الدبيبة يوجّه بحلّ أزمة انقطاع الكهرباء في ليبيا

لصوص يسرقون كوابل محطة رئيسية ببنغازي

محطة كهرباء في زليتن بغرب ليبيا (الشركة العامة للكهرباء)
محطة كهرباء في زليتن بغرب ليبيا (الشركة العامة للكهرباء)
TT

الدبيبة يوجّه بحلّ أزمة انقطاع الكهرباء في ليبيا

محطة كهرباء في زليتن بغرب ليبيا (الشركة العامة للكهرباء)
محطة كهرباء في زليتن بغرب ليبيا (الشركة العامة للكهرباء)

وجّه عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة، ببحث أزمة انقطاع التيار الكهربائي في مدن عدة، «ووضع حلول تنهي معاناة المواطنين، ومناقشة التحديات التي تواجه القطاع».

وشهدت غالبية مناطق ليبيا انقطاع التيار الكهربائي خلال الأيام الماضية لساعات طويلة على مدار اليوم، ما دفع «الشركة العامة للكهرباء» إلى اللجوء إلى طرح الأحمال.

جانب من تركيب كابل كهربائي في منطقة بنغازي (الكهرباء شرق ليبيا)

وقال محمد بن غلبون، وزير الدولة لشؤون رئيس الحكومة ومجلس الوزراء، إن الاجتماع الموسّع الذي ترأسه بتوجيه من الدبيبة، الأحد بحضور مدير عام «الشركة العامة للكهرباء»، عبد الله حمودة، وعدد من مديري الإدارات بالشركة، خُصص لمتابعة أوضاع شبكة الكهرباء، وضمان استمرار إمدادات الغاز والوقود إلى محطات الإنتاج.

وأوضح بن غلبون أن الاجتماع، الذي عقد في مقر الشركة، تناول مناقشة أبرز التحديات التي تواجه القطاع، بما في ذلك أسباب الانقطاعات التي تشهدها الشبكة، وقال إنه «تم تكليف لجنة عاجلة بحصر المعوقات، وتقييم الاحتياجات، ووضع المعالجات اللازمة لتحسين الأداء وتحقيق العدالة في تنظيم الأحمال بين مختلف المناطق».

خلال تركيب كابل كهربائي جديد في أحد التجمعات السكنية بمدينة بنغازي (شركة الكهرباء العامة بشرق ليبيا)

ومع بداية فصل الصيف، بدأت مناطق ليبية تشتكي من انقطاع التيار الكهربائي لمدد تصل إلى 7 ساعات، في ظل تخفيف الأحمال، وارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة، خصوصاً في مدن الجنوب الليبي.

وفي الاجتماع الموسع، استعرضت إدارة «الشركة العامة للكهرباء» أعمال الصيانات والمشروعات الجاري تنفيذها، وتحدثت عن أن مشروع محطة جنوب طرابلس الجديدة «بلغ نسبة إنجاز تقارب 98 في المائة، تمهيداً لتشغيل أولى وحداته خلال الأيام المقبلة،بما يسهم في رفع القدرة الإنتاجية، وتعزيز استقرار الشبكة، وتقليص العجز في التوليد».

وأجرى بن غلبون زيارة إلى غرفة التحكم العامة بالشركة، اطلع خلالها على سير العمل وآليات إدارة وتشغيل الشبكة الكهربائية، واستمع إلى إحاطة من المختصين حول متابعة الأحمال والإجراءات الفنية المتخذة للحفاظ على استقرار المنظومة، مؤكداً «أهمية إعداد خطة فنية واضحة لتنظيم الأحمال خلال فترات الذروة، بما يعزز استقرار الشبكة العامة، ويضمن استمرارية الإمدادات الكهربائية في مختلف المناطق».

وفي نهاية الأسبوع الماضي، تحدث «جهاز تنفيذ وإدارة مشروع النهر الاصطناعي» عن هزة كهربائية تسببت في خروج 41 بئراً من حقل السرير عن الخدمة، من أصل 93 بئراً، بالإضافة إلى 11 بئراً في حقل آبار تازربو، من أصل 44 بئراً.

وقال الجهاز، في بيان رسمي، إن فرق التشغيل والتحكم باشرت على الفور، رغم قلة الإمكانات وارتفاع درجات الحرارة، بتكليف عدة فرق للكشف على الآبار المتوقفة وإعادة تشغيلها، مشيراً إلى أن الفرق الفنية نجحت في إعادة تشغيل جميع الآبار المتوقفة.

وأشار الجهاز إلى أن «تكرار مشاكل انقطاع الكهرباء عن حقول الآبار يُشكل تحدياً خارج سيطرة الجهاز، ويقع ضمن مسؤولية الشركة العامة للكهرباء، ويؤثر في توفير الاحتياجات اليومية للاستهلاك الحضري والزراعي».

