الجيش الإسرائيلي يقتل اثنين في غزة بمسيَّرة

أفراد من الدفاع المدني خلال انتشال جثامين قتلى في مدينة غزة (إ.ب.أ)
أفراد من الدفاع المدني خلال انتشال جثامين قتلى في مدينة غزة (إ.ب.أ)
TT

الجيش الإسرائيلي يقتل اثنين في غزة بمسيَّرة

أفراد من الدفاع المدني خلال انتشال جثامين قتلى في مدينة غزة (إ.ب.أ)
أفراد من الدفاع المدني خلال انتشال جثامين قتلى في مدينة غزة (إ.ب.أ)

قالت السلطات الصحية في غزة إن النيران الإسرائيلية قتلت فلسطينيين اثنين في حي التفاح شمال القطاع، اليوم (الأحد)، وإن طائرة ​مسيرة إسرائيلية أصابت أربعة آخرين في واقعة منفصلة في مدينة غزة.

وذكر عاملون في القطاع الصحي إن المُسيرة الإسرائيلية انفجرت على سطح مبنى متعدد الطوابق في مدينة غزة، ما أدى إلى إصابة أربعة مدنيين في شارع قريب، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وتقول وزارة الصحة في غزة إن الحرب الإسرائيلية قتلت ما يزيد على 71 ألفاً معظمهم من المدنيين. وحسب الوزارة، قتلت النيران ⁠الإسرائيلية 480 شخصاً على الأقل منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار ‌حيز التنفيذ في أكتوبر (تشرين ‍الأول) الماضي.

وقالت إسرائيل ‍إن أربعة جنود قُتلوا على يد مسلحين في ‍غزة منذ بدء سريان الاتفاق، الذي يتبادل الطرفان الاتهامات بانتهاكه.

وفي وقت سابق من هذا الشهر أعلنت واشنطن أن الخطة انتقلت إلى المرحلة الثانية، التي من المفترض أن ​تسحب إسرائيل بموجبها المزيد من قواتها من غزة، وأن تتخلى «حماس» عن سيطرتها على إدارة ⁠القطاع.

وذكر مصدران مطلعان أن المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر التقيا في إسرائيل أمس السبت برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وذلك لإجراء مباحثات بشأن غزة في المقام الأول، في حين تحدثت السلطات في القطاع عن وقائع عنف جديدة.

وفي خان يونس، شارك أكثر من 100 شخص في تشييع جنازة شخص قتل بنيران طائرة مسيرة إسرائيلية أمس السبت، بعد إقامة صلاة الجنازة عند مشرحة مجمع ناصر الطبي. وقال أحد أقارب القتيل خلال ‌الجنازة: «كذابين، ولا في وقف إطلاق نار ولا أي شي».


مقالات ذات صلة

ويتكوف: أميركا أجرت محادثات بناءة مع نتنياهو بشأن خطة غزة

المشرق العربي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستقبل المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف بالقدس في يوليو الماضي (د.ب.أ)

ويتكوف: أميركا أجرت محادثات بناءة مع نتنياهو بشأن خطة غزة

قال المبعوث الأميركي ​الخاص ستيف ويتكوف إن المحادثات التي أجراها مسؤولون أميركيون مع بنيامين ‌نتنياهو ‌بشأن المرحلة الثانية من ‌خطة ترمب للسلام كانت بناءة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا رفع المتظاهرون لافتات خلال احتجاجهم أمام «محكمة أولد بيلي» في لندن يوم 16 يناير 2026 بعد أن دفع 4 نشطاء مؤيدين للفلسطينيين ببراءتهم من تهمة اقتحام قاعدة جوية عسكرية بريطانية (رويترز)

بريطانيا: اعتقال محتجين داعمين لمُضرب عن الطعام من حركة «فلسطين أكشن»

قالت شرطة لندن (المتروبوليتان)، السبت، إنه جرى اعتقال مجموعة من المحتجين الداعمين لسجين مُضرِب عن الطعام من حركة «فلسطين أكشن»، وذلك بعد اقتحامهم ساحة السجن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (د.ب.أ) play-circle 00:41

