«الصحة العالمية» تكمل مهمة ثانية لنقل مرضى من مستشفى ناصر في غزة

مرضى الكُلى في مستشفى النجار بمدينة رفح جنوب قطاع غزة وسط الحرب الإسرائيلية على القطاع (إ.ب.أ)
مرضى الكُلى في مستشفى النجار بمدينة رفح جنوب قطاع غزة وسط الحرب الإسرائيلية على القطاع (إ.ب.أ)
TT

«الصحة العالمية» تكمل مهمة ثانية لنقل مرضى من مستشفى ناصر في غزة

مرضى الكُلى في مستشفى النجار بمدينة رفح جنوب قطاع غزة وسط الحرب الإسرائيلية على القطاع (إ.ب.أ)
مرضى الكُلى في مستشفى النجار بمدينة رفح جنوب قطاع غزة وسط الحرب الإسرائيلية على القطاع (إ.ب.أ)

أكملت منظمة الصحة العالمية، اليوم (الثلاثاء)، مهمة إجلاء ثانية من مستشفى ناصر بقطاع غزة، ليصل مجموع مَن تم نقلهم إلى 32 مريضاً في حالة حرجة، بينهم أطفال، وسط استمرار للحرب.

وذكرت المنظمة أن الجهود مستمرة لنقل المرضى المتبقين، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضافت المنظمة، عبر منصة «إكس»: «تخشى منظمة الصحة العالمية على سلامة وعافية المرضى والأطقم الطبية المتبقين في المستشفى، وتحذّر من أن مزيداً من تعطيل الرعاية الرامية لإنقاذ حياة المرضى والجرحى سيؤدي إلى وقوع مزيد من الوفيات».

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، أعلنت أمس (الاثنين،) إجلاء 14 مريضاً من مجمع ناصر الطبي، غرب خان يونس، إلى مستشفيات جنوب القطاع.

وقالت الوزارة، في منشور أوردته عبر حسابها بموقع «فيسبوك»، إنه «بجهود متواصلة من منظمة الصحة العالمية، جرى إجلاء 14 مريضاً من مجمع ناصر الطبي إلى مستشفيات جنوب قطاع غزة، منهم 5 مرضى غسل كلى، و3 حالات عناية مركزة»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وأضافت، الوزارة في بيانها، أن «الجهود ما زالت مستمرة للضغط على الاحتلال الإسرائيلي للسماح بإجلاء المرضى كلهم من أجل إنقاذ حياتهم، بعد توقف المُولّدات الكهربائية والأكسجين، وعدم توفر الإمكانات الطبية والبشرية المطلوبة».

وكانت وزارة الصحة في قطاع غزة، أعلنت اليوم (الثلاثاء)، أن عدد القتلى الفلسطينيين جراء الحرب الإسرائيلية على القطاع ارتفع إلى 29 ألفاً و195 منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وذكرت الوزارة، في بيان، أن عدد المصابين ازداد إلى 69 ألفاً و170 مصاباً منذ بداية الحرب.


مقالات ذات صلة

الغارات الإسرائيلية تقتل 48 شخصاً في غزة خلال 24 ساعة

المشرق العربي فلسطينيون يقفون بجوار الجثث المكتشفة التي دفنتها القوات الإسرائيلية في مجمع مستشفى ناصر في خان يونس بجنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)

الغارات الإسرائيلية تقتل 48 شخصاً في غزة خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة التابعة لـ«حماس»، اليوم (الأحد) ارتفاع الحصيلة في قطاع غزة إلى 34 ألف و97 قتيلاً منذ بدء الحرب بين إسرائيل والحركة في السابع من أكتوبر.

«الشرق الأوسط» (غزة)
الاقتصاد نظام مضاد للصواريخ بعد أن أطلقت إيران طائرات مسيرة وصواريخ باتجاه إسرائيل في 14 أبريل 2024 (رويترز)

«بي إم آي» تتوقع تأثيرات محدودة على الاقتصاد العالمي مع تراجع التصعيد بالشرق الأوسط

توقعت شركة أبحاث أنه إذا ظلت إسرائيل وإيران على مسار عدم التصعيد بعد أحدث هجمات يشنها الطرفان ضد بعضهما فإن التأثير على الاقتصاد العالمي سيكون محدوداً

«الشرق الأوسط» (لندن)
المشرق العربي رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنية (د.ب.أ)

هنية: إدارة غزة يجب أن تتم بإرادة فلسطينية

حذّر رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» من إقدام الجيش الإسرائيلي على اجتياح مدينة رفح، مؤكداً في الوقت ذاته على جاهزية فصائل المقاومة على الأرض.

