وزير الدفاع اليوناني يُشدد على دعم بلاده للبنان وجيشه بشكل خاص

خلال اللقاء بين وزير الدفاع اللبناني ونظيره اليوناني في اليرزة لبنان 8 أبريل 2025 (الوكالة الوطنية للإعلام)
خلال اللقاء بين وزير الدفاع اللبناني ونظيره اليوناني في اليرزة لبنان 8 أبريل 2025 (الوكالة الوطنية للإعلام)
TT

وزير الدفاع اليوناني يُشدد على دعم بلاده للبنان وجيشه بشكل خاص

خلال اللقاء بين وزير الدفاع اللبناني ونظيره اليوناني في اليرزة لبنان 8 أبريل 2025 (الوكالة الوطنية للإعلام)
خلال اللقاء بين وزير الدفاع اللبناني ونظيره اليوناني في اليرزة لبنان 8 أبريل 2025 (الوكالة الوطنية للإعلام)

أعلن وزير الدفاع اليوناني نيكولاوس ديندياس، خلال لقائه نظيره اللبناني اللواء ميشال منسى، الثلاثاء، دعم بلاده للبنان ومؤسساته، وأعرب عن استعداد اليونان للمساعدة في تأمين احتياجات الجيش اللبناني.

واستقبل منسى في مكتبه في اليرزة، شمال شرقي بيروت، قبل ظهر اليوم وزير الدفاع اليوناني نيكولاوس ديندياس والوفد المرافق، في حضور سفيرة اليونان لدى لبنان دسبينا كوكولوبولو، وفق بيان صادر عن وزارة الدفاع الوطني اللبناني.

وأكد الوزير ديندياس «دعم اليونان الصادق للبنان ومؤسساته، لافتاً إلى الروابط التاريخية التي تجمع البلدين»، مشدداً «على الدور المهم للجيش اللبناني في هذه المرحلة»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

من جهته، شكر منسى اليونان على إسهاماتها الحيوية في القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان «يونيفيل» وعلى دعمها المستمر للبنان.

وأبدى منسى «ثقته بمساعدة اليونان للبنان في إيصال صوته، من خلال عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي عن عامي 2025 و 2026، لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على لبنان وتطبيق القرار (1701) بكل مندرجاته الذي يلتزم به لبنان، فيما يتمادى الاحتلال الإسرائيلي في خرقه يومياً».

وعقد اجتماع بين الوزيرين «تم خلاله البحث في مجمل الأوضاع في المنطقة والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وكان هناك عرض للتعاون المشترك بين البلدين، والدور الحيوي الذي تلعبه الوحدة اليونانية العاملة في إطار القوة البحرية التابعة للـ(يونيفيل)».

وجرى التطرق خلال اللقاء إلى «أهمية التنسيق بين البلدين لمكافحة الهجرة غير الشرعية عبر المتوسط».

وقال الوزير منسى في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره اليوناني: «نحن نفتخر بالصداقة اللبنانية - اليونانية التي تعود إلى زمن طويل، وما يربط اليونان بلبنان أمور كثيرة».

وأضاف: «إن البحر الأبيض المتوسط يجمع بين لبنان واليونان، وكان للثقافة والفكر والديمقراطية اليونانية الأثر الكبير في لبنان، وهذا ما يجمعنا معاً كوننا بلدين شقيقين يقومان على الديمقراطية التي هي من الركائز الأساسية لبلدينا».

وأشار الوزير منسى إلى أن «اليونان تقدم كثيراً للبنان، خصوصاً مشاركتها بحرياً في قوة الأمم المتحدة الـ(يونيفيل)»، مشدداً «على أهمية المثابرة على هذا التعاون».

ورحَّب الوزير اليوناني «بتأليف الحكومة الجديدة»، مشيراً إلى أن «رئيس الحكومة اليوناني كان أول شخصية سياسية أجنبية تزور لبنان بعد إعلان وقف إطلاق النار، وهذا يشهد على الأولوية التي توليها اليونان للبنان».

وأضاف: «اتفقنا على أن تبذل اليونان قصارى جهدها لمساعدة لبنان، خصوصاً الجيش اللبناني. سنفعل كل ما في وسعنا لإقامة علاقات وثيقة وودية جدّاً بين الجانبين»، متابعاً: «سنستمر في تعزيز الدبلوماسية في مجال الدفاع على أساس التعاون الإقليمي السلمي، وهو الأساس المتين في القانون الدولي، والقانون الدولي للبحار. ونحن نؤمن بأن هذا أفضل أساس للدول كافة في المنطقة».


