دمشق توافق على استمرار فتح معبرين مع تركيا لمساعدة متضرري الزلزال

استمرار التصعيد بين تركيا و«قسد» في محاور حلب

معبر باب الهوى المستخدم لإيصال المساعدات عبر تركيا منذ عام 2014 (صورة أرشيفية)
معبر باب الهوى المستخدم لإيصال المساعدات عبر تركيا منذ عام 2014 (صورة أرشيفية)
TT

دمشق توافق على استمرار فتح معبرين مع تركيا لمساعدة متضرري الزلزال

معبر باب الهوى المستخدم لإيصال المساعدات عبر تركيا منذ عام 2014 (صورة أرشيفية)
معبر باب الهوى المستخدم لإيصال المساعدات عبر تركيا منذ عام 2014 (صورة أرشيفية)

وافقت الحكومة السورية على تمديد التفويض الممنوح للأمم المتحدة لإيصال المساعدات إلى المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في شمال غربي البلاد عبر معبرين حدوديين مع تركيا لإيصال المساعدات لمتضرري الزلزال لثلاثة أشهر أخرى.

وهذه هي المرة الرابعة التي توافق فيها دمشق على تمديد نقل المساعدات من معبري باب السلام والراعي، لضحايا الزلزال الذي وقع في 6 فبراير (شباط) 2023، وأدى إلى مقتل أكثر من 53 ألف شخص في جنوب تركيا، وشمال غربي سوريا، وسيظل المعبران مفتوحين حتى 13 مايو (أيار) المقبل.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، إنه تم استكمال نحو 170 مهمة مساعدات إنسانية إلى شمال غربي سوريا عبر تركيا منذ زلزالي 6 فبراير وحتى أغسطس (آب) الماضي.

مخيم للناجين من الزلزال في جنديرس بشمال سوريا (رويترز)

وأضاف أنه تم توفير مواد تقنية لمستشفى الأطفال والمرافق الصحية المختلفة في الشمال السوري، لافتاً إلى وجود خطط لإدخال مساعدات جديدة إلى سوريا من معبر «باب السلام» خلال الأيام المقبلة، لافتاً إلى أن ذلك مستمر مع الحكومة السورية حول أنشطة الأمم المتحدة في المنطقة.

وتستخدم الأمم المتحدة أيضاً معبر باب الهوى (جيلفاغوزو) لإيصال المساعدات إلى الملايين في شمال غربي سوريا عبر تركيا منذ عام 2014 بتفويض من مجلس الأمن الدولي.

وفي يوليو (تموز) الماضي، سمحت سوريا باستخدام المعبر لمدة 6 أشهر أخرى، بعد رفضها فتحه بشكل دائم، واستخدام روسيا حق النقض «الفيتو» ضد استمرار التمديد لمدة عام.

وقفة احتجاجية لسوريات عند معبر «باب الهوى» الحدودي يوليو 2022 للمطالبة بتمديد قرار إيصال المساعدات الإنسانية (د.ب.أ)

ومددت الحكومة السورية هذه الموافقة، الشهر الماضي، لمدة 6 أشهر إضافية، من خلال المعبر الذي تسيطر عليه الفصائل المعارضة. وتسعى الأمم المتحدة لإقناع دمشق بتمديد آلية نقل المساعدات عبر المعبر، بشكل دائم، دون تحديد المدة بـ3 أو 6 أشهر.

كما تتمسك تركيا بتمديد إيصال المساعدات من خلال المعبر ذاته، بما يسمح بتوفير احتياجات السوريين النازحين إلى إدلب والمحتاجين في مناطق شمال غربي سوريا، والذين يفوق عددهم الـ4 ملايين شخص.

وترغب تركيا في السماح لها بالتخطيط لإقامة مشاريع إنسانية وتنموية طويلة المدى في شمال سوريا، من أجل استيعاب أكثر من مليون لاجئ سوري من بين نحو 3.3 مليون لاجئ لديها في إطار مشروع للعودة الطوعية للاجئين.

المطالبة بآلية دائمة

وبعد حوالي 13 عاما من الصراع، يعاني الكثيرون في أنحاء سوريا من أسوأ ظروف اقتصادية، إذ يعيش 9 من كل 10 سوريين تحت خط الفقر.

وتقول تركيا إنها تعمل على تذكير الدول المانحة بأن وقف المساعدات قد تكون له عواقب وخيمة على الأرض بالنسبة للمنطقة، وحتى بالنسبة لأوروبا، كما تحث المجتمع الدولي على إعادة النظر في قرارات وقف تمويل المشاريع شمال غربي سوريا.

سيارة أحد عناصر مجلس منبج العسكري التابع لـ«قسد» استهدفتها مسيرة تركية (إكس)

بالتوازي، أعلنت وزارة الدفاع التركية، الاثنين، مقتل 4 عناصر من «وحدات حماية الشعب الكردية»، أكبر مكونات سوريا الديمقراطية (قسد)، وقالت، في بيان، إنهم كانوا يستعدون لشن هجوم بهدف زعزعة السلام والأمن في مناطق عملية «درع الفرات» الخاضعة لسيطرة القوات التركية وفصائل «الجيش الوطني السوري» الموالي لأنقرة في شمال سوريا.

