«طالبان» تطلب من الأمم المتحدة إشراك أفغانستان في محادثات المناخ

الطقس القاسي وندرة المياه لهما «تأثير عميق» على حياة الناس

مطيع الحق خالص رئيس الوكالة الوطنية لحماية البيئة في أفغانستان يتحدث إلى وسائل الإعلام في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (COP29) يوم الاثنين - 11 نوفمبر 2024 في باكو - أذربيجان (أ.ب)
مطيع الحق خالص رئيس الوكالة الوطنية لحماية البيئة في أفغانستان يتحدث إلى وسائل الإعلام في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (COP29) يوم الاثنين - 11 نوفمبر 2024 في باكو - أذربيجان (أ.ب)
TT

«طالبان» تطلب من الأمم المتحدة إشراك أفغانستان في محادثات المناخ

مطيع الحق خالص رئيس الوكالة الوطنية لحماية البيئة في أفغانستان يتحدث إلى وسائل الإعلام في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (COP29) يوم الاثنين - 11 نوفمبر 2024 في باكو - أذربيجان (أ.ب)
مطيع الحق خالص رئيس الوكالة الوطنية لحماية البيئة في أفغانستان يتحدث إلى وسائل الإعلام في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (COP29) يوم الاثنين - 11 نوفمبر 2024 في باكو - أذربيجان (أ.ب)

دعا كبير مسؤولي البيئة في «طالبان» الاثنين، إلى إدراج أفغانستان في محادثات الأمم المتحدة بشأن المناخ، قائلاً إن الطقس القاسي وندرة المياه لهما «تأثير عميق» على حياة الناس وعلى الاقتصاد.

تُظهر هذه الصورة الملتقطة في 24 يوليو 2025 المهاجرين الأفغان الذين وصلوا حديثاً والمُرحَّلين من إيران وهم يقفون في طابور خارج خيمة لتلقي طرود غذائية عند معبر إسلام قلعة الحدودي في ولاية هرات (أ.ف.ب)

وحضر وفد من «طالبان» محادثات المناخ «كوب 29» التي عُقدت العام الماضي في أذربيجان، ولكن بصفة مراقب، بحسب تقرير لـ«أسوشييتد برس» الثلاثاء.

وقال مطيع الحق خالص، رئيس الوكالة الوطنية لحماية البيئة، إن تعليق مشاريع حماية البيئة بعد استيلاء «طالبان» على السلطة في عام 2021، أدى إلى إلحاق أضرار واسعة النطاق بالأفغان.

وقال خالص إنه يريد الانضمام إلى مؤتمر المناخ «كوب 30»، الذي سوف يُعقد في البرازيل في وقت لاحق من العام الحالي. وروسيا هي الدولة الوحيدة التي تعترف بحكومة «طالبان».

تُظهر هذه الصورة الملتقطة في 24 يوليو 2025 فاطمة رضائي (وسط) وهي متطوعة أفغانية تحمل إمدادات إغاثة لتوزيعها على المهاجرين الأفغان الواصلين حديثاً والمُرحَّلين من إيران داخل خيمة إنسانية عند معبر إسلام قلعة الحدودي في ولاية هرات (أ.ف.ب)

وقال خالص في مؤتمر عُقد بالعاصمة الأفغانية كابل: «أفغانستان تتأثر بشدة بتغير المناخ. والجفاف ونقص المياه وتدهور الأراضي الصالحة للزراعة والفيضانات المفاجئة والتهديدات للأمن الغذائي لها تأثير عميق على حياة الناس والاقتصاد». ثم تابع: «على الرغم من أن مساهمة أفغانستان في تغير المناخ العالمي معدومة تقريباً، فإنها تعاني كثيراً من عواقبه. وباعتبارها ضحية لتغير المناخ، يحق لأفغانستان أن تكون حاضرة في المنصات العالمية، خصوصاً في مؤتمر الأطراف الثلاثين، للتعبير عن الأضرار التي لحقت بها».

وفي وقت سابق من هذا الشهر، نشرت الأمم المتحدة تقريراً قالت فيه إن شهر يونيو (حزيران) تميز بهطول أمطار أقل من المتوسط، ودرجات حرارة أعلى من المتوسط في جميع أنحاء أفغانستان.

وبحلول نهاية شهر مايو (أيار)، كان الانخفاض الكبير في رطوبة التربة قد أثر سلباً بالفعل على محصول وإنتاجية القمح المطري، وفقاً لتقرير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع لمنظمة الأمم المتحدة.

