هل المساعدات التي تدخل غزة بعد وقف إطلاق النار كافية لحل الأزمة الإنسانية؟

صورة ملتقطة في 25 يناير 2025 برفح في قطاع غزة تظهِر دخول شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية من وكالة «أونروا» عبر معبر كرم أبو سالم من مصر إلى قطاع غزة بعد أيام من دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حماس» حيز التنفيذ (د.ب.أ)
صورة ملتقطة في 25 يناير 2025 برفح في قطاع غزة تظهِر دخول شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية من وكالة «أونروا» عبر معبر كرم أبو سالم من مصر إلى قطاع غزة بعد أيام من دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حماس» حيز التنفيذ (د.ب.أ)
TT

هل المساعدات التي تدخل غزة بعد وقف إطلاق النار كافية لحل الأزمة الإنسانية؟

صورة ملتقطة في 25 يناير 2025 برفح في قطاع غزة تظهِر دخول شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية من وكالة «أونروا» عبر معبر كرم أبو سالم من مصر إلى قطاع غزة بعد أيام من دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حماس» حيز التنفيذ (د.ب.أ)
صورة ملتقطة في 25 يناير 2025 برفح في قطاع غزة تظهِر دخول شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية من وكالة «أونروا» عبر معبر كرم أبو سالم من مصر إلى قطاع غزة بعد أيام من دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حماس» حيز التنفيذ (د.ب.أ)

طرحت وكالة «أسوشييتد برس» الأميركية للأنباء سؤالاً بعد أسبوعين من سريان وقف إطلاق النار بين حركة «حماس» وإسرائيل بشأن قدرة المساعدات التي تدخل قطاع غزة على تلبية احتياجات سكان القطاع الذين يعانون الجوع والنزوح الجماعي والدمار بعد خمسة عشر شهراً من الحرب.

وقالت إن الفلسطينيين وعمال الإغاثة يقولون إن ضمان وصول المساعدات إلى الجميع لا يزال معركة شاقة، وذلك في حين يلوح في الأفق احتمال استئناف القتال إذا انهار وقف إطلاق النار بعد المرحلة الأولى التي استمرت ستة أسابيع.

ولفتت الوكالة إلى أن إسرائيل قالت إنها ستسمح بدخول 600 شاحنة مساعدات إلى غزة كل يوم، وذلك في إطار اتفاق وقف إطلاق النار، وهو ما يمثل زيادة كبيرة.

وتقدر إسرائيل أن ما لا يقل عن 4200 شاحنة دخلت كل أسبوع منذ سريان وقف إطلاق النار.

وفي المقابل، تقول المنظمات الإنسانية إن توزيع المساعدات معقد بسبب الطرق المدمرة أو المتضررة، وعمليات التفتيش الإسرائيلية، وتهديدات من قبل القنابل غير المنفجرة.

صورة ملتقطة في 23 يناير 2025 في رفح بقطاع غزة تظهر تسلّم فلسطينيين مساعدات إنسانية من وكالة «أونروا» (د.ب.أ)

وتنقل الوكالة عن أشرف سمير أبو هولي (68 عاماً) الذي كان يقف عند نقطة توزيع الغذاء في جباليا التي دُمرت بالكامل: «لديّ أكثر من 10 أطفال كلهم ​​بحاجة إلى الحليب والطعام. قبل وقف إطلاق النار، كنا نوفر الطعام بصعوبة، واليوم هناك القليل من الراحة».

وقال برنامج الأغذية العالمي إنه وزع المزيد من الغذاء على الفلسطينيين في غزة خلال الأيام الأربعة الأولى من وقف إطلاق النار أكثر مما فعل، في المتوسط، خلال أي شهر من الحرب.

وذكر الأسبوع الماضي أن أكثر من 32 ألف طن من المساعدات دخلت غزة منذ وقف إطلاق النار.

وتدخل المساعدات الآن من خلال معبرين في الشمال وواحد في الجنوب.

وقالت وكالات الإغاثة إنها فتحت المخابز، كما عادت الشرطة التابعة لـ«حماس» إلى الشوارع للمساعدة في استعادة النظام.

وقبل وقف إطلاق النار، قالت منظمات الإغاثة إن تسليم المساعدات أصبح معقداً بسبب العصابات التي تنهب الشاحنات، والهجمات على عمال الإغاثة، وعمليات التفتيش الإسرائيلية الشاقة، والصعوبات في التنسيق مع وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية، وهي الجهة العسكرية الإسرائيلية المكلفة بالإشراف على دخول المساعدات.

ومن جانبها، ألقت إسرائيل باللوم على الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية لفشلها في تسليم المساعدات بمجرد وصولها إلى غزة.