تقرير: نتنياهو رفض طلب واشنطن حضور رئيس إسرائيل حفل تدشين مجلس السلام

كشف موقع «أكسيوس» الإخباري، السبت، عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي رفض طلب البيت الأبيض حضور الرئيس الإسرائيلي حفل تدشين مجلس السلام الخاص بغزة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
تحليل إخباري معبر رفح من الجانب المصري (رويترز)

تحليل إخباري «معبر رفح» يترقب كسر الجمود بعد قيود ممتدة لنحو 20 شهراً

تَرقُّب يتواصل لقرار فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني بعد نحو 20 شهراً من إغلاقه من قبل الجيش الإسرائيلي، عشية اجتماع لحكومة بنيامين نتنياهو لبحث الأمر.

محمد محمود (القاهرة )
المشرق العربي مشيعون فلسطينيون يتفاعلون خلال جنازة قتلى الغارات الإسرائيلية على غزة الخميس (رويترز) play-circle

الدفاع المدني في غزة يعلن مقتل فتيين في غارة إسرائيلية

أعلن الدفاع المدني في غزة مقتل فتيين في غارة إسرائيلية بطائرة مسيّرة، السبت، بينما قال الجيش إنه قضى على «إرهابيين» زرعا عبوة ناسفة قرب قواته.

«الشرق الأوسط» (غزة )

اجتماع مرتقب بين الرئيس اللبناني وقيادة «حزب الله» لإعادة فتح قنوات التواصل

الرئيس اللبناني جوزيف عون مستقبلاً رئيس البرلمان نبيه بري (الرئاسة اللبنانية)
الرئيس اللبناني جوزيف عون مستقبلاً رئيس البرلمان نبيه بري (الرئاسة اللبنانية)
TT

اجتماع مرتقب بين الرئيس اللبناني وقيادة «حزب الله» لإعادة فتح قنوات التواصل

الرئيس اللبناني جوزيف عون مستقبلاً رئيس البرلمان نبيه بري (الرئاسة اللبنانية)
الرئيس اللبناني جوزيف عون مستقبلاً رئيس البرلمان نبيه بري (الرئاسة اللبنانية)

يعترف خصوم رئيس المجلس النيابي اللبناني، نبيه بري، قبل مؤيديه، بأهمية دوره في احتواء التصعيد الذي سيطر على علاقة رئيس الجمهورية، العماد جوزيف عون، بـ«حزب الله»، وإعادة فتح قنوات التواصل من خلال الموفد الرئاسي، العميد آندريه رحال، الذي بادر إلى الاتصال بالفريق المكلف ملف الحوار الذي يقوده رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة»، النائب محمد رعد، تمهيداً للقاء يُعقد في الساعات المقبلة.

وعلمت «الشرق الأوسط» من مصدر بارز في «الثنائي الشيعي» أن رئيس البرلمان، نبيه بري، وفور انتهاء لقائه الرئيس عون يوم الجمعة الماضي، كلّف معاونه السياسي النائب علي حسن خليل الاتصال بقيادة «حزب الله» لوضعها في أجواء اجتماعه بعون الذي أبدى كل استعداد لمعاودة الحوار، وكلّف لهذا الغرض العميد رحال.

تجاوب «حزب الله»

وكشف المصدر عن أن قيادة «الحزب» تجاوبت مع رغبة بري معاودة التواصل بعون عبر موفده الرئاسي العميد رحال، على قاعدة ضرورة احتواء التصعيد بوقف الحملات التي استهدفت عون من جانب «الحزب»، من دون أن يرد عليها مباشرة أو بالواسطة من خلال مستشاريه. وقال إن «لقاء عون - بري»، في القصر الرئاسي، توقف أمام الاستعدادات اللوجيستية والإدارية لإجراء الانتخابات النيابية في موعدها، وإنه جرى التأكيد على إنجازها، بخلاف ما يشيعه بعض النواب من أن التمديد حاصل بوصفه أمراً واقعاً.

لبنانيون يفرون بعد غارة إسرائيلية على بلدة قناريت في الجنوب الأربعاء (أ.ب)

ولفت إلى أن عون وبري جددا تمسكهما بلجنة الـ«ميكانيزم» ودورها في تطبيق اتفاق وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل، والرهان على الولايات المتحدة الأميركية بالضغط عليها لإلزامها القيام بخطوة مماثلة لانتشار الجيش في جنوب الليطاني وانسحاب «حزب الله» منه.

