لبنان: التوافق البلدي يتقدم طرابلسياً وتعدد الرؤوس يعرقله بيروتياً

عقد جلسة تشريعية يجدد الرهان على اعتماد اللوائح المقفلة

عناصر من الجيش اللبناني أمام قلم اقتراع في انتخابات عام 2016 (أرشيف - أ.ف.ب)
عناصر من الجيش اللبناني أمام قلم اقتراع في انتخابات عام 2016 (أرشيف - أ.ف.ب)
TT

لبنان: التوافق البلدي يتقدم طرابلسياً وتعدد الرؤوس يعرقله بيروتياً

عناصر من الجيش اللبناني أمام قلم اقتراع في انتخابات عام 2016 (أرشيف - أ.ف.ب)
عناصر من الجيش اللبناني أمام قلم اقتراع في انتخابات عام 2016 (أرشيف - أ.ف.ب)

تفتح دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري لعقد جلسة تشريعية قبل نهاية الشهر الحالي الباب أمام الرهان على تعديل قانون البلديات باعتماد اللوائح المقفلة في المدن الكبرى بما يحفظ المناصفة بين المسلمين والمسيحيين في المجلس البلدي لبيروت، وصحة التمثيل الطوائفي في البلدات المختلطة، من دون أن يترتب على التعديل تأجيل الانتخابات البلدية التي تبدأ بمرحلتها الأولى في محافظة جبل لبنان في الرابع من مايو (أيار) المقبل.

وتأتي دعوة الرئيس بري لعقد الجلسة، بعد ترؤسه اجتماع هيئة مكتب المجلس، الثلاثاء المقبل، من دون أن تستبعد مصادر نيابية انعقادها الخميس، على أن يعود قرار تعديل قانون الانتخابات البلدية للهيئة العامة في ضوء اقتراحات القوانين التي تقدّم بها عدد من النواب في هذا الخصوص، وتحمل صفة المعجل المكرر نظراً لضيق الوقت.

وتدور تساؤلات حول ما إذا كان تعديل القانون سيؤدي حتماً لتأجيل الانتخابات لأسابيع قليلة بذريعة إفساح المجال أمام تسجيل اللوائح المقفلة لدى وزارة الداخلية؟ على أن يُترك للنواب تسمية البلديات المشمولة باللوائح المقفلة. وقالت مصادر نيابية لـ«الشرق الأوسط» إن الرئيس بري «لن يكون عائقاً أمام تعديل القانون، كونه السباق في دعوته للتوافق، التوافق أولاً وثانياً وثالثاً»، لقطع الطريق على الإخلال بالتوازن الطائفي، خصوصاً في بيروت لئلا يوفر الذرائع للذين ينادون بتقسيمها إلى دائرتين تجتمعان تحت سقف مجلس بلدي واحد».

وأكدت أنه يصر على إنجاز الاستحقاق في موعده، ولا يؤيد ترحيله إلى الخريف المقبل. وقالت إنه من دعاة قيام أوسع تحالف بيروتي للحفاظ على المناصفة في مجلسها البلدي المؤلف من 24 عضواً، ويحث على الإقبال بكثافة على صناديق الاقتراع لتوفير الحماية لها بعد قرار «تيار المستقبل» عزوفه عن خوض الانتخابات ترشحاً وتأييداً. وقالت إن الثنائي الشيعي يفضل التريث في حسم تحالفاته، ولن يتخذ قراره قبل أن تتوضح الصورة النهائية التي سترسو عليها ليكون في وسعه أن يبني على الشيء مقتضاه، وهذا ما يفسر وقوفه على الحياد وعدم الانحياز إلى أي طرف سياسي ما لم يضمن تحقيق المناصفة فعلاً لا قولاً.

وفي المقابل فإن الأحزاب المسيحية في الشطر الشرقي من بيروت ماضية في اتصالاتها بغية توحيد موقفها بدعم المرشحين للانضمام إلى اللائحة التوافقية، التي تضع حالياً خلافاتها السياسية جانباً، خصوصاً بين حزبي «القوات اللبنانية» و«الكتائب»، وبين «التيار الوطني الحر»، برغم أنه لم ينقطع عن التواصل مع أطراف في شطرها الغربي، فيما تتصدر الأحزاب الأرمنية، على رأسها «الطاشناق» الدعوة للتوافق، وهي على احتكاك مع القوى والشخصيات المؤثرة في الحراك البلدي وبينهم عدد من النواب.