في الوقت ذاته، تواصلت الاستهدافات المتبادلة بين القوات التركية والفصائل من جانب وقوات «قسد» من جانب آخر، في محاور التماس في ريف حلب.

واستهدفت مسيّرة تركية موقعاً في قرية حربل بمنطقة الشهباء، ضمن مناطق انتشار «قسد» والقوات السورية.

كما قتل أحد عناصر قوات «مجلس منبج العسكري»، التابع لـ«قسد»، متأثراً بجراحه التي أصيب بها نتيجة قصف تركي استهدف ريف منبج، وأصيب عنصر آخر نتيجة انقلاب سيارته أثناء القصف التركي الذي طال مواقع في جبل الصياد وقرية توخار، ضمن مناطق مجلس منبج العسكري والقوات السورية شرق محافظة حلب.

في المقابل، قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة والصواريخ، محيط النقاط التركية في بلدة النيرب شرق مدينة إدلب الواقعة ضمن مناطق خفض التصعيد. وطال القصف الصاروخي أحياء سكنية بمدينتي سرمين وأريحا بريف إدلب.

وقتل جندي سوري، الأحد، قنصاَ برصاص عناصر «هيئة تحرير الشام» على محور الكبية بمنطقة جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، كما قتل عنصر من الهيئة قنصاً برصاص القوات السورية على محور الفوج 46 بريف حلب الغربي.


مقالات ذات صلة

لماذا تستمر المواجهات بين «قسد» والعشائر العربية بريف دير الزور الشرقي؟

المشرق العربي مقاتلون من «قسد» على طريق في دير الزور (أ.ف.ب)

لماذا تستمر المواجهات بين «قسد» والعشائر العربية بريف دير الزور الشرقي؟

رغم الهدوء العام الذي يخيم على مناطق سيطرة «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) في ريف دير الزور، فإنها تشهد هجمات متفرقة يشنها مقاتلون محليون.

«الشرق الأوسط» (أربيل)
شؤون إقليمية تعزيزات عسكرية تركية مرسلة إلى إدلب (أرشيفية)

مسيّرات تركية تقتل قياديتين في «الوحدات الكردية»

كشفت المخابرات التركية مقتل قيادية في «وحدات حماية الشعب الكردية»، التي تعد أكبر مكونات «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) في عملية نفذتها في القامشلي.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
المشرق العربي تدريبات مشتركة لـ«قوات سوريا الديمقراطية» وقوات «التحالف الدولي» ضد «داعش» في ريف الحسكة سبتمبر 2022 (أ.ف.ب)

ارتفاع حصيلة قتلى هجوم «داعش» على بادية حمص إلى 6

قتل عنصران آخران من القوات الحكومية السورية متأثرين بجراح أصيبا بها، الاثنين الماضي، في هجوم مسلح نفذته خلايا تنظيم «داعش» في بادية حمص الشرقية

«الشرق الأوسط» (القاهرة  - لندن)
المشرق العربي مظلوم عبدي، قائد «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) خلال مقابلة عبر «زووم» الأربعاء الماضي (رويترز)

قائد «قسد»: لا انسحاب أميركياً من سوريا

أكد مظلوم عبدي، قائد «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، رداً على سؤال من «الشرق الأوسط»، أنه تلقى تطمينات أميركية قوية بأنه لا انسحاب من سوريا، لا الآن ولا في

إيلي يوسف (واشنطن)
المشرق العربي مقاتلون مدعومون من تركيا على خط مواجهة قوات «قسد» على مشارف منبج (أرشيفية - أ.ف.ب)

استهدافات متبادلة بين تركيا و«قسد» في شمال سوريا

أعلنت وزارة الدفاع التركية، الجمعة، مقتل 3 من عناصر «قسد» تم رصدهم في منطقة عملية «درع الفرات» الخاضعة لسيطرة القوات التركية والفصائل في ريف حلب الشرقي.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)

مقتل عنصرين من «حزب الله» بقصف إسرائيلي في سوريا

جندي إسرائيلي يقف بجوار وحدة مدفعية بالقرب من الحدود مع لبنان (رويترز)
جندي إسرائيلي يقف بجوار وحدة مدفعية بالقرب من الحدود مع لبنان (رويترز)
TT

مقتل عنصرين من «حزب الله» بقصف إسرائيلي في سوريا

جندي إسرائيلي يقف بجوار وحدة مدفعية بالقرب من الحدود مع لبنان (رويترز)
جندي إسرائيلي يقف بجوار وحدة مدفعية بالقرب من الحدود مع لبنان (رويترز)

قال «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، اليوم (الأحد) إن عنصرين من جماعة «حزب الله» اللبنانية قتلا في قصف إسرائيلي بسوريا قرب الحدود اللبنانية، وفق ما ذكرته «وكالة أنباء العالم العربي».

