عشرات القتلى في جنوب لبنان قبل «ترميم» الهدنة

تل أبيب تتمسك بالبقاء في «المنطقة الأمنية»

آلية عسكرية للجيش اللبناني تعبر بين ركام المنازل في بلدة القليلة بجنوب لبنان (د.ب.أ)
آلية عسكرية للجيش اللبناني تعبر بين ركام المنازل في بلدة القليلة بجنوب لبنان (د.ب.أ)
TT

عشرات القتلى في جنوب لبنان قبل «ترميم» الهدنة

آلية عسكرية للجيش اللبناني تعبر بين ركام المنازل في بلدة القليلة بجنوب لبنان (د.ب.أ)
آلية عسكرية للجيش اللبناني تعبر بين ركام المنازل في بلدة القليلة بجنوب لبنان (د.ب.أ)

نفّذ الجيش الإسرائيلي نحو 150 غارة جوية في جنوب لبنان وشرقه، ما أسفر عن مقتل 47 شخصاً في لبنان، وذلك بعد اشتباكات مع «حزب الله» أسفرت عن مقتل 4 عسكريين إسرائيليين، خلال محاولة التقدم إلى تلة علي الطاهر في كفر تبنيت الواقعة شرق النبطية، وهو ما دفع إلى تفعيل الاتصالات الدبلوماسية التي أعادت «ترميم» اتفاق وقف إطلاق النار، بعد ظهر الجمعة.

وشنّ الجيش الإسرائيلي عشرات الغارات الجوية وعمليات القصف المدفعي التي استهدفت منازل مأهولة ومباني سكنية، مخلفة عشرات القتلى والجرحى، فيما شهدت مناطق الجنوب موجة نزوح جديدة باتجاه صيدا وبيروت، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهات.

وقال الجيش الإسرائيلي إن «حزب الله» يُحاول منع قواته من إنجاز تدمير قدراته، لافتاً إلى مهاجمة أكثر من 100 هدف للحزب.

اشتباكات وقتلى

وأعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل 4 من عسكرييه في جنوب لبنان، في أول حصيلة قتلى منذ توقيع الاتفاق الأميركي الإيراني لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط. وقُتل الجنود الأربعة وبينهم قائد كتيبة، وفق ما قال مسؤول عسكري إسرائيلي، جرّاء «هدف مشبوه أصاب دبابة لجيش الدفاع الإسرائيلي في منطقة كفر تبنيت»، بعد منتصف الليل، قبل أن يرد الجيش بشن «ضربات على مواقع عدة لـ(حزب الله)».

وكان «حزب الله» قد أعلن في بيان فجر الجمعة عن استهدافه قوة إسرائيلية «حاولت التسلل» إلى تلة علي الطاهر قرب كفر تبنيت، ما أسفر عن تدميره 3 دبابات «ميركافا» إسرائيلية «بصواريخ موجهة» بعد الاشتباك معها. وفي بيان ثانٍ، قال إنه استهدف «بصلية صاروخية وقذائف الهاون» قوة ثانية حاولت التقدم إلى الموقع ذاته لسحب الضحايا.

تصاعد الدخان في جنوب لبنان عقب غارة إسرائيلية كما بدا من مدينة النبطية (رويترز)

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل «لن تتسامح مع أي هجمات على جنودها أو أراضيها»، متوعداً «حزب الله» برد قاسٍ عقب مقتل الجنود الأربعة. وأضاف أن القوات الإسرائيلية ستبقى فيما تسميه «المنطقة الأمنية» في جنوب لبنان ما دامت اقتضت الضرورة ذلك لحماية المستوطنات الشمالية.

من جهته، أكّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش سيبقى منتشراً من ساحل البحر حتى مرتفعات قلعة الشقيف، مضيفاً أن أي خرق لوقف إطلاق النار سيُقابل برد قوي للغاية.

وعقب إعلان مقتل الجنود الإسرائيليين، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير: «يجب أن يحترق لبنان بكامله». وأضاف الوزير اليميني المتطرف والحليف السياسي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو «في مقابل كل دمعة تذرفها أم إسرائيلية، يجب أن تبكي ألف أم لبنانية».

وكتب زميله في اليمين المتطرف، وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، عبر «إكس»: «يجب أن نجعل النار تتكلم (...) وأن نفتح أبواب الجحيم»، في إشارة إلى مقتل الجنود، من دون ذكر لبنان.