أما على صعيد الشطر الغربي من بيروت، فإن الاتصالات الجارية ما زالت دون المستوى المطلوب وتؤشر، في حال استمرت، إلى تعذر التوافق على لائحة مع الشريك المسيحي من شأنها أن تقطع الطريق عمن يحاول المس بالمناصفة، وهذا ما يُنذر بكثرة اللوائح نظراً للمنافسة القائمة التي يتصدرها العشرات من الطباخين والرؤوس، ومن بينهم من يقدّم نفسه على أنه الناخب الأقوى، ويعود له القرار في تسمية معظم المرشحين للائحة التوافقية، وهذا ما يعرقل التفاهم، على صعيد الطائفة السنّية التي تشكل القوة الناخبة الرئيسة والأقدر على حسم المعركة في حال توحدت عائلاتها ونوابها، إلى جانب «جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية - الأحباش» و«الجماعة الإسلامية»، في ائتلاف يرفع من حظوظ فوزها بالتحالف مع الثنائي الشيعي وبالشراكة مع الأحزاب المسيحية. فيما لن تغيب «قوى التغيير» عن المنافسة وهي تواصل اتصالاتها ممثلة بالنائبين بولا يعقوبيان وإبراهيم منيمنة اللذين أوشكا على تشكيل لائحة من الناشطين في المجتمع المدني.

لكن عدم التوصل، حتى الساعة، إلى ائتلاف يجمع شطري العاصمة في لائحة واحدة، لم يوقف الاتصالات التي ارتفع منسوبها في اليومين الأخيرين وسجلت تقدماً، لكن لا شيء نهائي ما لم تبصر النور. مع أن تعديل القانون يشكل رافعة تضع اللائحة الائتلافية في منافسة مع اللائحة المدعومة من التغييرين، في حال اقتصرت المنافسة عليهما لتعذّر تشكيل لوائح أخرى.

لبنانية تقترع في الانتخابات المحلية في بيروت عام 2016 (أرشيفية - أ.ب)

بالنسبة إلى طرابلس، فإن نوابها بالتعاون مع رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي يميلون إلى تبني تشكيل لائحة توافقية، وقطعوا شوطاً على طريق تهيئة الظروف لولادتها على أن تتمتع بأوسع تمثيل سياسي وعائلي من الحضور المسيحي والعلوي في مجلسها البلدي المؤلف من 24 عضواً، بعد استبعادهم من المجلس الحالي.

وقالت مصادر طرابلسية لـ«الشرق الأوسط» إن النواب بدعمهم للائحة التوافقية ينؤون بأنفسهم عن الدخول في اختبار لأحجامهم قبل عام من موعد إجراء الانتخابات النيابية في ربيع 2026، ويفضلون أن تتشكل من العائلات والمجتمع المدني، لكن لا شيء نهائي حتى الساعة، وإن كنا نتصرف على أن حظوظها ترتفع تدريجياً، خصوصاً وأن الاتصالات لم تستبعد «قوى التغيير» ويتولاها النائب إيهاب مطر بالإنابة عن زملائه النواب، وهو يتواصل مع النائب السابق رامي فنج الذي كان فاز في الانتخابات النيابية الأخيرة، قبل أن يفقد نيابته لصالح النائب فيصل كرامي بقرار من المجلس الدستوري، على أن تلحظ التشكيلة الحضور النسوي.


مقالات ذات صلة

اللبنانية الأولى تفتتح «منتدى التعليم» في جامعة «الروح القدس - الكسليك»

يوميات الشرق السيدة الأولى تلقي كلمة خلال افتتاح منتدى التعليم العام في جامعة الروح القدس - الكسليك

اللبنانية الأولى تفتتح «منتدى التعليم» في جامعة «الروح القدس - الكسليك»

اللبنانية الأولى السيدة نعمت عون تلقي كلمة خلال افتتاح منتدى التعليم العام في جامعة الروح القدس - الكسليك، كجزء من مشروعها «مدرسة المواطنية».

«الشرق الأوسط» (بيروت)
شؤون إقليمية وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس (د.ب.أ)

كاتس: نعيم قاسم يلعب بنار ستحرق «حزب الله» وكل لبنان

أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الاثنين أن الأمين العام لجماعة «حزب الله» نعيم قاسم «يلعب بالنار» مهدداً بأنها «ستحرق (حزب الله) وكل لبنان».

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي سيارة محملة بالأمتعة في مدينة صيدا حيث يعود النازحون هرباً من تجدد التصعيد بجنوب لبنان (رويترز)

لبنان بين شبح جولة حرب جديدة وواقع الاشتباك المضبوط

يتسارع التصعيد الإسرائيلي في لبنان متجاوزاً «الخروق» إلى عمليات أوسع تطول الجنوب وتمتد إلى البقاع.

صبحي أمهز (بيروت)
المشرق العربي الرئيس اللبناني جوزيف عون يتوسط رئيس البرلمان نبيه برّي ورئيس الحكومة نواف سلام (أرشيفية - رويترز)

اجتماع «رئاسي» لاعتماد مقاربة موحدة للمفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية

تبقى الأنظار المحلية والدولية مشدودة للقاء الأربعاء في بعبدا بين رؤساء الجمهورية العماد جوزيف عون والمجلس النيابي نبيه برّي والحكومة نواف سلام.