وأوضح «المرصد» أن إسرائيل استهدفت بصاروخ شاحنة مدنية قرب الحدود السورية- اللبنانية، ضمن منطقة بين محافظتي حمص وريف دمشق خلال ساعات الصباح الأولى، الأمر الذي أدى لمقتل اثنين على الأقل. وأشار إلى أن القتيلين من الجنسية اللبنانية وينتميان إلى «حزب الله».

كان المرصد قد ذكر، يوم الأربعاء، أن 8 أشخاص قُتلوا، منهم عنصران من «حزب الله»، وأصيب آخرون جراء قصف إسرائيلي على مواقع في حمص وريفها بوسط سوريا.

وتشهد منطقة الحدود تبادلاً للقصف بين الجيش الإسرائيلي وجماعة «حزب الله» اللبنانية، منذ بدء الحرب بقطاع غزة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.


وفد إسرائيلي إلى قطر لمواصلة محادثات صفقة المحتجزين

فلسطينيون داخل منزل تعرض لأضرار كبيرة نتيجة الغارات الإسرائيلية على رفح (أ.ب)
فلسطينيون داخل منزل تعرض لأضرار كبيرة نتيجة الغارات الإسرائيلية على رفح (أ.ب)
TT

وفد إسرائيلي إلى قطر لمواصلة محادثات صفقة المحتجزين

فلسطينيون داخل منزل تعرض لأضرار كبيرة نتيجة الغارات الإسرائيلية على رفح (أ.ب)
فلسطينيون داخل منزل تعرض لأضرار كبيرة نتيجة الغارات الإسرائيلية على رفح (أ.ب)

ذكرت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم (الأحد)، أن مجلس الحرب وافق على السماح لوفد إسرائيلي بالتوجه إلى قطر لمواصلة محادثات صفقة تبادل المحتجزين مع حركة «حماس».

وقالت الهيئة إن المسؤولين الإسرائيليين يضعون جدولاً زمنياً لتنفيذ الصفقة إذا سارت المفاوضات وفق ما هو مخطط له بعد اجتماع للمفاوضين والوسطاء في باريس، وصفه مسؤول إسرائيلي بأنه خلق أساساً متيناً للتفاوض.

وتوقعت الهيئة نقلاً عن المسؤولين أن يتم تنفيذ الاتفاق قبل حلول شهر رمضان، ليدخل حيز التنفيذ في 10 مارس (آذار)، وفقاً لوكالة «أنباء العالم العربي». وقالت إن من المقرر أن يتوجه الوفد الإسرائيلي إلى الدوحة لبحث تفاصيل الاتفاق خلال أيام قليلة.

واجتمع مجلس الحرب في إسرائيل، ليل السبت، بعد عودة الوفد الإسرائيلي من محادثات في باريس، لمناقشة الإفراج عن رهائن واتفاق لوقف إطلاق النار في الحرب ضد «حماس».

وكان وفد إسرائيلي برئاسة رئيس «الموساد» ديفيد بارنياع قد توجه إلى باريس، الجمعة، لمتابعة مشروع هدنة نوقش في العاصمة الفرنسية نهاية يناير (كانون الثاني)، مع نظيريه الأميركي والمصري ورئيس وزراء قطر.

وقال تساحي هنغبي، مستشار الأمن القومي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مساء السبت، لقناة «إن 12» الإسرائيلية: «لقد عاد الوفد من باريس، ربما يكون هناك مجال للتحرك نحو اتفاق».

ونقلت هيئة البث في وقت سابق عن مصادر مطلعة على محادثات باريس، قولها إنه بحسب الإطار الجديد الذي صادق عليه مجلس الحرب، سيتوقف القتال ليوم واحد مقابل كل محتجز يتم الإفراج عنه، بإجمالي نحو 6 أسابيع، حيث من المتوقع الإفراج عن 40 شخصاً.

كما سيتم الإفراج عن 10 سجناء أمنيين فلسطينيين في إسرائيل مقابل الإفراج عن كل محتجز. وستوافق إسرائيل على أن يعود النازحون من جنوب قطاع غزة إلى منازلهم في شمال القطاع، وكذلك إعادة إعماره.

وذكرت الهيئة أن مصادر إسرائيلية عبرت عن تفاؤلها بالتوصل إلى تفاهمات قبل شهر رمضان، وأن هناك إمكانية لإجراء مفاوضات في القاهرة.

غير أنها نقلت في الوقت نفسه عن مسؤول أمني قوله إن الصفقة المحتملة لن تمنع تنفيذ عملية برية في رفح.

كانت هيئة البث قد نقلت الليلة الماضية، عن مسؤول إسرائيلي كبير، قوله إن «حماس تخلت عن بعض مطالبها، لكن ما زلنا بعيدين عن التوصل إلى اتفاق».

