«الصحة العالمية»: تدمير مستشفى الشفاء يقضي على المنظومة الصحية في غزة

ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي إلى 32 ألفاً و916 قتيلاً

فلسطينيون يتفقدون الأضرار التي لحقت بمستشفى الشفاء بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي منه (د.ب.أ)
فلسطينيون يتفقدون الأضرار التي لحقت بمستشفى الشفاء بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي منه (د.ب.أ)
TT

«الصحة العالمية»: تدمير مستشفى الشفاء يقضي على المنظومة الصحية في غزة

فلسطينيون يتفقدون الأضرار التي لحقت بمستشفى الشفاء بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي منه (د.ب.أ)
فلسطينيون يتفقدون الأضرار التي لحقت بمستشفى الشفاء بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي منه (د.ب.أ)

أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم (الثلاثاء) أن تدمير إسرائيل لأكبر مستشفى في غزة في مداهمة استمرت على مدار أسبوعين يصيب منظومة الرعاية الصحية بالقطاع في مقتل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وانسحبت القوات الإسرائيلية من مستشفى الشفاء بمدينة غزة أمس (الاثنين) بعد عملية نفذتها قوات خاصة على مدار أسبوعين، واعتقلت خلالها المئات ممن تشتبه في أنهم مقاتلون فلسطينيون وتركته أطلالا مدمرة. وتقول إسرائيل إنها قتلت المئات من مسلحي «حماس» الذين كانوا يحتمون هناك وهو ما تنفيه الحركة والأطقم الطبية.

وقالت مارغريت هاريس المتحدثة باسم المنظمة: «تواصلنا مع الأطقم. قالوا لنا إن مستشفى الشفاء انتهى. ولم يعد قادرا على العمل بأي حال من الأحوال كمستشفى».

وتأمل المنظمة في إيفاد مهمة اليوم (الثلاثاء) للموقع لتحديد ما الذي يمكن القيام به لإنقاذ أرواح من تبقى به من مرضى. وذكرت هاريس أنها ليس لديها معلومات حول ما إذا كانت إسرائيل قد أصدرت تصريحا للقيام بمثل هذه المهمة.

وأضافت: «نحاول الذهاب منذ أيام وأيام وأيام... وقوبلت (طلبات) معظم مهامنا بالرفض». وأكدت أن «تدمير مستشفى الشفاء يصيب المنظومة الصحية في غزة في مقتل».

ومستشفى الشفاء، الذي كان أكبر مستشفى في قطاع غزة قبل الحرب، ظل أحد مرافق الرعاية الصحية القليلة التي تعمل ولو بشكل جزئي في شمال القطاع قبل المداهمة.

ووصف مسؤولون فلسطينيون الهجوم على مستشفى يعالج مصابين بجروح خطيرة بأنه جريمة حرب. وتقول إسرائيل إن «حماس» تتعمد الانتشار بين المدنيين.

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة اليوم ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي إلى 32 ألفا و916 قتيلا و75 ألفا و494 مصابا منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وقالت الوزارة، في منشور على حسابها بموقع «فيسبوك» اليوم، إن «الاحتلال الإسرائيلي ارتكب سبع مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 71 قتيلاً و102 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضية».

وأضافت أنه في «اليوم الـ 179 للعدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، ما زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم».


مقالات ذات صلة

تل أبيب تبدأ عملية عسكرية بالضفة

المشرق العربي خلال اقتحام الاحتلال مستشفى نابلس التخصصي والاعتداء على الطواقم الطبية (وكالة الأنباء الفلسطينية)

تل أبيب تبدأ عملية عسكرية بالضفة

أطلقت تل أبيب عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية بعد مقتل 4 فلسطينيين و2 من الجيش الإسرائيلي في اشتباكات دامية في قرية تل قرب نابلس، التي هاجمها مستوطنون في

كفاح زبون (رام الله)
المشرق العربي مستوطنون إسرائيليون يشعلون النار في حقول ببلدة بيت فوريك بالضفة الغربية (أ.ب)

مسؤولون: مقتل 5 فلسطينيين في غزة والضفة الغربية

قال مسعفون إن فلسطينيين ​اثنين قتلا في غارة جوية إسرائيلية على شمال غزة، وذكرت السلطات الفلسطينية والجيش ‌الإسرائيلي أن ‌ثلاثة ​آخرين ‌قتلوا بالرصاص في الضفة.

«الشرق الأوسط» (رام الله)
الولايات المتحدة​ رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني متحدثاً عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (رويترز) p-circle

ممداني «لا يرحب» بنتنياهو في نيويورك… ولا يستطيع اعتقاله

دعا رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني السلطات الفيدرالية إلى اعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتهمة «الإبادة» ضد الفلسطينيين في غزة.

علي بردى (واشنطن)
المشرق العربي صورة التقطها قمر اصطناعي تُظهر جزءاً من جدار ترابي تُشيّده القوات الإسرائيلية وسط قطاع غزة 7 يوليو 2026 ويظهر مخيم البريج للاجئين على اليسار بينما يقطع وادي غزة الجدار وتقع قاعدة عسكرية إسرائيلية على الجانب الآخر (أ.ب)

صور بالأقمار الاصطناعية تُظهِر بناء إسرائيل جداراً ترابياً يُقسم غزة

يقوم الجيش الإسرائيلي ببناء جدار ترابي ضخم يفصل أكثر من 50 في المائة من قطاع غزة الذي يسيطر عليه عن بقية الأراضي الفلسطينية.

«الشرق الأوسط» (غزة - واشنطن)
المشرق العربي جنود ومستوطنون خلال هجوم على ممتلكات فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة (أرشيفية - رويترز)

عائلة فلسطينية: الجيش الإسرائيلي يمنعنا من استخدام «مرحاضنا» الخاص

يمنع أمر عسكري إسرائيلي عائلة في الضفة الغربية المحتلة من الوصول إلى مرحاضها منذ نحو ثلاثة أسابيع، وفق ما تروي العائلة.

«الشرق الأوسط» (أم الخير (فلسطين))