شركة الكهرباء بشرق ليبيا (الشركة)

وأمام معاناة المواطنين في منطقة الفعكات بمدينة بنغازي من الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي لفترات طويلة، «نتيجة تهالك الكابل الرئيسي المغذي للمنطقة»، أطلقت الحكومة في شرق ليبيا مشروعاً لإعادة تأهيل الشبكة الكهربائية.

وزار الدكتور عوض البدري، وزير الكهرباء بالحكومة المكلفة من مجلس النواب، مساء السبت، المشروع، والتقى عدداً من المواطنين الذين يأملون أن ينهي هذا المشروع «سنوات من المعاناة الناتجة عن تكرار الأعطال والانقطاعات».

وقال البدري إن «استمرار معاناة المواطنين بسبب تهالك البنية التحتية للشبكة الكهربائية سيجد الحل أخيراً»، ويرى أن هذا المشروع «سيضع حداً نهائياً للانقطاعات المتكررة التي شهدتها المنطقة بسبب انهيار الكابل السابق، وسيوفر تغذية كهربائية أكثر استقراراً ، ضمن خطة الوزارة المتواصلة لتطوير الشبكة الكهربائية، ومعالجة الاختناقات، ورفع كفاءتها في مختلف المدن والمناطق».

وأعلنت وزارة الكهرباء والطاقات المتجددة في شرق ليبيا عن سرقة وتخريب أخرجا محطة كهربائية في بنغازي عن الخدمة، وتسببا في انقطاع التيار الكهربائي عن عدة مناطق بالمدينة.

وأوضحت الوزارة، الأحد، أن «محطة الإسكان الصناعي في بنغازي تعرضت إلى عملية سرقة وتخريب استهدفت الكوابل الرئيسية في اعتداء جديد يضاف إلى سلسلة الاعتداءات المتكررة التي تطول مكونات الشبكة الكهربائية، في انتهاك صارخ لمقدرات الدولة ومرفق حيوي يعتمد عليه آلاف المواطنين».

وقالت إن «الاعتداء أسفر عن خروج المحطة بالكامل عن الخدمة، مما أدى إلى انقطاع التيار عن منطقة المساكن بالكامل، وحي 2 مارس، وجزء من شبنة، وجزء من بوعطني، بقدرة أحمال تُقدر بنحو 17 ميغاواط»، منوهة إلى أن «هذه الحادثة ليست الأولى، وأن استمرار استهداف مكونات الشبكة يعرقل جهود تطوير القطاع واستقراره، ويتسبب في خسائر مادية كبيرة وانقطاعات متكررة يتحمل المواطن تبعاتها».

وطالبت شركة الكهرباء في شرق ليبيا «الجهات الأمنية المختصة بسرعة ملاحقة مرتكبي هذه الجريمة، وضبطهم وتقديمهم إلى العدالة»، كما ناشدت «المواطنين كافة التعاون والإبلاغ الفوري عن أي تحركات أو أعمال مشبوهة تستهدف مكونات الشبكة الكهربائية».

واختتمت مشددة على أن «حماية المرافق الحيوية مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع للحفاظ على مقدرات الدولة، وضمان استمرارية الخدمة».


مقالات ذات صلة

إنقاذ 43 مهاجراً أفريقياً من الغرق في «المتوسط» قبالة ليبيا

شمال افريقيا من عملية إنقاذ مهاجرين من 4 دول أفريقية (الإدارة العامة لأمن السواحل)

إنقاذ 43 مهاجراً أفريقياً من الغرق في «المتوسط» قبالة ليبيا

تتّهم الأجهزة الليبية المعنية بمكافحة الهجرة غير المشروعة عصابات «الاتجار بالبشر» بالدفع بمئات المهاجرين إلى البحر في قوارب متهالكة بعد تلقّي الأموال منهم.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شمال افريقيا مراسم استقبال النمروش في إيطاليا (رئاسة الأركان العامة بغرب ليبيا)

«الوحدة» الليبية تعمّق تعاونها العسكري مع إيطاليا بـ«خطة تدريبية شاملة»

عمّقت حكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة علاقاتها العسكرية مع إيطاليا، عبر «خطة تدريبية شاملة» لـ«قواتها الخاصة» مستفيدة من تعاون سياسي واقتصادي بين البلدين.

جمال جوهر (القاهرة )
شمال افريقيا أعيان وحكماء من مصراتة خلال استقبال بولس 7 يوليو (صفحات موثوقة في مصراتة)

الدبيبة أمام «خيارات صعبة» لتمرير «المبادرة الأميركية» بشأن ليبيا

يجد عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة «الوحدة» الليبية المؤقتة نفسه بين الرضوخ لمطالب الرافضين لـ«المبادرة الأميركية» والاصطدام بتوجهات واشنطن.

