميزانية قياسية تبلغ 8.9 تريليون ين (55.6 مليار دولار) للسنة المالية المقبلة، في وقت تتطلع فيه طوكيو لتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي وتسريع عملية اتخاذ القرار في ظل بيئة أمنية متوترة.
وحسب التقارير، قد تصل الميزانية النهائية إلى 10 تريليونات ين، إذ تمضي طوكيو في عملية تحديث شاملة لدفاعاتها من أجل التعامل مع التوتر المتزايد مع دول مجاورة مثل الصين وكوريا الشمالية وروسيا.
ويركز الطلب الأخير على التصدي لـ«أساليب الحرب الجديدة»، مع التشديد على استخدام الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيّرة والصواريخ بعيدة المدى، وفقاً لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.
وفي إطار هذا الطلب، تأمل الوزارة في تنفيذ نظام دعم قرار يعمل بالذكاء الاصطناعي.
كما تسعى الوزارة إلى شراء طائرات مسيّرة منخفضة التكلفة يمكنها العمل بالتنسيق مع صواريخ بعيدة المدى لتحييد قدرات العدو ومعداته العسكرية.
وتسلط طلبات الميزانية للسنة المالية التي تبدأ في أبريل (نيسان) 2027 الضوء على أحدث خطوة تتخذها اليابان لتعزيز قدراتها العسكرية لمواكبة الواقع الجيوسياسي المضطرب، في الوقت الذي تتخلى فيه تدريجياً عن موقفها السلمي التقليدي الذي قصر استخدام القوة على الدفاع عن النفس فقط.
وقد دفع التوسع العسكري السريع للصين، إلى جانب التطور المستمر لكوريا الشمالية في مجال الصواريخ والأسلحة النووية، اليابان إلى تعزيز دفاعاتها.
كما أججت حرب روسيا في أوكرانيا مخاوف صنّاع القرار في اليابان من احتمال اندلاع نزاع مشابه في شرق آسيا، في ضوء تصاعد الضغوط الصينية على تايوان وتفاقم النزاعات الإقليمية مع اليابان.