باكو تؤكد اعتقال مسؤول كبير سابق في إدارة أرمن كاراباخ

لقطة جوية لحاجز أذربيجاني عند مدخل ممر لاتشين، الطريق البري الوحيد بين ناغورنو كاراباخ وأرمينيا (أ.ف.ب)
لقطة جوية لحاجز أذربيجاني عند مدخل ممر لاتشين، الطريق البري الوحيد بين ناغورنو كاراباخ وأرمينيا (أ.ف.ب)
TT

باكو تؤكد اعتقال مسؤول كبير سابق في إدارة أرمن كاراباخ

لقطة جوية لحاجز أذربيجاني عند مدخل ممر لاتشين، الطريق البري الوحيد بين ناغورنو كاراباخ وأرمينيا (أ.ف.ب)
لقطة جوية لحاجز أذربيجاني عند مدخل ممر لاتشين، الطريق البري الوحيد بين ناغورنو كاراباخ وأرمينيا (أ.ف.ب)

أكدت دائرة الحدود في أذربيجان، اليوم الأربعاء، اعتقال روبن فاردانيان؛ وهو مسؤول كبير سابق في إدارة أرمن ناغورنو كاراباخ الانفصالية، وذلك أثناء محاولته المغادرة إلى أرمينيا.

وأضافت أن السلطات نقلت فاردانيان إلى باكو، وسلّمته إلى أجهزة حكومية أخرى.

وشغل فاردانيان، وهو ملياردير ومصرفي استثماري، منصب رئيس حكومة كاراباخ الانفصالية بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، وفبراير (شباط) 2023.


مقالات ذات صلة

كيف تعمل أنظمة الدفاع الجوي ضد المسيّرات؟

العالم  الطائرات المسيّرة أصبحت أحد أبرز أسلحة الحروب الحديثة (رويترز)

كيف تعمل أنظمة الدفاع الجوي ضد المسيّرات؟

يؤكد خبراء الدفاع أن صغر حجم المسيّرات وانخفاض ارتفاع تحليقها وتكلفتها المنخفضة جعلت مواجهتها أكثر تعقيداً من التعامل مع الطائرات التقليدية

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق ما دفنه الزمن... لم ينسه المكان (مؤسّسة ألامو)

قذيفة حربية عمرها 190 عاماً تروي أسرار معركة تاريخية

عثر باحثون في ولاية تكساس الأميركية على قذيفة مدفع حديدية يُعتقد أنها استُخدمت خلال معركة ألامو عام 1836.

«الشرق الأوسط» (تكساس)
العالم البابا ليو الرابع عشر يبارك الحشود في نهاية المقابلة العامة الأسبوعية في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان - 24 يونيو 2026 (أ.ف.ب)

البابا يدعو إلى «حلّ النزاعات كبشر وليس وحوشاً»

دعا البابا ليو الرابع عشر إلى حلّ النزاعات كبشر وليس وحوشاً في كلمة ألقاها خلال افتتاح اجتماع مع الكرادلة من أنحاء العالم في الفاتيكان.

«الشرق الأوسط» (الفاتيكان)
آسيا سلّطت الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران الضوء على أهمية المضايق البحرية حول العالم (الشرق الأوسط)

مضيق هرمز... كيف يمكن تفادي «قنبلة إيران الاقتصادية»؟

سلّطت حرب أميركا وإسرائيل ضد إيران الضوء على أهمية المضايق البحرية حول العالم، على خلفية إغلاق مضيق هرمز؛ الأمر الذي يدفع نحو التفكير في بدائل لهذا المعبر.

المحلل العسكري
تحليل إخباري هل يكون الفضاء الخارجي مسرحاً لحرب؟ (متداولة على الإنترنت)

تحليل إخباري كأن الخطر النووي لا يكفي... العالم على أعتاب «حرب الخوارزميات»

يصف بعض الباحثين هذا التحول بأنه بداية «حرب الخوارزميات» التي تصبح فيها البرمجيات وأنظمة الذكاء الاصطناعي جزءاً أساسياً من موازين القوة الدولية.

