مقتل 19 شخصاً في غارتين إسرائيليتين على غزة

والجيش الإسرائيلي يوسع هجومه البري على القطاع

من موقع غارة إسرائيلية بمدينة غزة 1 يونيو 2025 (رويترز)
من موقع غارة إسرائيلية بمدينة غزة 1 يونيو 2025 (رويترز)
TT

مقتل 19 شخصاً في غارتين إسرائيليتين على غزة

من موقع غارة إسرائيلية بمدينة غزة 1 يونيو 2025 (رويترز)
من موقع غارة إسرائيلية بمدينة غزة 1 يونيو 2025 (رويترز)

أعلن الدفاع المدني في غزة مقتل 19 فلسطينياً من بينهم 14 قتلوا في غارة جوية إسرائيلية استهدفت، ظهر الإثنين، منزلاً في بلدة جباليا في شمال قطاع غزة.
وقال الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل لوكالة الصحافة الفرنسية «نقل 14 شهيداً على إثر استهداف الاحتلال في غارة جوية منزل عائلة البرش في بلدة جباليا" موضحاً أن من بين القتلى «6 أطفال و3 سيدات».
وأشار إلى «وجود أكثر من 20 مفقودا ما يزالون تحت الأنقاض» إذ يحاول الدفاع المدني ومتطوعون ب«أدوات بدائية لإنتشالهم».
وأوضح بصل أن طواقم الدفاع المدني «نقلت 5 شهداء وعدداً من الجرحى نتيجة قصف إسرائيلي بعد ظهر اليوم على منزل لعائلة السموني في منطقة مصعب بن عمير» شرق حي الزيتون في مدينة غزة.
قتل 54470 فلسطينياً وأصيب 124693 آخرون منذ بداية الحرب في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، بحسب أحدث حصيلة أعلنتها الإثنين وزارة الصحة التابعة لـ«حماس» في غزة.
وقالت الوزارة إنها أحصت 4201 قتيلاً منذ 18 مارس (آذار) الماضي، أي منذ انهيار هدنة هشة استمرت لشهرين.

مقتل 3 فلسطينيين قرب مركز لتوزيع المساعدات

ذكرت مصادر فلسطينية بأن ثلاثة أشخاص قُتلوا، وأصيب 35 آخرون، اليوم الاثنين، خلال تجمع قرب أحد مواقع توزيع المساعدات الإنسانية في مدينة رفح، جنوب قطاع غزة.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن الحادث وقع أثناء محاولة مدنيين الوصول إلى ما وصفه بـ«مراكز توزيع ما يسمى المساعدات»، مشيراً إلى أن القتلى والمصابين كانوا يعانون أوضاعاً إنسانية صعبة نتيجة الحصار المستمر.

ووفقاً للمكتب، يرتفع بذلك عدد القتلى، منذ بدء توزيع المساعدات في منطقتي رفح وجسر وادي غزة، في 27 مايو (أيار) الماضي، إلى 52 شخصاً، إضافة إلى أكثر من 340 مصاباً.

توسيع الهجوم البري

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي توسيع نطاق هجومه البري في قطاع غزة، خلال اليوم الماضي. يأتي هذا الإعلان بعد أن أصدر رئيس أركان الجيش، الفريق إيال زامير، تعليماته للقوات بالعمل في مناطق جديدة بغزة.

تصاعد الدخان عقب قصف إسرائيلي على قطاع غزة 1 يونيو 2025 (أ.ب)

وقال بيان الجيش: «في اليوم الماضي، وسّعت القوات نطاق المناورة البرية، وقضت على إرهابيين، ودمرت عدداً من مستودعات الأسلحة والبنية التحتية للإرهاب، فوق الأرض وتحتها»، وفق ما نقلته صحيفة «تايمز أوف إسرائيل».

وأفاد الجيش الإسرائيلي بأن سلاح الجو الإسرائيلي ضرب عشرات الأهداف في أنحاء غزة، خلال اليوم الماضي، بما في ذلك خلايا ومبانٍ وأنفاق، ومستودعات أسلحة، وبنى تحتية أخرى.

يُذكر أن العمليات العسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة لا تزال مستمرة منذ أكثر من عام ونصف العام، وسط تحذيرات دولية متزايدة من تدهور الأوضاع الإنسانية بالقطاع.

وتُواجه مدينة رفح، في جنوب قطاع غزة، أوضاعاً إنسانية صعبة، في ظل استمرار العمليات العسكرية منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2023، والتي تصاعدت حِدتها خلال الأشهر الماضية. وتقول منظمات الإغاثة الدولية إن ملايين السكان في غزة يواجهون نقصاً حاداً في الغذاء والمياه والأدوية، في وقتٍ تعرقل فيه المعارك دخول المساعدات الإنسانية بشكل منتظم.


