القضاء الموريتاني يبث حكمه في قضية الرئيس السابق الشهر المقبل

النيابة طلبت إدانته بالسجن 20 عاماً بتهمة «غسل الأموال»

الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز (متداولة)
الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز (متداولة)
TT

القضاء الموريتاني يبث حكمه في قضية الرئيس السابق الشهر المقبل

الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز (متداولة)
الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز (متداولة)

حددت محكمة الاستئناف بالعاصمة الموريتانية، التي تنظر في إعادة محاكمة الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، يوم الرابع عشر من مايو (أيار) المقبل موعداً للنطق بالحكم في القضية. جاء ذلك في ختام مرافعات وسماع شهادات 11 شخصاً، منهم أركان حكم الرئيس السابق بتُهم الفساد واستغلال النفوذ، والإثراء غير المشروع، وغسل الأموال. وطلب محمدن أشدو، محامي الدفاع عن الرئيس السابق، من المحكمة إعلان عدم الاختصاص بمحاكمة رئيس الجمهورية، بناء على المادة 93 من الدستور، التي تمنح رئيس الجمهورية حصانة من المساءلة القانونية والقضائية، وطلب البراءة من جميع التهم الموجهة إليه؛ لأنه لم يقدم أي دليل يُدينه، أو أي ضرر حصل للدولة أو للشعب، وعَدَّ أن ما يجري محاكمة سياسية يقوم بها خصومه السياسيون.

وخلال الجلسة الختامية، قدّم الرئيس السابق مداخلة مطوَّلة، عدَّد فيها ما وصفها بـ«الإنجازات الكبرى»، التي تحققت خلال فترة حكمه، مؤكداً أنه كان حازماً في محاربة الفساد ومحاسبة المفسدين، ووجّه انتقادات لاذعة لما وصفها بـ«الجماعة الجديدة التي تسلمت الحكم»، متهماً إياها بإفساد ما تحقَّق من مشاريع وإنجازات خلال فترته، دون أن تنجح في تقديم بدائل ملموسة. وقال ولد عبد العزيز إن الطلب الأول يتعلق بعدم اختصاص المحكمة، والطلب الآخر يتعلق بتبرئته من التهم الموجهة إليه. وشدد على «تمسكه بالامتياز القضائي بعدم اختصاص المحكمة، طبقاً للمادة 93 من الدستور، ووفقاً لما أكده تقرير المجلس الدستوري 09 / 24».

وأضاف الرئيس السابق: «أطلب تخلّي المحكمة، نظراً لاختصاص محكمة العدل السامية وحدها في الملف»، وعَدَّ أن ما يحصل هو «محاكمة إنجازاته» من طرف خصومه السياسيين. وقال بهذا الخصوص: «لم يقدَّم أي دليل على فعل مجرَّم أو ضررٍ لحق بالدولة أو الشعب، ومن ثم أطلب على هذا الأساس الحكم ببراءتي من هذه التهم الكيدية، إذا تجاوزت المحكمة الطلب الأول».

كانت النيابة قد طلبت من المحكمة إدانة الرئيس السابق بالسجن 20 عاماً بتهمة غسل الأموال، والإثراء غير المشروع والفساد. وحكمت المحكمة الابتدائية على الرئيس السابق بالسجن خمس سنوات، وعَدَّت أنه مذنب بتهمة واحدة هي الإثراء غير المشروع، من أصل 12 تهمة.



كوشنر يناقش خطة غزة مع الرئيس المصري

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي (د.ب.أ)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي (د.ب.أ)
TT

كوشنر يناقش خطة غزة مع الرئيس المصري

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي (د.ب.أ)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي (د.ب.أ)

ناقش الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والموفد الرئاسي الأميركي جاريد كوشنر، اليوم الأحد، تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الموقع نهاية العام الماضي، حسبما أعلنت الرئاسة المصرية، وذلك عقب لقاء جمع مسؤولين مصريين مع وفد من «حماس».

وأفاد بيان الرئاسة المصرية بأن اللقاء الذي عقد في العلمين بشمال مصر تناول «ضرورة قيام كل الأطراف بتنفيذ التزاماتها بموجب اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، والذي تم التوصل إليه خلال قمة شرم الشيخ للسلام في أكتوبر (تشرين الأول) 2025».


حادث مروري جديد بالجزائر ينكأ الجراح ويُعيد التساؤلات نفسها

منحدر سقطت عليه حافلة ركاب بمنطقة بومرداس شرقي العاصمة الجزائرية آخر الشهر الماضي (الحماية المدنية)
منحدر سقطت عليه حافلة ركاب بمنطقة بومرداس شرقي العاصمة الجزائرية آخر الشهر الماضي (الحماية المدنية)
TT

حادث مروري جديد بالجزائر ينكأ الجراح ويُعيد التساؤلات نفسها

منحدر سقطت عليه حافلة ركاب بمنطقة بومرداس شرقي العاصمة الجزائرية آخر الشهر الماضي (الحماية المدنية)
منحدر سقطت عليه حافلة ركاب بمنطقة بومرداس شرقي العاصمة الجزائرية آخر الشهر الماضي (الحماية المدنية)

لم تكد الجزائر تستفيق من حادث سير مروع قُتل وأصيب فيه العشرات آخر الشهر الماضي، حتى وقع حادث انقلاب جديد، الأحد، أودى بحياة 6 أشخاص وتسبب في إصابة 31 آخرين.