آلية عسكرية مدمرة للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان بمنطقة حدودية مع لبنان (إ.ب.أ)

يوم دامٍ في النبطية وإقليم التفاح

وردّ الجيش الإسرائيلي بسلسلة واسعة من القصف الجوي، وقال في بيان إنه قصف خلال الليل «أكثر من 80 مركز قيادة وإرهابيين ومواقع إطلاق وبنى تحتية إرهابية» في منطقة النبطية ومناطق أخرى في جنوب لبنان، أسفرت عن مقتل «عشرات الإرهابيين من (حزب الله) الذين كانوا يعملون في مراكز القيادة»، وهو عدد تصاعد خلال الساعات الماضية، وقال نتنياهو إن عدد الغارات تجاوز الـ150.

وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بمقتل 47 وإصابة 97 في الغارات الإسرائيلية منذ منتصف الليل، فيما أكدت مصادر طبية لـ«الشرق الأوسط» أن معظم القتلى من المدنيين، وبينهم أطفال ونساء. وسجّلت بلدة حاروف الحصيلة الأكبر مع سقوط 7 قتلى و10 جرحى، فيما سقط 3 قتلى في الدوير و3 قتلى وجريحان في بلدة الشرقية.

أعمدة دخان جرّاء قصف إسرائيلي استهدف مناطق في جنوب لبنان (أ.ف.ب)

غارات تمتد إلى البقاع

وامتد التصعيد إلى البقاع؛ حيث نفذ الطيران الحربي غارات على مرتفعات أبو راشد في البقاع الغربي، كما استهدف بلدة عين بورضاي في بعلبك وأطراف بلدة دورس. واستهدفت غارة إسرائيلية مزرعة في بلدة الجمالية شمال بعلبك، ما أدى إلى سقوط 3 قتلى.

اتفاق الهدنة يدخل حيّز التنفيذ

وبعد الظهر، أعلن مسؤول أميركي كبير لـ«رويترز»، أن إسرائيل و«حزب الله» اتفقا على وقف إطلاق النار اعتباراً من الساعة الرابعة مساءً بالتوقيت المحلي، فيما نقلت «رويترز» عن مصدرين في «حزب الله» قولهما إن الحزب التزم وقف إطلاق النار فور تلقيه نبأ دخوله حيّز التنفيذ.

وقال المصدران: «بمجرد أن تلقينا نبأ وقف إطلاق النار التزمنا به من جانبنا».

بدوره، شدد النائب علي فياض على أن «بقاء أي جندي إسرائيلي على الأراضي اللبنانية يكرّس حق المقاومة في التصدي للاحتلال».

تصاعد الدخان قرب قلعة الشقيف في جنوب لبنان عقب غارة إسرائيلية (أ.ب)

«حزب الله» ينفي خرق الهدنة

ونفى «حزب الله» الاتهامات الإسرائيلية له بخرق الاتفاق، مؤكداً أن إسرائيل لم تلتزم بأي من اتفاقات وقف إطلاق النار السابقة، سواء اتفاق نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 أو تفاهم أبريل (نيسان) 2026 أو التفاهم الإيراني - الأميركي الأخير الذي نص على إنهاء الحرب في مختلف الجبهات، بما فيها لبنان.

وقال الحزب في بيان إن إسرائيل واصلت خروقها واعتداءاتها العسكرية خلال الفترة الماضية، من خلال استهداف القرى والمناطق السكنية والبنى التحتية المدنية، إلى جانب محاولات التوغل والسيطرة على مناطق جديدة في جنوب لبنان.

وأكد البيان أن مقاتلي الحزب سيواصلون الدفاع عن الأراضي اللبنانية والتصدي لأي محاولات توغل إسرائيلية.


مقالات ذات صلة

أموال إيرانية لـ«حزب الله» رغم العقبات... والعقوبات

المشرق العربي مؤيدون لـ«حزب الله» يرددون شعارات خلال الذكرى السنوية الثانية لاغتيال حسن نصر الله (د.ب.أ)

أموال إيرانية لـ«حزب الله» رغم العقبات... والعقوبات

أفادت مصادر مطلعة بأن «حزب الله» اللبناني تلقى أموالاً إيرانية، على الرغم من ⁠تشديد الولايات ⁠المتحدة عقوباتها على طهران وتزايد صعوبة إيصال الأموال إلى حليفها.

