السيسي: رد الفعل الإسرائيلي تجاوز حق الدفاع عن النفس إلى العقاب الجماعيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4607206-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D8%B1%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B9%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%B2-%D8%AD%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%A8
السيسي: رد الفعل الإسرائيلي تجاوز حق الدفاع عن النفس إلى العقاب الجماعي
السيسي خلال استقباله بلينكن في القاهرة اليوم (أ.ب)
أبلغ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الأحد، بأن رد الفعل الإسرائيلي على هجوم «حماس»: «تجاوز حق الدفاع عن النفس إلى العقاب الجماعي»، وفق ما أفادت به «وكالة أنباء العالم العربي».
ونقل التلفزيون المصري عن السيسي قوله خلال لقائه مع بلينكن، في القاهرة، إن هناك جهوداً تُبذل لاحتواء الموقف في غزة، وعدم دخول أطراف أخرى في الصراع، معتبراً غياب أفق حل الأزمة الفلسطينية قد أدى إلى تفاقم الغضب.
وقال: «هناك حالة من الغضب قد تراكمت على مدار أكثر من 40 عاماً»، محذراً من أن التأخير في حل القضية الفلسطينية «يترتب عليه سقوط مزيد من الضحايا».
وعبَّر السيسي عن أمله في أن يكون اجتماعه بوزير الخارجية الأميركي «فرصة لإيجاد حل للأزمة الحالية» التي وصفها بالخطيرة، وقال إنها قد تكون لها تداعيات على الشرق الأوسط بكامله.
وأعلنت مصر، في وقت سابق، الأحد، أنها ستكثّف الجهود لإيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وسط مخاوف من موجة نزوح جماعية، جاء ذلك في بيان صدر بعد أن ترأس الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، اجتماعاً لمجلس الأمن القومي في البلاد؛ لاستعراض تطورات التصعيد العسكري في غزة.
وقالت مصر اليوم، إنها ستكثف الاتصالات مع منظمات وجماعات المعونات؛ لتوفير إمدادات إنسانية للقطاع، مشيرةً إلى أن القاهرة «ترفض وتدين سياسة التهجير، أو محاولات تصفية القضية الفلسطينية على حساب دول الجوار». وأضاف البيان أن «الأمن القومي المصري خط أحمر».
يستعد مسؤولون أردنيون للتعامل مع «هجمة» إسرائيلية محتملة على خلفية الخطاب الأخير للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
أكدت تركيا أن الأولوية القصوى في سوريا حالياً هي أن تتوقف «قوات سوريا الديمقراطية» عن كونها تهديداً، عادّةً أن إسرائيل تشكل الخطر الأكبر على استقرار جارتها
أعلن وزير الثقافة والرياضة الإسرائيلي، ميكي زوهار، أنه سيعمل على سحب الجنسية من مخرجَي فيلم «نازا» الإسرائيليين، بعد كشفه عن جرائم حرب وإبادة في غزة.
«الشرق الأوسط» (غزة)
قتيل بهجوم جوي على قافلة لبرنامج الأغذية العالمي جنوب كردفانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5325894-%D9%82%D8%AA%D9%8A%D9%84-%D8%A8%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%AC%D9%88%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%84%D8%A9-%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%BA%D8%B0%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D9%83%D8%B1%D8%AF%D9%81%D8%A7%D9%86
قتيل بهجوم جوي على قافلة لبرنامج الأغذية العالمي جنوب كردفان
سور منهار حول مسجد بعد هجوم بمُسيَّرة في مدينة بحري بالسودان يوم 12 أغسطس الماضي (رويترز)
قال برنامج الأغذية العالمي، الأحد، إن شخصاً لقي حتفه في هجوم جوي استهدف قافلة مساعدات تابعة للبرنامج في جنوب كردفان بالسودان يوم السبت؛ في حين شهدت بورتسودان توتراً في أعقاب جريمة قتل مروعة هزت المدينة.
وأدان البرنامج التابع للأمم المتحدة في بيان «هجوماً جوياً استهدف شاحنتين متعاقدتين، كانتا تنقلان مواد غذائية تابعة للبرنامج» بين مدينتَي الدلنج وكادوقلي في جنوب كردفان، حسبما ذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية».
وأضاف البرنامج: «أسفرت الغارة الجوية عن مقتل أحد السائقين»، دون توضيح الجهة المسؤولة عنها.
وتعاني مدن في جنوب كردفان من المجاعة، حسب تقارير مدعومة من الأمم المتحدة، بينما يتنازع الجيش و«قوات الدعم السريع» السيطرة على المنطقة الغنية بالموارد.