أنطوان الحاج

باكستان تعلن مقتل 25 مسلحاً بضربات على شرق أفغانستان

مبنى مدمر جراء استهدفه خلال الضربات الباكستانية في شرق أفغانستان (أ.ف.ب)
مبنى مدمر جراء استهدفه خلال الضربات الباكستانية في شرق أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

باكستان تعلن مقتل 25 مسلحاً بضربات على شرق أفغانستان

مبنى مدمر جراء استهدفه خلال الضربات الباكستانية في شرق أفغانستان (أ.ف.ب)
مبنى مدمر جراء استهدفه خلال الضربات الباكستانية في شرق أفغانستان (أ.ف.ب)

أعلنت باكستان الاثنين، أنها شنت ضربات جوية ليلا على شرق أفغانستان استهدفت مسلحين، في رد على هجمات دامية تعرضت لها.

وقال وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارار في بيان إنه «تم تدمير ثلاثة أهداف في باكتيا وباكتيكا وكونار بضربات دقيقة»، في إشارة إلى ثلاث ولايات تقع شرق أفغانستان، مضيفا أن الغارات أسفرت عن مقتل 25 مسلحا. وأشار إلى أن الهجوم تضمن أيضا عمليات برية في المناطق الحدودية استهدفت «جماعة الأحرار» المسلحة والتي يتم ربطها أحيانا بحركة «طالبان باكستان».

وأضاف تارار أن العمليات الباكستانية الليلية جاءت ردا على هجوم أسفر عن مقتل ثلاثة من عناصر القوات شبه العسكرية في مدينة كراتشي الجنوبية السبت، فضلا عن أعمال العنف الأخيرة في الولايات الحدودية.

من جهته، قال المتحدث باسم حكومة طالبان، ذبيخ الله مجاهد، الاثنين، إن الغارات الباكستانية في شرق أفغانستان اسفرت عن مقتل أو إصابة العشرات من المدنيين. وندد مجاهد في بيان على منصة «إكس» بالضربات العسكرية الباكستانية التي وصفها بأنها «عمل عدواني جبان».

ولاحقاً أعلن مساعد المتحدث باسم الحكومة حمد الله فطرت عبر «إكس» مقتل 36 مدنياً بينهم نساء وأطفال وإصابة 163 بجروح جراء الضربات الباكستانية الليلية على ثلاث ولايات في شرق أفغانستان.

وكانت باكستان قد شنت سلسلة من الغارات الجوية على أفغانستان في الأشهر الأخيرة، أحدثها في وقت سابق من هذا الشهر.

سكان يتفقدون بقايا مبنى دمرته الضربات الباكستانية في شرق أفغانستان (أ.ف.ب)

وتتهم إسلام أباد حكومة طالبان بإيواء مسلحين يقفون وراء تصاعد الهجمات، ولا سيما حركة «طالبان باكستان» التي تشن تمردا عنيفا ضد باكستان منذ سنوات. في المقابل، تنفي كابول استخدام الأراضي الأفغانية لإيواء مسلحين، وتؤكد أن الغارات الباكستانية السابقة أدت إلى مقتل مدنيين.

ولا تزال الحدود بين البلدين الجارين مغلقة إلى حد كبير منذ تصاعد أعمال العنف في أكتوبر (تشرين الأول)، ما أدى إلى تجميد التبادلات التجارية الثنائية.


قاذفات صينية وروسية تنفذ طلعات جوية مشتركة حول اليابان

مقاتلة صينية من طراز «J - 35A» (أرشيفية - رويترز)
مقاتلة صينية من طراز «J - 35A» (أرشيفية - رويترز)
TT

قاذفات صينية وروسية تنفذ طلعات جوية مشتركة حول اليابان

مقاتلة صينية من طراز «J - 35A» (أرشيفية - رويترز)
مقاتلة صينية من طراز «J - 35A» (أرشيفية - رويترز)

أعلنت وزارة الدفاع اليابانية أن قاذفات صينية وروسية نفذت طلعات جوية مشتركة حول اليابان مرتين، أمس السبت، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

ويعد ذلك أول تحليق مشترك مؤكد لقاذفات صينية وروسية حول اليابان منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بحسب وكالة أنباء «جيجي برس» اليابانية.

