سلطات طرابلس تطلق 18 تونسياً اعتُقلوا بتهمة «التهريب»

دوريات أمنية ليبية على الحدود مع تونس (إدارة إنفاذ القانون التابعة لحكومة الوحدة)
دوريات أمنية ليبية على الحدود مع تونس (إدارة إنفاذ القانون التابعة لحكومة الوحدة)
TT
20

سلطات طرابلس تطلق 18 تونسياً اعتُقلوا بتهمة «التهريب»

دوريات أمنية ليبية على الحدود مع تونس (إدارة إنفاذ القانون التابعة لحكومة الوحدة)
دوريات أمنية ليبية على الحدود مع تونس (إدارة إنفاذ القانون التابعة لحكومة الوحدة)

أكد رئيس «المرصد التونسي لحقوق الإنسان»، مصطفى عبد الكبير، إفراج السلطات الليبية، يوم السبت الماضي، عن 18 مواطناً تونسياً كانوا محتجَزين في العاصمة طرابلس. جاء الإفراج بعد توقيفهم، قبل شهر رمضان المبارك، بتهمة التهريب، وجرى حجز سياراتهم أثناء الاعتقال.

ووفقاً لعبد الكبير، فإن عدد الموقوفين التونسيين في ليبيا بلغ 51 شخصاً، مؤكداً أن توقيفهم «جاء في إطار المعاملة بالمثل من قِبل السلطات الليبية، وذلك ردّاً على احتجاز السلطات التونسية 6 ليبيين بالتهمة نفسها». وأشار، إلى أن تونس أفرجت عن 3 من الموقوفين الليبيين، بينما لا يزال 3 آخرون ينتظرون محاكمتهم، مضيفاً «أن هناك اتفاقاً بين الجانبين على تسريع إجراءات محاكمة المحتجَزين».

مشهد من الحادث المميت (وكالة أنباء تونس أفريقيا)
مشهد من الحادث المميت (وكالة أنباء تونس أفريقيا)

إلى ذلك، وصلت، فجر الاثنين، بعثة رسمية ممثلة لحكومة شرق ليبيا مرافقة لجثامين ستة تونسيين لقوا حتفهم، قبل يومين، في حادث سير مروّع.

وضمّت البعثة وزير الخارجية والتعاون الدولي بحكومة شرق ليبيا عبد الهادي الحويج، ومدير مكتب مراسم بنغازي ومسؤولين آخرين، إلى جانب قنصل الجمهورية التونسية في بنغازي.

كان الحادث قد وقع، ليل الجمعة-السبت، على طريق جالو-الكفرة شرق ليبيا، نتيجة اصطدام حافلة كانت تُقل ثمانية ركاب (سبعة تونسيين وليبي يقود الحافلة)، بشاحنة خفيفة.

وتُوفي جميع ركاب الحافلة، باستثناء تونسي نُقل إلى المستشفى المركزي في جالو، وحالته وُصفت بأنها خطيرة. كما تُوفي سائق الشاحنة وهو ليبي.

وكان الضحايا يعملون في شركة البحر المتوسط القابضة بمنطقة السرير في الصحراء الشرقية لليبيا.


مقالات ذات صلة

الانفراجة بين الجزائر وفرنسا تضع «قانون تجريم الاستعمار» على المحك

شمال افريقيا رئيس البرلمان يلقي كلمة بمناسبة تأسيس لجنة قانون تجريم الاستعمار (البرلمان)

الانفراجة بين الجزائر وفرنسا تضع «قانون تجريم الاستعمار» على المحك

المبادرة أخذت شكل «مقترح قانون» وليس «مشروع قانون». الأول يأتي من برلمانيين، والثاني تصدره الحكومة التي تحاشت أن تبادر به هي، تفادياً لمزيد من التصعيد مع فرنسا.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
آسيا صورة نُشرت يوم 22 مارس 2025 لجانب من لقاء المبعوث الباكستاني الخاص إلى أفغانستان السفير صادق خان (يسار) ووزير الخارجية الأفغاني أمير خان متقي (ذا نيوز)

إسلام آباد وكابل تسعيان إلى تهدئة العلاقات المتوترة

تعهدت باكستان وأفغانستان مجدداً بترفيع وتعزيز التشارك الدبلوماسي، والاستفادة معاً من إمكاناتهما الكاملة من أجل المنفعة المتبادلة لشعبي البلدين.

