الأمم المتحدة: 14 ألف امرأة حامل متضررة جراء الحرب في لبنان

امرأة حامل (رويترز)
امرأة حامل (رويترز)
TT
20

الأمم المتحدة: 14 ألف امرأة حامل متضررة جراء الحرب في لبنان

امرأة حامل (رويترز)
امرأة حامل (رويترز)

تضررت نحو 14 ألف امرأة حامل في لبنان جراء الحرب بين إسرائيل و«حزب الله»، بحسب تقرير نشره مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، اليوم (الأربعاء).

وقال المكتب إنه من المقرر أن تضع نحو 1500 من هؤلاء النساء حملهن خلال الأسابيع المقبلة، بحسب أحدث البيانات.

وأضاف المكتب أن خطر الاستغلال الجنسي والاعتداء على النساء مرتفع في مراكز الإيواء المكتظة في لبنان، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وبحسب المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، فإن القتال في لبنان أدى إلى نزوح نحو 880 ألف شخص داخل البلاد.

وفر 470 ألفاً آخرين عبر الحدود إلى سوريا المجاورة، حيث اندلعت حرب أهلية في عام 2011.

ويناشد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، الجهات المانحة الدولية تقديم 426 مليون دولار لتوفير الدعم من المواد الأساسية للمتضررين في لبنان. وحتى الآن، لم يتم جمع سوى نحو ربع هذا المبلغ المستهدف.


مقالات ذات صلة

المشرق العربي ضربات إسرائيلية تدمّر مركزاً صحياً ﻟ«حزب الله» في جنوب لبنان

ضربات إسرائيلية تدمّر مركزاً صحياً ﻟ«حزب الله» في جنوب لبنان

دمّرت إسرائيل، الخميس، مركزاً صحياً تابعاً لجماعة «حزب الله» في بلدة الناقورة اللبنانية القريبة من الحدود.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي آلية لقوات «اليونيفيل» في المنطقة الحدودية بين لبنان وإسرائيل (د.ب.أ)

الراعي يدعم الموقف اللبناني الرافض لتطبيع العلاقات مع إسرائيل

دعم البطريرك الماروني موقف لبنان الرسمي الرافض لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، بتأكيده أن «التطبيع ليس وقته الآن».

«الشرق الأوسط» (بيروت)
تحليل إخباري آلية للجيش اللبناني تواكب جرافة تزيل تعديات إسرائيلية على الأراضي اللبنانية قرب الحدود (مديرية التوجيه)

تحليل إخباري لبنان يتجنب اللجان المدنية للتفاوض مع إسرائيل

من الواضح أن لبنان الرسمي غير متحمس لتشكيل 3 لجان، كانت قد اقترحتها أورتاغوس، تضم عسكريين ومدنيين دبلوماسيين؛ للتفاوض مع إسرائيل.

بولا أسطيح (بيروت)
المشرق العربي طائرة تقلع من مطار بيروت يوم 7 أكتوبر 2024 (رويترز)

أمن مطار بيروت يقلّص نفوذ «حزب الله» داخله

بدأت السلطات اللبنانية تقليص نفوذ «حزب الله» داخل مطار رفيق الحريري الدولي والحدّ من تأثيره بشكل كبير.

يوسف دياب (بيروت)

مقتل قيادي من «حماس» مع ابنه وابنته بغارة إسرائيلية في جنوب لبنان

السكان يتجمعون بالقرب من شقة مدمرة تعرضت لقصف  إسرائيلي في مدينة صيدا الساحلية الجنوبية في لبنان (أ.ب)
السكان يتجمعون بالقرب من شقة مدمرة تعرضت لقصف إسرائيلي في مدينة صيدا الساحلية الجنوبية في لبنان (أ.ب)
TT
20

مقتل قيادي من «حماس» مع ابنه وابنته بغارة إسرائيلية في جنوب لبنان

السكان يتجمعون بالقرب من شقة مدمرة تعرضت لقصف  إسرائيلي في مدينة صيدا الساحلية الجنوبية في لبنان (أ.ب)
السكان يتجمعون بالقرب من شقة مدمرة تعرضت لقصف إسرائيلي في مدينة صيدا الساحلية الجنوبية في لبنان (أ.ب)

قُتل عنصر في حركة «حماس» مع ابنه وابنته في غارة إسرائيلية على صيدا في جنوب لبنان فجر اليوم (الجمعة)، بحسب ما أفاد به مصدر فلسطيني «وكالة الصحافة الفرنسية».