جاكلين زاهر (القاهرة)
شمال افريقيا المنفي والكوني مع بولس في طرابلس الأربعاء (المجلس الرئاسي)

واشنطن تُكثف حراكها في العاصمة الليبية لدفع مبادرة بولس

كثّفت الولايات المتحدة تحركاتها السياسية في طرابلس عبر سلسلة لقاءات أجراها مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس مع كبار المسؤولين الليبيين

خالد محمود (القاهرة )
شمال افريقيا خزان القرضابية التابع للنهر الصناعي في مدينة سرت الليبية (الصفحة الرسمية للجهاز)

العجز المائي يثير مخاوف وسط سكان غرب ليبيا

عادت أزمة المياه إلى واجهة المشهد في غرب ليبيا، بعد تحذيرات رسمية من تفاقم العجز المائي نتيجة انتشار التوصيلات غير الشرعية.

علاء حموده (القاهرة)

«وثائق»: الجيش السوداني اشترط انسحاب «الدعم السريع» من المدن لقبول مقترح سلام أميركي

عناصر من «قوات الدعم السريع» السودانية (أرشيفية - أ.ف.ب)
عناصر من «قوات الدعم السريع» السودانية (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

«وثائق»: الجيش السوداني اشترط انسحاب «الدعم السريع» من المدن لقبول مقترح سلام أميركي

عناصر من «قوات الدعم السريع» السودانية (أرشيفية - أ.ف.ب)
عناصر من «قوات الدعم السريع» السودانية (أرشيفية - أ.ف.ب)

اشترط الجيش السوداني الانسحاب الكامل لقوات الدعم السريع شبه العسكرية من المدن التي تسيطر عليها من أجل قبول ‌واسع لمقترح أميركي ‌يهدف ​إلى ‌إنهاء ⁠الحرب ​الأهلية المستمرة ⁠منذ ثلاث سنوات.

وأظهرت وثائق أكد مسؤولون كبار مضمونها، بحسب وكالة «رويترز»، أن مقترحا أميركيا طُرح الشهر الماضي ⁠دعا الطرفين إلى ‌الموافقة ‌على هدنة إنسانية فورا ​لمدة ‌90 يوما، مما ‌يمهد الطريق للتفاوض على وقف دائم لإطلاق النار وانتقال سلمي بقيادة مدنية ‌نحو الانتخابات.

ووفقا للوثائق، وافقت الحكومة السودانية بقيادة ⁠الجيش ⁠على معظم بنود المقترح لكنها اعترضت على مسألة الانسحاب المحدود وقالت إن الخطة يجب أن تشمل انسحاب قوات الدعم السريع من جميع المدن التي سيطرت ​عليها ​منذ 11 مايو أيار 2023.


الهيئة المصرية لإدارة الأزمات والطوارئ... هيكلة جديدة لتعزيز الجاهزية

السيسي يستعرض إمكانيات أجهزة الدولة في مُجابهة الأزمات ضمن فعاليات افتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة بالعاصمة الجديدة الثلاثاء الماضي (الرئاسة المصرية)
السيسي يستعرض إمكانيات أجهزة الدولة في مُجابهة الأزمات ضمن فعاليات افتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة بالعاصمة الجديدة الثلاثاء الماضي (الرئاسة المصرية)
TT

الهيئة المصرية لإدارة الأزمات والطوارئ... هيكلة جديدة لتعزيز الجاهزية

السيسي يستعرض إمكانيات أجهزة الدولة في مُجابهة الأزمات ضمن فعاليات افتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة بالعاصمة الجديدة الثلاثاء الماضي (الرئاسة المصرية)
السيسي يستعرض إمكانيات أجهزة الدولة في مُجابهة الأزمات ضمن فعاليات افتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة بالعاصمة الجديدة الثلاثاء الماضي (الرئاسة المصرية)

شكل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الخميس، مجلس قيادة «الهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ»، ضمن خطوات وإجراءات متتالية تستهدف «تعزيز كفاءة منظومة إدارة الأزمات ورفع مستوى التنسيق بين الجهات المعنية».

وبحسب القرار الرئاسي، تم تعيين الفريق محمد عبد الرحمن بسيوني سالم ربيع، رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة، رئيساً للهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ، فيما جرى تعيين اللواء هاني محمود سيد منصور، مدير سلاح الإشارة بالقوات المسلحة، نائباً لرئيس الهيئة.

ونص القرار على تعيين اللواء سامح نبيل يوسف، من وزارة الداخلية، مساعداً لرئيس الهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ، على أن يبدأ العمل بهذه التعيينات ابتداءً من اليوم، حسبما أفاد المتحدث باسم الرئاسة المصرية.