فتدخُّل بري لإطفاء الحريق السياسي الذي اندلع بين عون و«حزب الله» حظي باهتمام وترحيب تجاوزا الحدود، كما يقول مصدر سياسي لـ«الشرق الأوسط»؛ «لأنه أدى إلى استيعابه وقطع الطريق على أن يأخذ مداه بالدخول في قطيعة تطيح الحوار الذي لم يصل حتى الساعة إلى مبتغاه باقتناع (الحزب) بالانخراط في مشروع الدولة وتسليمه بحصريتها للسلاح»، وفق ما يقول المصدر نفسه، مؤكداً أن رئيس «المجلس» يتّبع سياسة النفس الطويل لضبط إيقاع «الحزب» ومنعه من الانجرار إلى «موقف لا يخدم الاستقرار ولا يسهم في تحصين الوحدة الداخلية التي لا غنى عنها في مواجهة إسرائيل».

مرحلة انتقالية

ورأى المصدر أن «بري يبقى أكثر من ضرورة وحاجة للبلد؛ ليس لإصراره على الحفاظ على التوازن داخل الطائفة الشيعية، وإنما لدوره في التوصل لتسوية في ظل الإرباك السائد داخل (الحزب) وعدم قدرته، حتى الساعة، على الخروج من المرحلة الانتقالية التي تكاد تأسره منذ اغتيال أمينيه العامَّين؛ الأسبق حسن نصر الله، والسابق هاشم صفي الدين، واختيار نعيم قاسم خلفاً لهما». وقال: «يخطئ من يراهن على افتراق حركة (أمل) عن (الحزب) فور الانتهاء من إجراء الانتخابات النيابية».

وأكد أن «تحالف الضرورة سيبقى قائماً، ولو من باب التمايز؛ لأن لبري دوراً في استيعاب واحتضان (الحزب) والإمساك بيده ليكون طرفاً في التسوية، على أن يبذل كل ما في وسعه لإنزاله من أعلى الشجرة». وقال إن «(الحزب) يقف الآن أمام أزمة إنتاج خطاب سياسي يأخذ بتحولات المنطقة وارتداداتها على الداخل».

ولاحظ المصدر أن بري «كان، ولا يزال، الأقدر على التواصل مع حلفائه وخصومه، ولا غنى عنه للتوصل إلى تسوية في ظل انكفاء (الحزب) عن التواصل مع الأفرقاء في الداخل، وإصرار سفراء عدد من الدول الأوروبية على تجميد لقاءاتهم معه بسبب تمسكه بسلاحه ورفضه النصائح التي أُسديت إليه بضرورة وضعه في تصرف الدولة، رغم أن قاسم كان دعا إلى فتح صفحة جديدة وطيّ خلافات الماضي، وأبدى استعداده للانفتاح على جميع الأطراف دون استثناء، لكنه لم يقدم على أي خطوة؛ نظراً إلى أنه لا يزال أسير المرحلة الانتقالية ويحصر اهتمامه في إعادة ترميم وضعه الداخلي بعد الضربات التي تلقاها من إسرائيل بإسناده منفرداً غزة».

وسأل: «هل انتهى (الحزب)، كما تعهّد قاسم، من إجراء مراجعة نقدية؛ لوضع اليد على الأسباب التي أتاحت لإسرائيل خرقه أمنياً باستهدافها أبرز قياداته السياسية والعسكرية وكوادره الأمنية؟ وما الأسباب التي كانت وراء تراجعه الملحوظ عن التواصل مع الداخل والخارج، باستثناء إيران، في ضوء تخلي معظم حلفائه عنه بتأييدهم، بخلاف موقفه، حصرية السلاح، ولم يَبقَ له من حليف سوى (أخيه الأكبر)؛ بري، الذي يتمايز عنه بعدم إسناده غزة ورفضه اللجوء إلى الشارع واستخدامه للضغط على الحكومة، وانفتاحه على خصومه ومؤيديه، فيما يعاني (الحزب) من حصار غير مسبوق برفضه التجاوب مع إصرار المجتمع الدولي على حصرية السلاح شرطاً لتوفير المساعدات لإعادة إعمار البلدات المدمّرة؟».