وبدأ موسم الرياح الموسمية الحالي في وقت أبكر من المعتاد، حيث بدأ في شهر مايو (أيار) بدلاً من يونيو أو يوليو (تموز) المعتاد، وهو أكثر كثافة مما كان عليه في السنوات الأخيرة. وتشير التوقعات إلى هطول أمطار أعلى من المتوسط في كثير من المناطق».

نائب رئيس الوزراء الأفغاني للشؤون الاقتصادية الملا عبد الغني برادار (الرابع من اليسار) وممثلون دبلوماسيون قطريون يحضرون اجتماعاً في كابل - أفغانستان - 28 يوليو 2025 (إ.ب.أ)

وفي باكو في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، صرح خالص لوكالة «أسوشييتد برس» بأن السلطات أعدت خطط عمل وطنية للتعامل مع تغير المناخ، وستعمل على تحديث أهدافها المناخية.

وقال إن البلاد تتمتع بإمكانات كبيرة في مجال طاقة الرياح والطاقة الشمسية، لكنها تحتاج إلى دعم دولي لتطويرها.

في غضون ذلك، أعربت حكومة «طالبان» عن رفضها لاستنتاجات تقرير للأمم المتحدة تحدّث عن انتهاكات تعرّض لها الأفغان الذين عادوا من الخارج، متّهمة الهيئة الدولية بنشر «الدعاية» و«الشائعات». وقال الناطق باسم الحكومة ذبيح الله مجاهد لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن «الأشخاص الذين نقل عنهم التقرير أقوالهم لربما لم يكونوا دقيقين، أو أنهم يعارضون النظام أو يرغبون بنشر الدعاية أو الشائعات، وبالتالي يستغلون بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان لهذا الغرض».


مقالات ذات صلة

مساعٍ أممية - عربية لتفكيك العقدة الليبية

شمال افريقيا الأمين العام للجامعة العربية نبيل فهمي مستقبلاً المبعوثة الأممية لدى ليبيا هانا تيتيه الثلاثاء (البعثة الأممية)

مساعٍ أممية - عربية لتفكيك العقدة الليبية

في إطار تحركات أممية لحلحلة الأزمة الليبية أطلعت الممثلة الأممية هانا تيتيه الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي على التطورات السياسية والأمنية.

جمال جوهر (القاهرة)
شمال افريقيا وزير خارجية الجزائر أحمد عطاف يلقي كلمة بالأمم المتحدة (الخارجية الجزائرية)

الجزائر تؤكد رفضها «الإملاءات والمساومات» في قضية الصحراء

أكد وزير خارجية الجزائر أحمد عطاف خلال كلمة بالأمم المتحدة، الاثنين، أن بلاده ترحب بالمفاوضات حول نزاع الصحراء برعاية أممية ومساهمة أميركية.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
العالم عراقيات نازحات بالقرب من خيامهن في مخيم «عامرية الفلوجة» للنازحين على بعد نحو 95 كيلومتراً غرب العاصمة العراقية بغداد يوم 23 نوفمبر 2022 (إ.ب.أ)

الأمم المتحدة: خفض التمويل يهدد المساعدات الحيوية لـ 8.3 مليون لاجئ

حذَّرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الثلاثاء، من أن نحو 8.3 مليون لاجئ ونازح قسراً، قد يفقدون مساعدات حيوية.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
شمال افريقيا جانب من المتفجرات المستخرجة من مزرعة السويحلي في مصراتة على مدار 9 أشهر (البعثة الأممية)

إزالة 14 ألف قطعة متفجرة من مزرعة في مصراتة الليبية

تتضافر الجهود الأممية والمحلية لإزالة مخلفات الحرب بمصراتة، وسط تحذيرات متزايدة من مخاطر مخازن السلاح وانتشار ملايين القطع المتفجرة بين الأحياء السكنية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
المشرق العربي هدى كيوان تخبز المناقيش وسط مدينة السويداء 15 سبتمبر لإعالة أسرتها وسط ارتفاع تكاليف المعيشة والظروف الاقتصادية القاسية (أ.ف.ب)

استمرار التصعيد في المنطقة يدفع دمشق لترشيد الإنفاق العام

تهدف الإجراءات المالية إلى رفع كفاءة الإنفاق العام، وتوجيه الموارد المتاحة نحو الأولويات، والمشاريع ذات الأثر المباشر، بما يعزز قدرة الموازنة على مواجهة الضغوط.

