وفاة نجل خليل الحية متأثراً بجراحه

بعد هجوم بمسيّرة إسرائيلية شرق مدينة غزة

وفاة نجل خليل الحية متأثراً بجراحه
TT

وفاة نجل خليل الحية متأثراً بجراحه

وفاة نجل خليل الحية متأثراً بجراحه

أكدت مصادر طبية وأخرى من حركة «حماس» لـ«الشرق الأوسط» أن عزام خليل الحية نجل قائد الحركة في قطاع غزة ورئيس وفدها في مفاوضات وقف إطلاق النار توفي، صباح الخميس، متأثراً بجراحه جراء محاولة اغتيال نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية، مساء الأربعاء، في حي الدرج شرق مدينة غزة.

وقال أحد المصادر في مستشفى الأهلي العربي «المعمداني»، إن إصابة عزام الحية كانت «بالغة وحرجة»، بينما أشار مصدر من «حماس» إلى أن الهجمات الإسرائيلية، يوم الأربعاء، كانت كبيرة وواسعة وتسببت في مقتل 5 أشخاص على الأقل في مواقع مختلفة، بالإضافة إلى نجل القائد الكبير في «حماس».

وبرحيل عزام، يكون خليل الحية قد فقد 4 من أبنائه في حوادث منفصلة، وسبقه همام (توأم عزام) الذي قُتل في ضربة استهدفت والده مع عدد من قيادات «حماس» خلال وجودهم في العاصمة القطرية الدوحة، في سبتمبر (أيلول) 2025.

رئيس حركة «حماس» في قطاع غزة خليل الحية (أرشيفية - أ.ب)

كما قُتل كثير من بنات الحية وأحفاده في سلسلة هجمات خلال الحرب على قطاع غزة.

ويوجد الحية في القاهرة ضمن وفد من «حماس»، ويجري لقاءات واتصالات مع الوسطاء، وكذلك مع الممثل الأعلى لغزة في «مجلس السلام» نيكولاي ملادينوف.

والتقى الحية، مؤخراً، مسؤولين أميركيين في القاهرة، وسبق أن التقى المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، خلال لقاء بالدوحة، وقدموا له التعازي بمقتل ابنه همام.


مقالات ذات صلة

مصادر: محاولة اغتيال إسرائيلية لنجل خليل الحية بغزة

خاص فلسطينيون يحملون جثمان فلسطيني قتل في غارة إسرائيلية (أ.ب) p-circle

مصادر: محاولة اغتيال إسرائيلية لنجل خليل الحية بغزة

قالت 3 مصادر ميدانية من حركة «حماس» لـ«الشرق الأوسط» إن عزام خليل الحية نجل قائد الحركة في قطاع غزة تعرض لمحاولة اغتيال عبر هجوم شنته طائرة مسيّرة إسرائيلية

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي لقطة من فيديو نشره الإعلام العسكري لحركة «حماس» تُظهر مقاتلاً من «كتائب القسام» خلال هجوم 7 أكتوبر (رويترز)

«قاعات في حظائر طائرات»... هكذا ستحاكم إسرائيل نخبة «حماس» المشاركين في «7 أكتوبر»

تشكلت المعالم الأساسية لمحاكمة عناصر «النخبة» التابعين لـ«حماس» المتهمين بتنفيذ هجوم 7 أكتوبر، وستقام داخل أبنية مطار قلنديا المحتل منذ عام 1967.

نظير مجلي (تل أبيب)
خاص زوجة الضابط في شرطة «حماس» محمد الغندور وابنتاه يبكين خلال جنازته بمستشفى بمدينة غزة يوم الثلاثاء (رويترز)

خاص فصائل غزة تعد «خططاً دفاعية» تحسباً لاشتعال الحرب

رفعت الفصائل الفلسطينية في غزة حالة الاستنفار في أوساط عناصرها مع تنامي التهديدات الإسرائيلية بإمكانية العودة إلى الحرب مجدداً وبدأت في إعداد «خطط دفاعية».

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي فلسطينيون في مدينة غزة يوم الاثنين خلال جنازة مواطنهم موسى الأبيض الذي قتل بنيران إسرائيلية يوم الأحد (رويترز) p-circle 05:12

التلويح باستئناف الحرب ورفض «نزع السلاح» يثيران قلق الغزيين

تواكبت تصريحات لقيادي في «حماس» عن رفض «نزع السلاح» من غزة، مع إفادات لمسؤولين إسرائيليين بتكثيف الضغوط العسكرية على الحركة، مما عزز القلق من استئناف الحرب.

«الشرق الأوسط» (غزة)
خاص مئات الآلاف يشاركون في مهرجان انطلاقة حركة «فتح» في غزة 2022 (نقلاً عن وكالة وفا)

خاص «فتح» بغزة تستعد للمؤتمر العام الثامن للحركة

سيُعقد المؤتمر في قطاع غزة، هذه المرة ضمن ترتيبات خاصة لم تعهدها «فتح»، منذ سيطرة حركة «حماس» على القطاع عام 2007.

«الشرق الأوسط» (غزة)

لبنان يريد «حداً أدنى» من مطالبه لبدء التفاوض


رئيس البرلمان نبيه بري مستقبلاً رئيس الحكومة نواف سلام (رئاسة البرلمان)
رئيس البرلمان نبيه بري مستقبلاً رئيس الحكومة نواف سلام (رئاسة البرلمان)
TT

لبنان يريد «حداً أدنى» من مطالبه لبدء التفاوض


رئيس البرلمان نبيه بري مستقبلاً رئيس الحكومة نواف سلام (رئاسة البرلمان)
رئيس البرلمان نبيه بري مستقبلاً رئيس الحكومة نواف سلام (رئاسة البرلمان)

أفاد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام بأن لبنان يريد تلبية «حد أدنى من مطالبه لبدء المفاوضات مع إسرائيل».

