مقتل سيدتين وإصابة 19 آخرين في غارة إسرائيلية بقضاء صور جنوب لبنان

صورة أرشيفية لمنطقة الحدود اللبنانية - الإسرائيلية (أ.ف.ب)
صورة أرشيفية لمنطقة الحدود اللبنانية - الإسرائيلية (أ.ف.ب)
TT

مقتل سيدتين وإصابة 19 آخرين في غارة إسرائيلية بقضاء صور جنوب لبنان

صورة أرشيفية لمنطقة الحدود اللبنانية - الإسرائيلية (أ.ف.ب)
صورة أرشيفية لمنطقة الحدود اللبنانية - الإسرائيلية (أ.ف.ب)

أدت غارة إسرائيلية على مبنى من 3 طوابق في محيط بلدتي جناتا ودير قانون النهر، في قضاء صور، إلى مقتل سيدتين وإصابة 19 آخرين من النساء والأطفال، وفق ما نقلته «وكالة أنباء العالم العربي» عن وسائل إعلام لبنانية.

وسمَّت قالت صحيفة «النهار» اللبنانية، اليوم (الجمعة)، القتيلتين، وقالت إن بينهما مسعفة في جمعية الرسالة للإسعاف الصحي. ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفتها بأنها مقربة من «حزب الله» ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية بأن القصف كان عملية اغتيال. وأكدت المصادر أن الإصابات والضحايا من المدنيين، وأن عمليات البحث لا تزال جارية تحت الأنقاض.


مقالات ذات صلة

المشرق العربي صورة أرشيفية لمجموعة من الميليشيات التابعة لإيران في سوريا (المرصد السوري لحقوق الإنسان)

إيران تعزّز مواقعها في سوريا رغم الضربات الإسرائيلية

لم تحد الضربات الإسرائيلية لأهداف إيرانية داخل الأراضي السورية من تعزيز إيران لمواقعها وبسط هيمنتها الكاملة على مناطق نفوذها في سوريا، خصوصاً بالقرب من العراق.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
المشرق العربي القبة الحديدية الإسرائيلية تعترض صواريخ أُطلقت من جنوب لبنان في يوم 8 يوليو الحالي (أ.ف.ب)

إسرائيل تعرضت لـ3 مليارات هجوم سيبراني منذ حرب 7 أكتوبر

كشفت قائدة وحدة الأمن السيبراني في الجيش الإسرائيلي أن إسرائيل تعرضت لـ3 مليارات هجوم سيبراني منذ بداية الحرب على غزة في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية تصاعد الدخان نتيجة غارة جوية إسرائيلية بالقرب من قرية العديسة - جنوب لبنان  كما شوهد من شمال إسرائيل - 10 يوليو 2024 (إ.ب.أ)

«حزب الله» يستهدف مواقع إسرائيلية بالصواريخ الموجهة

أعلن «حزب الله» في لبنان، ببيانين منفصلين، أن عناصره استهدفوا، اليوم الجمعة، تجهيزات تجسسية وجنوداً إسرائيليين في مستوطنات بشمال إسرائيل.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
خاص فلسطينيون يشاهدون تجريف أراض وتدمير منازل في الضفة الغربية (رويترز) play-circle 03:33

خاص فلسطينيو الضفة يتنفسون من رئة إسرائيل ويخشون عقاباً جماعياً

لا يتمنى الفلسطينيون في الضفة الغربية، ربما بخلافهم في غزة، حرباً مفتوحة بين إسرائيل و«حزب الله». فهم يدركون بخبرة العارفين أنهم سيدفعون ثمناً كبيراً.

كفاح زبون (رام الله)

الأمين العام للأمم المتحدة: لا بديل لـ«أونروا»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (أ.ب)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (أ.ب)
TT

الأمين العام للأمم المتحدة: لا بديل لـ«أونروا»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (أ.ب)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (أ.ب)

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الجمعة، إنه لا بديل لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، مضيفاً أن 118 دولة داعمة لـ«أونروا» ترى أنه لا يمكن الاستغناء عنها، وذلك في غمرة جهود مكثفة من إسرائيل لتفكيكها.

وتوفر «أونروا» التعليم والصحة والمساعدات لملايين الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية والأردن وسوريا ولبنان.

ومنذ اندلاع الحرب قبل 9 أشهر بين إسرائيل وحركة «حماس» في غزة، أكد مسؤولون من الأمم المتحدة على أن «أونروا» هي العمود الفقري لعمليات المساعدات.

وأضاف غوتيريش، في مؤتمر التعهدات لـ«أونروا» في نيويورك، الجمعة: «ندائي للجميع هو، احموا (أونروا) وموظفيها وتفويضها، بما في ذلك من خلال التمويل. لأكون واضحاً (لا بديل لـ(أونروا)».

وكثيراً ما دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى تفكيك «أونروا» متهماً إياها بالتحريض على إسرائيل، كما ينظر الكنيست الإسرائيلي حالياً في أمر تصنيف «أونروا» منظمة إرهابية.

وأوقفت عدة دول تمويلها لـ«أونروا» بعد اتهامات من إسرائيل بأن بعض موظفي الوكالة متورطون في هجوم «حماس» على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الذي أدى إلى حرب غزة. ولاحقاً استأنفت معظم الجهات المانحة تمويلها في الوقت الذي تجري فيه الأمم المتحدة تحقيقاً داخلياً.

وتضررت «أونروا» بشدة في الصراع في غزة حيث قُتل 195 من موظفيها. وأوضح غوتيريش: «(الأونروا) مستهدفة عبر وسائل أخرى أيضاً، تعرض الموظفون لاحتجاجات عنيفة كبيرة وحملات تضليل وتعتيم إعلامية خبيثة».

وتابع الأمين العام للأمم المتحدة: «اعتقلت قوات الأمن الإسرائيلية البعض، ثم ظهرت تقارير تفيد بتعرضهم لسوء المعاملة بل والتعذيب». ومضى يقول إن وجود موظفي «أونروا» في الضفة الغربية وتحركاتهم تخضع لقيود إسرائيلية شديدة.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه يتعامل وفق القانون الإسرائيلي والدولي، وإن المعتقلين يحصلون على الغذاء والماء والعقاقير والملابس الملائمة.

وتتهم إسرائيل «أونروا» بالتواطؤ مع «حماس» قائلة إن الحركة المسلحة منغرسة في البنية التحتية للوكالة التابعة للأمم المتحدة، وأنشأت الجمعية العامة للأمم المتحدة «أونروا» في عام 1949.

وقال سفير الأردن لدى الأمم المتحدة محمود الحمود، الجمعة، قبل مؤتمر التعهدات إن 118 دولة وقعت على بيان مشترك يدعم «أونروا» وعملها.

وأكد البيان أن «أونروا هي العمود الفقري لكل استجابة إنسانية في غزة، مع الإقرار بأنه لا يمكن لأي منظمة أن تحل محل (أونروا)، أو تكون بديلاً عن قدراتها».