وتأتي تعيينات الهيئة، عقب نحو أسبوع من افتتاح السيسي، مقر «القيادة الاستراتيجية» للدولة (الأوكتاغون) بالعاصمة الجديدة بشرق القاهرة، الذي يعد مركزاً متكاملاً لإدارة مؤسسات الدولة، بما يضمن رفع كفاءة تداول البيانات وإدارة الأزمات، وتعزيز القدرات الأمنية والدفاعية للبلاد، وفق هيئة الاستعلامات المصرية.

وتُعنى الهيئة بتنسيق وإدارة جهود الدولة في التعامل مع الأزمات والطوارئ والكوارث، من خلال توحيد الجهود بين الوزارات والمحافظات والأجهزة المعنية، بما يضمن سرعة اتخاذ القرار، وكفاءة الاستجابة، وتقليل الخسائر البشرية والمادية.

ويوم الثلاثاء الماضي، أعطى السيسي إشارة البدء لإطلاق عمل الهيئة، مؤكداً أن «الاستعداد والجاهزية هما الانعكاس الحقيقي لقدرة الدولة المصرية».

وقال السيسي: «الحديث عن إدارة أزمة أو محاكاة لأزمة تحدثنا فيه منذ سنتين أو ثلاث لإعداد ما يتم تنفيذه حالياً لعمل محاكاة لأزمة ويتم تكرارها كل 6 شهور مرة حتى يتم تنشيط مراكز إدارة الأزمات على مستوى المحافظات ومراكز جمع المعلومات وكذلك المعدات المستخدمة في هذا الموضوع».


فرنسا ترفض الإفراج عن قنصلي جزائري يشتبه في تورطه في خطف ناشط بباريس

أمير بوخرص يعد من أشهر المعارضين الجزائريين المقيمين في فرنسا (حسابه بالإعلام الاجتماعي)
أمير بوخرص يعد من أشهر المعارضين الجزائريين المقيمين في فرنسا (حسابه بالإعلام الاجتماعي)
TT

فرنسا ترفض الإفراج عن قنصلي جزائري يشتبه في تورطه في خطف ناشط بباريس

أمير بوخرص يعد من أشهر المعارضين الجزائريين المقيمين في فرنسا (حسابه بالإعلام الاجتماعي)
أمير بوخرص يعد من أشهر المعارضين الجزائريين المقيمين في فرنسا (حسابه بالإعلام الاجتماعي)

رفض القضاء الفرنسي الإفراج عن مسؤول قنصلي جزائري موقوف بشبهة التورط في خطف المعارض والمؤثر أمير بوخرص، المعروف باسم «أمير دي زد»، في فرنسا عام 2024، وفق ما أفاد مصدر قضائي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، اليوم الخميس. ويستجيب هذا القرار الصادر عن غرفة التحقيق في محكمة الاستئناف في باريس لما طلبته النيابة العامة بتأييد قرار قاضي الحريات والاحتجاز برفض الإفراج عنه، وفق مصدر مطلع على القضية.

وأوضح المصدر أن النيابة العامة لفتت إلى خطر التلاعب بالشهود، والتواطؤ مع أشخاص ضالعين في القضية، والتهديد للنظام العام، فضلاً عن ضرورة ضمان وجوده على الأراضي الفرنسية.

وجاء القرار مخالفاً لموقف النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب التي أوصت، عقب طلب للإفراج قدمه فريق الدفاع في العاشر من من يونيو (حزيران) الماضي، و«في ضوء الوثائق المؤيدة المُقدمة»، ووضعه تحت الرقابة القضائية، وفق مصدر قضائي ثانٍ. من جهته، أعرب إريك بلوفييه، محامي أمير بوخرص، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» عن قلقه من احتمال استخدام المسؤول القنصلي الجزائري، الذي وُجّهت إليه لائحة اتهام في أبريل (نيسان) 2025، كورقة مساومة في اتفاق لإطلاق سراح الصحافي كريستوف غليز المسجون في الجزائر، معتبراً أن ذلك سيكون «مقايضة». واعتبر بلوفييه أن طلب النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب «كان غير مألوف»، مضيفاً أن «النيابة العامة ومحكمة الاستئناف تولتا معالجة الموقف من خلال فصل هذه القضية عن النزاع القائم بين فرنسا والجزائر بشأن الصحافي المحتجز في السجون الجزائرية». وتواصلت «وكالة الصحافة الفرنسية» مع محامي الموظف القنصلي لكنهم رفضوا التعليق.

وأدت حادثة خطف «أمير دي زد»، التي يرى فريق دفاعه أن الجزائر ضالعة فيها، وسجن كريستوف غليز، إلى تصاعد الخلافات بين باريس والجزائر، رغم أن التوتر بدأ ينحسر في الأشهر الأخيرة. وأعرب والدا غليز عن أملهما في أن يمنح الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عفواً للصحافي المسجون.