وذكرت الحماية المدنية في بيان صحافي أن الحادث وقع في ساعة مبكرة إثر انحراف حافلة ركاب ثم انقلابها ببلدية ودائرة عين الصفراء بولاية النعامة الواقعة على بُعد 650 كيلومتراً جنوب غربي الجزائر العاصمة.

وأشارت إلى تقديم الإسعافات الأولية للمصابين ونقلهم إلى المستشفى، فيما جرى تحويل المتوفين إلى مصلحة حفظ الجثث.

وكانت منطقة بومرداس، إلى الشرق من العاصمة، قد شهدت يوم 31 يوليو (تموز) حادثة مروعة حين انقلبت حافلة ركاب، في حادث أسفر عن مقتل 27 شخصاً وإصابة 36 آخرين. وأشاعت الواقعة حالة حزن عمّت البلاد، وأعلن الرئيس عبد المجيد تبون الحداد لثلاثة أيام.

جزء من بقايا حافلة بعد انتشالها من منحدر سقطت عليه بمنطقة بومرداس شرقي العاصمة الجزائرية (الدرك الوطني)

وأثار تقرير النيابة العامة حول الحادث جدلاً واسعاً بإشارته إلى تعاطي السائق مواد مخدرة، ما عدّه البعض حسماً لأسباب الفاجعة، وتحميلاً المسؤولية للسائق وحده.

وأشار التقرير كذلك إلى أن الحادث نجم أيضاً «عن تجاوزات كبيرة؛ إذ كانت الحافلة تسير بسرعة 121.63 كيلومتر في الساعة، في منحدر حُددت فيه السرعة بـ60 كيلومتراً في الساعة».

وفي صبيحة اليوم التالي، الأول من أغسطس (آب)، وقعت حادثة سير أخرى بجنوب البلاد، على الطريق بين ولايتي تيميمون والمنيعة (800 كيلومتر جنوبي العاصمة)، خلَّفت 4 قتلى و20 مصاباً بجروح متفاوتة الخطورة.

ودعا «الدرك الوطني» في بيان مستعملي الطريق إلى «توخي الحذر الشديد، وتخفيف السرعة حفاظاً على سلامتهم». وأظهرت الصور المرفقة أضراراً بليغة بحافلة الركاب التي اصطدمت بسيارة.

ومع كل حادث طريق جديد بالجزائر، تُطرح الأسئلة نفسها مرة أخرى: هل السبب هو السرعة المفرطة؟ أم خلل ميكانيكي طارئ في المركبة؟ أم خطأ بشري قاتل؟

ويجيء هذا وسط ظروف أليمة أخرى فرضتها حرائق الغابات هذا العام، والتي خلّفت 6 قتلى ودماراً كبيراً في المساحات الخضراء.


البرهان يفتح باب الحوار ويرفض عودة «حميدتي»

البرهان يتوسط ياسر العطا وشمس الدين كباشي خلال الاحتفال بـ«عيد الجيش» (إعلام مجلس السيادة)
البرهان يتوسط ياسر العطا وشمس الدين كباشي خلال الاحتفال بـ«عيد الجيش» (إعلام مجلس السيادة)
TT

البرهان يفتح باب الحوار ويرفض عودة «حميدتي»

البرهان يتوسط ياسر العطا وشمس الدين كباشي خلال الاحتفال بـ«عيد الجيش» (إعلام مجلس السيادة)
البرهان يتوسط ياسر العطا وشمس الدين كباشي خلال الاحتفال بـ«عيد الجيش» (إعلام مجلس السيادة)

أعلن رئيس مجلس السيادة الانتقالي، قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، موافقته على مبادرة لإطلاق حوار سوداني شامل داخل البلاد، بمشاركة القوى السياسية والمدنية، متعهداً توفير الضمانات القانونية والسياسية والأمنية وحماية المشاركين، من دون تدخل الدولة في تنظيم الحوار أو تحديد أطرافه وأجندته ومخرجاته.

وأوضح أن المشاركين سيحصلون على حصانة مؤقتة توقف الإجراءات الجنائية السابقة، إلى جانب حصانة دائمة للآراء والمواقف التي يطرحونها خلال الجلسات.في المقابل، شدد البرهان على رفض أي سلام يعيد «قوات الدعم السريع» وقائدها الفريق محمد حمدان دقلو (حميدتي) ومسانديها إلى السلطة، مشترطاً إلقاءها السلاح وتجميع عناصرها في مناطق محددة، ومؤكداً استمرار القتال حتى دحرها. ورحبت «الكتلة الديمقراطية» بالمبادرة، ودعت إلى عملية سياسية سودانية خالصة. غير أن تحالف «صمود»، بقيادة رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، رفض المشاركة في حوار يُعقد «تحت دوي المدافع».