تقارير إسرائيلية: «حماس» قد تنفذ عمليات ضد إسرائيل في الخارج

مظاهرة دعت إليها منظمات شبابية فلسطينية ولبنانية في صيدا بجنوب لبنان احتجاجاً على اغتيال زعيم «حماس» إسماعيل هنية والقائد العسكري لـ«حزب الله» فؤاد شكر (أ.ف.ب)
مظاهرة دعت إليها منظمات شبابية فلسطينية ولبنانية في صيدا بجنوب لبنان احتجاجاً على اغتيال زعيم «حماس» إسماعيل هنية والقائد العسكري لـ«حزب الله» فؤاد شكر (أ.ف.ب)
TT

تقارير إسرائيلية: «حماس» قد تنفذ عمليات ضد إسرائيل في الخارج

مظاهرة دعت إليها منظمات شبابية فلسطينية ولبنانية في صيدا بجنوب لبنان احتجاجاً على اغتيال زعيم «حماس» إسماعيل هنية والقائد العسكري لـ«حزب الله» فؤاد شكر (أ.ف.ب)
مظاهرة دعت إليها منظمات شبابية فلسطينية ولبنانية في صيدا بجنوب لبنان احتجاجاً على اغتيال زعيم «حماس» إسماعيل هنية والقائد العسكري لـ«حزب الله» فؤاد شكر (أ.ف.ب)

نقل تقرير للقناة 12 الإسرائيلية عن مصادر فلسطينية قولها إن حركة «حماس» تعتزم الانتقام لمقتل رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية في طهران باغتيال إسرائيليين في الخارج.

وأفادت القناة «12»، وفقاً لما نقله موقع «تايمز أوف إسرائيل»، بأن هذا الإجراء سيشكل انحرافاً عن استراتيجية «حماس» المعتادة في مهاجمة إسرائيل بشكل مباشر.

وتعهدت «حماس» بالإضافة إلى إيران، بالرد على اغتيال هنية في طهران الشهر الماضي خلال حضوره تنصيب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، رغم أن إسرائيل لم تتبن العملية أو تنفي مسؤوليتها عنها.

وسبق أن أشار مسؤولون أمنيون إسرائيليون إلى احتمال أن تستهدف «حماس»، أو «حزب الله» اللبناني أو إيران نفسها، أهدافاً إسرائيلية أو يهودية في الخارج كوسيلة للانتقام من عملية الاغتيال.


مقالات ذات صلة

ما كواليس استعادة إسرائيل جثة آخر أسراها في غزة؟

خاص الشرطي الإسرائيلي ران غفيلي (صورة قدمتها حملة إسرائيلية لاستعادة الرهائن وبثتها «رويترز») play-circle

ما كواليس استعادة إسرائيل جثة آخر أسراها في غزة؟

بشكل مفاجئ، نفَّذت قوات الجيش الإسرائيلي عمليات بحث مباشرة عن جثمان آخر أسير إسرائيلي في غزة، وهو الشرطي ران غفيلي، وأعلنت التعرف عليه، فما مصدر المعلومات؟

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي طفلة فلسطينية تبيع ألواح شوكولاتة في سوق بخان يونس جنوب قطاع غزة الجمعة (أ.ب)

عراقيل أمام «خروج آمن» لقيادات «حماس» من غزة

تواجه قضية الخروج الآمن لقادة ونشطاء «حماس»، من قطاع غزة، كثيراً من الصعوبات والعراقيل، في ظلِّ اشتراطات إسرائيلية تتعلق بنزع سلاح الحركة، وتفكيكها،

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أثناء مؤتمر صحافي مشترك في بالم بيتش بفلوريدا 29 ديسمبر 2025 (رويترز) play-circle

«حماس» تندد بضم نتنياهو لـ«مجلس السلام»

عبّرت حركة «حماس» عن استنكارها الشديد لضم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى «مجلس السلام» بشأن غزة، واصفة ذلك بأنه «مؤشر خطير». 

«الشرق الأوسط» (غزة)
تحليل إخباري كلمة «حرب؟» كتبت على كتلة خرسانية على الجانب الإسرائيلي مع غزة في جنوب إسرائيل يوم الأربعاء (رويترز) play-circle

تحليل إخباري نتنياهو ينحني مؤقتاً لـ«المرحلة الثانية»... ويراهن على تعثر نزع سلاح «حماس»

روج مساعدون ومقربون من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى ضرورة الانتقال إلى المرحلة الثانية فوراً، لأن «الجمود الحالي يخدم (حماس)».