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
المشرق العربي طفل فلسطيني أمام جثامين أطفال قتلوا في قصف إسرائيلي على رفح  (ا.ف.ب)

ثلاثة قتلى في غارة إسرائيلية على مخيم الشابورة وسط رفح

 أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية، اليوم (السبت)، بمقتل ثلاثة أشخاص في غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً في مخيم الشابورة وسط مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (غزة)
شؤون إقليمية بولتون لـ«الشرق الأوسط»: ضربة أصفهان كانت خطأ

بولتون لـ«الشرق الأوسط»: ضربة أصفهان كانت خطأ

وصف مستشار الأمن القومي الأميركي السابق، جون بولتون، ضربة أصفهان، بأنها كانت «أداءً إسرائيلياً محدوداً للغاية» و«خطأ». وأشار بولتون، في مقابلة مع «الشرق الأوسط»

رنا أبتر (واشنطن)

الغارات الإسرائيلية تقتل 48 شخصاً في غزة خلال 24 ساعة

فلسطينيون يقفون بجوار الجثث المكتشفة التي دفنتها القوات الإسرائيلية في مجمع مستشفى ناصر في خان يونس بجنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)
فلسطينيون يقفون بجوار الجثث المكتشفة التي دفنتها القوات الإسرائيلية في مجمع مستشفى ناصر في خان يونس بجنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

الغارات الإسرائيلية تقتل 48 شخصاً في غزة خلال 24 ساعة

فلسطينيون يقفون بجوار الجثث المكتشفة التي دفنتها القوات الإسرائيلية في مجمع مستشفى ناصر في خان يونس بجنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)
فلسطينيون يقفون بجوار الجثث المكتشفة التي دفنتها القوات الإسرائيلية في مجمع مستشفى ناصر في خان يونس بجنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الصحة التابعة لـ«حماس»، اليوم (الأحد) ارتفاع الحصيلة في قطاع غزة إلى 34 ألف و97 قتيلاً منذ بدء الحرب بين إسرائيل والحركة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول).

وأفاد بيان للوزارة بأنه خلال 24 ساعة حتى صباح الأحد، «وصل 48 شهيداً» إلى المستشفيات، مشيراً إلى أن عدد المصابين الإجمالي ارتفع إلى 76 ألف و980 جريحاً جرَّاء الحرب التي اندلعت قبل أكثر من ستة أشهر، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت الوزارة، في منشور على حسابها بموقع «فيسبوك» اليوم، إن «الاحتلال الإسرائيلي ارتكب خمس مجازر ضد العائلات في قطاع غزة». وأضافت أنه «في اليوم الـ198 للعدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة ما زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم».


غارة إسرائيلية على بلدة الناقورة في جنوب لبنان

لبنانيون يتفحصون منازلهم بعد تدميرها بسبب غارة إسرائيلية في كفر كيلة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية الخميس الماضي (أ.ب)
لبنانيون يتفحصون منازلهم بعد تدميرها بسبب غارة إسرائيلية في كفر كيلة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية الخميس الماضي (أ.ب)
TT

غارة إسرائيلية على بلدة الناقورة في جنوب لبنان

لبنانيون يتفحصون منازلهم بعد تدميرها بسبب غارة إسرائيلية في كفر كيلة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية الخميس الماضي (أ.ب)
لبنانيون يتفحصون منازلهم بعد تدميرها بسبب غارة إسرائيلية في كفر كيلة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية الخميس الماضي (أ.ب)

أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام اليوم الأحد بأن إسرائيل شنت غارة عنيفة على بلدة الناقورة في جنوب لبنان.

وتفجر قصف متبادل شبه يومي عبر الحدود بين الجيش الإسرائيلي و«حزب الله» في أعقاب اندلاع الحرب بقطاع غزة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن الأربعاء الماضي استهداف أهدافا عسكرية لـ«حزب الله» في جنوب لبنان. وأفادت الوكالة اللبنانية حينها أن إسرائيل قصفت الضهيرة وأطراف علما الشعب ويارين ومروحين، وأن الطيران الإسرائيلي شن غارة على بلدة عيتا الشعب.