والجمعة، اصطدمت شاحنة تابعة للبرنامج بجسم متفجر، بعد تسليمها مواد إغاثية منقذة للحياة في مدينة الدلنج. وأوضح البرنامج في بيانه أنه لا يزال يجمع المعلومات بشأن الواقعة، مطالباً بفتح تحقيق فوري.
وتصعب الحركة في معظم مناطق غرب وجنوب السودان، بسبب تدمير البنية التحتية وقطع الطرق والاتصالات، وتصاعد أعمال العنف.
وتسيطر الهجمات الجوية بالطائرات المُسيَّرة على مجريات المعارك في السودان من قبل طرفَي الحرب، وراح ضحيتها أكثر من 1100 شخص خلال النصف الأول من العام الجاري، حسب الأمم المتحدة.
وأودت الحرب بين الجيش و«قوات الدعم السريع»، المستمرة منذ منتصف أبريل (نيسان) 2023، بحياة عشرات الآلاف، وشردت الملايين، بينما يعاني نحو 20 مليون شخص من انعدامٍ حادٍّ في الأمن الغذائي.
جنود بمطار الخرطوم الدولي يوم السبت خلال استقبال حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي بعد مشاركته في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة (أ.ف.ب)
من جهة أخرى، شهدت مدينة بورتسودان، الأحد، حالة من التوتر؛ إثر جريمة قتل راح ضحيتها أحد المواطنين في ظروف غامضة.
ونقلت صحيفة «صوت الأمة» السودانية عن مصدر محلي قوله إن ذوي القتيل خرجوا في مظاهرة غاضبة، وأغلقوا بعض الطرق بالحجارة، وحرقوا الإطارات وسط الشوارع الرئيسية لمنع حركة المركبات.
وعبَّر المحتجون عن استنكارهم الشديد للجريمة، مطالبين السلطات الأمنية بولاية البحر الأحمر بالإسراع في القبض على الجناة، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».
وتواجه ولايات سودانية عدة، منها الخرطوم، تحديات أمنية متزايدة تمثلت في انتشار الانفلات الأمني والأسلحة ونشاط العصابات، وازدياد معدلات الجريمة، وسط محاولات لإعادة تطبيع الحياة المدنية وإعادة الخدمات الأساسية.
ويقول مراقبون إن تصاعد معدلات الجريمة هو انعكاس لضغوط وتحديات ماثلة بسبب الحرب، في ظل بيئة أمنية معقدة أثرت سلبياً على المجتمعات السودانية، وأعادت إنتاج وتشكيل الجريمة.
ثلث سكان ليبيا في الجهاز الحكومي... وفاتورة المرتبات تحت الضغطhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5325881-%D8%AB%D9%84%D8%AB-%D8%B3%D9%83%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D9%8A-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%BA%D8%B7
ثلث سكان ليبيا في الجهاز الحكومي... وفاتورة المرتبات تحت الضغط
جانب من إضراب المعلمين في طرابلس الأحد (نقابة معلمي طرابلس المركز)
دقّ ديوان المحاسبة الليبي ناقوس الخطر بشأن الارتفاع المتسارع في نفقات القطاع العام، داعياً رئيس حكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة، عبد الحميد الدبيبة، إلى التدخل العاجل لضبط الكادر الوظيفي وإعداد جدول مرتبات موحّد وشامل «يضمن العدالة الاجتماعية، ويمنع التوسع العشوائي الذي يهدد الاستقرار المالي للدولة».
ويأتي تحذير ديوان المحاسبة في وقت تشهد ليبيا فيه اعتصامات وإضرابات فئوية في صفوف المعلمين والعاملين في القطاع الصحي للمطالبة بـ«مستحقاتهم المالية وتحسين أوضاعهم المعيشية».
رئيس حكومة «الوحدة» الليبية عبد الحميد الدبيبة ورئيس ديوان المحاسبة خالد شكشك في يونيو الماضي (مكتب الدبيبة)
وفي خطاب رسمي بعث به رئيس ديوان المحاسبة خالد شكشك، السبت، إلى الدبيبة، حذر من استمرار ارتفاع الإنفاق على الباب الأول المتعلق بالمرتبات، وقال إن نتائج التحليل المالي كشفت عن ارتفاع ملحوظ في المرتبات السنوية خلال السنوات الخمس الأخيرة بقيمة تتجاوز 39.9 مليار دينار ليبي (6.2 مليار دولار بسعر السوق الرسمية، و4.2 مليار دولار في السوق الموازية)، وبنسبة نمو بلغت 193.3في المائة.
