استهدفت طائرة مُسيَّرة إسرائيلية، صباح اليوم (الاثنين)، سيارة على طريق أوتوستراد بلدة الزهراني في جنوب لبنان.
وأفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية الرسمية باستهداف مُسيَّرة إسرائيلية سيارة بالقرب من جامعة «فينيسيا»، على أوتوستراد الزهراني- صور في جنوب لبنان.
من ناحية أخرى، فجَّرت قوة إسرائيلية فجر اليوم (الاثنين)، منزلاً في بلدة عيتا الشعب بجنوب لبنان. كما استهدفت مُسيَّرة إسرائيلية، صباح اليوم، البلدة ذاتها بثلاث قنابل صوتية.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أفاد أمس (الأحد) بأنه «قضى» على قائد هندسي في «حزب الله» بجنوب لبنان.
وقالت القوات الإسرائيلية في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: «تم القضاء على علي داود عميش الذي شغل منصب رئيس قسم في الدائرة الهندسية التابعة لـ(حزب الله)»
وأضاف المنشور: «كان علي متورطاً في محاولات لإعادة تأهيل البنية التحتية الإرهابية لـ(حزب الله) في منطقة الدوير بجنوب لبنان، ودفع بهجمات إرهابية ضد قوات الدفاع الإسرائيلية، مما يشكل انتهاكاً للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان».
#عاجل جيش الدفاع قضى على مسؤول في قسم الهندسة بحزب الله الإرهابي كان يعمل على إعادة اعمار بنى تحتية عسكرية في جنوب لبنانأغار جيش الدفاع في وقتٍ سابق اليوم وقضى على المخرب المدعو علي داوود عميض الذي كان يشغل منصب رئيس فرع في قسم الهندسة لحزب الله الإرهابي.وكان الارهابي... pic.twitter.com/9aL2fMVB9t
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) February 1, 2026
وفي إطار وقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حزب الله» المعمول به منذ نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، كان من المقرر نزع السلاح من الحزب.
وقد انتهى في نهاية ديسمبر (كانون الأول) موعد نهائي رئيسي لنزع سلاح «حزب الله»، وهو الأمر الذي كلفت الحكومة اللبنانية الجيش بالقيام به.
وتتهم إسرائيل «حزب الله» بإعادة التنظيم والتسلح في انتهاك للاتفاق.
ووفقاً للأرقام الحكومية اللبنانية، قُتل أكثر من 300 شخص جراء الهجمات الإسرائيلية في لبنان، منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ. وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من مائة منهم كانوا من المدنيين.