ووفقاً لهيئة الأركان المشتركة بوزارة الدفاع اليابانية، أقلعت قاذفتان صينيتان من بحر الصين الشرقي، صباح أمس السبت، وانضمتا إلى قاذفتين روسيتين فوق بحر اليابان. وبعد ذلك، توجهت الطائرات إلى بحر الصين الشرقي برفقة خمس طائرات عسكرية أخرى من البلدين، هي ثلاث مقاتلات وطائرتا دورية.

وفي فترة ما بعد الظهر، انضمت القاذفتان الروسيتان نفسيهما إلى قاذفتين صينيتين أخريين فوق بحر الصين الشرقي. وحلقت القاذفات الأربع، برفقة ست طائرات أخرى تضم أربع مقاتلات وطائرتي دورية، بين الجزيرة الرئيسية لمحافظة أوكيناوا وجزيرة مياكو في أقصى جنوب اليابان، قبل أن تتجه إلى مناطق فوق المحيط الهادئ قبالة جزيرة شيكوكو الرئيسية بغرب البلاد.

وفي الحالتين، دفعت قوات الدفاع الذاتي الجوية اليابانية بمقاتلات لتنفيذ مهام المراقبة. وأكدت هيئة الأركان المشتركة أن أياً من الطائرات الصينية أو الروسية لم يخترق المجال الجوي الياباني.


الشيخة حسينة تعتزم العودة إلى بنغلاديش

الشيخة حسينة لدى وصولها إلى كاتمناندو لحضور قمة إقليمية يوم 30 أغسطس 2018 (أرشيفية - أ.ف.ب)
الشيخة حسينة لدى وصولها إلى كاتمناندو لحضور قمة إقليمية يوم 30 أغسطس 2018 (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

الشيخة حسينة تعتزم العودة إلى بنغلاديش

الشيخة حسينة لدى وصولها إلى كاتمناندو لحضور قمة إقليمية يوم 30 أغسطس 2018 (أرشيفية - أ.ف.ب)
الشيخة حسينة لدى وصولها إلى كاتمناندو لحضور قمة إقليمية يوم 30 أغسطس 2018 (أرشيفية - أ.ف.ب)

تعهّدت رئيسة وزراء بنغلاديش السابقة الشيخة حسينة العودة إلى بلدها «العام الحالي»، حسب مقابلة معها بُثّت، الأحد، وذلك بعد أشهر من صدور حكم الإعدام غيابياً بحقها بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية. وفرّت حسينة البالغة 78 عاماً، إلى الهند المجاورة في أغسطس (آب) 2024 بعد انتفاضة طلابية أنهت حكمها الاستبدادي الذي استمر 15 عاماً. ولم تظهر علناً منذ ذلك الحين، باستثناء خطاب نادر أمام حشد من الصحافيين في نيودلهي في يناير (كانون الثاني) الماضي. وفي مقابلة مع قناة «إن دي تي في» التلفزيونية الهندية، قالت حسينة إنها لا تخشى الموت، وإن الحكم الصادر بحقها «جزء من عملية غير قانونية وغير دستورية وذات دوافع سياسية». وأضافت: «حيكت العديد من المؤامرات ضدي، لكني تمكنت من تجاوز كل خيوط تلك المؤامرات... لقد انتُخبت رئيسة للوزراء 5 مرات بإرادة الشعب، وعملت من أجل تنمية غير مسبوقة للبلاد». وتابعة الشيخة حسينة قائلة رداً على سؤال عما إذا كانت ستعود إلى بنغلاديش رغم حكم الإعدام الصادر بحقها «أؤكد بوضوح أنني، رغم كل العقبات والمؤامرات، سأعود إلى بلادي هذا العام». يذكر أن محكمة في دكا، أدانت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، الشيخة حسينة بتهمة التحريض، وإصدار أوامر بالقتل والتقاعس عن منع فظائع، وحكمت عليها بالإعدام شنقاً. وتم حظر أنشطة حزبها السابق، رابطة عوامي، الذي كان يُعدّ من أكثر الأحزاب شعبية في البلاد. وتشهد العلاقات بين الهند وبنغلاديش تحسناً منذ فوز رئيس الوزراء طارق رحمن الساحق في الانتخابات التي جرت في فبراير (شباط) الماضي في الدولة الواقعة بجنوب آسيا والبالغ عدد سكانها 170 مليون نسمة، غير أن التوترات لا تزال مستمرة، مع مطالب متكررة لبنغلاديش بتسليم حسينة.