محمد شقير (بيروت) كارولين عاكوم (بيروت)
المشرق العربي عناصر من «يونيفيل» يراقبون الحدود اللبنانية الإسرائيلية من فوق برج مراقبة في بلدة مروحين بجنوب لبنان يوم 12 أكتوبر 2023 (رويترز)

إطلاق نار على موقع ﻟ«يونيفيل» في جنوب لبنان

أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) عن تعرّض موقع لها قرب الحدود مع إسرائيل لإطلاق نار الأربعاء بالأسلحة الخفيفة.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي مؤيدون لـ«حزب الله» يرددون شعارات خلال الذكرى السنوية الثانية لاغتيال حسن نصر الله (د.ب.أ)

200 مليون دولار من طهران إلى «حزب الله» لمساعدة النازحين

تلقى «حزب الله» 200 مليون دولار من طهران، بهدف مساعدة اللبنانيين الذين نزحوا جراء الحرب مع إسرائيل هذا العام

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي مواطنون يتسوقون في أحد المتاجر الكبرى في بيروت (الشرق الأوسط)

لبنان بين صدمات الخارج وأزمات الداخل: الغلاء يرهق المواطنين

يكشف المشهد في أحد أكبر المتاجر في منطقة جل الديب الواقعة شرق بيروت، عن جانب من الواقع المعيشي الصعب الذي يرزح تحته اللبنانيون

بولا أسطيح (بيروت)
المشرق العربي رئيس الحكومة نواف سلام يلقي كلمة خلال افتتاح معرض «بين سطور الدستور» (الشرق الأوسط)

سلام: القرارات السيادية يجب أن تتخذ داخل المؤسسات الدستورية

أكد رئيس الحكومة نواف سلام أن «التمسك بـ(اتفاق الطائف) يفرض تطبيقه بكامل بنوده»

«الشرق الأوسط» (بيروت)

أموال إيرانية لـ«حزب الله» رغم العقبات... والعقوبات

مؤيدون لـ«حزب الله» يرددون شعارات خلال الذكرى السنوية الثانية لاغتيال حسن نصر الله (د.ب.أ)
مؤيدون لـ«حزب الله» يرددون شعارات خلال الذكرى السنوية الثانية لاغتيال حسن نصر الله (د.ب.أ)
TT

أموال إيرانية لـ«حزب الله» رغم العقبات... والعقوبات

مؤيدون لـ«حزب الله» يرددون شعارات خلال الذكرى السنوية الثانية لاغتيال حسن نصر الله (د.ب.أ)
مؤيدون لـ«حزب الله» يرددون شعارات خلال الذكرى السنوية الثانية لاغتيال حسن نصر الله (د.ب.أ)

أفادت مصادر مطلعة بأن «حزب الله» اللبناني تلقى أموالاً إيرانية، على الرغم من ⁠تشديد الولايات ⁠المتحدة عقوباتها على طهران وتزايد صعوبة إيصال الأموال إلى حليفها اللبناني.

ونقلت وكالة «رويترز» عن المصادر أن الحزب تلقى 200 مليون دولار من إيران الشهر الماضي بهدف مساعدة اللبنانيين الذين نزحوا جراء الحرب مع إسرائيل العام الحالي. وأفاد وسطاء نقلوا الأموال، بأنهم تقاضوا عمولة 20 في المائة، وهي تعادل 4 أمثال العمولة المعتادة. وقال مسؤول في الحزب ردّاً على طلب للتعليق، إنه تسنى توفير مبلغ من المال، من دون الخوض في تفاصيل مصدره.

في سياق متصل، أكّد مصدر وزاري لـ«الشرق الأوسط»، أن لبنان سيطرح في الاجتماع العسكري اللبناني - الإسرائيلي برعاية أميركية في فلوريدا، بين 20 و22 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، انسحاب إسرائيل من البلدات الواقعة في محيط قلعة «الشقيف»، بما يتيح لجيشه الانتشار فيها.وشدّد المصدر على أن مواصلة الجيش الإسرائيلي تجريف البلدات الواقعة ضمن «الخط الأصفر»، وتدميره الممنهج لما تبقى فيها من منازل، سيكونان على جدول أعمال الاجتماع أيضاً.


هجمات لخلايا «داعش» تباغت الأمن شمال بغداد

عراقي يسير بمحاذاة إعلان مثبت على جانب شارع في بغداد يوم 29 سبتمبر 2026 تزامناً مع نهاية مهمة التحالف الدولي ضد «داعش» (أ.ف.ب)
عراقي يسير بمحاذاة إعلان مثبت على جانب شارع في بغداد يوم 29 سبتمبر 2026 تزامناً مع نهاية مهمة التحالف الدولي ضد «داعش» (أ.ف.ب)
TT

هجمات لخلايا «داعش» تباغت الأمن شمال بغداد

عراقي يسير بمحاذاة إعلان مثبت على جانب شارع في بغداد يوم 29 سبتمبر 2026 تزامناً مع نهاية مهمة التحالف الدولي ضد «داعش» (أ.ف.ب)
عراقي يسير بمحاذاة إعلان مثبت على جانب شارع في بغداد يوم 29 سبتمبر 2026 تزامناً مع نهاية مهمة التحالف الدولي ضد «داعش» (أ.ف.ب)

فرض الأمن العراقي حظراً للتجول، أمس (الأربعاء)، في قرى بمدينة الحويجة (شمال بغداد)، إثر هجمات مباغتة، يُعتقد أنها من تنفيذ خلايا «داعش».

