تفاعل مع صحافية مصرية عقب مشادة مع ناشط إسرائيلي

مقطع فيديو هند الضاوي تصدّر «التريند»

الصحافية المصرية هند الضاوي (صفحتها على «فيسبوك»)
الصحافية المصرية هند الضاوي (صفحتها على «فيسبوك»)
TT

تفاعل مع صحافية مصرية عقب مشادة مع ناشط إسرائيلي

الصحافية المصرية هند الضاوي (صفحتها على «فيسبوك»)
الصحافية المصرية هند الضاوي (صفحتها على «فيسبوك»)

تفاعلت «السوشيال ميديا» مع صحافية وكاتبة مصرية عقب مشادة مع ناشط إسرائيلي خلال أحد البرامج، وتصدر فيديو الواقعة «التريند» المصري، الجمعة.

وحلّت الصحافية المصرية، هند الضاوي ضيفة برفقة الصحافي والناشط الإسرائيلي، إيدي كوهين، مساء الخميس، على برنامج «اسأل أكتر» المذاع عبر فضائية «روسيا اليوم»، وهو برنامج حواري سياسي يبث يومياً، وكان الحديث حول الحرب على غزة.

وشهدت الحلقة سجالاً حاداً بين الطرفين مع قول الصحافي الإسرائيلي: «مصر لا يخصها ما يحدث داخل غزة، هذا ليس من شؤون مصر، هذا شأن داخلي إسرائيلي»، لتقاطعه الضاوي قائلة إن «مصر يخصها ويخصها، ومن محددات الأمن القومي المصري، أنت اللي ما يخصك أصلاً».

واحتد النقاش بين الطرفين، عندما قال كوهين، منتقداً ردود الضاوي، إن «السيدات لا يعطين مجالًا للآخرين للحديث»، واصفاً إياهن بـ«الراديو»، لترد الصحافية المصرية قائلة: «النسوان (السيدات) هن من قمن بتربيتك»، مضيفة: «إحنا 7000 سنة حضارة، والست (السيدة) عندنا كانت ملكة».

والضاوي، صحافية متخصصة في مجال التحليل السياسي والشؤون الدولية، وتُعرف بخبراتها في القضايا والصراعات الإقليمية، وحصلت على كثير من الجوائز في المجال الإعلامي، منها جائزة أفضل إعلامية سياسية من مهرجان الفضائيات العربية في عام 2022.

والتقط رواد «السوشيال ميديا» سجال «الضاوي - كوهين»، وفي غضون ساعات قليلة انتشر مقطع فيديو للمداخلة بين عشرات الحسابات، مصحوباً بإشادات بالصحافية المصرية.

وبينما قال حساب باسم «فاطمة» على «إكس»: «بنت مصرية أصيلة».

أكد حساب باسم «هبة أحمد»، على «إكس» أن «الضاوي مثال مشرف لمصر وبنت بمليون رجل».

استدعى رواد آخرون مقاطع فيديو سابقة لمداخلات الصحافية المصرية مع ناشطين وخبراء إسرائيليين.

الصحافي المصري المتخصص في الإعلام الرقمي، محمد فتحي، قال لـ«الشرق الأوسط» إن «هذه ليست المرة الأولى لمداخلات بين الضاوي وكوهين، حيث اجتمعا للتعليق على مسألة مخيمات الفلسطينيين منذ أسبوع، لكن هذه المرة انتشر مقطع الفيديو بشكل كبير على منصة (إكس) حتى أصبح (ترينداً)، الجمعة، كما أعادت القناة الروسية نشر الفيديو على حسابتها المختلفة».

وبلغ عدد المتفاعلين مع الصحافية المصرية، بحسب فتحي، «أكثر من نصف مليون شخص على (إكس) في غضون أقل من 24 ساعة، جميعهم من الحسابات العربية في منطقة الشرق الأوسط وكندا».

هند الضاوي وإيدي كوهين خلال المداخلة (المصدر: فيديو المداخلة)

في السياق، عبر حساب باسم «عاشقة لتراب مصر» عن السعادة بما حدث للناشط الإسرائيلي، كما عبر حساب آخر باسم «عاصم الفولي» على «إكس» عن «إعجابه بما شاهده».

وهنا قال فتحي إن «ما قامت به الضاوي مسّ شعور أغلب المستخدمين، وذلك في إطار التعاطف الكبير من جانب المصريين مع الفلسطينيين، ودعمهم للقضية الفلسطينية، خاصة في ظل توتر الأوضاع في مدينة رفح، على الحدود المصرية».

وبينما تنوعت تعليقات الفخر بين «مليون تحية للمصرية الأصيلة»، و«تسلمي يا بنت بلدي»؛ حضرت السخرية أيضاً في تعليقات العديد من الحسابات، التي انصبت على وصف حال الناشط الإسرائيلي عقب السجال.

وسخر حساب باسم «سالي» على «إكس» من حال كوهين عبر مشهد من أحد أفلام الفنان المصري محمد هنيدي، وهو ما تكرر أيضاً مع حساب باسم «نيرة»، على «إكس» عبر مشهد آخر للفنان المصري أحمد آدم.