سعاد جرَوس (دمشق)

ارتفاع حصيلة غارة الجيش البورمي على سوق إلى 50 قتيلاً

في هذه الصورة التي قدمها واي هون أونغ يتصاعد الدخان من سوق بعد تعرض المنطقة لغارة جوية شنَّها الجيش في بلدة كياوكتاو بولاية راخين في ميانمار (أ.ب)
في هذه الصورة التي قدمها واي هون أونغ يتصاعد الدخان من سوق بعد تعرض المنطقة لغارة جوية شنَّها الجيش في بلدة كياوكتاو بولاية راخين في ميانمار (أ.ب)
TT

ارتفاع حصيلة غارة الجيش البورمي على سوق إلى 50 قتيلاً

في هذه الصورة التي قدمها واي هون أونغ يتصاعد الدخان من سوق بعد تعرض المنطقة لغارة جوية شنَّها الجيش في بلدة كياوكتاو بولاية راخين في ميانمار (أ.ب)
في هذه الصورة التي قدمها واي هون أونغ يتصاعد الدخان من سوق بعد تعرض المنطقة لغارة جوية شنَّها الجيش في بلدة كياوكتاو بولاية راخين في ميانمار (أ.ب)

ارتفعت إلى 50 شخصاً حصيلة القتلى بغارة نفَّذها الجيش البورمي، أمس (الاثنين)، على سوق في غرب بورما، وفق ما أفاد اثنان من عناصر الإغاثة المحليين.

وقال عامل الإغاثة، واي هون أونغ، إن الحصيلة بلغت 50 قتيلاً و 58 جريحاً، مشيراً إلى أن الحصيلة النهائية قد تكون أعلى نظراً إلى فقدان بعض الجثث جراء الحرائق التي اندلعت عقب الاستهداف.

وأكد عامل متطوع آخر، طلب عدم ذكر هويته لأسباب أمنية، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» الحصيلة نفسها.

دراجة نارية متضررة على جسر كيسابانادي عقب غارة جوية عسكرية استهدفت سوقاً وجسراً مجاوراً في كياوكتاو بولاية راخين الغربية (أ.ف.ب)

وقال شهود إن الجيش قصف السوق والجسر المجاور لها في بلدة كياوكتاو في ولاية راخين، نحو منتصف نهار الاثنين، بينما أُعلن عن حصيلة أولية للقتلى بلغت نحو 30 شخصاً.

وكانت جماعة «جيش أراكان» المتمردة التي تسيطر على المنطقة، أعلنت، في وقت سابق من الثلاثاء، أن الحصيلة بلغت 49 قتيلاً و58 جريحاً 22 منهم في حال حرجة. وأفاد بيان لها بأنّ القتلى هم «مارة أبرياء، وباعة في السوق، ومتسوّقون، وعمال تحميل بضائع».

تتصاعد أعمدة الدخان من حرائق في منطقة سكنية عقب غارة جوية عسكرية استهدفت سوقاً وجسراً مجاوراً في كياوكتاو بولاية راخين الغربية (أ.ف.ب)

وأصبح المركز التجاري والجسر المجاور له اللذان استُهدفا أمس (الاثنين)، مركزاً حيوياً للنشاط التجاري منذ اندلاع الحرب الأهلية في بورما عقب انقلاب عسكري عام 2021.

وتعد راخين (غرب) واحدة من الولايات الأكثر تضرراً جراء الحرب الأهلية التي أعقبت الانقلاب العسكري في بورما عام 2021. لكن السوق ازدهرت بفضل طريق التجارة النهرية إلى الهند.

ويسيطر «جيش أراكان» على معظم أراضي راخين، باستثناء بعض المناطق التي لا يزال الجيش يدافع عنها مستخدماً أسطولاً من الطائرات المقاتلة الروسية والصينية الصنع.

مشيعون يراقبون وضع جثامين الضحايا في مقبرة تمهيداً لدفنها وذلك عقب غارة جوية عسكرية استهدفت سوقاً وجسراً مجاوراً في كياوكتاو بولاية راخين الغربية (أ.ف.ب)

وتُتهم القوات الجوية بارتكاب فظائع استهدفت مدنيين في مدارس وأديرة وخلال مناسبات دينية، وهي هجمات تقول جماعات حقوقية إنها قد ترقى إلى جرائم حرب.

وتشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن نحو نصف مليون شخص يعيشون في راخين بحالة نزوح نتيجة النزاع.

قُتل أكثر من مائة ألف شخص في بورما جراء الصراع منذ الانقلاب عام 2021، بحسب منظمة «ACLED» الأميركية المتخصصة في رصد النزاعات في العالم.

