وأعلن «مجلس السيادة» الانتقالي السوداني الذي يرأسه قائد الجيش عبد الفتاح البرهان الشهر الماضي تعيين إدريس رئيساً للوزراء، وذلك بعد أن تعهد قائد الجيش في فبراير (شباط) الماضي بتعيين حكومة انتقالية لا تنتمي لأي أحزاب سياسية.
ويخوض الجيش السوداني حرباً ضد «قوات الدعم السريع» منذ أبريل (نيسان) 2023 بعد خلاف حول خطط لدمج «الدعم السريع» في القوات المسلحة في أثناء عملية سياسية للانتقال إلى حكم مدني.
وقال إدريس، أستاذ الفلسفة والقانون الدولي البالغ من العمر 71 عاماً، اليوم (الأحد)، إن الأولويات الوطنية العاجلة تشمل الأمن القومي السوداني، و«هيبة الدولة بالقضاء على التمرد»، مؤكداً أنه سيعمل على «تحقيق مبادئ العدالة والسلام وسيادة القانون والتنمية المستدامة».
وأضاف رئيس الوزراء السوداني الذي كان عضواً سابقاً في لجنة القانون الدولي التابعة للأمم المتحدة: «نحث الدول التي تدعم الميليشيات على التوقف تماماً عن هذه العمليات الإجرامية».
وشدد إدريس على أن من أهم الأولويات العاجلة للحكومة، إدارة الفترة الانتقالية والجهاز التنفيذي بكل كفاءة، إضافة إلى ترسيخ الاستقرار والسلام والأمن في كافة أنحاء السودان.
وتسببت الحرب في واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم؛ إذ نزح أكثر من 12 مليون سوداني داخل البلاد وخارجها، كما أصبح ما يقرب من نصف عدد السكان على شفا المجاعة.