ونوه رئيس ديوان المحاسبة إلى أن هذا الارتفاع المالي «اقترن بزيادة مستمرة في الكادر الوظيفي بنسبة 22.7 في المائة، ليصل إجمالي العاملين بالجهات التابعة للخزانة العامة إلى نحو مليونين و256419 موظفاً حتى نهاية أغسطس (آب) الماضي».
وأوضح في التقرير الرقابي أن هذه الأرقام «جعلت القوة العمومية للوظيفة العامة تتجاوز حاجز 30 في المائة من إجمالي عدد السكان في ليبيا»، عاداً الأمر «انحرافاً حاداً عن المعدلات العالمية التي تتراوح عادة بين 2 في المائة و5 في المائة».
وكشف أن «الموظفين الحكوميين في ليبيا باتوا يمثلون أكثر من 85 في المائة من إجمالي القوى العاملة في البلاد، مقارنة بالمعدل العالمي المعتمد بـ11 في المائة فقط». وينظر إلى هذا العدد بأنه يضع فاتورة الرواتب تحت ضغط كبير.
جانب من إضراب المعلمين في طرابلس الأحد (نقابة معلمي طرابلس المركز)
ولا توجد إحصاءات رسمية في ليبيا بشأن عدد السكان، لكن موقع «وورلدوميتر» أشار إلى أن العدد بلغ نحو 7.54 مليون نسمة في 2026، مستنداً إلى تقديرات للأمم المتحدة.
توصيات ديوان المحاسبة
قال شكشك إنه «حرصاً على الاستقرار المالي للدولة، فإن ديوان المحاسبة يوصي بضرورة العمل على إعداد جدول مرتبات موحد وشامل لموظفي القطاع العام في الدولة يضمن الاستجابة لمتطلبات العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص والحد من الفروقات المالية بين القطاعات».
وشدد على «مراعاة تمييز بعض الجهات التي تتطلب طبيعة عملها وحجم المخاطر فيها تمييزاً مالياً خاصاً، بما يكفل حسن سير المرافق العامة والاحتفاظ بالكفاءات الوطنية وفق ضوابط مهنية وقانونية ومعايير موضوعية تمنع أي توسع عشوائي مستقبلي قد يهدد الاستدامة المالية للدولة».
طفلان يشاركان في احتجاج للعاملين بالقطاع الطبي غرب ليبيا الاثنين الماضي (اتحاد حراك القطاع الصحي في ليبيا)
وبجانب اعتصام المعلمين في ليبيا عن العمل، الذي يستمر منذ انطلاق العام الدراسي في 13 سبتمبر (أيلول)، يواصل حراك الكوادر الصحية إضراباً متقطعاً هو الآخر لتنفيذ تسعة مطالب، من بينها زيادة الرواتب.
وانتهت النقابات المهنية العامة على مستوى ليبيا، خلال اجتماعها الأحد، إلى إمهال الحكومة 48 ساعة لفتح حوار مباشر معها، ملوّحةً بـ«إضراب عام وشامل وتصعيد نقابي مفتوح في حال عدم الاستجابة لمطالبها»، كما طالبت النائب العام بالتدخل لمكافحة الفساد في الإنفاق العام.
ونوهت النقابات إلى أن «تراجع القدرة الشرائية وارتفاع أسعار السلع والخدمات يتطلبان معالجة اقتصادية تسهم في تحقيق العدالة الاجتماعية وتحسين المستوى المعيشي للمواطنين»، مطالبة بإقرار وتنفيذ منظومة عادلة وموحدة للمرتبات والأجور تتناسب مع تكاليف المعيشة وسعر صرف الدولار، إلى جانب تسوية معاشات المتقاعدين وفق القوانين النافذة وضمان حقوقهم عند إقرار جدول المرتبات الموحد.
وشدد البيان على أهمية دعم القطاعات الخدمية، في مقدمتها الصحة والتعليم، وتوفير الإمكانات اللازمة لتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطن، إلى جانب حماية العمل النقابي وحقوق العاملين والمتقاعدين وفق التشريعات والاتفاقيات المنظمة.
الصحة والتعليم
في الأثناء، يواصل قطاعات من المعلمين إضرابهم عن العمل، وسط شكاوى أولياء أمور من تضرر أبنائهم بسبب إغلاق بعض المدارس.