واستهدفت الغارة شقة سكنية حيث كان العنصر وولداه موجودين، بحسب المصدر.

وأغارت طائرة مسيرة إسرائيلية، فجر اليوم، على شقة سكنية في حي الزهور خلف موقف مستشفى دلاعة في مدينة صيدا الجنوبية، محدثة انفجارين متتاليين ما أدى إلى اندلاع النيران فيها، وأسفر عن أضرار جسيمة، بحسب ما أعلنت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية الرسمية.

سكان يتجمعون بالقرب من شقة مدمرة تعرضت لقصف جوي إسرائيلي في مدينة صيدا الساحلية الجنوبية بلبنان (أ.ب)
سكان يتجمعون بالقرب من شقة مدمرة تعرضت لقصف جوي إسرائيلي في مدينة صيدا الساحلية الجنوبية بلبنان (أ.ب)

وهرعت على الفور سيارات الإطفاء والإسعاف وعملت مع عدد من المواطنين على انتشال جثث 3 قتلى، بحسب الوكالة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي اليوم أنه قتل قائد القطاع الغربي التابع لـ«حماس» في لبنان حسن فرحات خلال عملية في منطقة صيدا بالجنوب اللبناني.

وقال المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، إن فرحات «كان مسؤولاً عن إطلاق القذائف الصاروخية على صفد التي أسفرت عن مقتل مجنَّدة بالجيش وإصابة جنود آخرين، يوم 14 فبراير (شباط) 2024.

من جهته، أكد رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، اليوم أن استهداف إسرائيل لمدينة صيدا أو أي منطقة أخرى في بلاده اعتداء صارخ على السيادة اللبنانية، وطالَب بوقف العمليات العسكرية.

وجاء في بيان لرئاسة الوزراء اللبنانية على منصة «إكس» أن سلام طالب بممارسة أقصى الضغوط على إسرائيل لإلزامها بوقف الاعتداءات المستمرة على لبنان.

وشدد البيان على أن الاستهدافات الإسرائيلية خروقات واضحة لقرار مجلس الأمن «1701» واتفاق الترتيبات الأمنية لوقف القتال في الجنوب اللبناني.

سكان يمرون بين السيارات المتضررة في الموقع الذي استهدفت فيه غارة جوية إسرائيلية شقة في مدينة صيدا الساحلية الجنوبية (أ.ب)
سكان يمرون بين السيارات المتضررة في الموقع الذي استهدفت فيه غارة جوية إسرائيلية شقة في مدينة صيدا الساحلية الجنوبية (أ.ب)

وأثارت الضربة حالة ذعر في صيدا، كبرى مدن جنوب لبنان البعيدة عن الحدود مع إسرائيل. وتعرضت المدينة لضربات محدودة خلال المواجهة التي استمرت نحو عام بين إسرائيل و«حزب الله»، وحتى بعد سريان وقف إطلاق النار في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وفي 17 فبراير، قُتل مسؤول وحدة عسكرية في حركة «حماس» بغارة إسرائيلية استهدفت سيارة في صيدا حيث يقع عين الحلوة، وهو أكبر مخيّم للاجئين الفلسطينيين في لبنان.

تأتي الغارة الأخيرة على صيدا غداة يوم شهد عدة ضربات إسرائيلية على جنوب لبنان، دمّرت إحداها مركزاً صحياً تابعاً لـ«حزب الله» في بلدة الناقورة القريبة من الحدود، بينما أدَّت أخرى إلى إصابة 3 أشخاص بجروح.

يُذكر أن إسرائيل لم تلتزم باتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ تنفيذه في 27 نوفمبر، ومدَّدَتْ مهلة تنفيذ الاتفاق حتى 18 فبراير (شباط) الماضي.