وقالت تانيا هاري، المديرة التنفيذية لمنظمة «جيشا» الإسرائيلية التي تدافع عن حقوق الفلسطينيين، إن «هناك الآن الإرادة السياسية لفعل أي شيء، فمنسق أعمال الحكومة في المناطق الفلسطينية يسرع في الاستجابة للطلبات، ويسمح بتشغيل معبرين بدلاً من معبر واحد في الشمال، وكذلك لقوات (حماس) بالعمل بحرية لوقف النهب، وأيضاً غياب الأعمال العدائية ضد وكالات الإغاثة للتحرك بحرية وأمان».

ووفقاً للوكالة، لا تزال أسعار المواد الغذائية تشكل تحدياً. وتنقل عن نادين جمعة، وهي شابة من مخيم البريج في وسط غزة، أن المساعدات ليست متاحة بحرية، وهي بحاجة إلى شراء السلع في السوق، حيث يتم إعادة بيعها بأسعار مبالغ فيها.

وعلى الرغم من انخفاض الأسعار، فإن الدقيق وغاز الطهي لا يزالان يكلفان ثلاثة أمثال ما كانا عليه قبل الحرب، وفقاً لبرنامج الغذاء العالمي.

وعلى الرغم من أن المسؤولين عن الإغاثة يقولون منذ فترة طويلة إن أفضل طريقة لمنع الابتزاز هي إغراق غزة بالمساعدات، فإن الفلسطينيين في الشمال يقولون إن تدفق المساعدات حتى الآن لم يؤدِّ إلا إلى تعزيز الوسطاء المشبوهين.

صورة ملتقَطة في رفح بقطاع غزة في 23 يناير 2025 تُظهر دخول شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية من وكالة «أونروا» (د.ب.أ)

ويشكو السكان من عدم وجود ما يكفي من الخيام التي تدخل غزة، في حين أصبحت المواد غير الأساسية مثل الشوكولاته والمكسرات في كل مكان فجأة.

ويقول أحمد قمر (34 عاماً) الذي عاد للعيش في أنقاض منزله السابق في جباليا، إن منطقته لم تشهد سوى بضع عشرات من شاحنات المساعدات.

وأضاف: «مئات العائلات هنا تنام في العراء وفي البرد، ونحن بحاجة إلى الكهرباء والمأوى، وفي الوقت نفسه تغمر الأسواق الشوكولاته والسجائر».

ورغم أن عمال الإغاثة يقولون إن عملية التفتيش الإسرائيلية تسارعت، فإن إدخال أنواع معينة من المساعدات إلى غزة لا يزال يشكل تحدياً.

وتعتبر بعض المواد «ذات استخدام مزدوج»؛ مما يمنعها من دخول غزة بسبب المخاوف من تحويلها من قبل الفصائل لأغراض عسكرية.

ولا تزال بعض المستشفيات ومحطات تحلية المياه تعاني نقص الوقود.

واتهمت «حماس» يوم الأحد المسؤولين الإسرائيليين بعرقلة تسليم الإمدادات الطبية وآلات إعادة الإعمار.

ووفقاً لقائمة وزعتها وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية على المنظمات الإنسانية، فإن أجهزة تحلية المياه وجمع المياه ووحدات التخزين والأدوات ومجموعات الخيام والأفران والملابس المقاومة للماء والمعدات اللازمة لفرق بناء الملاجئ... تتطلب «موافقة مسبقة» قبل دخول غزة.

ويتم السماح للخيام الكبيرة وأكياس النوم والمراحيض المحمولة ووسائد التدفئة واللقاحات بالدخول إلى القطاع دون موافقة إسرائيلية.

وقالت صوفي دريسكول، رئيسة قسم الاتصالات في منظمة «هيومن رايتس ووتش»: «بينما تصل المساعدات بأعداد أكبر، فإننا نعلم أيضاً أن القيود المفروضة على المواد الأساسية لا تزال مستمرة».

وأقر مكتب تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية بإبقاء بعض المواد على قائمة الاستخدام المزدوج، لكنه قال إنه لا يزال يسمح بإدخالها إلى غزة بعد الفحص، كما قال إن إسرائيل مددت ساعات فتح المعابر وسمحت بإصلاح الطرق داخل غزة.

وقال مكتب تنسيق الأعمال: «فيما يتعلق بتوزيع المساعدات داخل غزة، لا تسيطر إسرائيل على الوضع في الداخل».

شاحنات مساعدات تتجه إلى غزة عبر معبر كرم أبو سالم (رويترز)

طرق مدمرة وذخائر غير منفجرة

وتضررت الطرق بشدة بسبب الحرب، والقنابل غير المنفجرة تملأ الشوارع، وتقدر الأمم المتحدة أن 5 إلى 10 في المائة من كل الذخائر التي أُلقيت في غزة لم تنفجر، مما يجعل المنطقة خطيرة بشكل محتمل على المدنيين وعمال الإغاثة.