محمد شقير (بيروت)
المشرق العربي الرئيس اللبناني جوزيف عون مستقبلاً وفداً من فعاليات حاصبيا والعرقوب (رئاسة الجمهورية)

عون يواجه «حزب الله»: الخائن من أخذ بلده للحرب تحقيقاً لمصالح خارجية

رسم الرئيس اللبناني جوزيف عون معالم المرحلة السياسية الراهنة، محدداً بوضوح موقع الدولة وخياراتها وموجّهاً رسالة مباشرة إلى «حزب الله».

كارولين عاكوم (بيروت)

عون يتهم «حزب الله» بـ«الخيانة»

لقطة من فيديو وزعها الجيش الإسرائيلي أمس قال إنها تظهر تدمير بنى تحتية لـ«حزب الله» في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
لقطة من فيديو وزعها الجيش الإسرائيلي أمس قال إنها تظهر تدمير بنى تحتية لـ«حزب الله» في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
TT

عون يتهم «حزب الله» بـ«الخيانة»

لقطة من فيديو وزعها الجيش الإسرائيلي أمس قال إنها تظهر تدمير بنى تحتية لـ«حزب الله» في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
لقطة من فيديو وزعها الجيش الإسرائيلي أمس قال إنها تظهر تدمير بنى تحتية لـ«حزب الله» في جنوب لبنان (أ.ف.ب)

ردّ الرئيس اللبناني، جوزيف عون، على حملة الانتقادات والتخوين التي شنّها «حزب الله» ضده على خلفية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، مؤكداً أن «ما نقوم به ليس خيانة، بل الخيانة يرتكبها من يأخذ بلده إلى الحرب تحقيقاً لمصالح خارجية»، وشدد على أن التوجه إلى المفاوضات يهدف إلى حماية البلاد، رافضاً استمرار دفع اللبنانيين، لا سيما في الجنوب، ثمن صراعات لا تصب في المصلحة الوطنية، ومتسائلاً عمّا إذا كان قرار الحرب حظي يوماً بإجماع وطني.

وجاء موقف عون بعد إعلان تجديد الأمين العام لـ«حزب الله»، نعيم قاسم، موقفه الرافض التفاوض المباشر مع إسرائيل وعدّ نتائجه «كأنها غير موجودة»، مع تأكيد تمسكه بسلاحه.

ولاقت مواقف قاسم رداً من قبل وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الذي رفع من لهجة تهديده، محذراً بأن استمرار تنظيم «حزب الله» سيؤدي إلى حرق لبنان، قائلاً: «إذا واصلت الحكومة اللبنانية الاحتماء تحت جناح منظمة (حزب الله) الإرهابية، فستندلع النار وتحرق أرز لبنان».


رئيس الجمهورية العراقي يكلف علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة

رئيس الجمهورية العراقي يكلف علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة
TT

رئيس الجمهورية العراقي يكلف علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة

رئيس الجمهورية العراقي يكلف علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة

كلف رئيس الجمهورية العراقي نزار آميدي رجل الأعمال علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة.

واختار الإطار التنسيقي الشيعي بأغلبية أعضائه مساء اليوم الاثنين، الزيدي مرشحا لتشكيل الحكومة الجديدة.

وذكرت محطة تلفزيون (العهد) التابعة لحركة «عصائب أهل الحق» بزعامة الشيخ قيس الخزعلي أن ترتيبات مراسم تكليف الزيدي تجري الآن داخل المبنى الحكومي بحضور رئيس الحهورية نزار آميدي ورئيس البرلمان العراقي هيبت الحلبوسي ورئيس مجلس القضاء الأعلى في العراق فائق زيدان.

المحامي والمصرفي علي الزيدي (الشرق الأوسط)

وقال الإطار التنسيقي في بيان: «بعد تدارس أسماء المرشحين، جرى اختيار علي الزيدي، ليكون مرشح كتلة الإطار التنسيقي، بوصفها الكتلة الأكبر في مجلس النواب، لشغل منصب رئيس مجلس الوزراء وتشكيل الحكومة المقبلة».

كما ثمن الاطار التنسيقي «المواقف التاريخية المسؤولة لرئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، ورئيس ائتلاف الإعمار والتنمية السيد محمد شياع السوداني، عبر التنازل عن الترشيح لرئاسة وتشكيل الحكومة المقبلة، في خطوة تؤكد الحرص على المصالح الوطنية العليا، وتيسير تجاوز الانسداد السياسي، ولإتاحة الفرصة امام الاطار التنسيقي لاختيار المرشح الذي تتوافق معه المواصفات المطلوبة لشغل منصب رئيس مجلس الوزراء، ويتناسب مع متطلبات المرحلة وتحدياتها».