مقالات ذات صلة

بري: حديث رئيس الجمهورية أمام الهيئات الاقتصادية غير دقيق

المشرق العربي رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري (رويترز)

بري: حديث رئيس الجمهورية أمام الهيئات الاقتصادية غير دقيق

أعلن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، في بيان مساء اليوم، أن حديث الرئيس جوزيف عون أمام الهيئات الاقتصادية حول موضوع اتفاق نوفمبر غير دقيق.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي الرئيس جوزيف عون مستقبلاً وفداً من الهيئات الاقتصادية (الرئاسة اللبنانية)

سجال المفاوضات مع إسرائيل يهز علاقة بري وعون

شدد الرئيس اللبناني جوزيف عون على أنه على إسرائيل أن تدرك أنه عليها أولاً تنفيذ وقف إطلاق النار بشكل كامل للانتقال بعدها إلى المفاوضات

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي رئيس الجمهورية جوزيف عون مستقبلاً رئيس البرلمان نبيه بري (أرشيفية - رئاسة الجمهورية)

بري وعون... تواصل مستمر ولقاء مؤجل

على وقع الضغوط والتحولات المتسارعة التي تشهدها الساحة اللبنانية، تبرز العلاقة بين رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس البرلمان نبيه بري

كارولين عاكوم (بيروت)
المشرق العربي البطريرك الراعي مستقبلاً السفير بخاري في بكركي (الوكالة الوطنية للإعلام)

تأكيد سعودي على ترسيخ مناخات الأمان والاستقرار في لبنان

شدّدَ اللقاء الذي جمع البطريرك الماروني بشارة الراعي في الصرح البطريركي مع سفير المملكة العربية السعودية في لبنان وليد بخاري على أولوية تثبيت الاستقرار في لبنان

«الشرق الأوسط» (بيروت)
تحليل إخباري قافلة تضم آليات لقوات «اليونيفيل» في المنطقة الحدودية في إسرائيل في جنوب لبنان (أ.ف.ب)

تحليل إخباري إسرائيل تحدّد «منطقة حمراء» شمال «الخط الأصفر» في جنوب لبنان

استحدث الجيش الإسرائيلي «منطقة حمراء» غير معلنة في جنوب لبنان، تحاذي منطقة الخط الأصفر التي أعلن عنها قبل أسابيع

نذير رضا (بيروت)

اختبار قوة لعزل الفصائل عن الحكومة الجديدة في العراق


أرشيفية تجمع نوري المالكي ومحمد السوداني وقيس الخزعلي ولطيف رشيد خلال اجتماع في بغداد (أ.ف.ب)
أرشيفية تجمع نوري المالكي ومحمد السوداني وقيس الخزعلي ولطيف رشيد خلال اجتماع في بغداد (أ.ف.ب)
TT

اختبار قوة لعزل الفصائل عن الحكومة الجديدة في العراق


أرشيفية تجمع نوري المالكي ومحمد السوداني وقيس الخزعلي ولطيف رشيد خلال اجتماع في بغداد (أ.ف.ب)
أرشيفية تجمع نوري المالكي ومحمد السوداني وقيس الخزعلي ولطيف رشيد خلال اجتماع في بغداد (أ.ف.ب)

تحشد واشنطن مع أطراف في بغداد ضغوطها لعزل الفصائل المسلحة الموالية لإيران عن الحكومة العراقية الجديدة، حسبما أفادت مصادر موثوقة.

ورحبت البعثة الأميركية في بغداد، أمس (الأربعاء)، بتكليف علي الزيدي تشكيل الوزارة الجديدة، ودعت إلى «تشكيلها بما ينسجم مع تطلعات العراقيين».

وقالت المصادر، إن «الزيدي أبلغ قادة أحزاب بأن برنامجه يستند إلى إبعاد الجماعات المسلحة»، لكنها أشارت إلى أن «تمرير تشكيلة وزارية بعيدة عن المسلحين يشكل اختبار قوة حاسم».

ويخشى خبراء أن تلجأ فصائل مسلحة إلى خيار المراوغة بشأن وجودها في المؤسسات الحكومية، أو التصعيد مجدداً ضد الأميركيين.