وقال المكتب الإعلامي للنقابة العامة للمعلمين طرابلس الكبرى، الأحد، إن معلمي ومعلمات طرابلس يواصلون اعتصامهم من داخل مراقبة التربية والتعليم، رفضاً لـ«التهميش والمماطلة، وتمسكاً بحقوقهم المشروعة».
المعلمات يصعّدن احتجاجهن في #طرابلسوقفة احتجاجية أمام مراقبة تعليم طرابلس المركز بميزران، للمطالبة بالإفراج عن مستحقاتهن المالية، وتسوية أوضاعهن، إلى جانب زيادة الرواتب وتحسين أوضاع المعلمات. pic.twitter.com/ygUkXZCBJh
وأشاروا إلى أن «مطالبهم واضحة، وحقوقهم ليست محل تفاوض أو تسويف»، متوعدين بأن «اعتصامهم لن يتوقف إلا بتنفيذ المطالب وتحقيق العدالة الاجتماعية للمعلمين».
ويشكو المعلمون من تدني مرتباتهم التي لا تتجاوز في كثير من الحالات ألفَي دينار شهرياً، في وقت لم تعد تتناسب فيه مع ارتفاع تكاليف المعيشة بحسب شكاواهم، فضلاً عن تأخر صرف المستحقات وغياب التأمين الصحي الفعال.
قوات أمنية تفض وقفة سلمية للأطباء أمام مقر حكومة «الوحدة» في طرابلس الأحد الماضي (حسابات نواب وأعضاء في المجلس الأعلى للدولة)
أما مطالب القطاع الصحي فتشمل تفعيل العلاوات والمزايا، وتوفير التأمين الصحي، وتوسيع وتنظيم الهيكل الوظيفي ومعالجة العجز في الكوادر، بالإضافة إلى توفير الأدوية والمستلزمات والأجهزة الطبية، وتوفير الحماية للعاملين في أثناء أداء واجبهم، بجانب حماية الكفاءات الوطنية ومعالجة أسباب هجرتها إلى القطاع الخاص أو خارج البلاد.
وبحسب بيانات «المصرف المركزي»، فإن النفقات الليبية خلال الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى أغسطس (آب) الماضيين بلغت 68.6 مليار دينار، استحوذ منها بند الرواتب على 46.9 مليار منها بنسبة 68 في المائة.
Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended
تبون: سفننا تواصل عبور هرمز وليس لدينا مشاكل مع أحدhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5325877-%D8%AA%D8%A8%D9%88%D9%86-%D8%B3%D9%81%D9%86%D9%86%D8%A7-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D8%B9%D8%A8%D9%88%D8%B1-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2-%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%A3%D8%AD%D8%AF
تبون: سفننا تواصل عبور هرمز وليس لدينا مشاكل مع أحد
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال المقابلة التي بثها التلفزيون العمومي (الرئاسة)
أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن سفن بلاده تمر عبر مضيق هرمز دون مشاكل، على الرغم من إغلاقه من قِبل طهران منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية - الأميركية عليها أواخر فبراير (شباط) الماضي.
وقال خلال مقابلة بثها التلفزيون العمومي، مساء السبت، إن عبور السفن الجزائرية مضيق هرمز يتواصل بشكل طبيعي، مضيفاً: «هناك حركة للسفن تعبر المضيق دون مشاكل».
واستطرد: «ليست للجزائر مشكلة مع أحد، بل على العكس هناك من يخلق المشاكل معنا»، من دون ذكر من يقصد.
جانب من المقابلة التي بثها التلفزيون الجزائري مع الرئيس عبد المجيد تبون (الرئاسة)
وأردف قائلاً إن مرور السفن الجزائرية عبر هذا الممر الاستراتيجي للتجارة العالمية يندرج ضمن رؤية القوى الكبرى الهادفة إلى «استقرار سوق النفط». وتابع: «لا يوجد أي سبب يمكن أن يدفعهم لمهاجمة الجزائر. بلدنا مسالم ومن يطلب وساطة أو مساعدة، فنحن هنا».
وتطرق الرئيس إلى التوقف التقني الذي أجراه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في مطار الجزائر، يوم 22 سبتمبر (أيلول) الماضي، مؤكداً: «أي رئيس يطلب الهبوط في أحد مطاراتنا فهو مرحب به. هذه هي الجزائر». وكان رئيس إيران يومها متوجهاً إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
الرئيس الإيراني مع وزير الداخلية الجزائري (الداخلية الجزائرية)
وفيما يتعلق بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات، استبعد تبون في المقابلة التي دامت ساعتين أي تراجع عن القرار.