نظير مجلي (تل أبيب)
المشرق العربي 
فلسطيني يقف قرب أنقاض منزل عائلته في خان يونس جنوب غزة ويواصل البحث عن أقاربه المدفونين تحت الأنقاض (رويترز)

«حماس» تستعد لخروج قيادات من غزة

كشفت مصادر من حركة «حماس» في غزة أن قيادات من التنظيم تستعد للخروج من القطاع «بشكل آمن» بعد إجراء «ترتيبات تتعلق بمستقبل القطاع في إطار المرحلة الثانية»

«الشرق الأوسط» (غزة)

ويتكوف: فجر جديد بالشرق الأوسط مع عودة رفات آخر رهينة إسرائيلي

المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف (رويترز)
المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف (رويترز)
TT

ويتكوف: فجر جديد بالشرق الأوسط مع عودة رفات آخر رهينة إسرائيلي

المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف (رويترز)
المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف (رويترز)

قال المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف اليوم الثلاثاء، إن عودة رفات آخر محتجز إسرائيلي من قطاع غزة تمهد الطريق لمستقبل جديد يسوده السلام لا الحرب.

وأضاف ويتكوف عبر حسابه على منصة إكس «الآن، عاد جميع الرهائن العشرين الأحياء وجثث جميع الرهائن الثمانية والعشرين الموتى إلى عائلاتهم.. إنجاز تاريخي عظيم لم يكن يتوقعه الكثيرون».

وأردف قوله «الفضل في ذلك يعود إلى العمل الدؤوب الذي بذله كثيرون، خاصة الرئيس (دونالد) ترمب، الذي يعمل بلا كلل من أجل السلام».

وأضاف «إنه فجر جديد في الشرق الأوسط»، مؤكداً التزام بلاده «بتحقيق السلام والازدهار المستدامين للجميع في المنطقة».

وأعلن الجيش الإسرائيلي أمس الاثنين استعادة جثة آخر الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة بعد فحص ما يقرب من 250 جثة في مقبرة بالقطاع.


البرلمان العراقي يؤجل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية

رئيس مجلس النواب العراقي هيبت الحلبوسي (وكالة الأنباء العراقية)
رئيس مجلس النواب العراقي هيبت الحلبوسي (وكالة الأنباء العراقية)
TT

البرلمان العراقي يؤجل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية

رئيس مجلس النواب العراقي هيبت الحلبوسي (وكالة الأنباء العراقية)
رئيس مجلس النواب العراقي هيبت الحلبوسي (وكالة الأنباء العراقية)

أفادت وكالة الأنباء العراقية، الثلاثاء، بأن مجلس النواب أجّل انعقاد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، وذلك بعدما تسلّم رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، طلباً من الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني لتأجيل الجلسة التي كانت مقررة اليوم.

وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب العراقي في بيان تلقته «وكالة الأنباء العراقية» (واع) إن «رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي تسلم طلباً من الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني لتأجيل جلسة، الثلاثاء، الموافق 27 يناير (كانون الثاني)، والمخصَّصة لانتخاب رئيس الجمهورية»، مشيراً إلى أن «طلب التأجيل يهدف لإعطاء مزيد من الوقت للتفاهم والاتفاق بين الحزبين».

ويتنافس على منصب انتخاب رئيس جديد للبلاد 19 مرشحاً نالوا موافقة البرلمان العراقي والمحكمة الاتحادية العليا بعد استيفائهم شروط الترشيح للمنصب وفق الدستور العراقي.

وينحصر التنافس بين مرشحين اثنين من بين جميع المتنافسين، وهما كل من فؤاد حسين مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني ونزار أميدي مرشح حزب الاتحاد الوطني الكردستاني.

ودعا «الإطار التنسيقي الشيعي» وفدَي الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني خلال اجتماع كلاً على انفراد، أمس (الاثنين)؛ لبحث وجهات نظر الوفدين بهدف التوصل إلى اتفاق يسهّل عملية انتخاب رئيس الجمهورية ضمن الموعد المحدد دستورياً، واحترام التوقيتات الدستورية وحسم الاستحقاقات الوطنية.