نازحات من موقع استهداف إسرائيلي في بلدة قناريت بجنوب لبنان أدّى إلى تدمير 4 مبانٍ يوم 21 يناير (إ.ب.أ)

فقاسم، وفق المصدر، «ليس مضطراً إلى الإكثار من إطلالاته المتلفزة، بخلاف نصر الله، بذريعة شد عصب بيئته، وبات مطلوباً منه تدويره الزوايا ووقوفه خلف بري؛ لأن المزايدات الشعبوية من شأنها أن تعوق خروجه، ولو تدريجياً، من الأزمة التي تستدعي منه ابتداع خطاب سياسي بمستوى خطورة المرحلة، يتوجّه فيه إلى محازبيه، آخذاً في الحسبان ضرورة التكيف مع التحولات الجديدة التي تتطلب منه البحث عن بدائل لسلاحه، ويصارح فيه بيئته بالواقع السياسي المستجد الذي يمر به البلد، وانكفاء محور الممانعة بقيادة إيران عن الإقليم، ولم يعد من جدوى لإيداع أوراقه في عهدتها، فيما الأفضل له أن (يبيعها) للدولة لإخراج لبنان من التأزم الذي يحاصره، خصوصاً أنه لن يجد من يشتريها في ظل التهديدات الأميركية لإيران».

اهتمام دولي وعربي

وفي المقابل، فإن بري، كما يقول المصدر، وإن كان باقياً على تحالفه مع «حزب الله»، ولو من موقع الاختلاف بشأن مقاربتهما عدداً من القضايا العالقة، «يبقى موضع اهتمام دولي وعربي، وهذا ما يتبين بإصرار الموفدين على التواصل معه؛ لأنهم يولون أهمية لدوره في تليين مواقف (الحزب) وتنعيمها بما يسمح له بترجمة التزامه (اتفاق الطائف) والقرار الدولي (1701) في خطوات تنفيذية؛ أولاها إقراره بحصرية السلاح، خصوصاً أن مجرد تفويضه بري وموافقته على وقف النار، يعني حكماً أنه قرر، بملء إرادته، وضع سلاحه على الطاولة للتفاوض، وصولاً إلى البحث في مصيره؛ نظراً إلى أن جميع القرارات الدولية الخاصة بلبنان تنص على نزع سلاح المجموعات المسلحة دون استثناء بوصف ذلك أساساً لبسط سلطة الدولة على كل أراضيها تنفيذاً للـ(1701)».

متطوع في الدفاع المدني يتفقد ركام سيارة استهدفتها غارة إسرائيلية بمنطقة الزهراني جنوب لبنان (أ.ف.ب)

ومع أن «الحزب»، وفق المصدر، «بحاجة إلى طمأنته على مستقبله؛ وهذا من حقه، لئلا يُدرَج اسمه على لائحة المستهدفين، فإن الدولة وحدها هي من توفر له الحماية والأمان، وهذا يتطلب منه المضيّ في حواره مع عون بتشجيع من بري، ومن دونه، لا يمكن تعزيز الثقة وصولاً إلى تبديد ما لديه من هواجس يشاركه بري في معظمها؛ شرط أن يتبنى، أسوة بحليفه، خطاب القسم والبيان الوزاري، إلا إذا كان يعتقد واهماً أن احتفاظه بسلاحه يبقى مصدر وجوده السياسي، رغم أن خصومه لا يتنكرون لدوره وحجمه السياسي، في مقابل قناعته بأنه لا مجال لتكرار وضع يده على الدولة، وإلا فإنه سيجد نفسه محاصراً، بدلاً من أن يعيد النظر في حساباته على قاعدة استيعابه التحولات في المنطقة».