وأوضحت الوكالة اللبنانية أن الغارة الإسرائيلية على الناقورة الأربعاء استهدفت منزلا من طابقين وتم تدميره بالكامل، كما أشارت إلى أن دبابة إسرائيلية استهدفت أحد المنازل بشكل مباشر في الضهيرة.


هنية: إدارة غزة يجب أن تتم بإرادة فلسطينية

رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنية (د.ب.أ)
رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنية (د.ب.أ)
TT

هنية: إدارة غزة يجب أن تتم بإرادة فلسطينية

رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنية (د.ب.أ)
رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنية (د.ب.أ)

حذّر رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» الفلسطينية، إسماعيل هنية، من إقدام الجيش الإسرائيلي على اجتياح مدينة رفح، مؤكداً في الوقت ذاته على جاهزية فصائل المقاومة على الأرض.

وقال هنية، في مقابلة مع وكالة «الأناضول» التركية للأنباء نشرتها اليوم (الأحد): «من الواضح جداً أن العدو الإسرائيلي لديه قرار بأن يستبيح كل نقطة وكل مكان وكل مدينة في غزة، لا سيما أنه يتحدث عن رفح منذ شهور».

وبشأن موقف واشنطن من اجتياح رفح، أوضح هنية أن «الموقف الأميركي مخادع، وحديثهم عن أنهم بحاجة لرؤية خطط تجنب حدوث أذى للمدنيين، ما هو إلا عملية خداع».

ودعا هنية «جميع الدول الأشقاء في مصر وتركيا وقطر وكل الدول الأوروبية وغيرها ذات الصلة المباشرة، إلى التحرك من أجل لجم العدوان الإسرائيلي ومنع الدخول إلى رفح، بل وضرورة الانسحاب الكامل من قطاع غزة وإنهاء العدوان»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وتحدث هنية عما ستؤول إليه الأمور بالنسبة لإدارة قطاع غزة عقب انتهاء الحرب الإسرائيلية، قائلاً: «هناك خيارات وبدائل تطرح بوجود قوة عربية مثلاً، وتسمي بعض الدول».

وأضاف: «نرحب بأي قوة عربية أو إسلامية إذا كانت مهمتها إسناد شعبنا الفلسطيني ومساعدته على التحرر من الاحتلال (الإسرائيلي)، أما أن تأتي قوة عربية أو دولية لتوفر حماية للاحتلال فهي بالتأكيد مرفوضة».

وأردف هنية: «هناك بدائل طرحت ولكنها غير عملية ولا يمكن أن تنجح»، مشدداً على أن «إدارة غزة يجب أن تتم بإرادة فلسطينية».

وأشار إلى أن «حماس ليست متمسكة بالتمثيل المنفرد، فنحن جزء من الشعب الفلسطيني ويمكن أن نبني حكومة وحدة وطنية وأن نتوافق على إدارة غزة على قاعدة الشراكة».

وشدد هنية على أن «هذه قضايا (إدارة غزة) وطنية ولن نسمح للاحتلال أو غيره في ترتيب الوضع الفلسطيني في غزة أو الضفة أو كليهما».

وأوضح هنية أن «الاحتلال يعتقد أن مجزرة تطال بيتي وأولادي وأحفادي يمكن أن تشكل ضغطاً على قيادة الحركة ورئيسها لتقديم تنازلات بمفاوضات وقف إطلاق النار الجارية، وهو واهم».

وحول مطالب «حماس» في المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل بشأن وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى، قال هنية إن إسرائيل «حتى هذه اللحظة، ورغم عشرات الجلسات، وعشرات الأوراق المتبادلة عبر الوسطاء، فإنها لم توافق على وقف إطلاق النار، وكل ما تريده هو استعادة أسراها ثم استئناف الحرب على غزة، وهذا لا يمكن أن يكون».

وأضاف هنية: «العدو الإسرائيلي يريد لـ(حماس) وللمقاومة أن توافق على خرائط لانتشار الجيش الإسرائيلي، كأننا نشرعن احتلال القطاع أو جزءاً من القطاع، وهذا لا يمكن أن يتم، يجب أن يتحقق الانسحاب الكامل من غزة».

