وثيقة: على الاتحاد الأوروبي الانضمام إلى «مجلس السلام» المقترح للإشراف على غزة

وثيقة تكشف أنه ينبغي على الاتحاد تعزيز نفوذه في عملية إعادة إعمار غزة (رويترز)
وثيقة تكشف أنه ينبغي على الاتحاد تعزيز نفوذه في عملية إعادة إعمار غزة (رويترز)
TT

وثيقة: على الاتحاد الأوروبي الانضمام إلى «مجلس السلام» المقترح للإشراف على غزة

وثيقة تكشف أنه ينبغي على الاتحاد تعزيز نفوذه في عملية إعادة إعمار غزة (رويترز)
وثيقة تكشف أنه ينبغي على الاتحاد تعزيز نفوذه في عملية إعادة إعمار غزة (رويترز)

قالت دائرة العمل الخارجي، الذراع الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي، في وثيقة اطلعت عليها «رويترز» إنه ينبغي على الاتحاد تعزيز نفوذه في عملية إعادة إعمار غزة والانضمام إلى «مجلس السلام» الذي اقترحته الولايات المتحدة بهدف الإشراف المؤقت على إدارة القطاع.

وأجرت إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) عملية تبادل للرهائن بسجناء، أمس الاثنين، ودخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ بموجب المرحلة الأولى من مبادرة الرئيس الأميركي دونالد ترمب المكونة من 20 نقطة بشأن غزة بعد حرب استمرت عامين.

ولكن لا يزال يتعين الاتفاق على تفاصيل مهمة عن كيفية ضمان سلام دائم، بما يشمل ترتيبات الحكم والأمن، وسيجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ يوم الاثنين المقبل لمناقشة كيفية مساهمة أوروبا في خطة ترمب.

مزيد من الوضوح مطلوب بشأن عناصر خطة ترمب

جاء في الوثيقة الصادرة عن دائرة العمل الخارجي التي تُقيّم الخطة وجرى توزيعها على الدبلوماسيين هذا الشهر: «من المهم الحصول على مزيد من الوضوح بشأن العناصر الأساسية التي لم تُفصّل بالكامل بعد، ولا سيما الدور الذي سيلعبه الفلسطينيون في غزة بعد الحرب».

وأضافت: «يجب أن يكون الاتحاد الأوروبي عضواً في هيئة الإشراف على مجلس السلام المستقبلية للتأثير على الخيارات الاستراتيجية».

والاتحاد الأوروبي، المؤلف من 27 دولة، من أكبر الداعمين الماليين للسلطة الفلسطينية، التي تسعى إلى دور مهم في غزة بعد أن أخرجتها «حماس» من القطاع عام 2007، ولكن يتعين عليها إجراء إصلاحات قبل أن تتمكن من تولي السلطة هناك.

وأضافت الوثيقة: «ينبغي للاتحاد الأوروبي استغلال نفوذه إلى أقصى حد من أجل زيادة تأثيره على العملية من خلال مجموعة متنوعة من الأدوات المتاحة له».

ويتضمن برنامج تمويل الاتحاد الأوروبي للفترة 2025 - 2027 تخصيص 1.6 مليار يورو (1.85 مليار دولار) للسلطة الفلسطينية والأراضي الفلسطينية.

وعلى المدى القصير، يرى الاتحاد الأوروبي أنه يُمكنه زيادة تمويله في غزة والاستفادة من موارد الحماية المدنية، والعمل جهة مراقبة خارجية في إطار جهود المساعدات الإنسانية، و«إعادة تأهيل البنية التحتية».

وتشير الوثيقة إلى أنه يمكن للاتحاد الأوروبي أيضاً الاستعانة ببعثة قائمة تُعرف باسم «بعثة المساعدة الحدودية الأوروبية في رفح» لتوفير وجود طرف ثالث محايد عند المعبر الحدودي بين غزة ومصر.

الدور المطلوب في «مجلس السلام»

تشمل خطة ترمب إنشاء «مجلس سلام» يضم مراقبين دوليين بقيادة ترمب نفسه. وسيوضع قطاع غزة تحت إدارة انتقالية مؤقتة من لجنة «تكنوقراطية محايدة»، تتألف من فلسطينيين وخبراء دوليين، يشرف عليها «مجلس السلام».

وهذه اللجنة مناطة بوضع إطار التمويل وإدارته لإعادة تنمية غزة إلى أن تتمكن السلطة الفلسطينية من تولي السلطة.