مظاهرات في تل أبيب

وفي تل أبيب، تجمع آلاف الأشخاص، مساء السبت، في «ساحة المخطوفين» لمطالبة الحكومة بالعمل على تحرير الرهائن في غزة، حسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

الشرطة الإسرائيلية تستخدم مدافع المياه ضد المتظاهرين في تل أبيب (رويترز)

وكان نتنياهو قد جدّد التشديد على ضرورة شن القوات هجوماً على رفح في جنوب غزة، رغم مخاوف كبرى من تداعيات ذلك على مئات آلاف المدنيين الذي فروا إلى هناك هرباً من المعارك في بقية أنحاء القطاع.

وأضاف أنه بعد مفاوضات باريس «سأجمع بداية الأسبوع مجلس الوزراء للموافقة على الخطط العملياتية في رفح، بما في ذلك إجلاء السكان المدنيين» في وقت تحذر فيه الأمم المتحدة من كارثة إنسانية بالمدينة.

وأفاد مراسل «وكالة الصحافة الفرنسية» في رفح، بتعرّض المدينة لـ6 ضربات جوية على الأقل مساء السبت.

وأدّت الحرب إلى نزوح مئات آلاف الفلسطينيين، ودفعت نحو 2.2 مليون شخص، هم الغالبيّة العظمى من سكّان القطاع، إلى حافّة المجاعة.

وكتبت «وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين» (أونروا) على منصّة «إكس»: «لم يعد بإمكاننا غضّ الطرف عن هذه المأساة».

وفي جباليا أيضاً، انتظر أطفال وهم يحملون حاويات بلاستيكية وأواني طهي بالية، للحصول على قليل من الطعام، إذا توفر. واضطر سكان في شمال قطاع غزة إلى تناول بقايا ذرة فاسدة وأعلاف حيوانات غير صالحة للاستهلاك البشري، وحتى أوراق الشجر، لسد جوعهم.

وقالت وزارة الصحة في غزة إن رضيعاً عمره شهران يدعى محمود فتوح توفي بسبب «سوء التغذية».

وحذّرت منظمة إنقاذ الطفولة (سايف ذا تشيلدرن) الخيرية، من أن «خطر المجاعة يُتوقع أن يزداد ما دامت حكومة إسرائيل مستمرة في عرقلة دخول المساعدات إلى غزة»، وكذلك الحصول على المياه والخدمات الصحية وغيرها.

قلق في رفح

من جهته، ندد مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، الجمعة، بـ«الحصار المفروض على غزة» من جانب إسرائيل. وقال إن ذلك يمكن أن «يمثل استخداماً للمجاعة وسيلة في الحرب»، وهو ما يشكل «جريمة حرب».

فلسطينيات يعبرن من زقاق مدمر بعد ليلة من الغارات الإسرائيلية على رفح (أ.ف.ب)

ويزداد القلق في رفح؛ حيث يتكدس ما لا يقل عن 1.4 مليون شخص، نزح معظمهم من القتال، في حين يلوح شبح عملية برية واسعة يُعدّ لها الجيش الإسرائيلي.

وقبل فجر السبت، أودى القصف الإسرائيلي بما لا يقل عن 103 فلسطينيين، حسبما ذكرت وزارة الصحة في غزة التي باتت تعلن يومياً عن مقتل نحو 100 شخص في غزة، جراء أكبر هجوم في تاريخ إسرائيل.

وقُتل حتى الآن 29606 فلسطينيين على الأقل في غزة، غالبيتهم العظمى من المدنيين النساء والقصّر، منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر (تشرين الأول)، وفق أحدث تقرير للوزارة.

في ذلك اليوم، نفذت قوات من «كتائب القسام» الذراع العسكرية لـ«حماس»، هجوماً من غزة على جنوب إسرائيل، أدّى إلى مقتل ما لا يقل عن 1160 شخصاً، وفق تعداد لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، يستند إلى بيانات إسرائيليّة رسميّة.

كما احتُجز خلال الهجوم نحو 250 رهينة، تقول إسرائيل إنّ 130 منهم ما زالوا في غزة، ويُعتقد أنّ 30 منهم لقوا حتفهم.

«لا مكان آمناً»

وتعهدت إسرائيل القضاء على «حماس» التي تولّت السلطة في غزة عام 2007، والتي تعدها - مثل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي - «منظّمة إرهابيّة».

وبعد تنفيذ حملة قصف برّية وبحريّة وجوّية على القطاع الضيّق، شنّ الجيش الإسرائيلي هجوماً برّياً بشمال غزة في 27 أكتوبر، وسّعه جنوباً حتّى مدينة خان يونس.
فلسطينيات يعبرن من زقاق مدمر بعد ليلة من الغارات الإسرائيلية على رفح (أ.ف.ب)

ويبدي نتنياهو عزمه مواصلة الحرب حتى القضاء على «حماس»، وطرح مساء الخميس، على مجلس الوزراء الأمني المصغّر خطّة تنصّ خصوصاً على الحفاظ على «السيطرة الأمنيّة» على القطاع الذي حكمته إسرائيل بين عامي 1967 و2005.