مقالات ذات صلة

«اتفاق غزة»... رهان على ترتيبات «ستأخذ وقتاً» وسط تعقيدات

تحليل إخباري فلسطينيون يجلسون على «عربة» في خان يونس جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)

«اتفاق غزة»... رهان على ترتيبات «ستأخذ وقتاً» وسط تعقيدات

تنتظر ملفات اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة ترتيبات جديدة في ظلِّ التعثر الحالي، لا سيما منذ اندلاع حرب إيران نهاية فبراير (شباط) الماضي.

محمد محمود (القاهرة )
المشرق العربي إسرائيليون في مقبرة جبل هرتزل خلال احتفالات بذكرى القتلى العسكريين الثلاثاء (رويترز)

إسرائيل تُحيي «ذكرى الاستقلال» بمهرجانين متناقضين

تشهد إسرائيل مجموعة كبيرة من المهرجانات في ذكرى ما تسميه بـ«يوم الاستقلال»، لكن المناسبة باتت مساحة لخطابين ومهرجانين متناقضين.

نظير مجلي (تل أبيب)
المشرق العربي طفل يسير في مقبرة خان يونس جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)

غزو القوارض والحشرات يفاقم معاناة النازحين في غزة

يواجه النازحون في غزة داخل المخيمات المكتظة الكثير من المشاكل والتحديات قد يتمثل أكثرها إلحاحاً في غزو القوارض والحشرات لخيامهم الرثة.

«الشرق الأوسط» (غزة)
شؤون إقليمية شاحنة تابعة لشركة الخدمات اللوجيستية الأميركية العملاقة «فيديكس» (رويترز)

بسبب شحنات إسرائيلية... شكوى في فرنسا تتهم «فيديكس» بـ«التواطؤ في الإبادة»

قُدّمت شكوى قانونية في فرنسا ضد شركة الخدمات اللوجيستية الأميركية العملاقة «فيديكس»، بتهمة «التواطؤ في جريمة الإبادة الجماعية».

«الشرق الأوسط» (باريس)
المشرق العربي جانب من الدمار في قطاع غزة جراء الحرب (رويترز - أرشيفية)

«مجلس السلام»: خطة غزة تحتاج إلى إحراز تقدم سريع والمحادثات «ليست سهلة»

قال كبير مبعوثي «مجلس السلام» إلى غزة، اليوم (الاثنين)، إنه «متفائل إلى حد ما» بإمكان التوصل إلى اتفاق بشأن خطة نزع سلاح حركة «حماس».

«الشرق الأوسط» (غزة)

المستوطنون يباغتون رام الله بـ«مجزرة»


والدة الفلسطيني جهاد أبو نعيم تبكي بعد مقتله بنيران مستوطنين إسرائيليين في قرية المغير شرق رام الله بالضفة الغربية أمس (أ.ف.ب)
والدة الفلسطيني جهاد أبو نعيم تبكي بعد مقتله بنيران مستوطنين إسرائيليين في قرية المغير شرق رام الله بالضفة الغربية أمس (أ.ف.ب)
TT

المستوطنون يباغتون رام الله بـ«مجزرة»


والدة الفلسطيني جهاد أبو نعيم تبكي بعد مقتله بنيران مستوطنين إسرائيليين في قرية المغير شرق رام الله بالضفة الغربية أمس (أ.ف.ب)
والدة الفلسطيني جهاد أبو نعيم تبكي بعد مقتله بنيران مستوطنين إسرائيليين في قرية المغير شرق رام الله بالضفة الغربية أمس (أ.ف.ب)

باغت مستوطنون إسرائيليون قرية المغير شرق رام الله بالضفة الغربية، أمس (الثلاثاء)، بهجوم مسلح أسفر عن مقتل فلسطينيين اثنين، أحدهما طالب في مدرسة.

وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بأشد العبارات «الهجوم الإرهابي، والمجزرة التي نفذتها عصابات المستوطنين، التي تعد أبشع أدوات الاحتلال الإسرائيلي، وبتنسيق كامل مع جيش الاحتلال».

وشوهد مستوطنون قبل ظهر أمس وهم يقتحمون قرية المغير، ثم فتحوا النار على مدرستها، قبل أن يهب الأهالي لإنقاذ أبنائهم.

وقال أحد المسعفين إنه شاهد 3 مستوطنين على الأقل ممن شاركوا في الهجوم كانوا يتعمدون إطلاق النار على الأطفال الذين حاولوا الفرار من الصفوف المدرسية.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن الطفل أوس النعسان (14 عاماً)، وهو طالب، وجهاد أبو نعيم (32 عاماً)، قُتلا برصاص المستوطنين، وأصيب 4 آخرون في الهجوم.