«تعابير خارج المألوف»

ويبقى السؤال: إلى متى يستمر «الحزب» في إطلاق التهديدات واستخدامه تعابير خارج المألوف السياسي وأدبيات التخاطب بين اللبنانيين؛ وقد باتت عليه الاستدارة نحو الداخل بخطاب يتسم بالانفتاح والتجاوب مع شروط بناء الدولة، وأولها تخليه عن سلاحه بدلاً من أن يراوح في مكانه سياسياً ويدور في حلقة مفرغة، واضعاً نفسه، في الوقت ذاته، أسيراً للمرحلة الانتقالية التي ما زالت تحاصره، بدلاً من التوجه إلى بيئته بخطاب سياسي يسمح له بتثبيت شرعيته داخل «الحزب» على قاعدة اعترافه بأن مرحلة ما بعد إسناده غزة غير تلك المرحلة التي كانت قائمة في السابق؛ لأن استخدامه فائض القوة لم يعد يُصرف عسكرياً، ولأنه لم يكن مضطراً إلى تكرار استعادته قدراته العسكرية، ما دام وافق على إخلاء جنوب الليطاني لتسهيل انتشار الجيش، واحتكار الدولة السلاح؟

فهل قاسم الآن على استعداد للانعطاف إيجابياً دون هواجس أو تردد نحو بري، بوصفه يشكل صمّام أمان للحفاظ على التوازن داخل الطائفة الشيعية، بالتلازم مع حرصه الشديد على عدم الاختلاف مع عون الذي يبادله الأمر بالمثل؟... وعلى قاسم أن يعتاد أن عون، على خلاف أسلافه، ليس في وارد اتخاذ مواقف هي بمثابة نسخة طبق الأصل عن «الحزب»، لئلا يتحول رئيساً لإدارة أزمة أسوة بسلفه العماد ميشال عون.

لذلك يحق لـ«الحزب» أن يطالب بضمانات، شرط تقديره دقة الظروف التي يمر بها البلد، والإجماع الدولي على إدراج اسم لبنان على لائحة اهتمامه بشرط حصرية السلاح، إضافة إلى أن ما يطمئنه هو أن عون ليس في وارد الصدام معه وأنه يتفهّم هواجسه.


ويتكوف: أميركا أجرت محادثات بناءة مع نتنياهو بشأن خطة غزة

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستقبل المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف بالقدس في يوليو الماضي (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستقبل المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف بالقدس في يوليو الماضي (د.ب.أ)
TT

ويتكوف: أميركا أجرت محادثات بناءة مع نتنياهو بشأن خطة غزة

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستقبل المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف بالقدس في يوليو الماضي (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستقبل المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف بالقدس في يوليو الماضي (د.ب.أ)

قال المبعوث الأميركي ​الخاص ستيف ويتكوف، اليوم الأحد، إن المحادثات التي أجراها مسؤولون أميركيون مع رئيس الوزراء ‌الإسرائيلي بنيامين ‌نتنياهو ‌بشأن المرحلة الثانية ​من ‌خطة السلام التي طرحها الرئيس دونالد ترمب بشأن غزة، والتي تتضمن 20 بنداً، كانت بناءة.

وأضاف ويتكوف، ‌في منشور على منصة «إكس»، «تربط الولايات المتحدة وإسرائيل علاقات قوية وطويلة الأمد مبنية على التنسيق ​الوثيق والأولويات المشتركة. كانت المحادثات بناءة وإيجابية، إذ اتفق الجانبان على الخطوات التالية وأهمية استمرار التعاون في جميع المسائل الحيوية للمنطقة»، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأشار إلى أن المحادثات انعقدت أمس السبت، بحضور جاريد كوشنر، والمستشار أريه لايتستون، ومستشار البيت الأبيض جوش غروينباوم.

وأوضح: «وتركز النقاش على مواصلة التقدم والتخطيط التنفيذي للمرحلة الثانية من خطة الرئيس ترمب المكونة من 20 نقطة لغزة، والتي تطورها الولايات المتحدة وإسرائيل معاً في شراكة وثيقة، بالإضافة إلى القضايا الإقليمية الأوسع».