مقالات ذات صلة

120 مليوناً... قلق أممي من ازدياد عدد اللاجئين قسراً حول العالم

العالم لاجئون سودانيون يجمعون المياه من بئر في مخيم جوروم للاجئين بالقرب من جوبا (رويترز)

120 مليوناً... قلق أممي من ازدياد عدد اللاجئين قسراً حول العالم

أعلنت الأمم المتحدة أنّ إجمالي عدد اللاجئين والنازحين الذين اضطروا لترك ديارهم بسبب الحروب والعنف والاضطهاد بلغ في أبريل الفائت 120 مليون شخص حول العالم.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
شؤون إقليمية طائرة حربية إسرائيلية تحلق فوق الحدود الإسرائيلية اللبنانية (رويترز)

الجيش الإسرائيلي يقصف مباني لـ«حزب الله» في عيتا الشعب جنوب لبنان

الجيش الإسرائيلي يعلن أن مقاتلاته قصفت عدداً كبيراً من المباني التي وصفها بأنها تستخدم من قبل «حزب الله» في عيتا الشعب بجنوب لبنان.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي فلسطيني يسير بين أنقاض المباني المتضررة التي دُمرت خلال الهجوم العسكري الإسرائيلي (رويترز)

«حماس»: التعديلات التي طلبناها على مقترح وقف النار ليست كبيرة

كشف قيادي كبير من «حماس» لـ«رويترز» اليوم (الخميس) عن أن التعديلات التي طلبت الحركة إجراءها على مقترح وقف إطلاق النار الذي قدمته الولايات المتحدة «ليست كبيرة».

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي وسط الصراع المستمر بين إسرائيل وحركة «حماس» موجة حر تضرب غزة (أ.ف.ب)

يوم شديد الحرارة في غزة... والنازحون يهجرون الخيام

تنبأت دائرة الأرصاد الجوية الفلسطينية بطقس حار، اليوم (الخميس)، ترتفع فيه الحرارة بواقع 9 درجات على الضفة الغربية وقطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي تصاعد الدخان على رفح جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)

هدنة غزة تدخل «فجوة التفاصيل»

دخل مقترح إقرار «هدنة غزة» في فجوة التفاصيل والتفسيرات، بعدما رأى وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، أمس، أن رد حركة «حماس» مقبول في بعض بنوده، ومرفوض.

كفاح زبون (رام الله)

مجلس الأمن يعتزم التصويت على المطالبة بوقف حصار مدينة الفاشر السودانية

جلسة سابقة لمجلس الأمن الدولي في نيويورك (أرشيفية - رويترز)
جلسة سابقة لمجلس الأمن الدولي في نيويورك (أرشيفية - رويترز)
TT

مجلس الأمن يعتزم التصويت على المطالبة بوقف حصار مدينة الفاشر السودانية

جلسة سابقة لمجلس الأمن الدولي في نيويورك (أرشيفية - رويترز)
جلسة سابقة لمجلس الأمن الدولي في نيويورك (أرشيفية - رويترز)

رجح دبلوماسيون، اليوم (الخميس)، أن يصوّت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اليوم على مشروع قرار صاغته بريطانيا يطالب بوقف حصار «قوات الدعم السريع» شبه العسكرية لمدينة الفاشر في شمال دارفور بالسودان.

كما يطالب مشروع القرار الذي اطلعت عليه «رويترز» بوقف فوري للقتال وبإنهاء التصعيد في المدينة وما حولها وانسحاب كل المقاتلين الذين يهددون سلامة المدنيين وأمنهم.

وتطالب بريطانيا بأن يعقد مجلس الأمن المؤلف من 15 عضواً تصويتاً على المشروع بعد ظهر اليوم.

ويحتاج إقرار المشروع إلى موافقة 9 أعضاء على الأقل وعدم استخدام روسيا أو الصين أو الولايات المتحدة أو بريطانيا أو فرنسا حق النقض.

واندلعت الحرب في السودان في أبريل (نيسان) من العام الماضي بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» ما أدى إلى أكبر أزمة نزوح في العالم.

والفاشر هي آخر مدينة كبرى في منطقة دارفور بغرب السودان التي لا تخضع لسيطرة «قوات الدعم السريع». واجتاحت «الدعم السريع» وحلفاؤها 4 عواصم ولايات أخرى في دارفور العام الماضي وسط اتهامات لها بالمسؤولية عن حملة من عمليات القتل بدوافع عرقية استهدفت القبائل غير العربية، وغير ذلك من الانتهاكات في غرب دارفور.

وحذر مسؤولون كبار بالأمم المتحدة في أبريل من أن نحو 800 ألف شخص في الفاشر معرضون «لخطر شديد ومباشر» في ظل تفاقم أعمال العنف التي تهدد «بإطلاق العنان لصراع طائفي دموي في جميع أنحاء دارفور».

ويطالب مشروع قرار مجلس الأمن «جميع أطراف الصراع بضمان حماية المدنيين، بما في ذلك السماح للمدنيين الراغبين في التنقل داخل الفاشر وخارجها إلى مناطق أكثر أمنا بالقيام بذلك».

كما يحث الدول على الامتناع عن التدخل بما يؤجج الصراع وحالة عدم الاستقرار، وأن تدعم بدلاً من ذلك الجهود الرامية إلى تحقيق سلام دائم.

وتقول الأمم المتحدة إن ما يقرب من 25 مليون شخص، أي نصف سكان السودان، يحتاجون إلى المساعدات، وأن نحو 8 ملايين فروا من منازلهم وأن الجوع يتفاقم.