ويقول مسؤولون أوروبيون وعرب إن الخطة تحتاج إلى مزيد من الوضوح بشأن دور السلطة الفلسطينية بعد المرحلة الانتقالية والإطار الزمني لهذه الفترة وآفاق إقامة دولة فلسطينية، وهو أمر تستبعده إسرائيل.

وتشير تقديرات الاتحاد الأوروبي إلى أنه «يتعين على التكتل السعي إلى الانضمام لعضوية هيئة الإشراف على مجلس السلام. وبوسع الاتحاد تقديم المساعدة الفنية للجنة التكنوقراط الفلسطينية المقترحة في الخطة».


مقالات ذات صلة

متظاهرون صرب يطالبون بمقاطعة مسابقة «يوروفيجن» بسبب مشاركة إسرائيل

العالم أشخاص يتظاهرون أمام مقر التلفزيون الحكومي في بلغراد بصربيا في 28 أبريل 2026 احتجاجاً على مشاركة إسرائيل في مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» (أ.ب)

متظاهرون صرب يطالبون بمقاطعة مسابقة «يوروفيجن» بسبب مشاركة إسرائيل

تجمّع متظاهرون أمام هيئة الإذاعة والتلفزيون الصربية الحكومية، الثلاثاء، للمطالبة بانسحاب صربيا من مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» بسبب مشاركة إسرائيل.

«الشرق الأوسط» (بلغراد)
المشرق العربي أشخاص يجلبون مياه الشرب في مخيم البريج للاجئين الفلسطينيين في وسط قطاع غزة 28 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

«أطباء بلا حدود»: إسرائيل تستخدم المياه سلاحاً في غزة

حذّرت منظمة «أطباء بلا حدود»، الثلاثاء، من أن إسرائيل تتعمد حرمان أهالي قطاع غزة من الحصول على المياه اللازمة للحياة.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
المشرق العربي فلسطينيون بغزة يبكون على جثامين مدنيين سقطوا في غارة إسرائيلية شمال القطاع يوم الأحد (د.ب.أ)

«فتح» تهيمن على نتائج المحليات وتراها «استفتاءً» على نهجها

أظهرت نتائج الانتخابات المحلية الفلسطينية التي أجريت في الضفة، هيمنة لمرشحي حركة «فتح» على معظم المجالس البلدية، بينما غاب الحسم للمنافسة في دير البلح وسط غزة.

كفاح زبون (رام الله) «الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي فلسطينية تدلي بصوتها داخل مركز اقتراع في دير البلح وسط قطاع غزة السبت (إ.ب.أ)

دير البلح حاضرة في أول انتخابات محلية في قطاع غزة منذ 22 عاماً

شهدت مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، أول انتخابات محلية تجري في القطاع منذ 22 عاماً، على خلفية الانقسام الفلسطيني الداخلي والعدوان الإسرائيلي المتواصل.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي أحد عناصر هندسة المتفجرات التابعة لشرطة غزة يتعامل مع قذيفة غير منفجرة (الشرطة الفلسطينية)

الأمم المتحدة تحذّر من تهديد الذخائر غير المنفجرة في غزة لجهود إعادة الإعمار

حذّرت الأمم المتحدة، من أنّ قطاع غزة الذي دمّرته الحرب، ملوّث بشدّة بذخائر غير منفجرة تقتل المدنيين وتشوههم بانتظام، وتهدّد جهود إعادة الإعمار على المدى الطويل.

«الشرق الأوسط» (جنيف)

مقتل مُسعف فلسطيني في غارة إسرائيلية على شمال غزة

مشيّعون يحضرون جنازة فلسطينيين قُتلوا في غارة إسرائيلية وفق مُسعفين بمستشفى الشفاء بمدينة غزة (رويترز)
مشيّعون يحضرون جنازة فلسطينيين قُتلوا في غارة إسرائيلية وفق مُسعفين بمستشفى الشفاء بمدينة غزة (رويترز)
TT

مقتل مُسعف فلسطيني في غارة إسرائيلية على شمال غزة

مشيّعون يحضرون جنازة فلسطينيين قُتلوا في غارة إسرائيلية وفق مُسعفين بمستشفى الشفاء بمدينة غزة (رويترز)
مشيّعون يحضرون جنازة فلسطينيين قُتلوا في غارة إسرائيلية وفق مُسعفين بمستشفى الشفاء بمدينة غزة (رويترز)

قُتل مُسعف فلسطيني، وأُصيبت مواطنة، اليوم الأربعاء، بقصف ورصاص القوات الإسرائيلية على شمال قطاع غزة.

ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية «وفا» عن مصادر طبية قولها إن «المُسعف إبراهيم صقر استُشهد جراء غارة للاحتلال، قرب دوار التوام، شمال غربي قطاع غزة».

وأضافت المصادر أن «مواطنة أصيبت برصاص الاحتلال في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع».

كان خمسة مواطنين قد قُتلوا؛ بينهم شخص انتُشل جثمانه، بينما أصيب سبعة آخرون، خلال الـ24 ساعة الماضية.

ووفق «صحة غزة»، «ترتفع بذلك الحصيلة، منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر ( تشرين الأول الماضي) إلى 823 قتيلاً و2308 مصابين، في حين جرى انتشال 763 جثماناً من تحت الأنقاض».


شاهد... إنقاذ طفل سقط في بئر بعمق 18 متراً شمال سوريا

عناصر من رجال الدفاع المدني السوري (حساب الدفاع المدني الرسمي على «إكس»)
عناصر من رجال الدفاع المدني السوري (حساب الدفاع المدني الرسمي على «إكس»)
TT

شاهد... إنقاذ طفل سقط في بئر بعمق 18 متراً شمال سوريا

عناصر من رجال الدفاع المدني السوري (حساب الدفاع المدني الرسمي على «إكس»)
عناصر من رجال الدفاع المدني السوري (حساب الدفاع المدني الرسمي على «إكس»)

أعلن «الدفاع المدني» السوري إنقاذ طفل عمره ثلاث سنوات سقط في بئر بعمق 18 متراً بريف حلب الشمالي في شمال البلاد.

وأشار «الدفاع المدني»، في بيان صحافي، إلى جهود مشتركة في إنقاذ طفل بعمر ثلاث سنوات سقط في بئر ارتوازية بعمق نحو 18 متراً في بلدة شمارخ، بريف حلب الشمالي، أمس الثلاثاء.

وأضاف: «قام أحد المدنيين (شاب نحيل) بالنزول إلى البئر، بمساعدة من فِرق الدفاع المدني السوري في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في حلب، وتمكّن من ربط الطفل العالق في البئر وإخراجه».

وأشار إلى أنه بعد إنقاذ الطفل قدّمت فرق الدفاع المدني الإسعافات الأولية، ونُقل إلى مستشفى في مدينة أعزاز.


إسرائيل تعلن مقتل قيادي في استخبارات «حماس» متهم بالتخطيط لهجوم 7 أكتوبر

صورة نشرها الجيش الإسرائيلي لإياد أحمد عبد الرحمن شمبري
صورة نشرها الجيش الإسرائيلي لإياد أحمد عبد الرحمن شمبري
TT

إسرائيل تعلن مقتل قيادي في استخبارات «حماس» متهم بالتخطيط لهجوم 7 أكتوبر

صورة نشرها الجيش الإسرائيلي لإياد أحمد عبد الرحمن شمبري
صورة نشرها الجيش الإسرائيلي لإياد أحمد عبد الرحمن شمبري

أعلن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام «الشاباك»، اليوم الأربعاء، مقتل إياد أحمد عبد الرحمن شمبري، رئيس قسم العمليات في الاستخبارات العسكرية التابعة لحركة «حماس»، في غارة جوية شمال قطاع غزة، يوم الثلاثاء.

ووفق موقع «واي نت»، التابع لصحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، فقد قال الجيش و«الشاباك»، في بيان مشترك، إن «شمبري شارك بنشاط في التخطيط لمجزرة 7 أكتوبر (تشرين الأول)».

ولفت البيان إلى أنه، في السنوات الأخيرة، كان شمبري مسؤولاً عن إعداد التقييم العملياتي للوضع في قطاع غزة بأكمله، و«كان شخصية محورية في جمع المعلومات الاستخباراتية عن القوات الإسرائيلية لتوجيه وتنفيذ خطط الهجوم ضد قوات الجيش الإسرائيلي، وقد شكّل تهديداً مباشراً للقوات المنتشرة في المنطقة».

وأكد البيان أن العملية نُفّذت في شمال القطاع، وأن القوات التابعة للقيادة الجنوبية لا تزال منتشرة في المنطقة، مع استمرار العمليات لإزالة ما وصفته بـ«التهديدات الفورية».