وأردف: «هو لا يريد أن يعود النازحون إلى شمال غزة وإلى أماكن سكناهم، فقط يوافق على عودة متدرجة وبأعداد محدودة، وهذا أيضاً لا يمكن أن يتم».

واسترسل: «هو لا يريد أن يعطي الاستحقاق المطلوب لعملية التبادل ويضع أعداداً بسيطة جداً، ويريد أن يتحكم بها، في حين أنه اعتقل حديثاً ما يقرب من 14 ألف فلسطيني منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) من الضفة الغربية وغزة».

وأكد هنية أن «المقاومة على أرض غزة في موقع القدرة على الاستمرار بالدفاع عن شعبنا، والعدو لن يستطيع كسر بندقية المقاومة ولا خفض رايتها ولا هزيمة إرادتها».

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يستقبل إسماعيل هنية (د.ب.أ)

ويجري هنية زيارة في الوقت الراهن إلى تركيا حيث التقى، أمس (السبت)، بإسطنبول الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، وبحثا «الهجمات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية وفي مقدمتها غزة».


ثلاثة قتلى في غارة إسرائيلية على مخيم الشابورة وسط رفح

طفل فلسطيني أمام جثامين أطفال قتلوا في قصف إسرائيلي على رفح  (ا.ف.ب)
طفل فلسطيني أمام جثامين أطفال قتلوا في قصف إسرائيلي على رفح (ا.ف.ب)
TT

ثلاثة قتلى في غارة إسرائيلية على مخيم الشابورة وسط رفح

طفل فلسطيني أمام جثامين أطفال قتلوا في قصف إسرائيلي على رفح  (ا.ف.ب)
طفل فلسطيني أمام جثامين أطفال قتلوا في قصف إسرائيلي على رفح (ا.ف.ب)

أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية، اليوم (السبت)، بمقتل ثلاثة أشخاص في غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً في مخيم الشابورة وسط مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وأضافت أن مواطنا وطفله وزوجته الحامل لاقوا حتفهم في القصفوأصيب عدد آخر أغلبهم من الأطفال.

وكانت وسائل إعلام فلسطينية قد ذكرت أن 9 فلسطينيين قتلوا مساء أمس وأصيب آخرون في غارة إسرائيلية على منزل في حي تل السلطان غربي مدينة رفح.

وقالت وكالة شهاب للأنباء إن من بين القتلى ستة أطفال.


انفجارمعسكر بابل يصعّد التوتر إقليمياً

انفجارمعسكر بابل يصعّد التوتر إقليمياً
TT

انفجارمعسكر بابل يصعّد التوتر إقليمياً

انفجارمعسكر بابل يصعّد التوتر إقليمياً

ساد الغموض والتباين المواقف الرسمية العراقية، حول الانفجارات التي وقعت في معسكر «كالسو» شمال محافظة بابل، فجر أمس (السبت)، وأدى إلى مقتل عنصر من «الحشد الشعبي» وإصابة 8 آخرين، بينهم منتسب للجيش العراقي، ما زاد من التوترات في الإقليم التي بدأت بحرب غزة قبل 6 أشهر وتصاعدت بشدة مع الهجمات المتبادلة بين إيران وإسرائيل في الأيام القليلة الماضية. ويضم معسكر «كالسو» مقرات لوحدات من الجيش والشرطة وهيئة «الحشد الشعبي».

وفي مقابل نفي خلية الإعلام الحكومية العراقية «وجود أي طائرة مسيرة أو مقاتلة في أجواء بابل قبل وأثناء الانفجار»، سارعت جماعات «الحشد الشعبي» إلى اتهام الولايات المتحدة وإسرائيل بالضلوع في الهجوم، ما دفع القيادة الوسطى للجيش الأميركي «سنتكوم»، إلى نفي صلتها بقصف استهدف مقراً لـ«الحشد الشعبي».

في غضون ذلك، قلّل وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان من أهمية الهجوم الإسرائيلي على مدينة أصفهان، موضحاً أنّه لن يكون هناك ردّ إيراني انتقامي ما لم يتمّ استهداف مصالح إيران.