إسرائيل تُسابق المفاوضات بتدمير جنوب لبنان

نساء في مدينة النبطية يتفقدن الدمار الناتج عن غارات إسرائيلية استهدفت المدينة خلال الحرب (أ.ف.ب)
نساء في مدينة النبطية يتفقدن الدمار الناتج عن غارات إسرائيلية استهدفت المدينة خلال الحرب (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل تُسابق المفاوضات بتدمير جنوب لبنان

نساء في مدينة النبطية يتفقدن الدمار الناتج عن غارات إسرائيلية استهدفت المدينة خلال الحرب (أ.ف.ب)
نساء في مدينة النبطية يتفقدن الدمار الناتج عن غارات إسرائيلية استهدفت المدينة خلال الحرب (أ.ف.ب)

تُسابق إسرائيل اللقاء الثاني الذي يُفترض أن يجمع سفيري لبنان وإسرائيل لدى الولايات المتحدة في واشنطن، غداً (الخميس)، بتدمير جنوب لبنان عبر نسف المنازل والمنشآت المدنية، في وقت أطلق «حزب الله»، للمرة الأولى منذ وقف النار، صواريخ ومسيّرة باتجاه جنوب إسرائيل، انطلاقاً من شمال الليطاني، حسبما قال مصدر أمني لبناني، وردت عليه إسرائيل باستهداف منصة الإطلاق حسبما أعلن جيشها.

ومن المزمع أن تناقش المحادثات، تمديد وقف النار، وتحديد موعد وموقع المفاوضات.

وقال رئيس الحكومة اللبناني نواف سلام بعد لقائه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في باريس، «إننا سنتوجه إلى واشنطن بهدف الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من لبنان». وأضاف: «لا نسعى لمواجهة مع (حزب الله) لكننا لن نسمح له بترهيبنا».


الجيش الإسرائيلي يعاقب جنديين بعد تحطيم تمثال للمسيح في جنوب لبنان

جنود إسرائيليون قرب الحدود اللبنانية (رويترز)
جنود إسرائيليون قرب الحدود اللبنانية (رويترز)
TT

الجيش الإسرائيلي يعاقب جنديين بعد تحطيم تمثال للمسيح في جنوب لبنان

جنود إسرائيليون قرب الحدود اللبنانية (رويترز)
جنود إسرائيليون قرب الحدود اللبنانية (رويترز)

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم (الثلاثاء)، احتجاز جنديين لمدة 30 يوماً، واستبعادهما من الخدمة العسكرية، على خلفية إلحاق ضرر بتمثال للمسيح في جنوب لبنان.

وجاء القرار عقب موجة إدانة لفيديو مصور انتشر عبر الإنترنت، أكّد الجيش صحته، ويُظهر جندياً يستخدم مطرقة ثقيلة لضرب رأس تمثال المسيح المصلوب الذي سقط عن صليبه.

ويقع التمثال في بلدة دبل المسيحية في جنوب لبنان قرب الحدود مع إسرائيل.

وقال الجيش، في خلاصة تحقيقه، إن «الجندي الذي ألحق الضرر بالرمز المسيحي والجندي الذي صوّر الواقعة سيُستبعدان من الخدمة العسكرية وسيمضيان 30 يوماً في الاحتجاز العسكري». وأضاف أنه استدعى 6 جنود آخرين «كانوا حاضرين ولم يمنعوا الحادث أو يبلغوا عنه»، مشيراً إلى أنهم سيخضعون لـ«جلسات توضيحية».

وسيطرت إسرائيل على مناطق إضافية في جنوب لبنان بعدما أطلق «حزب الله» صواريخ باتجاه الدولة العبرية دعماً لطهران.

وأسفرت الحرب عن مقتل أكثر من 2400 شخص، ونزوح نحو مليون من الجانب اللبناني. وأودت بحياة 15 جندياً إسرائيلياً في جنوب لبنان و3 مدنيين في إسرائيل.

وجاء في بيان الجيش أن «التحقيق خلُص إلى أن سلوك الجنود انحرف بشكل كامل عن أوامر وقيم الجيش الإسرائيلي»، مضيفاً أن «عملياته في لبنان موجهة ضد منظمة (حزب الله) الإرهابية وغيرها من الجماعات الإرهابية فقط، وليس ضد المدنيين اللبنانيين».

وفي منشور على منصة «إكس»، قال الجيش الإسرائيلي إن التمثال المتضرر في دبل بدّله الجنود «بالتنسيق الكامل مع المجتمع المحلي»، ونشر صورة لتمثال جديد ليسوع المصلوب.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال الاثنين: «لقد صدمت وحزنت عندما علمت أن جندياً من الجيش الإسرائيلي ألحق ضرراً برمز ديني كاثوليكي في جنوب لبنان». وتعهد باتخاذ «إجراءات تأديبية صارمة» بحقّ المتورطين، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.