كما تنصّ على أن يتولى إدارة شؤون القطاع المدنية مسؤولون فلسطينيّون لا علاقة لهم بـ«حماس». ولقيت الخطة رفضاً من «حماس» والسلطة الفلسطينيّة في الضفّة الغربيّة المحتلّة.

وأثارت انتقادات أيضاً من الولايات المتحدة التي أكّد وزير خارجيّتها أنتوني بلينكن مجدّداً، معارضة بلاده أي «إعادة احتلال إسرائيلي» لغزة.

وأعلن الجيش السبت، أنّ جنوده قتلوا «عشرات الإرهابيين» وعثروا على أسلحة، ودمّروا فتحة نفق في خان يونس التي استحالت ساحة خراب.

وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة وقوع أكثر من 70 غارة خلال الساعات الأخيرة، في دير البلح (شمال) وخان يونس ورفح ومدينة غزة وجباليا.

وقال حسن حمد قشطة، بعد قصف دمّر مبنى في رفح: «كنتُ في الدار فوق، حين سمعت انفجاراً قوياً، نزلت فوجدت السواد يلف كل ما حولي، لقيت شهداء وإسعافاً... لا يوجد مكان آمن في قطاع غزة كله، نحن مستهدفون في كل مكان».


ثلاثة قتلى بقصف إسرائيلي على حي الصبرة بغزة

طفل جريح نتيجة قصف إسرائيلي بمستشفى «النجار» في رفح (أ.ب)
طفل جريح نتيجة قصف إسرائيلي بمستشفى «النجار» في رفح (أ.ب)
TT

ثلاثة قتلى بقصف إسرائيلي على حي الصبرة بغزة

طفل جريح نتيجة قصف إسرائيلي بمستشفى «النجار» في رفح (أ.ب)
طفل جريح نتيجة قصف إسرائيلي بمستشفى «النجار» في رفح (أ.ب)

ذكرت وسائل إعلام فلسطينية اليوم (الأحد) أن 3 أشخاص قُتلوا في قصف على منزل بحي الصبرة بمدينة غزة.

كما قصفت المدفعية الإسرائيلية غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن اشتباكات عنيفة اندلعت في حي الزيتون جنوب مدينة غزة، كما سُمع دوي انفجارات.

وفي بيت لاهيا تم انتشال جثة جرَّاء قصف منزل، وما زال كثير من المفقودين تحت الأنقاض.

وقُتل شخصان، وأصيب 4 مساء أمس (السبت) إثر قصف إسرائيلي على مخيم الشاطئ غرب غزة.


ضربات أميركية بريطانية جديدة ضد أهداف عسكرية للحوثيين في اليمن

صورة يثتها وزارة الدفاع البريطانية لطائرة تايفون أثناء شن ضربات ضد أهداف للحوثيين (إ.ب.أ)
صورة يثتها وزارة الدفاع البريطانية لطائرة تايفون أثناء شن ضربات ضد أهداف للحوثيين (إ.ب.أ)
TT

ضربات أميركية بريطانية جديدة ضد أهداف عسكرية للحوثيين في اليمن

صورة يثتها وزارة الدفاع البريطانية لطائرة تايفون أثناء شن ضربات ضد أهداف للحوثيين (إ.ب.أ)
صورة يثتها وزارة الدفاع البريطانية لطائرة تايفون أثناء شن ضربات ضد أهداف للحوثيين (إ.ب.أ)

نفّذت القوات الأميركية والبريطانية سلسلة ضربات جديدة، السبت، ضد أهداف للحوثيين في اليمن، وفق ما جاء في بيان مشترك بعد أسابيع من الهجمات التي يشنها المتمردون المدعومون من إيران على سفن في البحر الأحمر.

وجاء في البيان المشترك، أن «الضربات الضرورية والمتناسبة استهدفت على وجه التحديد 18 هدفاَ للحوثيين في ثمانية مواقع في اليمن مرتبطة بمنشآت تخزين أسلحة تحت الأرض، ومنشآت تخزين صواريخ، وأنظمة جوية مسيّرة هجومية أحادية الاتجاه، وأنظمة دفاع جوي، ورادارات، ومروحيات». وأضاف البيان الذي حمل توقيع أستراليا والبحرين والدنمرك وكندا وهولندا ونيوزيلندا، أن «أكثر من 45 هجوماً للحوثيين على سفن تجارية وعسكرية منذ منتصف نوفمبر (تشرين الثاني)، تشكل تهديداً للاقتصاد العالمي وكذلك الأمن والاستقرار الإقليميين وتتطلب رداً دوليا».

صورة يثتها وزارة الدفاع البريطانية لطيار يصعد مقاتلة تايفون قبل تنفيذ ضربات ضد أهداف حوثية (إ.ب.أ)

وقال وزير الدفاع البريطاني غرانت شابس في بيان، إن القوات الجوية الملكية نفذت موجة رابعة من الضربات الدقيقة ضد أهداف عسكرية للحوثيين في اليمن.

