أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الخميس، أنه هاجم بنى تحتية تابعة لوحدة قوة الرضوان - قوة النخبة التابعة لجماعة «حزب الله» - بمنطقة بعلبك في شرق لبنان، شملت محيط بلدات شمسطار وبدنايل وقصرنبا.
يهاجم جيش الدفاع في هذه الاثناء بنى تحتية إرهابية تابعة لوحدة قوة الرضوان التابعة لحزب الله الإرهابي بمنطقة بعلبك في لبنان
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) February 26, 2026
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على منصة «إكس»، إنه تم داخل المعسكرات المستهدفة تخزين كميات كبيرة من الوسائل القتالية ومن بينها أسلحة وصواريخ تابعة ﻟ«حزب الله».
وذكر أن المعسكرات استُخدمت من قبل عناصر وحدة قوة الرضوان لإجراء تدريبات ضمن الاستعداد لحالات الطوارئ، ولتخطيط وتنفيذ مخططات ضد قوات الجيش الإسرائيلي ومواطني دولة إسرائيل، حيث تم إجراء تدريبات على الرماية وأخرى على استخدام أنواع مختلفة من الوسائل القتالية.
وأكد أدرعي أن الجيش الإسرائيلي لن يسمح ﻟ«حزب الله» بالتعاظم وإعادة التسلّح وسيواصل العمل لإزالة كل تهديد على دولة إسرائيل.
هاجم جيش الدفاع في وقتٍ سابق اليوم ثماني معسكرات تابعة لوحدة قوة الرضوان التابعة لحزب الله الإرهابي منطقة بعلبك بلبنان.لقد تم تخزين داخل المعسكرات المستهدفة كميات كبيرة من الوسائل القتالية ومن بينها أسلحة وصواريخ تابعة لحزب الله.كما استُخدمت هذه المعسكرات من قبل عناصر... pic.twitter.com/1X0PksMuJr
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) February 26, 2026
ويسري منذ 27 نوفمبر (تشرين الثاني) اتفاق بين إسرائيل و«حزب الله» اللبناني، بعد نزاع امتد لأكثر من عام تكبد خلاله الحزب ضربات في البنية العسكرية والقيادية.
ونصّ الاتفاق على انسحاب مقاتلي الحزب من المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني (على مسافة نحو 30 كلم من الحدود) وتفكيك بناه العسكرية، في مقابل تعزيز انتشار الجيش اللبناني وقوة الأمم المتحدة (يونيفيل).
ونصّ الاتفاق كذلك على انسحاب إسرائيل من كل المناطق التي توغلت إليها خلال الحرب. لكن الدولة العبرية أبقت على وجود عسكري في خمسة مرتفعات تتيح لها الإشراف على جانبي الحدود. كما تشنّ ضربات شبه يومية ضد ما تقول إنها أهداف عسكرية أو عناصر من الحزب، ولا تزال قواتها تقوم بعمليات تجريف وتفجير.