وحسب مصادر سياسية عراقية، فإن كلاً من الحزبين «الديمقراطي الكردستاني» بزعامة مسعود برزاني و«الاتحاد الوطني الكردستاني» بزعامة بافل طلباني لم يتفقا على تسمية مرشح توافقي واحد لشغل منصب رئيس الجمهورية كاستحقاق للمكون الكردي وفقاً لآلية توزيع المناصب العليا في العراق، وبالتالي سيدخل مرشحا الحزبين للبرلمان للتنافس فيما بينهما وفق عملية التصويت المباشر.

وترى المصادر أن عملية التصويت على انتخاب مرشح للمنصب ستواجه عقبات كثيرة بسبب عدم التوصل إلى توافق بين جميع الأحزاب والكتل الكردية في البرلمان، والسبب الآخر هو تشظي قرار الكتل الأخرى في البرلمان حول دعم أي من المرشحين، وبالتالي ربما ستأخذ عملية انتخاب رئيس الجمهورية وقتاً أطول، خاصة وأن جلسة البرلمان في حاجة إلى تحقيق نصاب الثلثين من أصل إجمالي عدد النواب البالغ 329 نائباً.


إسرائيل تقتل 4 فلسطينيين في غزة غداة استعادة رفات آخر رهينة

أطفال فلسطينيون نازحون بجوار الخيام في مخيم بمدينة غزة (رويترز)
أطفال فلسطينيون نازحون بجوار الخيام في مخيم بمدينة غزة (رويترز)
TT

إسرائيل تقتل 4 فلسطينيين في غزة غداة استعادة رفات آخر رهينة

أطفال فلسطينيون نازحون بجوار الخيام في مخيم بمدينة غزة (رويترز)
أطفال فلسطينيون نازحون بجوار الخيام في مخيم بمدينة غزة (رويترز)

لقي 4 مواطنين فلسطينيين حتفهم، وأُصيب آخرون، اليوم (الثلاثاء)، بنيران القوات الإسرائيلية في قطاع غزة، وذلك غداة إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استعادة جثة آخر أسير لدى حركة «حماس»، وهو الجندي ران غفيلي.

ونقل «المركز الفلسطيني للإعلام» عن مصدر طبي قوله إن «4 مواطنين استشهدوا، و3 آخرين أُصيبوا بنيران قوات الاحتلال قرب مقبرة البطش بحي التفاح شرق مدينة غزة».

وكان 3 مواطنين قُتلوا، أمس الاثنين، بنيران القوات الإسرائيلية في قطاع غزة.

ووفق المركز، «تأتي هذه الانتهاكات المتواصلة في ظل غياب أي آليات فاعلة لضمان الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، وسط تحذيرات حقوقية من أن استمرار القتل والقصف والتدمير يفرّغ الاتفاق من مضمونه، ويكرّس سياسة الإفلات من العقاب على حساب حماية المدنيين وأرواحهم».

وأفادت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) بأن «طيران الاحتلال شنّ غارات جوية، فجر اليوم، على مدينة رفح جنوباً، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية».

وأشارت إلى أن «مدفعية الاحتلال قصفت المناطق الشرقية من مدينتي غزة، وخان يونس»، لافتة إلى أن «بحرية الاحتلال هاجمت مراكب الصيد وسط إطلاق نار وقذائف في بحر خان يونس».

وذكرت «وفا» أنه منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 11 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قُتل وأُصيب أكثر من 1850 مواطناً فلسطينياً، جراء أكثر من 1300 خرق للاتفاق ارتكبها الجيش الإسرائيلي.

وبحسب مصادر عسكرية، توفرت معلومات استخبارية لدى إسرائيل، قبل عدة شهور بأن جثمان غفيلي دُفن بالخطأ في مقبرة جماعية أقامتها حركة «الجهاد الإسلامي»، وطلب الجيش أن يقوم بعملية تفتيش هناك، لكن القيادة السياسية منعته من ذلك، وظلت تطالب «حماس» بتحريره، ووجهت لها الاتهام بأنها تتعمد الاحتفاظ به، لاستخدامه ورقة ضغط في المفاوضات.

ولم تقبل الإدارة الأميركية الموقف الإسرائيلي بربط تحرير الجثة مع فتح معبر رفح، وأرسلت إلى تل أبيب، السبت الماضي، المستشارين ستيف ويتكوف وغاريد كوشنر وجوش غرينباوم، وبعد اجتماعهم مع نتنياهو، وافق على فتح المعبر، قبل العثور على الرفات.