وأضاف عبداللهيان في مقابلة مع شبكة «إن بي سي» الأميركية، أن الهجوم كان عبارة عن «طائرتين أو 3 طائرات من دون طيار، مثل تلك التي يلعب بها الأطفال في إيران». لكن تسريبات أميركية أشارت إلى أن صوراً التقطتها أقمار اصطناعية تظهر أن الهجوم الإسرائيلي على قاعدة جوية إيرانية في أصفهان أصاب جزءاً مهماً من منظومة للدفاع الجوي.


الحدود اللبنانية ــ السورية في عُهدة «عصابات وعشائر»

معبر على الحدود اللبنانية السورية (المركزية)
معبر على الحدود اللبنانية السورية (المركزية)
TT

الحدود اللبنانية ــ السورية في عُهدة «عصابات وعشائر»

معبر على الحدود اللبنانية السورية (المركزية)
معبر على الحدود اللبنانية السورية (المركزية)

تمسك العصابات والعشائر بالحدود اللبنانية - السورية، حيث تنشط كل أنواع التهريب بعيداً عن سيطرة الدولتين.

ولم تتمكن الدولة اللبنانية من السيطرة على الحدود مع سوريا، التي تفضي إلى قرى سورية تؤوي عصابات تخصصت بتجارة المخدرات، وتصنيع حبوب «الكبتاغون»، والخطف، وسرقة وتهريب السيارات إلى الداخل السوري، ناهيك من تجارة الأعضاء والاتجار بالبشر، وتجارة السلاح، وعمليات الاغتصاب، وخطف سوريين ولبنانيين من قبل عصابات تنتشر في قرى سورية يسكنها لبنانيون، معظمهم من أبناء عشائر المنطقة.

ويربط بين هذه البلدات والداخل السوري واللبناني 17 معبراً غير شرعي تسيطر عليها عشائر، وسميت المعابر بأسمائها. ويقول مصدر أمني لـ«الشرق الأوسط»: «هذه المعابر، مفتوحة بكل الاتجاهات، وهناك (إمارات) وعصابات من جماعة (الكبتاغون)، والمخدرات، والسلاح المتفلت، خارجة عن السيطرة، وهناك عصابات تتحرك بسلاحها بشكل ظاهر، وليس هناك من يسائلها». المعروف أن عشرات السيارات المسروقة من الأراضي اللبنانية تعبر يومياً باتجاه الأراضي السورية من خلال هذه المعابر نظراً لتراخي القبضة الأمنية عند الحدود، ما جعل من هذه المناطق بؤراً مفتوحةً على كل الاحتمالات، والنشاطات غير المشروعة.


مخاوف من «تقسيم غزة»... وإسرائيل تفتك بمخيم في الضفة

دبابات إسرائيلية على الحدود مع قطاع غزة يوم 10 أبريل الحالي (رويترز)
دبابات إسرائيلية على الحدود مع قطاع غزة يوم 10 أبريل الحالي (رويترز)
TT

مخاوف من «تقسيم غزة»... وإسرائيل تفتك بمخيم في الضفة

دبابات إسرائيلية على الحدود مع قطاع غزة يوم 10 أبريل الحالي (رويترز)
دبابات إسرائيلية على الحدود مع قطاع غزة يوم 10 أبريل الحالي (رويترز)

وسعت القوات الإسرائيلية محور نتساريم الذي يفصل شمال قطاع غزة عن وسطه وجنوبه، وسط مخاوف من أن ذلك يدخل ضمن عملية تهدف إلى «تقسيم» القطاع.

وقال مواطنون إنهم رصدوا في اليومين الماضيين تحركات مكثفة للجنود الإسرائيليين في محور «نتساريم» الذي يمتد من الخط الحدودي الفاصل شمال شرقي منطقة جحر الديك، وصولاً إلى شارع صلاح الدين الرئيسي، وحتى شارع الرشيد البحري، بطول يصل إلى 6 كيلومترات وعرض 7 كيلومترات.

وجاءت التعزيزات الإسرائيلية على محور «نتساريم» بعد عمليات نفذها جيش الاحتلال في شمال مخيم النصيرات، وفي منطقتي الزهراء والمغراقة القريبتين.

في غضون ذلك، واصلت القوات الإسرائيلية فتكها بمخيم نور شمس في طولكرم بالضفة الغربية، في إطار عملية عسكرية انطلقت الجمعة واستمرت السبت، وتسببت في مقتل ما لا يقل عن 10 فلسطينيين.

