قُتل فلسطيني، اليوم (الخميس)، برصاص الجيش الإسرائيلي في اليوم الثاني من العملية العسكرية الإسرائيلية المتواصلة في طولكرم في شمال الضفة الغربية، وفق ما أكدت مصادر طبية.
وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، قالت وزارة الصحة الفلسطينية: «استشهاد الشاب محمد فيصل أبو عواد (27 عاماً) برصاص حي في البطن أطلقها عليه جيش الاحتلال الإسرائيلي في طولكرم».
وقالت جمعية إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني، إن طواقمها نقلت «شهيداً من مخيم نور شمس في طولكرم».
وبحسب عضو اللجنة الشعبية في مخيم نور شمس، رامي عليان، فإن الشاب القتيل أُصيب برصاص قناص وهو مدني ليس له علاقة بشيء. وبمقتل أبو عواد ترتفع حصيلة القتلى الفلسطينيين منذ الثلاثاء في طولكرم وحدها إلى ستة.
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي لوكالة الصحافة الفرنسية، إن قواته ردت بإطلاق النار بينما كانت تعمل على كشف الطرقات التي زرعت فيها العبوات الناسفة.
ورصد مصور وكالة الصحافة الفرنسية آثار جرافة إسرائيلية ومنزلاً مدمراً بالكامل وتعرّض منازل أخرى لضرر كبير وتبعثر أثاثها في أزقة مخيم نور شمس. وأكد عليان، أن الجرافات الإسرائيلية «دمّرت الطرقات وبعض المنازل».
تحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ عام 1967 وتنفذ قواتها بانتظام عمليات عسكرية في المدن والقرى الفلسطينية.
وتشهد الضفة الغربية تصاعداً في وتيرة أعمال العنف منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة؛ ما أدى إلى مقتل واعتقال مئات الفلسطينيين في عمليات اقتحام للمدن والمخيمات.
ومنذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، قُتل أكثر من 360 فلسطينياً على الأقل بنيران الجيش أو مستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية، بحسب أرقام وزارة الصحة الفلسطينية.
وفي مدينة نابلس شيع فلسطينيون أحد قتلى هجوم الطائرة الإسرائيلية المسيّرة الذي نُفذ الأربعاء في مخيم بلاطة للاجئين وقُتل فيه خمسة نشطاء، وفق ما أفادت وزارة الصحة الفلسطينية.
وتجمّع المشيعون اليوم في جنازة يزن نجمي أحد قتلى القصف والذي لُفّ جثمانه بالعلم الفلسطيني. وقال الهلال الأحمر، إن طواقمه تعاملت مع تسع إصابات في طولكرم وثمانية في مخيم الأمعري عند المدخل الجنوبي لمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