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)
خاص وزير الخارجية الياباني مستقبلاً نظيره السعودي الأمير فيصل الفرحان لدى زيارة الأخير إلى طوكيو أخيراً (الشرق الأوسط)

خاص وزير الخارجية الياباني لـ«الشرق الأوسط»: الوضع الإنساني في غزة كارثي

شدد تاكيشي إيوايا، وزير الخارجية الياباني، على ضرورة الحرص على تنفيذ الاتفاق ببنوده كافة، والانتقال إلى المرحلة الثانية، لتحقيق الاستقرار في المنطقة.

فتح الرحمن يوسف (الرياض)
الخليج الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان نائب حاكم إمارة أبوظبي ومستشار الأمن الوطني في الإمارات خلال اللقاء (وام)

الرئيس الأميركي ترمب يجري محادثات مع مستشار الأمن الوطني الإماراتي

بحث الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم إمارة أبوظبي ومستشار الأمن الوطني في الإمارات، آفاق الشراكة الاستراتيجية طويلة الأمد.

«الشرق الأوسط» (أبوظبي - واشنطن)
شمال افريقيا الرئيسان الجزائري والفرنسي قبل تدهور العلاقات بين البلدين (الرئاسة الجزائرية)

الجزائر تعلن رفضها «قائمة الترحيل» الفرنسية

بيان جزائري أكد «رفض الجزائر القاطع للغة التهديد والوعيد والمُهل ولكل أشكال الابتزاز».

«الشرق الأوسط» (الجزائر)

البرهان من داخل القصر الرئاسي: الخرطوم حرة

الفريق البرهان خلال جولة بالقصر الجمهوري أمس بعد اعلانه عودة العاصمة في عهدة الجيش (مجلس السيادة/إكس)
الفريق البرهان خلال جولة بالقصر الجمهوري أمس بعد اعلانه عودة العاصمة في عهدة الجيش (مجلس السيادة/إكس)
TT
20

البرهان من داخل القصر الرئاسي: الخرطوم حرة

الفريق البرهان خلال جولة بالقصر الجمهوري أمس بعد اعلانه عودة العاصمة في عهدة الجيش (مجلس السيادة/إكس)
الفريق البرهان خلال جولة بالقصر الجمهوري أمس بعد اعلانه عودة العاصمة في عهدة الجيش (مجلس السيادة/إكس)

باتت العاصمة السودانية الخرطوم في عهدة الجيش، بعد نحو عامين من سيطرة قوات «الدعم السريع». وأعلن قائد الجيش الفريق عبد الفتاح البرهان، أمس (الأربعاء)، من داخل القصر الجمهوري أن «الخرطوم حرة الآن، والأمر انتهى»، فيما شوهدت أرتال من مشاة قوات «الدعم السريع»، وهي تتجه خارج العاصمة عبر جسر جبل أولياء في اتجاه ولاية النيل الأبيض. وحط البرهان بطائرته الخاصة داخل مطار الخرطوم لأول مرة منذ اندلاع الحرب مع «قوات الدعم السريع» في أبريل (نيسان) 2023.

وجاء هذا الانتصار الكبير، تحت ضغط من عناصر الجيش السوداني، الذي أحرز تقدماً ميدانياً متواصلاً طوال الأسابيع الأخيرة، فيما تواصل «قوات الدعم السريع» التراجع بالانسحاب من الخرطوم، من دون خوض قتال يذكر، عدا مناوشات محدودة.

بدوره، قال عز الدين الصافي، مستشار قائد «الدعم السريع» محمد حمدان دقلو الملقب «حميدتي» في اتصال مع «الشرق الأوسط»، إن قرار الانسحاب اتخذته القيادة وفق تقديرات عسكرية محددة، وتم تنفيذه قبل أيام، مؤكداً أن قوات «الدعم» لن تتخلى عن الخرطوم، وستعود إليها في أقرب وقت ممكن.