توغلت قوة إسرائيلية، اليوم (الاثنين)، في عدد من قرى ريف القنيطرة الجنوبي، وأقامت حاجزاً عسكرياً غرب قرية صيدا الجولان.
وقالت وكالة «سانا» إن قوة مؤلفة من 7 آليات عسكرية توغلت عبر بوابة تل أبو الغيثار، وتوجهت 5 آليات منها نحو قرية الرزانية، بينما تمركزت آليتان غرب قرية الحانوت.
وأقامت القوات الإسرائيلية حاجزاً عسكرياً غرب قرية صيدا الجولان، وأوقفت المارة وفتشتهم، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران المسيَّر في أجواء المنطقة.
وأفادت مصادر إعلام محلي باعتقال القوات الإسرائيلية الشاب عمار البريدي، في أثناء مروره على حاجز تفتيش لقوات الاحتلال في منطقة صيدا باتجاه الرزانية بريف القنيطرة الجنوبي؛ حسب صحيفة «عنب بلدي» المحلية، موضحة أن الشاب تعرض للاعتقال خلال توجهه لمكان عمله، وأن الجيش الإسرائيلي احتجزه فور علمه بأنه من محافظة درعا بعد عملية التحقيق معه.

وكانت القوات الإسرائيلية قد استهدفت، مساء الأحد، محيط مزرعة أبو رجم التابعة لقرية صيدا الجولان بأربع قذائف مدفعية، سقطت في الأراضي الزراعية المحيطة من دون تسجيل إصابات.
وجاء هذا القصف بعد ساعات من استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي تل الأحمر الشرقي بقذيفتين مدفعيتين، أطلقتهما من نقطة تمركزها في تل الأحمر الغربي بريف القنيطرة الجنوبي.
وسبقت هذه الاعتداءات عملية قصف أخرى طالت الأراضي الزراعية المحيطة ببلدة الحميدية، بينما أطلقت قوات الاحتلال قذيفة باتجاه القرية، ما أدى إلى سماع دوي انفجار في محيط ريف القنيطرة.
وتواصل إسرائيل توغلاتها في الأراضي السورية، والتضييق على سكان القرى الحدودية، والقيام بمداهمات واعتقالات وتجريف للأراضي الزراعية، منتهكة اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، بينما تعتبر سوريا الإجراءات الإسرائيلية باطلة ولاغية وفق القانون الدولي، وتدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته، وإلزام إسرائيل بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري.