وقالت وكالة الأمم المتحدة لمكافحة الألغام، إنه منذ سريان وقف إطلاق النار أفادت القوافل الإنسانية والمدنيون بالعثور على قنابل طائرات كبيرة وقذائف «هاون» وقنابل يدوية.

ومع عودتهم إلى ديارهم، يعيش العديد من الفلسطينيين في مناطق دُمرت فيها شبكات المياه، وهذا يجعل الجفاف وانتشار الأمراض بسبب الظروف الصحية السيئة والرعاية الطبية المحدودة تهديداً.

وقال جوناثان كريكس، مدير قسم التواصل في «اليونيسيف» إنه كان على طريق في جنوب غزة، حيث «كان الآلاف والآلاف من الأطفال والأسر يسيرون، وكنت أراهم بلا شيء، فقط الملابس التي يرتدونها».


مقالات ذات صلة

حراك مرتقب في القاهرة بشأن غزة... وتصعيد ميداني إسرائيلي

المشرق العربي عامل فلسطيني يكسر الخرسانة في أثناء إزالة الأنقاض في خان يونس جنوب قطاع غزة (رويترز) p-circle

حراك مرتقب في القاهرة بشأن غزة... وتصعيد ميداني إسرائيلي

تشهد القاهرة، خلال الأيام المقبلة، حراكاً سياسياً جديداً بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة؛ بينما واصلت إسرائيل تصعيدها الميداني، وتوسيع نطاق سيطرتها.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي رجل يحمل جثمان طفل أمس السب تقتل جرَّاء قصف مدفعي إسرائيلي على منازل سكنية قرب مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا شمال قطاع غزة (أ.ف.ب)

مقتل 4 فلسطينيين على الأقل في غارات إسرائيلية على غزة

قال مسؤولو صحة في قطاع غزة إن هجمات للجيش الإسرائيلي أسفرت عن مقتل أربعة فلسطينيين على الأقل اليوم الأحد.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي أقام مسؤولون انتخابيون فلسطينيون مركز اقتراع في خيمة لإجراء الانتخابات البلدية بدير البلح (أ.ف.ب)

الأولى منذ اندلاع الحرب... بدء التصويت في الانتخابات البلدية بالضفة ووسط غزة

فتحت مراكز التصويت صباح اليوم (السبت)، في جميع مناطق الضفة الغربية ووسط قطاع غزة، أمام الناخبين الفلسطينيين لانتخاب المجالس البلدية.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي أحد عناصر هندسة المتفجرات التابعة لشرطة غزة يتعامل مع قذيفة غير منفجرة (الشرطة الفلسطينية)

الأمم المتحدة تحذّر من تهديد الذخائر غير المنفجرة في غزة لجهود إعادة الإعمار

حذّرت الأمم المتحدة، من أنّ قطاع غزة الذي دمّرته الحرب، ملوّث بشدّة بذخائر غير منفجرة تقتل المدنيين وتشوههم بانتظام، وتهدّد جهود إعادة الإعمار على المدى الطويل.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
المشرق العربي فلسطينيون يتجمَّعون حول سيارة مُدمَّرة بعد استهدافها بغارة إسرائيلية في شارع صلاح الدين جنوب مخيم البريج بقطاع غزة (أ.ف.ب)

غارات إسرائيلية تقتل 10 أشخاص في غزة

 قال مسؤولون فلسطينيون في قطاع الصحة إن نيراناً إسرائيلية قتلت ما لا يقل ​عن 10 أشخاص، بينهم شرطيان، في أنحاء قطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

الجيش الإسرائيلي يطالب بإخلاء 16 قرية في جنوب لبنان

تصاعُد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (رويترز)
تصاعُد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (رويترز)
TT

الجيش الإسرائيلي يطالب بإخلاء 16 قرية في جنوب لبنان

تصاعُد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (رويترز)
تصاعُد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (رويترز)

طالب الجيش الإسرائيلي، اليوم (الثلاثاء)، بالإخلاء الفوري لـ16 قرية في جنوب لبنان، وفق ما أوردته «وكالة الأنباء الألمانية».

ووفق الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية: «أنذر جيش العدو الإسرائيلي، اهالي قرى وبلدات الغندورية، وبرج قلاويه، وقلويه، والصوانة، والجميجمة، وصفد البطيخ، وبرعشيت، وشقرا، وعيتا الجبل، وتبنين، والسلطانية، وبير السلاسل، وكفدونين، وخربة سلم، وسلعا، ودير كيفا».

ودعا الجيش أهالي هذه القرى إلى إخلاء منازلهم والابتعاد من المنطقة المحددة باتجاه قضاء صيدا.