وقال سلام إن «لبنان لا يسعى إلى التطبيع مع إسرائيل، بل إلى تحقيق السلام»، مذكّراً بأن هذه ليست المرة الأولى التي يخوض فيها لبنان مفاوضات مباشرة مع إسرائيل. وأشار إلى أن تثبيت وقف إطلاق النار سيشكّل الأساس لأي جولة مفاوضات جديدة قد تُعقد في واشنطن، مجدداً التأكيد أن «الظروف الحالية لا تزال غير ناضجة للحديث عن لقاءات على مستوى عالٍ». وأوضح أن «الحد الأدنى من مطالبنا هو جدول زمني لانسحاب إسرائيل (من الجنوب)، وسنطور خطة حصر السلاح بيد الدولة».

جاء ذلك في وقت شنت فيه القوات الإسرائيلية غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت، مساء أمس، للمرة الأولى منذ بدء اتفاق وقف النار في 17 أبريل (نيسان).

وفيما قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إنه ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أصدرا تعليمات بشن هجوم في بيروت استهدف قائد «قوة الرضوان» التابعة لـ«حزب الله» بهدف تصفيته، أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية نجاح العملية، مؤكدة «القضاء على قائد (الوحدة) مالك بلوط وعدد من المسلحين الآخرين معه».

كذلك، وسَّعت إسرائيل دائرة القصف والإنذارات في الجنوب والبقاع، فيما قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير خلال جولة له في مدينة الخيام الجنوبية إنه «لا توجد أي قيود على استخدام القوة، وإن قوات الجيش في القيادة الشمالية تواصل العمل من أجل تحقيق مهمة الدفاع عن البلدات، وإزالة جميع أنواع التهديدات، وتعميق الضربات ضد (حزب الله)».

ولفت إلى أن الجيش الإسرائيلي قتل منذ بدء الحرب «أكثر من ألفي عنصر من (حزب الله)».


واشنطن تربط دعم بغداد بإقصاء الفصائل


أرشيفية لرئيس الحكومة العراقية محمد السوداني يتوسط نوري المالكي وقيس الخزعلي خلال اجتماع في بغداد (أ.ف.ب)
أرشيفية لرئيس الحكومة العراقية محمد السوداني يتوسط نوري المالكي وقيس الخزعلي خلال اجتماع في بغداد (أ.ف.ب)
TT

واشنطن تربط دعم بغداد بإقصاء الفصائل


أرشيفية لرئيس الحكومة العراقية محمد السوداني يتوسط نوري المالكي وقيس الخزعلي خلال اجتماع في بغداد (أ.ف.ب)
أرشيفية لرئيس الحكومة العراقية محمد السوداني يتوسط نوري المالكي وقيس الخزعلي خلال اجتماع في بغداد (أ.ف.ب)

ربطت واشنطن دعمها لبغداد بمباشرة «إجراءات ملموسة» من شأنها إقصاء الجماعات المسلحة الموالية لإيران عن مؤسسات الدولة.

ونقلت «وكالة الصحافة الفرنسية»، عن مسؤول أميركي، وصفته بالرفيع، قوله إنه يتعين على رئيس الوزراء المكلف، علي الزيدي، توضيح «الخط الفاصل غير الواضح» بين الدولة العراقية والجماعات الموالية لإيران. وشدد المسؤول على أن «استئناف الدعم الكامل يتطلب أولاً طرد الميليشيات من جميع مؤسسات الدولة، وقطع دعمها من الميزانية، ومنع صرف رواتب مقاتليها، وهذه هي الإجراءات الملموسة التي ستؤكد وجود عقلية جديدة».

واتصل وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، أمس (الأربعاء)، بالزيدي، لبحث التنسيق الأمني، بالتزامن مع رصد واشنطن مكافأة جديدة مقدارها 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن قائد فصيل «النجباء» أكرم الكعبي.


خريطة طريق لتجاوز تعثر «دمج قسد»


مظاهرة أهالي المعتقلين عند الطريق الدولي في الحسكة (وكالة هاوار)
مظاهرة أهالي المعتقلين عند الطريق الدولي في الحسكة (وكالة هاوار)
TT

خريطة طريق لتجاوز تعثر «دمج قسد»


مظاهرة أهالي المعتقلين عند الطريق الدولي في الحسكة (وكالة هاوار)
مظاهرة أهالي المعتقلين عند الطريق الدولي في الحسكة (وكالة هاوار)

أُعلن في دمشق أمس (الأربعاء) عن توافق الرئاسة ومحافظة الحسكة، على خريطة طريق لتجاوز تعثر عملية دمج «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد).

وقال نائب محافظ الحسكة أحمد الهلالي، إن مسار تنفيذ اتفاق الدمج في المحافظة دخل مرحلة جديدة أكثر تقدماً، عقب اجتماع المبعوث الرئاسي العميد زياد العايش مع المحافظ نور الدين أحمد وقائد قوات «قسد» مظلوم عبدي. وتابع الهلالي أنه ستجري إعادة افتتاح القصر العدلي في مدينة الحسكة، اليوم (الخميس)، مع عودة القضاة لمباشرة أعمالهم، على أن تُستكمل الخطوات لاحقاً بافتتاح القصر العدلي في مدينة القامشلي وفق الآلية ذاتها.

وقال الهلالي أيضاً إن المرحلة المقبلة ستشهد الإفراج عن مئات الموقوفين، فيما رجحت مصادر كردية إطلاق الحكومة سراح نحو 300 شخص من قوات «قسد» المحتجزين لديها، اليوم أو غداً (الجمعة).