بغداد: السوداني يطالب الدول المعنية بتسلم مواطنيها من عناصر «داعش»

سجناء من «داعش» داخل أحد سجون الرقة في شمال سوريا (أرشيفية - الشرق الأوسط)
سجناء من «داعش» داخل أحد سجون الرقة في شمال سوريا (أرشيفية - الشرق الأوسط)
TT

بغداد: السوداني يطالب الدول المعنية بتسلم مواطنيها من عناصر «داعش»

سجناء من «داعش» داخل أحد سجون الرقة في شمال سوريا (أرشيفية - الشرق الأوسط)
سجناء من «داعش» داخل أحد سجون الرقة في شمال سوريا (أرشيفية - الشرق الأوسط)

قال رئيس الحكومة العراقية، محمد شياع السوداني، الأحد، إن خطوة نقل عناصر «داعش» الإرهابي من سوريا، بشكل مؤقت إلى السجون العراقية، «تأتي للحفاظ على الأمن الوطني العراقي، وأمن المنطقة على حد سواء».

وقال خلال استقباله وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للدعم العملياتي، أتول كهاري، إن العراق «أثبت تحمله المسؤولية وقدرته على تقديم المعالجات الصحيحة الضامنة لمنع نشاط الإرهاب». وأضاف: «على الدول المعنية تسلم مواطنيها من عناصر (داعش) وتقديمهم إلى المحاكمات لينالوا جزاءهم العادل».

ومن جهته، أكد وكيل الأمين العام، «أهمية استمرار الشراكة مع العراق، بوصفها ركيزة أساسية لدعم الأمن وتحقيق التنمية المستدامة»، وفق بيان للحكومة العراقية.

رئيس مجلس القضاء العراقي فائق زيدان (موقع المجلس)

وفي السياق ذاته، دعا القاضي فائق زيدان، رئيس «مجلس القضاء الأعلى»، إلى التنسيق بين المجلس ووزارتي «الداخلية» و«العدل» والأجهزة الأمنية المختصة لإجراء التحقيق ومحاكمة المعتقلين المتهمين بالإرهاب الذين تم نقلهم من مقرات الاحتجاز في سوريا.

وشدد زيدان، خلال اجتماع مشترك مع مجموعة من القضاة ووزيري الداخلية والعدل والأجهزة الأمنية المختصة، على ضرورة أن تتم عملية التحقيق «وفق أحكام القانون العراقي ومراعاة المعايير الدولية».

وحسب بيان لـ«مجلس القضاء الأعلى»، ضم الاجتماع وزير الداخلية، ووزير العدل، ووكيل استخبارات وزارة الداخلية، ووكيل جهاز الأمن الوطني، ووكيل جهاز المخابـرات، وممثلاً عن قيادة العمليات المشتركة ومديرية الاستخبارات العسكرية، ونائب رئيس الادعاء العام، ورئيس هيئة الإشراف القضائـي، ورئيس محكمة استئناف بغداد الكرخ، ورئيس «المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي».

وكان العراق قد وافق على نقل نحو سبعة آلاف من كبار قيادي تنظيم «داعش» من السجون التي كانت تشرف عليها «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) على خلفية اندلاع المعارك داخل الأراضي السورية.

ويتم إيواء عناصر «داعش» داخل معتقلات في العراق على أن يتم تسلمهم على شكل دفعات.

دورية عسكرية عراقية على الحدود مع سوريا في منطقة سنجار (أ.ف.ب)

وبدوره، دعا مستشار «الأمن القومي»، قاسم الأعرجي، الأحد، المجتمع الدولي إلى «سحب رعاياه من السجون التي تضم الجماعات الإرهابية تحقيقاً للاستقرار الإقليمي والدولي».

وذكر بيان صدر عن المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي، تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن «مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، استقبل سفير جمهورية فنزويلا لدى العراق، أرتورو أنيبال كايكوس، وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين بما يخدم المصالح المشتركة».

وأكد الأعرجي أن «العراق يدعم نهج الحوار والدبلوماسية في حل جميع المشكلات، ويسعى إلى إعادة الهدوء وترسيخ السلام»، مشيراً إلى أن «العراق يعمل مع الدول الشقيقة والصديقة على ترسيخ لغة الحوار وإعادة التهدئة وخفض التصعيد».

ودعا الأعرجي المجتمع الدولي إلى «سحب رعاياه من السجون التي تضم الجماعات الإرهابية، تحقيقاً للاستقرار الإقليمي والدولي».