قالت الإدارة الذاتية الكردية لشمال وشرق سوريا إن مؤتمر الحوار الوطني الذي عُقد، الثلاثاء، لا يمثّل الشعب السوري، وطالبت بعقد «حوار وطني حقيقي لا يقصي أحداً ولا يهمش أحداً».
وأضافت الإدارة الكردية، التي تُسيطر على شمال وشرق وسوريا، في بيان: «نتحفظ على مؤتمر الحوار الوطني السوري شكلاً ومضموناً، ولن نكون جزءاً من تطبيق مخرجاته».
وذكر البيان أن اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني «لم تُمثل مكونات الشعب السوري»، مضيفة أن تصريحات اللجنة «بعيدة عن لغة الحوار وتقريب وجهات النظر».
وقالت إن الخطوات التي تخطوها إدارة تصريف الأعمال في سوريا فيما يخص موضوع الحوار والتشاركية «مخيبة للآمال».

وشدد الرئيس السوري أحمد الشرع أمام المؤتمر على أن بلاده «لا تقبل القسمة»، مؤكداً ضرورة عدم «استيراد» أنظمة لا تتلاءم مع وضع البلاد.
ونقلت وسائل إعلام عن المتحدث باسم اللجنة التحضيرية للمؤتمر حسن الدغيم قوله إنه لم تتم دعوة «قوات سوريا الديمقراطية (قسد)»، «لأن الحوار مجتمعي، وليس مع تنظيمات عسكرية».
وتخوض «قوات سوريا الديمقراطية (قسد)»، التابعة للإدارة الذاتية، معارك ضارية ضد فصائل مسلحة مدعومة من تركيا في شمال وشرق سوريا منذ سقوط نظام الرئيس بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى من الجانبين.