أعلن الجيش الإسرائيلي أنه بدأ الهجوم على أهداف تابعة لـ«حزب الله» و«حماس» في لبنان.
#عاجل يهاجم جيش الدفاع في هذه الاثناء أهدافاً تابعة لمنظمتي حزب الله وحماس الإرهابيتين في لبنان
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) January 5, 2026
وكان الجيش الإسرائيلي، حذّر في وقت سابق، الاثنين، سكان مواقع محددة في أربع قرى لبنانية بضرورة إخلائها فوراً، معلناً عزمه شن ضربات على أهداف تابعة لجماعة «حزب الله» وحركة «حماس» الفلسطينية.
ويُعد هذا التحذير الأول للجيش الإسرائيلي هذا العام.
#عاجل ‼️ إنذار عاجل إلى سكان لبنان وتحديداً في القريتيْن التاليتيْن:⭕️أنان (عنان)⭕️المنارة (الحمارة)سيهاجم جيش الدفاع على المدى الزمني القريب بنى تحتية عسكرية تابعة لحماس الإرهابية في تلك المنطقتيْننحث سكان المباني المحددة بالأحمر في الخريطتيْن المرفقتيْن والمباني... pic.twitter.com/si7qZNP3hF
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) January 5, 2026
وقال الجيش الإسرائيلي في بيانين منفصلين على منصة «إكس» إنه سيستهدف موقعين لـ«حزب الله» في قريتي كفرحتا (جنوب) وعين التينة (شرق)، ومواقع لحركة «حماس» الفلسطينية في قريتي أنان (جنوب) والمنارة (شرق).
وطالب سكان القرى الأربع بـ«إخلاء (المواقع المذكورة) فوراً، والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 300 متر».
عاجل ‼️ إنذار عاجل إلى سكان لبنان وتحديداً في القريتيْن التاليتيْن:⭕️كفر حتا⭕️ عين التينةسيهاجم جيش الدفاع على المدى الزمني القريب بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله الإرهابي وذلك للتعامل مع المحاولات المحظورة التي يقوم بها لإعادة إعمار أنشطته في المنطقتيْننحث سكان المباني... pic.twitter.com/tguJ8G4UZM
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) January 5, 2026
ورغم وقف إطلاق النار المُبرم في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، تواصل إسرائيل تنفيذ هجمات منتظمة تقول إنها تستهدف البنية التحتية لـ«حزب الله»، متهمة إياه بإعادة التسلّح بعد نزاع بينهما استمر أكثر من عام، بما في ذلك شهران من حرب مفتوحة. وتحت ضغط أميركي ومخاوف من توسع الضربات الإسرائيلية، أقرت السلطات اللبنانية خطة لنزع سلاح «حزب الله»، الذي خرج من الحرب منهكاً بشدة.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش اللبناني عملية نزع السلاح جنوب نهر الليطاني، على بُعد حوالي 30 كيلومترا من الحدود مع إسرائيل، بنهاية عام 2025، قبل أن يواصل مهمته تباعاً في مناطق أخرى من البلاد. ومن المقرر أن تجتمع، الأربعاء، لجنة مراقبة تطبيق وقف إطلاق النار، التي تضم لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة وفرنسا وقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.
ويعقد مجلس الوزراء جلسة، الخميس، للاطلاع من قائد الجيش رودولف هيكل على التقدم الذي حققه الجيش في تطبيق الخطة.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الأحد، مقتل شخصين في غارة إسرائيلية استهدفت سيارة على طريق صفد البطيخ - الجميجمة في جنوب لبنان. وأكد الجيش الإسرائيلي، الاثنين، أنه استهدف الأحد «وقضى على عنصرين من (حزب الله) في منطقة الجُمَيجمَة في جنوب لبنان».

وأشار بيان الجيش إلى أن «العنصرين شاركا في محاولات إعادة إنشاء بنية تحتية إرهابية تابعة لـ(حزب الله) في المنطقة». وأقر وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، الأحد، على منصة «إكس» بأن الحكومة والجيش اللبنانيين بذلا جهوداً لنزع سلاح «حزب الله»، لكنه قال إنها «بعيدة كل البعد عن أن تكون كافية»، مشيراً إلى «جهود (حزب الله) لإعادة التسلح وإعادة البناء، بدعم إيراني».
وسبق أن شككت إسرائيل في فاعلية ما يقوم به الجيش اللبناني، واتهمت «حزب الله» بترميم قدراته بعد الحرب.
من جهته، رفض «حزب الله» الدعوات لتسليم السلاح، مشترطاً أن يسبق ذلك التزام إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار، خصوصاً لجهة وقف الضربات وسحب قواتها من خمس نقاط ما زالت تحتلها في جنوب البلاد.
ومنذ سريان الاتفاق، قُتل أكثر من 350 شخصاً بغارات إسرائيلية في لبنان، حسب حصيلة أعدّتها «وكالة الصحافة الفرنسية» استناداً إلى بيانات وزارة الصحة.






