وسّعت إسرائيل نطاق غاراتها في لبنان، من الجنوب إلى محيط الضاحية الجنوبية لبيروت، في تشدد ميداني يستبق الاجتماع العسكري المرتقب في واشنطن.
وشنت القوات الإسرائيلية غارة على شقة سكنية في منطقة الشويفات، في ثاني استهداف لمحيط الضاحية منذ دخول وقف النار حيّز التنفيذ في 17 أبريل (نيسان) الماضي.
وترافقت الغارات مع توسيع أوامر الإخلاء جنوباً، وسط سقوط قتلى وجرحى في بلدات عدة. وقالت مصادر مواكبة للاتصالات اللبنانية - الأميركية لـ«الشرق الأوسط» إن تل أبيب حاولت عبر واشنطن تأجيل الاجتماع العسكري مع لبنان، لكنها لم تلقَ تجاوباً، وأُبلغت بأن الاجتماع سيُعقد في موعده المحدد. وأضافت المصادر أن إسرائيل تسعى عبر التصعيد الميداني إلى فرض وقائع جديدة والضغط على لبنان قبيل انطلاق المفاوضات، فيما تكثف واشنطن اتصالاتها لمنع توسع المواجهة وتثبيت الهدنة.