ياتي ذلك بالتزامن مع تواصل القصف الإسرائيلي على القرى والبلدات اللبنانية، حيث استهدفت مسيَّرة إسرائيلية دراجة نارية في بلدة مجدل زون في قضاء صور.

وأشارت الوكالة إلى أن فرق الإسعاف عملت على نقل إصابتين إلى مستشفيات صور.

يُذكر أن اتفاقاً لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ بدءاً من منتصف ليل يوم الخميس قبل الماضي، بعد أسابيع من الغارات الجوية الإسرائيلية التي بدأت فجر الثاني من مارس (آذار) الماضي، رداً على هجمات لـ«حزب الله».


عون يتهم «حزب الله» بـ«الخيانة»

لقطة من فيديو وزعها الجيش الإسرائيلي أمس قال إنها تظهر تدمير بنى تحتية لـ«حزب الله» في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
لقطة من فيديو وزعها الجيش الإسرائيلي أمس قال إنها تظهر تدمير بنى تحتية لـ«حزب الله» في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
TT

عون يتهم «حزب الله» بـ«الخيانة»

لقطة من فيديو وزعها الجيش الإسرائيلي أمس قال إنها تظهر تدمير بنى تحتية لـ«حزب الله» في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
لقطة من فيديو وزعها الجيش الإسرائيلي أمس قال إنها تظهر تدمير بنى تحتية لـ«حزب الله» في جنوب لبنان (أ.ف.ب)

ردّ الرئيس اللبناني، جوزيف عون، على حملة الانتقادات والتخوين التي شنّها «حزب الله» ضده على خلفية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، مؤكداً أن «ما نقوم به ليس خيانة، بل الخيانة يرتكبها من يأخذ بلده إلى الحرب تحقيقاً لمصالح خارجية»، وشدد على أن التوجه إلى المفاوضات يهدف إلى حماية البلاد، رافضاً استمرار دفع اللبنانيين، لا سيما في الجنوب، ثمن صراعات لا تصب في المصلحة الوطنية، ومتسائلاً عمّا إذا كان قرار الحرب حظي يوماً بإجماع وطني.

وجاء موقف عون بعد إعلان تجديد الأمين العام لـ«حزب الله»، نعيم قاسم، موقفه الرافض التفاوض المباشر مع إسرائيل وعدّ نتائجه «كأنها غير موجودة»، مع تأكيد تمسكه بسلاحه.

ولاقت مواقف قاسم رداً من قبل وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الذي رفع من لهجة تهديده، محذراً بأن استمرار تنظيم «حزب الله» سيؤدي إلى حرق لبنان، قائلاً: «إذا واصلت الحكومة اللبنانية الاحتماء تحت جناح منظمة (حزب الله) الإرهابية، فستندلع النار وتحرق أرز لبنان».


رئيس الجمهورية العراقي يكلف علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة

رئيس الجمهورية العراقي يكلف علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة
TT

رئيس الجمهورية العراقي يكلف علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة

رئيس الجمهورية العراقي يكلف علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة

كلف رئيس الجمهورية العراقي نزار آميدي رجل الأعمال علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة.

واختار الإطار التنسيقي الشيعي بأغلبية أعضائه مساء اليوم الاثنين، الزيدي مرشحا لتشكيل الحكومة الجديدة.

وذكرت محطة تلفزيون (العهد) التابعة لحركة «عصائب أهل الحق» بزعامة الشيخ قيس الخزعلي أن ترتيبات مراسم تكليف الزيدي تجري الآن داخل المبنى الحكومي بحضور رئيس الحهورية نزار آميدي ورئيس البرلمان العراقي هيبت الحلبوسي ورئيس مجلس القضاء الأعلى في العراق فائق زيدان.

المحامي والمصرفي علي الزيدي (الشرق الأوسط)

وقال الإطار التنسيقي في بيان: «بعد تدارس أسماء المرشحين، جرى اختيار علي الزيدي، ليكون مرشح كتلة الإطار التنسيقي، بوصفها الكتلة الأكبر في مجلس النواب، لشغل منصب رئيس مجلس الوزراء وتشكيل الحكومة المقبلة».

كما ثمن الاطار التنسيقي «المواقف التاريخية المسؤولة لرئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، ورئيس ائتلاف الإعمار والتنمية السيد محمد شياع السوداني، عبر التنازل عن الترشيح لرئاسة وتشكيل الحكومة المقبلة، في خطوة تؤكد الحرص على المصالح الوطنية العليا، وتيسير تجاوز الانسداد السياسي، ولإتاحة الفرصة امام الاطار التنسيقي لاختيار المرشح الذي تتوافق معه المواصفات المطلوبة لشغل منصب رئيس مجلس الوزراء، ويتناسب مع متطلبات المرحلة وتحدياتها».