قضية الصحراء
وعن نزاع الصحراء الذي تسبب في قطع العلاقات مع المملكة المغربية منذ عام 2021 قال إن الجزائر «تبدي رأيها عندما يستشيرها أصدقاؤها الأميركيون، غير أن القرار يعود إلى الصحراويين الذين يتفاوضون بشأن ذلك مع المغرب. وقد جرت لقاءات بهذا الشأن في الولايات المتحدة وتناولت التفاصيل»، مضيفاً: «نحن لسنا صحراويين أكثر من الصحراويين أنفسهم. فالقرار الذي سيقبلون به سنقبله نحن».
وكان تبون يشير إلى جولات التفاوض بين الرباط وجبهة «بوليساريو» بشأن تنفيذ اللائحة رقم 2797 التي اعتمدها مجلس الأمن في 31 أكتوبر (تشرين الأول) 2025، وتشير إلى أن منح إقليم الصحراء حكماً ذاتياً حقيقياً تحت السيادة المغربية، قد يكون الحل الأنجع للنزاع.
تعويضات الحرائق
وبالنسبة إلى المتضررين من حرائق الغابات التي اجتاحت ولايات بشرق الجزائر صيف هذا العام، كشف تبون عن تخصيص 12 مليار دينار (900 مليون دولار) لتعويضهم.
وأكد الرئيس الجزائري أن النيران التي اندلعت هذه السنة كانت مفتعلة، مشيراً إلى أن هناك من «استغل بعض الأشخاص المختلين عقلياً» في إضرام النيران بالغابات. وقال إن التحريات لا تزال مستمرة، «وسيأتي الوقت وسنفضح كل شيء».
حرائق مستعرة بمنطقة قالمة بشرق الجزائر في يوليو 2026 (الحماية المدنية)
وفي حين قال إن الحرائق التي ضربت منطقة القبائل عام 2021 تسببت في وفاة 80 جندياً من حصيلة إجمالية فاقت 190 ضحية، فإنه لم يذكر شيئاً عن الخسائر البشرية الناجمة عن الحرائق الأخيرة، مكتفياً بالإشارة إلى وفاة 3 أو 4 عناصر من جهاز الحماية المدنية.
صندوق النقد
وخلال المقابلة، التي بُثّت اقتباسات منها قبل ساعات عن موعد نشرها كاملة، فنَّد الرئيس تبون توقعات نشرها صندوق النقد الدولي، في 21 سبتمبر الماضي، بخصوص صحة الاقتصاد الجزائري، مذكراً بأن بلاده منخرطة بحزم في تنويع مواردها.
ونوه بأن الجزائر تعمل على تحقيق دخل مستدام لا يقل عن 50 مليار دولار سنوياً من العملة الصعبة؛ وستشكل صناعة السيارات، وقطاع المناجم، وتوطين صناعة الحديد والرقائق الإلكترونية في الإنتاج المحلي، روافد أساسية لتعزيز الاقتصاد الوطني ودعم احتياطيات النقد الأجنبي.
وقال: «نحن نعمل على زيادة مداخيلنا خارج المحروقات. الأمر لا يتعلق بالعملات الأجنبية، بل يتعلق بالسيادة»، في إشارة إلى توقع صندوق النقد تراجع احتياطيات الصرف الأجنبي من 46.5 مليار دولار العام الحالي إلى 19.8 مليار دولار بحلول 2031.
وتعوِّل الجزائر على صادرات الغاز والبترول في ضمان الجزء الأكبر من عائدات النقد الأجنبي. ولكن منذ بضع سنوات، بدأت تزداد الصادرات خارج نطاق المحروقات، وحققت في سنة 2022 أكثر من 6 مليارات دولار، فيما كانت تكابد لتتجاوز المليار دولار في السنوات السابقة. وبالنسبة إلى سنة 2026، تشير التوقعات إلى تحقيق 7.8 مليار دولار.
وسبق أن تطرق تبون إلى احتياطيات الصرف الجزائرية في خطابه أمام غرفتي البرلمان في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، حيث أشار إلى أن الأصول الخارجية للبلاد كانت في «مستوى مقبول»، مغطية واردات البلاد لمدة تقارب السنة ونصف السنة.
وخالف تبون توقعات صندوق النقد أيضاً فيما يتعلق بنسبة النمو؛ إذ توقع الصندوق أن تبلغ 3.8 عام 2026، في حين توقع الرئيس الجزائري أن تصل إلى 4.01 أو 4.02 في المائة.