سياسياً، لوّح الرئيس الفلسطيني محمود عباس بإعادة النظر في العلاقات مع واشنطن، واصفاً استخدامها «الفيتو» ضد العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، بأنه «مخيب للآمال».


«فتح» تعلن الإضراب الشامل وتدعو لتصعيد المواجهات مع الجيش الإسرائيلي في الضفة

جنود إسرائيليون في مخيم نور شمس بطولكرم (رويترز)
جنود إسرائيليون في مخيم نور شمس بطولكرم (رويترز)
TT

«فتح» تعلن الإضراب الشامل وتدعو لتصعيد المواجهات مع الجيش الإسرائيلي في الضفة

جنود إسرائيليون في مخيم نور شمس بطولكرم (رويترز)
جنود إسرائيليون في مخيم نور شمس بطولكرم (رويترز)

أعلنت حركة «فتح»، اليوم السبت، الإضراب الشامل في الضفة الغربية، غداً الأحد، في أعقاب مقتل 14 فلسطينياً في عملية إسرائيلية في مخيم نور شمس بمحافظة طولكرم. ودعت الحركة إلى تصعيد المواجهة مع الجيش الإسرائيلي.

كان شهود عيان قد أبلغوا «وكالة أنباء العالم العربي»، اليوم، بأن الجيش الإسرائيلي انسحب من مخيم نور شمس بعد عملية عسكرية استمرت ثلاثة أيام.

وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني، (السبت)، بأن 14 شخصاً قتلوا في عملية عسكرية إسرائيلية بدأت مساء (الخميس) في المخيم الواقع في الضفة الغربية المحتلة، الذي سبق أن استُهدف بعمليات دامية.

وفي وقت سابق، قال الجيش الإسرائيلي إنه قتل عشرة أشخاص واعتقل ثمانية آخرين في إطار عملية «لمكافحة الإرهاب».


انتشال 50 جثة دفنتها القوات الإسرائيلية في مقبرة جماعية بخان يونس

رجل يتفقد الأضرار في إحدى الغرف بعد القصف الإسرائيلي على مستشفى ناصر بخان يونس (أ.ف.ب)
رجل يتفقد الأضرار في إحدى الغرف بعد القصف الإسرائيلي على مستشفى ناصر بخان يونس (أ.ف.ب)
TT

انتشال 50 جثة دفنتها القوات الإسرائيلية في مقبرة جماعية بخان يونس

رجل يتفقد الأضرار في إحدى الغرف بعد القصف الإسرائيلي على مستشفى ناصر بخان يونس (أ.ف.ب)
رجل يتفقد الأضرار في إحدى الغرف بعد القصف الإسرائيلي على مستشفى ناصر بخان يونس (أ.ف.ب)

قالت الإذاعة الفلسطينية، اليوم السبت، إن أطقم الدفاع المدني في غزة انتشلت جثامين 50 فلسطينياً من مختلف الفئات والأعمار من داخل مجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس.

وذكرت الإذاعة أن هؤلاء القتلى كانت القوات الإسرائيلية قد جمعتهم ودفنتهم بشكل جماعي داخل المجمع، مشيرة إلى أن الطواقم ما زالت مستمرة في عمليات البحث وانتشال باقي الجثث.


إسرائيل تستدعي سفراء الدول التي أيدت عضوية كاملة لفلسطين في الأمم المتحدة

إحدى جلسات مجلس الأمن السابقة (أ.ف.ب)
إحدى جلسات مجلس الأمن السابقة (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل تستدعي سفراء الدول التي أيدت عضوية كاملة لفلسطين في الأمم المتحدة

إحدى جلسات مجلس الأمن السابقة (أ.ف.ب)
إحدى جلسات مجلس الأمن السابقة (أ.ف.ب)

أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية أن إسرائيل ستستدعي، الأحد، سفراء الدول التي صوتت لصالح العضوية الكاملة لفلسطين في الأمم المتحدة من أجل إجراء «محادثة احتجاجية».

وقال المتحدث باسم الخارجية أورين مارمورستين في منشور، السبت، إن «وزارة الخارجية سوف تستدعي سفراء الدول التي صوتت في مجلس الأمن لصالح ترقية وضع الفلسطينيين في الأمم المتحدة لإجراء محادثة احتجاجية».