وأضاف في بيان عبر حسابه على منصة «إكس»: «استهدفنا مع حلفائنا طائرات بدون طيار ومنصات إطلاق صواريخ يستخدمها الحوثيون لشن هجماتهم الخطيرة».

صورة يثتها وزارة الدفاع البريطانية لطائرة تايفون أثناء تزويدها بالأسلحة (إ.ب.أ)

وأشار شابس إلى أن الحوثيين استهدفوا في الأيام الأخيرة سفناً تجارية في البحر الأحمر وخليج عدن بما في ذلك السفينتان البريطانيتان أيلاندر وروبيمار، مما اضطر الأطقم لمغادرتهما.

وقال: «واجبنا حماية الأرواح في البحار والحفاظ على حرية الملاحة».

من جهتها، أعلنت جماعة الحوثي استهداف سفينة نفطية أميركية في خليج عدن بعدد من الصواريخ.

وقال الناطق العسكري باسم جماعة الحوثي يحيى سريع، عبر منصة «إكس" إن سلاح الجو المسير استهدف عدداً من السفن الأميركية الحربية في البحر الأحمر بطائرات مسيرة.

وأضاف: «نؤكد أننا سنواجه التصعيد الأميركي البريطاني بالمزيد من العمليات العسكرية النوعية ضد كافة الأهداف المعادية في البحرين الأحمر والعربي».


محادثات التهدئة تتقدَّم على أساس «صفقة متدرجة»

فلسطينيون في موقع استهدفته غارة إسرائيلية في رفح جنوب قطاع غزة السبت (رويترز)
فلسطينيون في موقع استهدفته غارة إسرائيلية في رفح جنوب قطاع غزة السبت (رويترز)
TT

محادثات التهدئة تتقدَّم على أساس «صفقة متدرجة»

فلسطينيون في موقع استهدفته غارة إسرائيلية في رفح جنوب قطاع غزة السبت (رويترز)
فلسطينيون في موقع استهدفته غارة إسرائيلية في رفح جنوب قطاع غزة السبت (رويترز)

كشفت مصادر مطلعة على مباحثات التهدئة في باريس، لـ«الشرق الأوسط»، أنَّ تقدماً مهماً تحقق باتجاه «صفقة متدرجة»، وذلك بفضل مرونة من «حماس» مكَّنت من وضع إطار لاتفاق يتضمن في مرحلته الأولى، هدنة لـ6 أسابيع مقابل إطلاق من 35 إلى 40 محتجزاً لدى «حماس»، على أنَّ تُترك القضايا المعقدة لمرحلتين ثانية وثالثة.

وقالت المصادر: «يجري العمل على صفقة شاملة من حيث المبدأ لكن متدرجة، بحيث يتمُّ دفع اتفاق مرحلة أولى قبل رمضان، على أن تستكمل مباحثات المرحلتين الثانية والثالثة في وقت لاحق، وتشمل القضايا المعقدة؛ مثل عدد الأسرى وعودة سكان الشمال وإنهاء الحرب وانسحاب الجيش الإسرائيلي».

وكانت باريس شهدت مباحثات شارك فيها ممثلون عن أميركا ومصر وقطر وإسرائيل.

وبينما قتلت الغارات الإسرائيلية عشرات الفلسطينيين أمس، أفادت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» بأنَّ إسرائيل سترسل إلى محكمة العدل الدولية الاثنين، إخطاراً رسمياً يؤكد التزامها «الإجراءات المؤقتة» الصادرة عنها لمنع الإبادة.


تسرّب من سفينة استهدفها الحوثيون ينذر بـ«كارثة بيئية»

صورة جوية للسفينة البريطانية المعرضة للغرق بسبب قصف صاروخي حوثي (أ.ف.ب)
صورة جوية للسفينة البريطانية المعرضة للغرق بسبب قصف صاروخي حوثي (أ.ف.ب)
TT

تسرّب من سفينة استهدفها الحوثيون ينذر بـ«كارثة بيئية»

صورة جوية للسفينة البريطانية المعرضة للغرق بسبب قصف صاروخي حوثي (أ.ف.ب)
صورة جوية للسفينة البريطانية المعرضة للغرق بسبب قصف صاروخي حوثي (أ.ف.ب)

ناشدت الحكومة اليمنية، أمس، العالم مساعدتها لتفادي كارثة غرق سفينة محملة بالأسمدة والمواد الخطرة في البحر الأحمر، بعد تعرضها لهجوم صاروخي حوثي، قبل نحو أسبوع، وقالت إنَّها شكَّلت لجنة طوارئ لهذا الغرض.