اقرأ أيضاً


سيول تُعدّ انفجار لغم كوري شمالي بالمنطقة المنزوعة السلاح انتهاكاً للهدنة

نقطة مراقبة كورية جنوبية داخل «منطقة الأمن المشترك» (JSA) بالمنطقة منزوعة السلاح عند قرية بانمونجوم الحدودية في مدينة باجو بكوريا الجنوبية (رويترز)
نقطة مراقبة كورية جنوبية داخل «منطقة الأمن المشترك» (JSA) بالمنطقة منزوعة السلاح عند قرية بانمونجوم الحدودية في مدينة باجو بكوريا الجنوبية (رويترز)
TT

سيول تُعدّ انفجار لغم كوري شمالي بالمنطقة المنزوعة السلاح انتهاكاً للهدنة

نقطة مراقبة كورية جنوبية داخل «منطقة الأمن المشترك» (JSA) بالمنطقة منزوعة السلاح عند قرية بانمونجوم الحدودية في مدينة باجو بكوريا الجنوبية (رويترز)
نقطة مراقبة كورية جنوبية داخل «منطقة الأمن المشترك» (JSA) بالمنطقة منزوعة السلاح عند قرية بانمونجوم الحدودية في مدينة باجو بكوريا الجنوبية (رويترز)

ندّد وزير الدفاع في كوريا الجنوبية، الثلاثاء، بـ«انتهاك للهدنة» بين الكوريتين إثر انفجار لغم أرضي الأسبوع الماضي في المنطقة المنزوعة السلاح بين الطرفين، في حين تشير خلاصات التحقيق إلى مسؤولية كوريا الشمالية.

وأسفر انفجار لغم في الحادي والعشرين من سبتمبر (أيلول) في المنطقة الفاصلة بين الكوريتين التي تنتشر فيها الألغام على نطاق واسع عن إصابة ثلاثة جنود من الجنوب، فَقَدَ أحدهم رجله.

وأمس (الاثنين)، خلصت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية إلى أن ألغاماً كورية شمالية هي على الأرجح وراء حادثة الأسبوع الماضي، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال وزير الدفاع كانغ شين-شول خلال جلسة في البرلمان، الثلاثاء: «هو انتهاك فاضح لاتفاق الهدنة. وبما أن كوريا الشمالية تتحمّل المسؤولية، فسوف نتّخذ ما يلزم من تدابير».

وبينما تُعدّ المنطقة الفاصلة بين الكوريتين منزوعة السلاح، تبقى حدودها الشمالية والجنوبية من المواقع الأكثر تحصيناً في العالم وسط انتشار كثيف للألغام.

وأعلن وزير الدفاع خلال جلسة استجوابه أن عملية تفتيش أجرتها رئاسة الأركان المشتركة، الثلاثاء، كشفت عن لغم مضاد للأفراد كوري شمالي لم ينفجر في الموقع.

وتبقى سيول وبيونغ يانغ تقنياً في حالة حرب؛ إذ انتهى النزاع بينهما بتوقيع اتفاق هدنة وليس معاهدة سلام.


33 قتيلاً في غارة للجيش البورمي على سوق في غرب البلاد

جندي بورمي يحرس منطقة محيطة بمطار سيتوي في مونغداو بولاية راخين (أرشيفية - أ.ف.ب)
جندي بورمي يحرس منطقة محيطة بمطار سيتوي في مونغداو بولاية راخين (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

33 قتيلاً في غارة للجيش البورمي على سوق في غرب البلاد

جندي بورمي يحرس منطقة محيطة بمطار سيتوي في مونغداو بولاية راخين (أرشيفية - أ.ف.ب)
جندي بورمي يحرس منطقة محيطة بمطار سيتوي في مونغداو بولاية راخين (أرشيفية - أ.ف.ب)

قُتل 33 شخصاً وأصيب 36 آخرون، الاثنين، في غارة جوية للجيش البورمي استهدفت سوقاً في غرب البلاد، حسب ما أعلنت جماعة متمردة تسيطر على المنطقة.

وقالت جماعة «جيش أراكان» إن حصيلة الغارة التي استهدفت قرابة منتصف النهار سوقاً وجسراً مجاوراً في بلدة كياوكتاو بولاية راخين «قد تواصل الارتفاع»، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال شاهد عيان، طلب عدم الكشف عن هويته لدواعٍ أمنية، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إنه شاهد أكثر من 30 جثة في موقع الحادث بعد ظهر الاثنين، حيث كانت أشلاء بشرية مرئية وسط الحطام المتفحم والطرق التي خلفت الغارة فيها فجوات عميقة.

وتشهد ولاية راخين الغربية بعضاً من أسوأ الأوضاع في الحرب الأهلية الدائرة في ميانمار، والتي اندلعت عقب الانقلاب العسكري عام 2021.