وهاجم مسلحون مفارز للشرطة الاتحادية، يومي الاثنين والثلاثاء، ما أسفر عن مقتل وإصابة عناصر أمن. وقالت مصادر أمنية إن المسلحين استخدموا أسلحة رشاشة وبنادق قنص، فيما أكدت مصادر أمنية أن كاميرات حرارية خرجت عن الخدمة.

من جانبها، قالت قيادة قوات الشرطة الاتحادية، في بيان، إن أحد منتسبيها قضى خلال تصديه للهجوم، فيما أكّد رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس كركوك أحمد رمزي أن «الهجوم يؤكد استمرار خطر الخلايا النائمة»، داعياً إلى تكثيف الجهد الاستخباري والعمليات الأمنية لمنع تكرار هذه الهجمات.

واستبعد خبراء قدرة «داعش» على تثبيت وجوده على الأرض، لكنهم أشاروا إلى أن الخلايا النشطة ما زالت تمتلك «عبوات وأحزمة ناسفة».


إطلاق نار على موقع ﻟ«يونيفيل» في جنوب لبنان

عناصر من «يونيفيل» يراقبون الحدود اللبنانية الإسرائيلية من فوق برج مراقبة في بلدة مروحين بجنوب لبنان يوم 12 أكتوبر 2023 (رويترز)
عناصر من «يونيفيل» يراقبون الحدود اللبنانية الإسرائيلية من فوق برج مراقبة في بلدة مروحين بجنوب لبنان يوم 12 أكتوبر 2023 (رويترز)
TT

إطلاق نار على موقع ﻟ«يونيفيل» في جنوب لبنان

عناصر من «يونيفيل» يراقبون الحدود اللبنانية الإسرائيلية من فوق برج مراقبة في بلدة مروحين بجنوب لبنان يوم 12 أكتوبر 2023 (رويترز)
عناصر من «يونيفيل» يراقبون الحدود اللبنانية الإسرائيلية من فوق برج مراقبة في بلدة مروحين بجنوب لبنان يوم 12 أكتوبر 2023 (رويترز)

أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) عن تعرّض موقع لها قرب الحدود مع إسرائيل لإطلاق نار الأربعاء بالأسلحة الخفيفة، من دون أن يسفر الحادث عن إصابات، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت «يونيفيل» في بيان: «تعرّض موقع تابع لـ(يونيفيل) بالقرب من كفرشوبا على الخط الأزرق في القطاع الشرقي صباح اليوم لإطلاق نار من أسلحة خفيفة».

وأضافت أن جميع عناصرها المتمركزين في الموقع سارعوا إلى «الاحتماء»، من دون أن تسجّل إصابات في صفوفهم، بينما أصابت الطلقات «الجدار الخارجي» للموقع وطال بعضها «وحدات سكنية وآليات تابعة للأمم المتحدة داخل القاعدة».

وندّدت «يونيفيل» بإطلاق النار عادّةً أنه «غير مقبول» ويحمل «علامات واضحة».

وأضافت أن «مثل هذه الهجمات المتعمّدة تعرّض حياة حفظة السلام لخطر بالغ»، مشيرةً إلى أنها فتحت تحقيقاً في الحادث.

وتضمّ قوة «يونيفيل» المنتشرة في جنوب لبنان منذ عام 1978 نحو 7500 عنصر من 46 دولة.

لكن مجلس الأمن الدولي قرر في أغسطس (آب) من العام الماضي، تحت ضغط أميركي، إنهاء ولاية «يونيفيل» في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2026.

ويأتي اقتراب انتهاء مهمة «يونيفيل» في وقت تواصل فيه إسرائيل احتلال مناطق واسعة في جنوب لبنان.

وكان الرئيس اللبناني جوزيف عون قد أكد في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية» في سبتمبر (أيلول) أن لبنان منفتح على أي قوّة تستبدل قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان، مؤكداً ضرورة تجنّب حصول أي «فراغ» بعد انسحاب «يونيفيل».