المناشدة جاءت تزامناً مع تحذير أميركي من كارثة بيئية وشيكة إذا ما تعرضت السفينة البريطانية للغرق بعد أن بدأ الماء يتسرَّب إليها، إلى جانب تسريبها للوقود. وذكر الإعلام الرسمي اليمني أنَّ رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، أحمد عوض بن مبارك، وجّه بتشكيل لجنة طوارئ من الجهات المعنية للتعامل مع أزمة السفينة «روبيمار».

وتعرَّضت السفينة، الأحد الماضي، وهي تحمل علم بليز، لهجوم من قبل الحوثيين، وعلى متنها حمولة كبيرة من مادة الأمونيا والزيوت والمواد الخطرة، ما يشكّل تهديداً خطيراً للحياة البحرية.

من جهتها، حذَّرت القيادة المركزية الأميركية، في بيان، السبت، من الأثر الكارثي على البيئة البحرية، وقالت إنَّ الحوثيين يواصلون إظهار تجاهلهم للتأثير الإقليمي لهجماتهم العشوائية، ما يهدد صناعة صيد الأسماك والمجتمعات الساحلية وواردات الإمدادات الغذائية.

إلى ذلك، وجهت محكمة فيدرالية أميركية اتهامات لـ4 بحّارة باكستانيين، بنقل أسلحة تقليدية متقدمة، إيرانية الصنع، إلى الحوثيين في اليمن. وكانت البحرية الأميركية ألقت القبض في 11 يناير (كانون الثاني) الماضي، على المتهمين خلال عملية للسيطرة على مركب شراعي، في بحر العرب، فقد فيها اثنان من جنود البحرية حياتهما.


تبجيل الصيداوي قطب الغناء اللبناني الراحل

حفلات تكريمية سبق أن قدّمها المايسترو أندريه الحاج لعمالقة الفن (حسابه الشخصي)
حفلات تكريمية سبق أن قدّمها المايسترو أندريه الحاج لعمالقة الفن (حسابه الشخصي)
TT

تبجيل الصيداوي قطب الغناء اللبناني الراحل

حفلات تكريمية سبق أن قدّمها المايسترو أندريه الحاج لعمالقة الفن (حسابه الشخصي)
حفلات تكريمية سبق أن قدّمها المايسترو أندريه الحاج لعمالقة الفن (حسابه الشخصي)

في 29 فبراير (شباط) الحالي، يقدّم المعهد الوطني للموسيقى في لبنان تحية تخليدية بقيادة المايسترو أندريه الحاج، قائد الأوركسترا الوطني اللبناني للموسيقى الشرق - عربية، إلى الفنان الراحل سامي الصيداوي، أحد واضعي أُسس الأغنية اللبنانية.

ولد الصيداوي في منزل متواضع من آل صاصي عام 1913، ومن ثَمّ لُقّب بـ«الصيداوي»، تيمّناً بمسقط رأسه مدينة صيدا الجنوبية. غنّى من كلماته وألحانه أهم مطربي لبنان، كالراحلَيْن محمد مرعي وإيليا بيضا، ونجاح سلام، ووداد، وصباح، ووديع الصافي، ونور الهدى. عُرف فناناً شاملاً يكتب ويلحّن ويغنّي، ويمتلك حسّ الطرافة والعفوية في مؤلّفاته.

يؤكد الحاج لـ«الشرق الأوسط» أنَّ الصيداوي يستحق هذه التحية أسوة بغيره من عمالقة الفن في لبنان الذين يقول عنهم إنَّهم جزء من تاريخ لبنان, واصفا فنّه بأنَّه {كان فريداً، فقدّم ألحاناً وكلمات تشبه شخصيته العفوية}.

 


المرصد السوري: مسلحون مدعومون من إيران يستهدفون القاعدة الأميركية في حقل العمر النفطي بدير الزور

دورية أميركية في سوريا (أ.ف.ب)
دورية أميركية في سوريا (أ.ف.ب)
TT

المرصد السوري: مسلحون مدعومون من إيران يستهدفون القاعدة الأميركية في حقل العمر النفطي بدير الزور

دورية أميركية في سوريا (أ.ف.ب)
دورية أميركية في سوريا (أ.ف.ب)

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم (السبت)، بأن مسلحين مدعومين من إيران استهدفوا «برشقة صاروخية» القاعدة الأميركية في حقل العمر النفطي بدير الزور في سوريا.

وأضاف المرصد أن الاستهداف تزامن مع إجراء القوات الأميركية تدريبات في القاعدة، وأنه أمكن سماع دوي انفجارات لكن لم ترد معلومات عن وقوع خسائر بشرية.

وسبق أن أعلنت فصائل مسلحة تدعمها إيران استهداف قواعد عسكرية أميركية في العراق وسوريا، بينما تقول إنه رد على الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة المستمرة منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.