إلى ذلك، قالت شركة محاماة أميركية إن تحقيقاً مستقلاً أجرته أخيراً، لم يُظهر أي أدلة تربط رئيس الوزراء العراقي المكلّف علي الزيدي بأنشطة مالية مرتبطة بـ«الحرس الثوري» الإيراني.


سجال بين عون وبري على خلفية التفاوض

آليات عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان كما بدت من شمال إسرائيل أمس (أ.ب)
آليات عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان كما بدت من شمال إسرائيل أمس (أ.ب)
TT

سجال بين عون وبري على خلفية التفاوض

آليات عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان كما بدت من شمال إسرائيل أمس (أ.ب)
آليات عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان كما بدت من شمال إسرائيل أمس (أ.ب)

أشعلت المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، سجالاً كلامياً بين الرئيس اللبناني جوزيف عون، ورئيس البرلمان نبيه بري، بعد أن قال عون إنه نسَّق كل خطواته في هذا المجال مع بري ورئيس الحكومة نواف سلام، ليأتي رد بري قاسياً بأن كلامه «غير دقيق، إن لم نَقُلْ غير ذلك».

وكان عون قد قال إنه على إسرائيل أن «تدرك أنه عليها أولاً تنفيذ وقف إطلاق النار بشكل كامل للانتقال بعدها إلى المفاوضات»، مؤكداً أن كل خطوة اتخذها فيما يتعلق بالمفاوضات «كانت بتنسيق وتشاور مع بري وسلام». ورد بري على ذلك، سريعاً، إذ قال في بيان، إن الكلام الذي ورد على لسان عون «غير دقيق، إن لم نقل غير ذلك، وكذلك بالنسبة إلى اتفاق نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2024 وموضوع المفاوضات».

ميدانياً، فرضت إسرائيل بالنار «خطاً أحمر»، يهدد عشرات القرى اللبنانية، ويحاذي منطقة الخط الأصفر التي أُعلن عنها قبل أسابيع، وهي عبارة عن منطقة جغرافية واسعة تتعرض للقصف المتواصل ولإنذارات إخلاء وتمتد إلى مسافة تبعد 25 كيلومتراً عن الحدود إلى العمق.


بري: حديث رئيس الجمهورية أمام الهيئات الاقتصادية غير دقيق

رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري (رويترز)
رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري (رويترز)
TT

بري: حديث رئيس الجمهورية أمام الهيئات الاقتصادية غير دقيق

رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري (رويترز)
رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري (رويترز)

أعلن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، في بيان مساء اليوم الأربعاء، أن حديث الرئيس جوزيف عون أمام الهيئات الاقتصادية حول موضوع اتفاق نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2024، وموضوع المفاوضات، غير دقيق، بحسب «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال بيان المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب إنه «مع الاحترام لمقام الرئاسة وما يصدر عن فخامة الرئيس، فإن الكلام الذي ورد على لسان فخامة رئيس الجمهورية أمام الهيئات الاقتصادية غير دقيق، إن لم نقل غير ذلك، وكذلك بالنسبة لاتفاق نوفمبر عام 2024 وموضوع المفاوضات».

وكان الرئيس اللبناني قد التقى بعد ظهر اليوم في القصر الجمهوري، وفداً من الهيئات الاقتصادية برئاسة رئيسها الوزير السابق محمد شقير.

وأفاد عون خلال اللقاء: «في كل خطوة اتخذتها كنت على تنسيق وتشاور مع رئيسي مجلس النواب والحكومة، على عكس ما يحكى في الإعلام».

رئيس الجمهورية اللبناني جوزيف عون (د.ب.أ)

وعن الانتقادات بأن لبنان وافق في البيان الأميركي الذي صدر إثر المحادثات الثلاثية في واشنطن، على منح إسرائيل حرية استكمال اعتداءاتها على لبنان، قال الرئيس عون: «إن هذا الكلام ورد في بيان صدر عن وزارة الخارجية الأميركية، وهو النص نفسه الذي اعتمد في نوفمبر 2024، والذي وافق عليه جميع الأطراف. وهو بيان وليس اتفاقاً؛ لأن الاتفاق يتم بعد انتهاء المفاوضات».