شاب سوري متهم بالتخطيط لتنفيذ هجوم «إرهابي» في برلين

ضباط الشرطة يقفون على أهبة الاستعداد خلال عملية كبرى وسط مدينة مانهايم بألمانيا بعد وقوع حادث خطير في مارس 2025 (أ.ب)
ضباط الشرطة يقفون على أهبة الاستعداد خلال عملية كبرى وسط مدينة مانهايم بألمانيا بعد وقوع حادث خطير في مارس 2025 (أ.ب)
TT

شاب سوري متهم بالتخطيط لتنفيذ هجوم «إرهابي» في برلين

ضباط الشرطة يقفون على أهبة الاستعداد خلال عملية كبرى وسط مدينة مانهايم بألمانيا بعد وقوع حادث خطير في مارس 2025 (أ.ب)
ضباط الشرطة يقفون على أهبة الاستعداد خلال عملية كبرى وسط مدينة مانهايم بألمانيا بعد وقوع حادث خطير في مارس 2025 (أ.ب)

تتهم السلطات الألمانية شاباً سورياً بالتخطيط لتنفيذ هجوم في العاصمة برلين بدوافع «إسلاموية متطرفة».

وبعد نحو ستة أشهر من اعتقاله، أقر الشاب (22 عاماً) أمام المحكمة الإقليمية في برلين بالتهم الموجهة إليه من حيث المبدأ، وقال إنه اتجه إلى «الفكر المتطرف» عن طريق الإنترنت، وأصبح في النهاية «مصمماً تماماً» على تنفيذ الهجوم، مضيفاً: «كنت محظوظاً لأنه تم القبض عليّ».

وبحسب لائحة الاتهام، فإن الشاب كان يفكر منذ مارس (آذار) 2025 على أبعد تقدير في تنفيذ هجوم «إرهابي» يستهدف بالدرجة الأولى اليهود المقيمين في برلين، إضافة إلى من وصفهم بـ«الكفار»، وإنه كان يخطط لقتل أكبر عدد ممكن من اليهود وغير المسلمين باستخدام سكين، قبل أن ينفذ هجوماً انتحارياً بواسطة حزام ناسف.

ويواجه المواطن السوري اتهامات بالتحضير لعمل عنيف خطير يهدد أمن الدولة، وتمويل «الإرهاب». كما تشمل لائحة الاتهام نشر مواد دعائية لتنظيمات «إرهابية» في أربع حالات.

وأشارت صحيفة الدعوى إلى أنه قام، في مارس، وأكتوبر (تشرين الأول) 2025 بنشر مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي مرفقة بأناشيد يستخدمها تنظيم «داعش».

عناصر من جهاز مكافحة الإرهاب في ألمانيا (أرشيفية - متداولة)

وفي مستهل المحاكمة قال الشاب إنه وصل إلى ألمانيا في نهاية عام 2023 لـ«العمل وكسب المال»، لكن أحلامه وأهدافه تغيرت لاحقاً. وأضاف أنه اتجه على نحو متزايد لـ«اعتناق الفكر المتطرف» عبر منصات على الإنترنت مثل «تيك توك»، حيث اطلع في محادثات على أفكار تتعلق بـ«الاستشهاد»، وشاهد مواد صادرة عن التنظيم. وقال: «كان الشيطان يقبع في رأسي. وقد استقيت أفكاري من تنظيم (داعش)».

وبحسب التحقيقات، تبادل الشاب عبر محادثات مع أطراف مجهولة معلومات حول كيفية صنع عبوة ناسفة، وناقش تنفيذ هجوم محتمل. ويُعتقد أنه اشترى سكيناً، وعدة مواد عبر الإنترنت يمكن استخدامها في صنع عبوة ناسفة أو حارقة.

موقع الجريمة بمدينة مانهايم غرب ألمانيا حيث تعرض سياسي من اليمين المتطرف لعملية طعن في مارس 2024 (رويترز)

وجاء في لائحة الاتهام أنه «كان على وشك صنع عبوة ناسفة»، وأنه بدأ بالفعل في تجارب أولية. ووفق تصوراته، كان يعتقد أن تنفيذ الهجوم «سيكفّر عن ذنوبه»، وسيتم الاحتفاء به بوصفه «شهيداً» وفق «الفكر المتطرف».

يُذكر أن المتهم، الذي قال إنه كان يقيم لدى أحد أقاربه في حي نويكولن في برلين، ويعمل في وكالة سفر تابعة له، يقبع في الحبس الاحتياطي منذ الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) 2025.

وخلال عمليات التفتيش، عُثر بحوزته على عدة أدلة ثبوتية. ومن المقرر عقد أربع جلسات إضافية للمحاكمة حتى الخامس من يونيو (حزيران) المقبل.