مصدران في «حماس» و«الجهاد»: لم نتسلم تفاصيل مسار باريس بشأن صفقة الأسرى والهدنة

مقاتلان من «القسام» برفقة أسيرين خلال عملية تبادل الأسرى في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023 (أ.ف.ب)
مقاتلان من «القسام» برفقة أسيرين خلال عملية تبادل الأسرى في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023 (أ.ف.ب)
TT

مصدران في «حماس» و«الجهاد»: لم نتسلم تفاصيل مسار باريس بشأن صفقة الأسرى والهدنة

مقاتلان من «القسام» برفقة أسيرين خلال عملية تبادل الأسرى في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023 (أ.ف.ب)
مقاتلان من «القسام» برفقة أسيرين خلال عملية تبادل الأسرى في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023 (أ.ف.ب)

قال مصدر قيادي في حركة «حماس»، اليوم (السبت)، إن الوسطاء لم ينقلوا للحركة تفاصيل ما يعرف بـ«مسار باريس» الجديد، للتوصل إلى صفقة بشأن المحتجزين والهدنة في غزة.

وأضاف المصدر: «الحركة لم تتسلم شيئاً بعد، وكثير من التصريحات والتسريبات هدفه الضغط من خلال الإعلام على الحاضنة الشعبية، ومن ثم الضغط على الحركة»، وفقاً لوكالة «أنباء العالم العربي».

لكن القيادي الكبير في «حماس» الموجود ببيروت، أكد لوكالة «أنباء العالم العربي» أن الحركة أبدت مرونة في تفاصيل مدة التهدئة، مقابل استكمال التفاوض خلال المرحلة الأولى.

وأشار المصدر إلى أن وفد الحركة بحث في القاهرة، تفاصيل كثيرة مع الجهات المختصة، متوقعاً أن يكون مسار باريس الجديد في حدود وإطار ما تم نقاشه مؤخراً بالقاهرة.

وقال المصدر إن الحركة وافقت على أن تكون المرحلة الأولى من التهدئة بالإفراج عن كل الإسرائيليين من غير العسكريين المحتجزين في غزة، مشيراً إلى أن عددهم لا يتجاوز 40 وليسوا بيد حركته فقط، مقابل الإفراج عن 15 أسيراً فلسطينياً من ذوي الأحكام العالية وأصحاب الأمراض المزمنة مقابل كل أسير إسرائيلي، ويوم تهدئة عن كل أسير إسرائيلي يتم الإفراج عنه، إضافة إلى أسبوع تهدئة يسبق بدء تنفيذ الاتفاق لضمان الاتفاق على الأسماء وتفاصيل الإفراج المتبادل.

وكشف المصدر النقاب عن إصرار الحركة على إدخال مكثف للمساعدات الإنسانية، بما يشمل الخيام والبيوت الجاهزة إلى كل مناطق قطاع غزة، إضافة إلى الاتفاق على تفاصيل عودة النازحين إلى منازلهم التي نزحوا منها من شمال القطاع جنوباً.

كما نفى مصدر ثانٍ في حركة «الجهاد الإسلامي»، لوكالة «أنباء العالم العربي»، أن تكون الحركة قد تسلمت أي عروض جديدة، مشيراً إلى أن النقاش بين «الجهاد» و«حماس» وفصائل المقاومة الأخرى مستمر حول ما تم طرحه في القاهرة مؤخراً.

وعبر المصدر عن اعتقاده بأنه لا يمكن إنفاذ أي اتفاق دون موافقة حركته، مؤكداً وحدة الموقف الذي يجمع حركتي «الجهاد» و«حماس» في جميع التفاصيل الميدانية، وفق وصفه.


«القاهرة الإخبارية»: مصر تقيم مخيماً للنازحين في خان يونس لنحو 4000 شخص

مخيم للنازحين الفلسطينيين في رفح جنوب قطاع غزة (رويترز)
مخيم للنازحين الفلسطينيين في رفح جنوب قطاع غزة (رويترز)
TT

«القاهرة الإخبارية»: مصر تقيم مخيماً للنازحين في خان يونس لنحو 4000 شخص

مخيم للنازحين الفلسطينيين في رفح جنوب قطاع غزة (رويترز)
مخيم للنازحين الفلسطينيين في رفح جنوب قطاع غزة (رويترز)

ذكر تلفزيون «القاهرة الإخبارية» نقلاً عن مصادر لم يسمها، اليوم (السبت)، القول إن مصر بدأت في إقامة مخيم للنازحين الفلسطينيين بخان يونس جنوب قطاع غزة، على أن ينتهي العمل فيه بنهاية الأسبوع الحالي.

وأضاف التلفزيون أن المخيم سيكون بسعة 400 خيمة، ويتسع لنحو 4000 شخص، وسيكون مزوداً بالكهرباء ودورات المياه «من أجل التخفيف من معاناة الفلسطينيين»، وفقاً لوكالة «أنباء العالم العربي».

وأشار التلفزيون إلى أن إقامة مخيم خان يونس ستعقبه إقامة مخيم آخر شمال دير البلح بوسط قطاع غزة، ومستشفى ميداني ومركزين لتوزيع المساعدات بمدينة رفح الفلسطينية بجنوب القطاع.